الفصل 2 | من 18 فصل

رواية خطفتي قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة البستان

المشاهدات
23
كلمة
1,481
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

زين:ركب عربيته ومعاه حازم طبعاً اللي كان شاهد على الموقف كله. حازم: البت بطل أوي. زين: حازم التزم حدودك واتلم. حازم: لا والله ومالك اتعصبت كده ليه؟ زين: لا رد. حازم: عجباك؟ زين بهيام: عينها سحرتني. حازم: أوبااا دا أنت وقعت بقى. زين: فاق ورجع لطبيعته. طب بطل رغي بدل ما أوقعك أنا. حازم: لا أبوس إيدك كفاية، آخر مرة خلتني كتكوت مبلول قدام لارا.

لارا تبقى أخت زين وهي ومامته بالنسباله حياته كلها، ميقدرش يستغنى عنهم. لارا عندها 21 سنة، قمحاوية، شعرها بني شبه القهوة، عينها بني غامق، قصيرة جداً 150 سم، كلية تجارة. زين: يبقى تخرس وتتلم بقى وفكك مني. حازم: بحركة طفولية حط إيده على بوقه وسكت. وصلوا الفيلا. لارا: نزلت تجري على زين وحضنته. وحشتني يا زينو. زين: وأنتِ كمان يا قلبي. حازم: وأنا موحشتكيش يا بت يا 150 سم أنتِ؟ لارا: وأنت توحشني ليه يا عسل؟

طب هو وأخويا، أنت إيه؟ حازم: أخوكي برضه الله. زين: خلصتوا يلا عشان نتغدى، أمال أموله فين؟ أمل: أنا هنا يا نور عيوني. لارا: أه، وصلة العشق الممنوع هتبتدي. حازم: على رأيك، هاتي فشار وتعالي نتفرج. زين وأمل في نفس الوقت: اخرسوا بقى. لارا: اطلع غير يازينو عشان نتغدى، وأنت يا مهزأ هتتغدى ولا لأ؟ حازم: طالما فيها أكل قاعد طبعاً. زين: همك على بطنك دايماً، أنا هطلع أغير. أمل: وأنا هروح أقول لدادة رؤوفة تحضر الغدا.

لارا: وأنا هطلع أظبط شوية حاجة. حازم: وأنا... بصلاة النبي هعمل إيه؟ الكل: ههههههههههههههه. عند نور، راحت الكلية وقابلت ريم. ريم زميلة نور في الكلية وزي الأخوات بالظبط، محجبة، جسمها في جسم نور، بشرتها بيضة، عينها لون السما كده. شخصية فرفوشة جداً. ريم: أهلاً أهلاً بالآنسة المتأخرة دايماً يا أختي، الدكتور أبو قردان دا هيطردنا بسببك والله. نور: إيه! إذاعة شغالة، براحة. ريم: أنا إذاعة؟

ههههههه تحبي أوريكي الإذاعة اللي بجد؟ نور: لا لا أبوس إيدك مش ناقصة إذاعاتك وصوتك اللي بيجيبلي جلطة، الإبرة بـ 16 ألف جنيه يا أختي. ريم: إيتا إيتا! أنتِ بتتريقي عليا؟ نور: أنا يا بنتي. ريم: طيب يلا يا أختي عالـمحاضرة. دخلوا المحاضرة وطلعوا بعد ساعتين. نور: أخيراً، دكتور رخيم وسخيف أوي. بصي تعالي نقعد في الكافتيريا نرتاح شوية وندخل اللي بعده. ريم: نرتاح إيه؟ أنا جعانة. نور: صبرني يا صبر، طب يلا يا أختي يلا.

وهما قاعدين جه واحد وقعد معاهم. سمير: شاب بارد وتنح، تحسه سرسجي كده وبتاع بنات وسمعته مش لطيفة، ومعجب بنور أو مش معجب بيها بمعنى أصح، هو بالنسباله مفيش بنت تقوله لأ. وطبعاً نور مش طايقاه وبيسقط كتير جداً. نور: إيه قلة الأدب وقلة الذوق دي؟ أنت إزاي تيجي تقعد من غير ما تستأذن؟ سمير: أستأذن؟ أنا مبستأذنش، والمكان اللي بيعجبني أقعد فيه براحتي. وبيبصلها بصه قذرة جداً. نور: أنت مش محترم. ولـطـشـتـه بالقلم. ريم: اتصدمت.

سمير: إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ الكلية اتجمعت عندهم. نور: أنت بني آدم زبالة وتستاهل كده، الأشكال دي مينفعش معاها غير كده. يلا يا ريم. ومشوا. سمير: فضل باصص عليها وعينه مليانة شر. ياترى هيعمل إيه؟ ريم: إيه اللي أنتِ عملتيه ده يا نور؟ سمير مش هيسيبك في حالك. نور: أنتِ مفكرة إني هخاف منه؟ دا بني آدم قليل الذوق وقذر. ريم: عارفه، بس أنا خايفة عليكي. أكيد هينتقم منك، أنتِ هزقتيه قدام الكلية كلها.

نور: استوعبت الكلام وتسرب في قلبها الخوف، بس طبعاً بينت إنها سترونج. بقولك إيه متخافيش ويلا نروح. وكل واحدة منهم راحت بيتها. نور: السلام عليكم. أم نور وأبوها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نور: وشها متغير وباين عليها إنها متضايقة. أحمد: مالك يا حبيبتي في إيه؟ نور: حضنت أبوها أوي. مفيش يا بابا، موقف سخيف حصل معايا النهاردة. أم نور: مالك يا حبيبة عيني، إيه اللي حصل؟ احكيلي. نور: وحكت لهم كل اللي حصل.

أحمد: أنتِ غلطانة يا نور، اللي زي دا مينفعش تديله اهتمام طالما سمعته مش كويسة ومبيعملش حساب لحد. نور: مش عارفة يا بابا، بس مقدرتش اسكت. أم نور: يعني هو يقل أدبه وهي تسكت؟ وأنتِ عارفة نور مبتقدرش تسكت. أحمد: مبقولهاش تسكت، تيجي تقولي وأنا أتصرف. نور: حصل خير يا حبيبي، متقلقش. أم نور: غيري يلا وتعالي اتغدي. نور: لا مش جعانة، عاوزة أنام. أمال ميار فين؟ أم نور: في كليتها يا حبيبتي، لسه مجتش. نور: طيب.

تاني يوم مليء بالأحداث على أبطالنا. نور: صحت واتوضت وصـلت وفطرت وراحت على كليتها هي وميار. أحمد: راح شغله. أم نور: بدأت تشوف شغل البيت. "في الكلية" ريم: نوري يا نوري يا حتة سكرة. نور: ههههههه مش هتبطلي تفاهة بقى؟ ريم: تؤتؤ، أنا بموت في التفاهة، بعشق التفاهة، هييح، وأنا اللي قتلت موفاسااا. نور: هههههههه طيب يلا بدل سكار اللي فوق يجي يقتلنا إحنا كمان. زين صحي ولبس ونزل وفطر هو وأمل ولارا وحازم.

زين وصل لارا كليتها، وهو وحازم راحوا الشغل. زين: أول ما نزل افتكرها وافتكر كلامها، ابتسم ابتسامة خفيفة. حازم: زين يا حبيبي، أنت اتـهبلت؟ زين ببرود: ليه؟ حازم: بتبتسم لمين؟ زين: وأنت مالك؟ خليك في حالك بدل ما أظبطك. حازم: أنا غلطانة يعني إني بطمن عليك يا جوزي يا زينو. هيهيهي. زين: ضحك ضحكته الرجولية الجذابة. طيب يلا يا أختي اطلعي.

طبعاً دخلوا الشركة بهيبتهم. حازم وزين، رغم دمهم الخفيف وطيبة قلبهم، إنما في الشغل معندهمش ياما ارحميني. زين: سلمي ابعتيلي أحمد المحاسب. سلمي: حاضر يا فندم. (سلمي تبقى سكرتيرة زين) سلمي: عم أحمد، اطلع للبشمهندس زين عاوزك فوق. أحمد: حاضر يا بنتي.. استر يارب. نور: ريم تفتكري سمير مظهرش ليه انهاردة؟ ريم: مش عارفة، اختفاؤه دا مقلقني. نور: ليه يعني؟ ريم: أكيد بيخطط لحاجة. نور: طيب يلا نروح. ريم: يلا.

وهما على باب الكلية جت عربية متفيمة واخدت نور. ريم: نوووووور نوووووور. وفضلت تصرخ. طلعت رقم أحمد أبو نور. أحمد: خير يا زين بيه، في حاجة؟ زين: لسه هيتكلم، تليفون أحمد رن. أحمد: ينفع بس أرد، دي ريم صاحبة نور بنتي. زين: أول ما سمع اسمها فرح، وقالوا طبعاً رد. أحمد: أيوه يا بنتي، إيه؟ إيه اللي حصل امتى الكلام دا؟ وازاي؟ أنا جاي حالاً. زين: قلبه وقع. في إيه يا عم أحمد؟ أحمد بتوتر وخوف: بنتي، بنتي نور اتخطفت، أنا لازم أروح.

زين: استنى، أنا جاي معاك. وكلم حازم ونزلوا كلهم. ياترى إيه اللي هيحصل؟ وياترى سمير اللي خطف نور ولا حد تاني؟ وزين كان عاوز أحمد في إيه؟ وزين وحازم هيوصلوا لنور قبل فوات الأوان ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...