زين: صاحب شركات المقاولات 27 سنة، بشرته قمحاوية، شعره بني كستنائي، عيونه رمادي زتوني، ولما بيتعصب بتتحول لبني قاتم دليل على شدة عصبيته. شخصيته قوية، جسمه رياضي، بصوا هو حاجة جنتل كده. نور: بنوتة عسولة جداً، شعرها طويل ولونه بني بندقي، عيونها عسلي فاتح، بشرتها بيضاء، جسمها ممشوق ومحجبة. عندها 22 سنة في كلية علوم. *** (نروح عند زين في الفيلا) أمل: زين يازين، يلا قوم يابني تليفونك مبطلش رن هتتأخر على شغلك. (فتحت ستاير)
زين: صباح الخير ياست الكل. أمل: (والدة زين، عندها 56 سنة بس ميبانش عليها سنها، بشرتها بيضاء، شعرها لونه أسود ممزوج بالأبيض في خصل بيضاء كده، ملامح وشها هادية جداً وهي شخصية طيبة جداً وحنونة) صباح الفل والياسمين على روح قلبي من جوة. زين: الله الله، إيه الدلع ده كله، ست الكل راضية عني بقي؟ أمل: اخس عليك يواد، وأنا من إمتى مش راضية عنك؟ هو أنا ليا غيرك يانور عيوني؟ بس لو تريح قلبي وتتجوز وأشوف ولادك قبل ما ربنا يفتكرني.
زين: إيه لازمته الكلام ده بس ياست الكل؟ ربنا يديكي الصحة والعافية، وأكيد هتجوز بس لسه ملقتش اللي تخطفني، وبعدين مانا لازم أختار واحدة زيك كده ياقمر، ولا إيه؟ أمل: ههههههههه، غلبتني يولا زي كل مرة. طيب يلا قوم بقي وخد دش لحد ما دادة رئيفة تحضر لينا الفطار. زين: نتي تأمري ياست الكل. (باس إيدها وطلعت) *** (نروح بقي عند بطلتنا المزة دي)
نور صحيت وأخدت دش، صلت فرضها وقامت تحضر الفطار لمامتها وباباها. وهي في المطبخ، هوووب، اركب الهوا! نور: اخس عليكي يازفتة، خضتيني! ميّار: وووه، خضيتك لي ياعسل؟ شوفتي عفريت؟ نور: لا ونتي الصادقة، شوفت أكتر من العفريت. ميّار: اخس عليكي يانوري، ياااامامااا! تعالي ياماما شوفي بتك دي!
(ميّار أخت نور، عندها 20 سنة، بشرتها بيضاء صافية شبه الأطفال، عينها واسعة ولونها عسلي مخضر كده. جسمها كيرفي بطل يعني بمعني أصح، شعرها لحد وسطها كده) (نرجع تاني بقي) أم نور: إيه في إيه يامصقوفة الرقبة انتي؟ عاملة دوشة على الصبح لييي؟ (وطبعاً كعادة أي أم مصرية، مسكتها من شعرها) ميّار: اه اه يا نبع الحنان، بدل ما تجيبيلي حقي بتضربيني؟ اها، مانا بت البطة السودة صح. أم نور: بت، لمي لسانك. وفي إيه على الصبح؟
ميّار: بنتك المحترمة الكبيرة العاقلة دخلت خضتني، فاتخضت. نور: ههههههههههه، خضتيني فـ اتخضيت؟ انتي عارفة إنك بتقولي هل انتي عارفة نتي بتقولي أي؟ ميّار: أستني يا أختاه أكمل. المهم ياست الكل بقولها أي شوفتي عفريت؟ قالتلي أكتر من العفريت. يرضيكي؟ أم نور: ماهي عندها حق، ودي خلقة الواحد يصطبح بيهااا. ميّار: ووووهه! نور: هههههههه، واحد ليا، صفر ليكي.
أم نور: هههههههه، ربنا يخليكو ليا. يلا خلصوا حضروا الفطار لحد ما أصحّي أبوكم وأجي. (أم نور دخلت الأوضة) أم نور: أحمد، أحمد. أحمد: إيه يا سهيلة؟ في إيه؟ (سهيلة أم نور) أم نور: قوم ياحج عشان تفطر. أحمد: حاضر يا ست الستات. (أحمد أبو نور وميَّار، موظف في شركة زين) *** (نرجع لزين في الفيلا) أمل: كمل أكلك يحبيبي. زين: شبعت ياست الكل، يدوب الحق أروح الشركة، عندي اجتماع مهم. دعواتك معايا.
حازم: الأستاذ بيفطر وأنا عمال أتصل بيه مبيردش. (حازم صاحب زين وأكتر من صاحب، زي أخوه. قد زين في السن، أبو كان صاحب أبو زين الله يرحمه. بشرته بيضاء شوية أبيض من زين سيكا، شعره أسود عاطي على بني خفيف، عينه بني، جسمه رياضي. بيشتغل مع زين في الشركة ويعتبر هو زيه زي زين في الشركة. الكل بيخاف من الثنائي ده) زين: بس يلا، الواحد يدخل يقول صباح الخير مش يدخل بالاصطباحة بتاعتك دي. حازم: اصطباحة؟ طب يلا ياخويا يلا عشان منتاخرش.
(راحوا الشركة وفعلاً تمت الصفقة، ومين يرفض شغل زين الشرقاوي؟ *** أحمد: (بيشتغل موظف في الحسابات في شركة زين) أم نور: نور يانور، انتي رايحة الكلية؟ نور: آه ياماما، فيه حاجة؟ أم نور: أبوكي نسي التليفون والملفات دي يابنتي، معلش روحي له واديهمله بدل ما يرجع تان. نور: عنيا ياست الكل. (وباست إيدها ومشيت وراحت عند شركة زين. أول ما شفتها انبهرت من بره) نور: (قالت بصوت مسموع) بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده؟ زين:
(كان نازل واتفاجأ بالملاك اللي واقف قدامه) أفندم؟؟ نور: هااا، أنا أسفة، مقصدش حضرتك. زين: (🤨) أمّال مين؟ نور: وانت مالك يجدع؟ انت دا نت رزل صحيح. زين ببرود: والله؟ نور: آه والله، وسع كده خليني أدخل. زين: تدخلي فين؟ انتي مين أصلاً؟ وهي وكالة من غير بواب عشان تدخلي؟ نور: دا انت رزل صحيح، وسع من وشي، آخرتني. (وزقته ودخلت، عطت لأبوها الحاجة واتفاجأ إنها واقفة مع أحمد) زين: عم أحمد، هي مين ديا؟ أحمد: دي بنتي يا زين بيه.
زين بشرود: بنتك؟ ممممم. أحمد: في حاجة يابيه؟ زين: لا يا عم أحمد، أصل أول مرة أشوفها واتفاجأت إنها واقفة معاك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!