الفصل 8 | من 18 فصل

رواية خطفتي قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة البستان

المشاهدات
14
كلمة
2,999
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

سمير: ازاي، ازاي انت عايش؟ يوسف: تؤتؤ، اهدي كده. انت أي مالك متفاجئ ليه؟ عشان غيبت فترة أبقى مت؟ هههههههههههه. وبعدين وفر توترك ده للي جاي بعدين. سمير: ها، إنت عاوز إيه؟ يوسف: تؤتؤ، متحلمش. أنا مش هقتلك وأريحك. أنا هخليك تتمنى الموت وإنت عايش. سمير: ليه، ليه أنا مالي؟ يوسف: إتعصب أوووي وبدأ يزعق ويخرج عن شعره: وهي، وهي ذنبها إيه؟ هييي، ذنبها إيه؟ قول لي، فهميني. ليه، ليه عملت فيها كده؟ ليه؟ ومكفيكش اللي حصل؟

مكفيكش اللي حصل؟ كنت لسه صغيررر، بس رجعت، رجعت وهجيب حقها وحقي. أقسم بالله لادمرك، هدمرك يا سمير. ومسك رأسه، فضل يضربها في الترابيزة. حسام: يوسف بيه، هيموت في إيدك. الموت هيريحُه، إنما كده هو متعذب. حسام قدر يفوق يوسف، وفعلا يوسف خرج روحه ودخل أوضته وفضل يفتكر في الماضي. أي هو الماضي؟ وده هنعرفه في البارتات التانية. زين: روح كلم نور. فارس: اتصل بيوسف. فارس: جووو، عامل إيه؟ يوسف: تمام، وإنت؟ فارس: مال صوتك؟

يوسف: مفيش. فارس: ابعت لي العنوان، أجي أقعد معاك شوية. يوسف بعت له العنوان ونزل تحت. اتجمعوا، لارا حضنت زين ويوسف وفرحت إن أخوها عايش ومش راضية تطلع من حضنه. وأمل مبسوطة إن عيالها اتجمعوا تاني، رغم إنها مدايقة من يوسف وزين، بس حست إنهم صح وإنها ما كانتش هتقدر تبعدهم عنها. فارس راح ليوسف. أمل: مين يا داده ريفه؟ ريفه: واحد اسمه فارس عاوز يقابل يوسف بيه. يوسف: دخليها يا داده، ودخلي.

يوسف بدأ يعرفهم على فارس وقد إيه هو وقف جنبه وساعده. زين: مش عارف أقولك إيه، بس ربنا يعلم إنت بقيت عندي إيه يا فارس. لو محتاج أي حاجة، قولي. فارس: ربنا يخليك. لارا: كانت واقفة ساكتة. فارس: لمحها، خطفت قلبه فعلاً. هي قمر ورقيقة جداً. لارا: كل شوية تبصله بطرف عينها. "بينها هتبقى قصة عشق تالتة في الرواية دي، ويا ترى هيتجمعوا فعلاً ولا القدر له رأي تاني."

أمل: دخلت. بص يا فارس يا ابني، إنت اللي عملته مع ابني، خلى معزتك في قلبي من معزتهم. لو عاوز أي حاجة، أنا زي أمك. هي فعلاً ست حنونة وطيبة، رغم إنها غنية، بس متواضعة. ما عندهاش حاجة اسمها فرق في المستوى الاجتماعي. زين: بما إنكم كلكم موجودين، أنا حابب أعمل خطوبة تليق بزين الشرقاوي، وإنت يا فارس طبعاً موجود. كلهم بفرحة: ألف ألف مبروك يا حبيبي. وأحضان بقى وكده. حازم: الله الله، بتحضنوا من غيري؟ أوعوا كده، أوعوا.

زين: ما بتصدق تزيت في الزيطة. حازم: دي أحضان الله. إزيك يا ست الكل، عاملة إيه؟ أمل: بخير يا حبيبي، وإنت؟ حازم: حمد لله. وانتِ يا لولو؟ فارس: حس إنه مخنوق من حازم ونفسه يقوم يقسمه نصين. لارا: بخير، وإنت؟ حازم: حمد لله. وانت يا وجه الجديد، عامل إيه؟ فارس: من تحت الضرس، بخير. اسمي فارس. حازم: عاشت الأسماء يا باشا. فارس بابتسامة باردة: 😊😊. زين: طمني، عملت إيه؟ حازم: بكل ثقة. اقتنعت وكلمت ريم، وهتقدملها بعد بكرة.

فارس حس بفرحة: ألف ألف مبروك، ربنا يتمم لك على خير. زين: حضنه. ألف ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يسعدك. أمل: ألف مبروك يا حبيبي، ومين سعيدة الحظ بقى؟ حازم: ريم صاحبة نور. أمل: معرفهاش، بس طالما صاحبة نور تبقى محترمة وكويسة. لارا: ألف ألف مبروك يا حازم. حازم: الله يبارك فيكي يا لولو. فارس: انتبه إن صاحبة نور اسمها ريم. مش معقول، صدفة إن ريم ونور يبقوا أصحاب؟ غير اللي هو يعرفهم. فقال: بقولك يا زين، ماتوريني صورة نور؟

زين: إتعصب واتحول 180 درجة. أفندم، أوريك صورة خطيبتي؟ إنت عبيط ولا إيه؟ يلا. فارس: اهدي بس، هفهمك. زين: هتفهمني إيه؟ يوسف: دخل على صوت الزعيق، كان معاه تليفون شغل. زين: تعالا شوف صاحبك عاوز يشوف صورة خطيبتي. فارس: يابني افهم، إنت خاطب واحدة اسمها نور، صح؟ زين بنفاذ صبر: آه، وبعدين؟ فارس: وحازم هيخطب بنت اسمها ريم، صح؟ زين: أنجز، عاوز توصل لإيه؟

فارس: بنت خالتي اسمها نور، وصاحبتها اسمها ريم، وأختها اسمها ميار. فعاوز أتأكد هما ولا، لأن الاسم لفت نظري. زين: إتصدم. إنت ابن خالة نور؟ فارس: يعني إنت خاطب نور بت خالتي؟ زين: وراله صورة قراية الفاتحة. فارس: هههههههه، طلعت أبو نسب بقى. زين: سبحان الله، إنت تتجمع مع أخويا في الغربة، وأنا أتجمع معاها هنا. صحيح، الدنيا دي صغيرة أوي. فارس: يا عم، إنت كنت هتموتني. كلهم: هههههههههههههههههه.

يوسف: اللي سرحان في ماضيه وذكرياته، وكان نفسه إنها تبقى معاه. بس يا ترى هتطلع تستاهل ولا لأ؟ قعدوا كلهم يتغدوا، ولارا قاعدة محرجة، وفارس مبسوط أوي بإحراجها ده، لأن مخلّي شكلها حلو. فارس: أنا هروح بقى. حازم: خدني معاك. زين: بقولكم إيه، إيه رأيكم لو خطوبة حازم تبقى مع خطوبتي، وتبقى الفرحة فرحتين؟ كلهم عجبتهم الفكرة، وفعلاً حددوا الميعاد خلاص. ممدوح وفريدة: جهزوا يطلبوا إيد ريم. وحازم: لبس بدلة رمادي وقميص أبيض.

ممدوح: لبس بدلة سودا، وكان جنتل أوي. فريدة: مجبورة تروح، بس هتعدي اليوم بسلام ولا لأ؟ ريم: لبست فستان سماوي لون عينيها، وطرحة بيضا، ومحطتش ميك أب، هي ملاك لوحدها. ممدوح وحازم وفريدة راحوا لريم. ريم أهلها متوفيين، بس خالها موجود، وهو اللي هيقابل الضيوف. فتحلهم الباب. حازم وممدوح دخلوا، فريدة فضلت تبص للبيت بقرف، بس افتكرت كلام جوزها، فاتعدلت. ممدوح: إزيك يا حج، عامل إيه؟ سامح: بخير، وحضرتك؟

ممدوح: بخير الحمد لله. ندخل في الموضوع علطول، إحنا جايين نطلب إيد آنسة ريم لابني حازم. سامح: طبعاً يشرفني، بس المهم رأي العروسة. فريدة: 😏😏. هه، موقعاها وعاوزين رأيها. سامح نادى ريم. ريم دخلت، خطفت قلب حازم فعلاً، وممدوح: ماشاء الله، عرفت تختار. فريدة ساكتة. هي ريم فعلاً عجبتها، كبرياؤها مانعها، بس متنكرش إن ريم لمست قلبها. وقروا الفاتحة، وحددوا ميعاد الخطوبة مع زين. في مستشفى في إيطاليا.

الممرضة بتجري ودخلت للدكتور بلهفة. الممرضة: دكتور، دكتور، المريض فاق، فاق. دكتور: قام بسرعة وجرى على أوضته. مريض: بدأ يفتح عينه براحة. هو أنا فين؟ دكتور: اهدي بس، وحمد الله على سلامتك، إنت في المستشفى. مريض: أنا، أنا مش فاكر حاجة. دكتور: نادى على الممرضة. لازم نعمل له أشعة على المخ بسرعة. جهزي أوضة الأشعة. ممرضة: حاضر يا دكتور. في إيطاليا.

الدكتور: بيعمل سيرش عن شركات الشرقاوي، لأن اللي هو فهمه منه إن شرقاوي شركتها معروفة. وفعلاً عمل سيرش ولقى صور زين، ووراها للشرقاوي. الشرقاوي: وفرح ودمع. ابني، ابني دا ابني يا دكتور. الدكتور: كده تمام، إحنا عرفنا معلومات عن حضرتك. بس فيه شخص بيجي كل فترة يدفع لحضرتك فلوس. مين ده؟ الشرقاوي: شخص، شخص مين؟ الدكتور: كل اللي إحنا عرفناه إن كل معلوماته اللي سيبها هنا مزيفة، وما فيش طريقة نوصله بيها.

الشرقاوي: مش عارف يبني. طيب، أما يجي أشوفه. الدكتور: تمام يا حج. "في فيلا زين" كلهم اتخضوا وجروا على يوسف وميار، بس الحمد لله محدش منهم اتصاب. طبعاً كلكوا فكرتوا إن ميار اتصابت، لأنها وقفت وقت الضربة قدام يوسف. بس يوسف قوي الملاحظة، في وقت ما بص لميار، اتفاجأ بالقناص، وهما الاتنين وقعوا على الأرض.

زين وفارس وحازم ونور وأمل ولارا وسهيلة وأحمد وريم جروا على ميار ويوسف. وزين بلّغ الحرس إن محدش يطلع، وإزاي الشخص ده دخل الفيلا وعدى على كل الحرس ده؟ مع إن اللي بيستقبلوا الضيوف كانت أمل ولارا، وجميع الصحفيين. طبعاً بالنسبة لهم إن دول خبرين أحلى من بعض: إن زين وحازم خطوبتهم النهاردة، وإن مجهول حاول يقتل يوسف. يوسف بلهفة أول مرة: إنتِ كويسة؟ ميار باستغراب من تصرفه: الحمد لله، وإنت كويس؟ يوسف

باطمئنان ورجع لطبيعته: آه كويس. وقاموا، ونهوا الحفلة على كده. وزين هو وحازم ويوسف وفارس دخلوا المكتب وفتحوا تسجيلات الكاميرات، بس للأسف معرفوش مين، لأنه كان مخبي وشه. زين: اللي دخل كان قصدك إنت يا يوسف، أكيد دي خطة جديدة منهم. شوفت إني كنت صح. يوسف ببرود: اممم، وماله. خليهم يلعبوا براحتهم. زين بعصبية: يعني إيه؟ أسيبهم يموتوك، والمرادي تبقى بجد؟ في اللحظة دي زين تليفونه رن، اتفاجأ إن رقم مش من مصر ورد. زين: الو؟

الدكتور: أستاذ زين الشرقاوي. زين: أيوة، مين حضرتك؟ دكتور: أنا دكتور مراد من إيطاليا، وبكلم حضرتك في موضوع يخص والدك. زين بصدمة: بابا؟ كلهم اتفاجئوا واتصدموا وجروا على زين وقربوا منه. مراد: أيوة يا فندم، والد حضرتك عايش وبيسأل عليك. زين: إتجمّد. إزاي، بـ بابا مات إزاي؟ يوسف وحازم وفارس: في إيه؟ افتح الاسبيكر. زين فعلاً فتح الاسبيكر.

مراد: بص يا أستاذ زين، والد حضرتك كان في غيبوبة، واتنقل من ألمانيا لإيطاليا عندنا هنا. وفيه شخص بيجي كل فترة يدفع له فلوس، بس اكتشفنا إن الشخص ده مش حاطط بياناته الأصلية. ووالد حضرتك عنده فقدان ذاكرة مؤقت لآخر 5 سنين أو أكتر كمان. بس أي حاجة في حياته القديمة فاكرها. وهو سأل عنك، وبحثت طبعاً، لأن حضرتك مشهور، فسهل جداً إني ألاقي صور لحضرتك. وفعلاً وريتهاله، وفعلاً عرفنا إنه والد حضرتك.

يوسف بعصبية: ممم، دي نصبة جديدة ولا خطة جديدة؟ زين: اسكت إنت. إيه اللي يثبت إن كلامك صح؟ مراد: سهل جداً، هخليك تكلم والد حضرتك دلوقتي فيديو. زين: تمام. وفعلاً فتح الفيديو، وكلهم اتفاجئوا إن والده عايش، والصدمة ملجمتهم. شرقاوي: ابني حبيبي زين. زين: لا رد، مش عارف يرد. شرقاوي: أدم، إنت عايش يبني؟ يوسف: بابا، آه يا حبيبي، أنا عايش وإنت كمان عايش. شرقاوي: عايش؟ عاوز تموتني يا ابن الكلب.

يوسف: وافتكر إن أبوه عنده فقدان ذاكرة. ها، أسف يا بابا، الفرحة ملجماني. زين وحازم وفارس: في حالة صدمة. وقفلوا الفيديو. ومراد: كلم يوسف المرة دي، لأن زين مش قادر يتكلم أصلاً. يوسف: أسف يا دكتور، بس اللي نعرفه إن والدي اتوفى. ففكرت حد عاوز ينصب علينا. مراد بهدوء: ولا يهمك. وعمومًا، لو في جديد هبلغكم، ولازم توصلوا بأسرع وقت. لارا دخلت عليهم المكتب فجأة. في إيه مالكم؟ يوسف: لارا، ولا أقولك، خلاص إحنا طالعين بره.

زين: يلا، كل اللي بره لازم يعرف. لارا: نعرف إيه؟ يوسف: هتعرفي دلوقتي. وقام شد زين وحازم وفارس وطلعوا كلهم بره. أمل: اتفاجأت بشكلهم، ما عدا يوسف اللي مش مبين أي حاجة من صدمته. مال أخوك يا يوسف؟ في إيه؟ ومين اللي حاول يقتلك؟ يوسف: اقعدي يا ست الكل وهفهمك. وحكالها كل حاجة تحت ذهول كل اللي موجودين.

أمل: 😭😭😭 جوزي، جوزي عايش. ومسكت يوسف. أبوك، أبوك عايش. وراحت لزين. أبوك، أبوك عايش يا حبيبي. وحضنت لارا اللي مش عارفة تنطق. أبوكي عايش يا بنتي، وهنتجمع تاني. يلا، يلا نروح له. يوسف: هنروح له، بس مش دلوقتي. أمل: أنا مش هستنى. يوسف: اتكلم يا زين بقى.

زين: فاق من دوامة تفكيره. ماما، اهدي، وهنروح. وبص على لارا اللي قلق عليها من سكوتها. وفعلاً شكه بمحله، وأغمي عليها. صدمتين، إن أخوها عايش، وأبوها طلع عايش. في اللحظة دي، قلب فارس اتخلع من مكانه. طبعاً ريم ونور وميار فاقوا وجروا على لارا، اللي زين طلعها أوضتها، وسهيلة راحت وراهم. وتبقت مع أمل اللي صعبت عليها، وأحمد اللي استنى تحت هو وفارس وحازم لحد ما زين ويوسف ينزلوا. أحمد: معقولة يا ولاد، اللي بيحصل ده؟

أنا مش مصدق. شرقاوي بيه بعد السنين دي كلها طلع عايش؟ معقولة؟ زين: فوق لارا وقعد جنبها هو ويوسف، واتكلموا براحة لحد ما فاقت. واتكلمت: عاوزة أشوف بابا. زين ويوسف: حاضر يا حبيبتي. أمل: وجت مسكت زين. زين، أوعى تكون كنت عارف ومخبي؟ وهي بتعيط. زين: لا يا أمي، والله ما أعرف حاجة. أمل: هنروح ليه إمتى؟ زين: بكرة بإذن الله.

والبنات قعدوا مع لارا، وسهيلة قعدت مع أمل. وزين ويوسف وحازم وفارس قعدوا مع أحمد. وزين وحازم وصلوا البنات وأهلهم. وكلهم طبعاً ناموا من تعب اليوم وأحداثه. ما عدا زين ويوسف بيفكروا ولسه مصدومين إزاي أبوهم عايش. ومين الشخص اللي بيعالجوه؟ نور: إتصلت بزين تطمن عليه. زين: الو يا حبيبتي. نور: الحمد لله يا حبيبي، وإنت؟ زين: كويس، أو بحاول أبقى كويس. نور: خير يا حبيبي، إن شاء الله. وإن شاء الله عمو يرجع بالسلامة معاكم.

زين: يارب يا حبيبتي. هتعملي إيه؟ نور: معرفتش أنام إلا أما أطمن عليك. زين: ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي ويديم وجودك في حياتي. نور: يارب، وإنت كمان. حازم: ريمي حبيبي، عامل إيه؟ ريم: إيه ريمي دي؟ حازم: دلالك، وأحب أقولهولك، وماحدش غيري يقولهولك. ريم: الحمد لله، وإنت؟ حازم: الحمد لله يا حبيبتي، طمنيني عليكِ. ريم: أنا بخير طول ما إنت بخير. حازم: الله، ما إحنا بنعرف نقول كلام حلو أهو.

ريم: بس يا ولا، يلا روح نام. أي، ما تعبتش؟ حازم: صلي على نبي في قلبك يا أختي. أي، هتقري عليا؟ ريم: هههههههههههههههههههه، مش قصدي. حازم: يخربيت ضحكتك العسل دي. اقفلي، اقفلي، بدل ما أجي أكتب كتابي عليكي. ريم: هههههههههههههههه. حازم: إتجننتي، الله ياشيخة، إنتي قصدك صح؟ ريم: تصبحي على خير يا زومي. حازم: وإنتي من أهلي يا روح زومي وقلب زومي وعيون زومي. ريم بخجل: باي. حازم: باي.

تاني يوم، زين ويوسف وأمل ولارا ركبوا طيارة زين الخاصة. حازم مينفعش يسافر، لأن هو اللي هيبقى مسؤول عن الشركة في غياب زين ويوسف. وأخيراً وصلوا إيطاليا. وأول ما وصلوا، لارا وأمل رفضوا يرتاحوا، وصمموا يروحوا المستشفى على طول. وأول ما روحوا، كلموا مراد. وهما داخلين، سمعوا شخص بيتكلم: عاوز أدفع حساب شرقاوي بيه. زين ويوسف وقفوا وتنحوا، واتفاجئوا بـ... ياترى مين اللي عارف إن شرقاوي عايش؟ مين المجهول؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...