الفصل 3 | من 26 فصل

رواية خطفتها ثم أحببتها الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر جمال

المشاهدات
28
كلمة
801
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

عدا كم يوم على خطف ريماس. في القسم، أحمد بعصبية: يعني إيه مش لاقيينها؟ أحد الضباط: إحنا بنعمل اللي علينا. أحمد اترمى على الكرسي جامد وإيديه على دماغه. لنفسه: روحتي فين بس؟ في مكان تاني. دخل آدم لأوضة اللي ريماس محبوسة فيها. آدم: جبتلك أكل أهو، ويا ريت يتأكل على طول. وشال البلاستر اللي على بوقها. ريماس بضعف: طب أنا هاكل إزاي وإيدي مربوطة؟ آدم: لا طبعاً مش هفُكك، هاكلك أنا. وريماس تنظر بنظرات خوف شديد منه.

آدم بزعيق: إحنا هنقعد نبص على بعض؟ افتحي بوقك خلصي. ريماس فتحت بوقها. ولكن هو ينظر لها ويقول: شكلها بريئة أوي. وخلص الأكل ورجع البلاستر تاني وخرج. وهي بدأت تعيط. وعدى كام يوم تاني على خطف ريماس، ولكن الشرطة لسه ملقتهاش. آدم للحرس: أنا هروح مشوار قصير كده وهرجع على طول، ومحدش يدخلها. أحد الرجال: تحت أمرك. وفعلاً خرج آدم عشان المشوار. وبعد ساعة، واحد من الحرس حب يدخل لريماس. أحد الحرس: إنت بتعمل إيه؟

ما قال محدش يدخلها. الشخص: مش هتطول، وبعدين إنت عايز تستغل الفرصة. أحد الحرس: لا بقولك إيه، إنت مسمعتش؟ الشخص: سمعت، بس متقلش، مش هيعرف حاجة ولا هيحس بحاجة. وبدأ الشخص ده يدخل للأوضة اللي ريماس محبوسة فيها. ولقاها مرمية على الأرض وطبعاً مربوطة. ونزل لمستواها وبدأ يلامس أجزاء من جسمها. وهي بدأت تفوق وأدركت الوضع وبدأت تصرخ وتفرك جامد. الشخص: اهدى يا حلوة كده، إنتي هتستمتعي أوي معايا. وبعد قليل رجع آدم.

أحد الحرس بارتباك: يا نهار أسود، ده رجع، ده إنت ليلتك طين. آدم بجدية: إيه مالك مرتبك كده ليه؟ أحد الحرس بتوتر: لا مفيش. آدم راح عند أوضة ريماس وسمعها زي ما تكون بتستغيث. وفتح الباب فوراً، ولكن صدم من الوضع. وفوراً انقض على هذا الشخص بالضرب. آدم بعصبية: أنا مش قولت محدش يقرب لها؟ إنت غبي يا ابني؟ يا حرس! أحد الحراس: خد الكلب ووديه لباشا وهو هيتصرف معاه. يلا. أحد الحرس: تحت أمرك.

وبص آدم على ريماس، لاقاها منهارة ونزل لمستواها. وهي ترجع بجسمها لورا. آدم بهدوء: متقلقيش، متقلقيش، محدش هيجي جنبك. أنا آسف على اللي حصل، أوعدك مش هتتكرر تاني. وهي مازالت تبكي بشدة. وهو حاول يفك البلاستر، ولكن هي كانت تهز رأسها بهستيرية. آدم: خلاص، خلاص، مش هعمل حاجة. وخرج وسابها وهو مش عارف ليه صعبت عليه أوي كده. وقت الفجر، دخل ليها، لاقاها نايمة وبتعيط في نفس الوقت. وحب يفكها بهدوء من غير ما تحس.

وفعلاً فك رجليها وإيديها. وجي يفك البلاستر وهي صحيت في اللحظة دي وتهز رأسها بهستيرية. آدم: أنا كنت بس بفكك والله عشان تقعدي براحتك. وهي مازالت تهز رأسها بهستيرية. آدم: طب خلاص، هخرج أهو. وخرج فعلاً. هي رمت نفسها على الأرض من كتر الضعف وبدأت تعيط تاني. وشوية وشالت هي البلاستر. ريماس بعياط: إنت فين يا أحمد؟ تعال أنقذني أرجوك. في نفس الوقت، كان أحمد يحلم بكابوس وبه ريماس تبكي وتستغيث به. وفاق أحمد مفزوع من الكابوس.

أحمد: لا، كدا كتير، كدا ريماس في خطر ولازم أنقذها. حال وهو بيدور مع الشرطة. وراح عند باباه في البيت. أحمد بعصبية: بابا، أنا متأكد إن ريماس في خطر. فتحي ببرود: وأنا أعمل إيه؟ أحمد: إنت السبب يا بابا. فتحي: أنا السبب إزاي؟ أحمد: أيوه إنت السبب، ما إنت ليك أعداء، أكيد من الأعداء دول هما اللي خطفوها. فتحي: أيوه، برضه، دا مش سبب. أحمد بعصبية: بابا، ريماس لو جرالها حاجة، هحملك المسؤولية. وخرج من البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...