الفصل 2 | من 26 فصل

رواية خطفتها ثم أحببتها الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر جمال

المشاهدات
31
كلمة
728
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

فتحى بزعيق: قلت لك ميت مرة قبل كده لا تتكلمي معايا ولا تقولي لي بابا خالص. ريماس بعياط: ليه بس كده، أنا ذنبي إيه؟ أحمد جه على صوت الزعيق وجرى على ريماس وحضنها. أحمد: اهدّي يا ريماس، أنا جنبك. فتحى: البنت دي مش عايزها تظهر قدامي. أحمد بعصبية: ليه يا بابا، مش بنتك برضه؟ فتحى: هو كده، مش عايز أشوف وشها. ريماس بعياط وعصبية: أنا ذنبي إيه في كل ده، حرام عليك اللي بتعملوه فيا ده. فتحى بعصبية وضربها بالقلم:

إنتي بنت مش محترمة عشان تكلمي راجل كبير كده. أحمد بعصبية: إيه يا بابا، ده مش قلت لحضرتك قبل كده ما تضربش ريماس طول ما أنا موجود في الدنيا. فتحى: تستاهل كده. وهنا ريماس جريت وفتحت باب البيت وخرجت جري في الشارع، ولكن كان فيه عربية مستنيها تخرج. وادم نامها وخدها في العربية. أحمد بنرفزة: ليه يا بابا كده. وخرج يدور عليها في الشارع ولكن ملقهاش ورجع البيت. أحمد: ينفع كده، يعني ملقيتهاش خالص، ينفع كده أجيبها منين دلوقتي؟

فتحى: مليش دعوة، إن شاء الله مترجعش خالص عشان أرتاح. أحمد: بجد، أنا معرفش إنت أبوها إزاي. أنا سيبالك البيت لغاية ما أرجع ريماس، وكمان لغاية ما تعرف قيمتها. فتحى: رايح فين أنت كمان؟ أحمد مردش عليه وخرج من البيت وراح شقة صغيرة بعيد عن أبوه خالص عشان يهدى ويحاول يرجع أخته. أحمد لنفسه: روحتي فين يا ريماس، روحتي فين بس، إنتي ولا ليكي صحاب ولا أي حد، حتى قرايبنا مقاطعيننا، روحتي فين.

بعد شوية راح القسم عشان يبلغ عن اختفائها. أحد الضباط: هنستنى 24 ساعة، بعد كده هنبتدي ندور عليها. أحمد بعصبية: يا حضرة الضابط، بقول لحضرتك هي متعرفش حد خالص، لازم ندور من دلوقتي قبل ما يحصلها حاجة. أحد الضباط: متقلقش، إحنا عارفين شغلنا كويس، مش إنت اللي هتيجي تقولنا. أحمد بهدوء: ماشي يا حضرة الضباط. في مكان تاني. تصحى ريماس ودماغها مش قادرة تشيلها، ولكن تلاقي نفسها في مكان غريب ومربوطة. وتبص تلاقي شخص قدامها.

آدم بهدوء: أهلاً يا حلوة، إنتي مقيمة عندنا شوية هنا لغاية ما أبوكي يتعلم. وريماس بدأت تصرخ ولكن مفيش صوت طالع لأنهم كامّين بوقها. آدم لغة أمر: يلا سيبوها هنا، ومحدش يقربلها خالص، ولا حد يدخلها. أنا بس اللي أدخلها، فاهمين؟ أحد الرجال: تحت أمرك سيادتك. خرج آدم وعمل مكالمة مع شوقي. آدم بجدية: كل تمام سيادتك. شوقي بابتسامة شر: برافو عليك، هبقى أبلغك بالجديد. آدم: تحت أمر سيادتك.

خرجوا من عندها وبدأت هي تبكي بشدة ولا تعلم ماذا سيحدث معها خلال الأيام القادمة. وخلص اليوم على كده. تاني يوم في القسم مع أحمد. أحمد بضيق: للأسف مرجعتش البيت، مش المفروض دلوقتي ندور؟ الضابط: آه، هعمل بلاغ وهنبدأ ندور، متقلقش إن شاء الله هنلاقيها. أحمد: إن شاء الله. ورجع أحمد الشقة وجاله اتصال من أبوها. أحمد: خير، يا رب تكون مبسوط من اللي بيحصل، أهي مرجعتش خالص، ينفع كده، أختي اللي حلّتي يحصل فيها كده؟ فتحى:

أنا بتصل عشان أطمن عليك بس. أحمد بعصبية: لو سمحت حضرتك ممكن تقفل دلوقتي، وياريت متكلمنيش خالص لغاية ما ألاقي أختي. فتحى بعصبية: إنت بتقول إيه يا ابني إنت؟ أحمد: زي ما حضرتك سمعت كده. وخلصت المكالمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...