الفصل 10 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل العاشر 10 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
21
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

مالك: حور إيه اللي بينك وبين سليم؟ حور: (كانت لسه هتتكلم) مالك: متقوليش مفيش. نظرت له حور بخوف ثم قالت: سليم بيحبني. مالك: نعععععععم؟ بأيه؟ حور بتوتر: سليم كان جاري في إنجلترا، ومامته كانت صاحبة ماما. وهو كان بيتعامل معايا زي أخته، أنا مكنتش شايفاه غير أخويا. أنا اتفاجأت بأنه اتقدم ليا وإن ماما موافقة. لما روحت واجهته وكلمته، قال إنه بيحبني. عيون مالك تقريبا كانت بتتحول، ووشه كله كان مليان غضب.

حور بخوف من شكله: بس أنا قوليتله إني بحب حد ومتفقين على الجواز، وإن مستحيل أحب حد غيره. وقربت منه بدلع وحب: وطبعًا الحد ده أنت. مالك بابتسامة: ياسلام، كلي بعقلي حلاوة. مسك إيديها جامد وقال بحده: لو لمحت البني آدم ده حواليكي بس، ليلتك وليلته هتبقى سودة. فاهمة؟ حور: فاهم. مالك: ماشي. بقولك إيه؟ حور: إيه؟ مالك: عايزين نكتب الكتاب. حور بغباء: كتاب إيه؟ مالك: لا كتاب كده، عايز أكتب قصة حياتي. إنتي هبلة؟

كتب كتابنا، نتجوز يعني. حور بفرحة وكسوف: وانت مستعجل ليه؟ مالك: مستعجل ليه؟ فعلاً عندك حق. استنيت 20 سنة، بس المفروض أستنى أكتر من كده. حور بتضحك. مالك: بتضحكي؟ الطم. أنا هكلم مامتك أقولها تنزل علشان نكتب الكتاب. حور اختفت ابتسامتها. مالك باستغراب: في حاجة؟ حور وهي بتحاول تبتسم: لا مفيش حاجة. احم، سيبني أكلمها أنا. مالك: ماشي. الممرضة خبطت ودخلت: دكتورة حور، في حالات بره. مالك: طب أنا هسيبك بقى يا حوري. هتوحشيني.

حور بكسوف من الممرضة: ماشي. مالك: إيه ماشي دي؟ الممرضة اتكسفت وخرجت. حور: وانت كمان. خلاص؟ مالك: خلاص. يلا سلام. هقابلك آخر اليوم. حور بحب: سلام. -دكتورة عليا. عليا: إزيك يا دكتور سعد؟ سعد بابتسامة: الحمد لله. إنتي عاملة إيه؟ عليا: الحمد لله. سعد: يدوم الحمد. أخبار والدتك إيه؟ عليا: أيوه الحمد لله. سعد: طب الحمد لله. احم، كنت عايز أقابلها. عليا باستغراب: ليه؟ سعد: احم. عليا بصراحة، أنا معجب بيكي وعايز أتجوزك.

نظرت له عليا بصدمة، مش عارفة تعمل إيه. مش بتحبه، وخايفة تظلمه. هي بتحب علي، ومستحيل تحب غيره. كانت لسه هترفض، بس افتكرت كلام علي. (عليا انتي زي أختي) (مستحيل أحبك) عليا بحزن لسعد: سيبني أفكر يا سعد. سعد: حاضر. خدي وقتك، أنا مش هضغط عليكي. عليا بابتسامة حزينة: تمام. سعد: عن إذنك. علي وهو يتجه إلى عليا بغيرة: كان عايز إيه؟ عليا: في حاجة. علي بحده: كان عايز إيه يا عليا؟ عليا: كان بيتكلم معايا. عندك مانع؟

علي: أيوه طبعًا. يتكلم معاكم بتاع إيه؟ عليا: وانت بتتكلم معايا بتاع إيه؟ علي: أنا... عليا: أنا بتاع إيه؟ أبويا؟ أخويا؟ جوزي؟ ثم قالت بخبث: ده حتى ممكن يكون هو اللي يصح يقف معايا أكتر منك. علي بغيرة: نعم؟ ليه إن شاء الله؟ عليا ببرود: هتعرف قريب. عن إذنك. ومشت. علي: أقسم بالله لو اللي في بالي، لـ أطلع عينك وعينه.

-عند قمر، اتحسنت والدكتور كتب لها على خروج. بس هي كانت حزينة، مكنتش عارفة هتروح فين. قمر عندها 23 سنة، عايشة مع والدتها وزوج مامتها. مكملتش تعليم بسبب إن زوج مامتها بخيل ومكنش بيصرف عليها. باباها متوفي، وهي كانت بتصرف من معاش باباها، بس المصاريف مش مكفية. وطلب منها تشتغل، وفعلاً اشتغلت في سوبر ماركت، بس صاحب المحل مكنش راجل كويس، فمشيت من المحل. زوج أمها من ساعتها مشاها من البيت.

وهي ماشية حزينة ومش واخدة بالها، كانت عربية هتخبطها. نزل صاحب العربية. صاحب العربية: إنتي متخلفة مش شايفة... قمر: الله! هو انت؟ انت ماشي تدوس في خلق الله مش تحاسب؟ سليم: أحاسب إيه يابنتي؟ إنتي اللي عمية. قمر بغضب: عمية في عينك! إنت اللي غبي. سليم: ما تحترمي نفسك بقى. كنتي هتغوري تروحي فينة؟ قمر: أغور لما تاخدك. ملكش دعوة. سليم: أحسن أمشي. سليم مشي، وقمر نظرت له بحزن وقعدت على كرسي. كانت حزينة، عينيها مليانة دموع.

قمر لنفسها: أروح فين ياربي؟ سليم: اللي يشوف لسانك الطويل، ميشوفكيش دلوقتي. قعد جمبها وقال بحنية: مالك؟ قمر وهي بتمسح دموعها: مفيش. سليم: طب بتعيطي ليه؟ قمر: مش بعيط. سليم: قولي بقى مالك. أنا مش بحب أتحايل على حد. نظرت له قمر نظرة سرح فيها: مفيش مكان أروحه. سليم بسرحان: إزاي؟ قمر: حكت له عن حياتها وإن زوج مامتها مشاها من البيت. سليم بحزن: طب أنا عندي مكان تسكني فيه. قمر بلهفة: بجد؟ سليم: أيوه. عندي شقة.

قمر ببرود: شقة؟ شقة إيه؟ هو أنا بقولك هتجوزك؟ دي شقة كنت شاريها من زمان قبل ما أسافر، مش بقعد فيها أصلاً. خلاص. قمر: ماشي. أنا واثقة فيك. سليم بابتسامة: وأنا قد الثقة دي. يلا قومي معايا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...