الفصل 7 | من 18 فصل

رواية خطفتي قلبي الفصل السابع 7 - بقلم زهرة البستان

المشاهدات
18
كلمة
1,687
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

زين: نقل أمل أوضتها وفوقها وبيبص ليوسف بنظرات نارية. يوسف: هي هتبقى كويسة صح؟ زين: جيت لي؟ معرفتنيش لي؟ يوسف: كنت هترفض، أنا مبقتش العيل الصغير اللي بيخاف. يازين، هما والغربة علموني القسوة، علموني إزاي أعرف أجيب حقي من اللي أذاني. زين: والله من امتى الكلام ده؟ يوسف: من زمان يازين، بس أنت خوفك عليا مخلياك مش مقتنع. أنا تعبت من الغربة ومن إن كله مفكرني ميت. أنا عاوز أعيش معاك ومع أمي وأختي. زين، هي لارا فين؟

زين: زمانها نايمة عشان كليتها الصبح. طبعًا هما بيتكلموا وأمل فاقت بس مش مستوعبة، وباصة ليوسف. أمل: آآآآدم. يوسف وزين: لفوا ليها. نعم يا ماما. أمل: أنت عايش، مموتش؟ يوسف بابتسامته الجذابة: لا يا حبيبتي، أنا بخير قدامك أهو. أمل: إزاي؟ وبصت لزين بعتاب. معرفتنيش لي؟ شايفني بتقطع على أخوكي، مهنش عليك تعرفني؟

زين: باس إيديها. يا ست الكل، أنتِ ما كنتيش هتستحملي يبعد عنك كل ده، وأنا كنت عاوز الكل يعرف ويتأكد إن آدم مات، وأنتِ لو عرفتي على الأقل كنتي كل فترة هتبقي عاوزة تزوريه، صح؟ أمل: وبأسافر ليه؟ يفضل جنبي وأحميه. زين: آهو شفتي؟ دا اللي أنا عامل حسابه. كده أنا متطمن عليه، رجع وهيعرف يحمي نفسه، وانتصر الوقت كل واحد ياخد حقه بقى. أمل شدت آدم عليها وعمالة تحضنه وتطبطب عليه، ومسكت وشه بإيدها كأنها بتتاكد إن ده مش حلم.

أمل: آدم، أنت هتنام في حضني النهاردة، وحشتني أوي. كان نفسي أبوك يبقى موجود، كنت هفرح أوي إننا رجعنا اتجمعنا تاني. زين ويوسف: بصوا لبعض وسكتوا. **Flashback** يوسف كان عنده 16. شخص 1: أهو طالع من الدرس أهو. شخص 2: نفذ. شخص 1: تمام. وصوب المسدس ناحيته وضربه 3 طلقات وجرى بالعربية.

صحاب يوسف اتصدموا وكلموا زين، وزين وحازم نقلوه المستشفى. والدكتور قال إنهم شالوا الرصاصة بس هو دخل في غيبوبة. طبعًا زين فكر إن اللي قتل أبوه هو اللي حاول يقتله، ففكر إنه ينقله لأي بلد تانية. وافتكر إن صاحب والده في أمريكا واتواصل معاه، وممدوح ساعده من مصر، وصاحب والده التاني ساعده من أمريكا ووصل يوسف أمريكا. قعد سنة كاملة في الغيبوبة، وبعدها فاق بس فاق وفي دماغه ألف حاجة، وأولهم إنه يكبر ويبقى ليه اسمه، والتاني إنه ينتقم. وفضل صاحب والده يساعده فعلًا لحد ما خلص كليته واتعرف على فارس وفتح شركة صغيرة وكبرها في أمريكا، وبعدها فتح فرع تاني في تركيا، والتالت هيبقى في مصر، وده اللي هيبقى مفاجأة للكل إن آدم الشرقاوي عايش.

**Back** أمل: يعيني يا ابني، كل ده عيشته لوحدك. حقك عليا، معرفتش أحميك. آدم: لا يا أمي، متقوليش كده، أنتِ ملكيش ذنب. زين: طيب بما إنك رجعت بقى، فأنا كده هعمل خطوبة تليق بزين الشرقاوي. أمل وادم: ههههههههههه. أمل: ولا يا آدم، البت نور مخلية أخوك واقع على شوشته، بس بصراحة البنت حلوة ومحترمة وتستاهل. زين: لا والله واقع لشوشتي. ونط جنبها على السرير وهو وآدم، فضلو يزغزغوها. ياترى فرحتهم هتدوم ولا القدر له رأي تاني؟

زين: اتصل بنور. وحشتيني. نور: عامل إيه يازين. زين: وحشتيني. نور: وأنت كمان. زين: عاملة إيه النهاردة؟ نور: بخير الحمدلله، وأنت؟ زين: الحمدلله. عم أحمد عندك؟ نور: آه موجود. لي؟ زين: طيب أنا جاي، متخليهوش يروح الشغل. نور بقلق: في حاجة ولا إيه؟ زين: أما أجي. سلام. نور باستغراب: سلام. زين لبس بنطلون أسود وقميص أسود. يوسف لبس بنطلون جملي وقميص أسود. لارا لبست بنطلون جينز وبلوزة شيفون نبيتي. ونزلوا يتجمعوا على فطار يفطروا.

لارا وهي نازلة اتسمرت مكانها ومتفاجئة من آدم. لارا بصوت مبحوح: آآآآدم. آدم: قام ليها وهي متسمرة مكانها. وحشتيني يا لولو. لارا: أنت، أنت عايش؟ آدم: اممم، شوفتي طلعت لسه عايش. لارا بعياط: إزاي، إزاي؟ أمال لي قالوا إنك موت؟ وحضنت أخوها جامد وعيطت وفضلت تعيط وأخوها يمسح على شعرها بحنان. آدم: خلاص بقى يا لولو، اهدى. الله، وهبقى أحكيلك أما تيجي. لارا: لالا مش هروح في حتة، أنا عاوزة أقعد معاك.

آدم بضحكة رجولية: هههههههه. لا ياختي، عاوزة تسقطي وتشيليني أنا الليلة؟ روحي كليتك، أنا أصلًا ورايا مشوار مهم. لارا باستسلام: حاضر. يوسف وفارس ميعرفوش لحد دلوقتي إن زين خاطب نور. ميعرفوش إنهم صحاب في الغربة وإنهم يعرفوا بعض أصلًا. نور: ميار، بابا فين؟ ميار: مالك يا نور؟ نور: ماليش، حبيبتي، فين بابا؟ ميار باستغراب: بابا بيصلي. نور: طيب. وراحت قعدت جنب باباه لحد ما خلص. أحمد: منا ومنكم. مالك؟ عاوزة تقولي إيه؟

نور: زين قالي إنه جاي، وإنك متروحش الشغل. أحمد باستغراب: لي؟ نور: مش عارفة. قالي أما أجي. أحمد: خير يا حبيبتي، متقلقيش. نور: خير بإذن الله. فريدة: حازم، ينفع أتكلم معاك؟ حازم: بصلها وسكت. فريدة: أرجوك. حازم: اتفضلي. فريدة: أنا موافقة على جوازك. حازم فرح لأن مامته وافقت: بجد يا أمي؟ ربنا يخليكي ليا يا رب. وباس راسها وباسها وطلعت. دخلت عند ممدوح: أنا موافقة على جواز حازم.

ممدوح بجمود: موافقة مش موافقة، حازم هيتجوز اللي بيحبها. وإياكي تفكري تعملي أي حاجة تفركش الجوازة. محدش هيندم غيرك، صدقيني. فريدة: اعتبر دا تهديد. ممدوح: اعتبريه زي ما تعتبريه، ميهمنيش. طفي النور عشان عاوز أنام. حازم: ريم، عاملة إيه؟ ريم: الحمدلله، وأنت؟ حازم: الحمدلله يا حبيبتي. ريم بخجل: دايما. حازم: إن شاء الله يوم الخميس هاجي أطلب إيدك. ريم بفرحة: بجد؟ حازم: طبعًا بجد، أنا فعلاً حبيتك. ريم: اممم، هستناكم.

حازم: اممممم، اهربي، اهربي، مسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة. ريم: ههههههههههه. زين ويوسف: راحوا عند نور عشان يتعرفوا على يوسف. الباب خبط. ميار فتحت الباب، أول ما شافته قلبها دق ونزلت عينها بسرعة. اتفضلوا. زين: ميرو، عاملة إيه؟ ميار: حمدلله، وأنت؟ زين: اعرفك يوسف، أخويا كان مسافر برة ولسه راجع. ميار: أهلاً وسهلاً. يوسف بجمود: أهلاً. ميار: رفعت حاجبها من طريقته ومردتش. هناديلك بابا.

وأحمد طلع، وطبعًا اتفاجأ إن آدم عايش، لأنه يعتبر أحمد من أقدم الناس في الشركة. أحمد: أنت عايش، مش معقول. يوسف بابتسامة: إزيك يا راجل يا طيب؟ أحمد: حمدلله، بس إزاي؟ زين: حكاله اللي حصل. أحمد: حسبي الله ونعم الوكيل. زين: عمي، بما إن آدم رجع، فلو عاوز أعمل خطوبة وكتب كتاب عشان أوصل نور وأنا مطمن، وتبقى مراتي. نور: قاعدة بتسمع كل ده وقلبها دق جامد أوي على كلمة مراتي. أحمد: والله يا ابني، هاخد رأي نور.

زين: اتفضل يا عمي، احنا في انتظارك. أحمد: دلوقتي؟ يوسف: معلش يا عم أحمد، أصلوا مستعجل. هههههههه. أحمد: ههههههههههه. زين: دا أنا بقيت على المسرح بقى. وأحمد سأل نور، وطبعًا هي مبسوطة إنها هتبقى حرم زين الشرقاوي اللي خطف قلبها من أول ما شافته، وأحمد بلغه موافقتها. زين ويوسف نزلوا. ميار ونور وأحمد مبسوطين. أم نور دخلت من الباب. أم نور: أنت مروحتش الشغل؟ أحمد: لا، يسهله، زين كان هنا. أم نور: زين، لي؟ في حاجة؟

أحمد: حكالها اللي حصل. أم نور: لولولولييييي، ألف ألف مبروك. يوسف: هو فين؟ زين: في المخزن. ناوي على إيه؟ يوسف: ولا حاجة، أنا رايحله. زين: أجي معاك؟ يوسف ببرود: لا. وسابه ومشي ودخل المخزن وقعد على الكرسي وحط رجل على رجل. يوسف: إزيك؟ سمير: آآآدم، أنت عايش إزززززززززززززززاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...