بغيره: على فكرة لما نكبر ونتجوز مش هخليكي تلبسي اللبس ده، هخليكي تلبسي النقاب. هي بصدمة: نقاب!!؟ نقاب إيه؟ وبعدين مين قالك إن أنا هتجوزك لما نكبر؟ هو: نعم يا خني؟ قال مش هتجوزك قال، ده أنا كنت خطفتك واتجوزتك غصب عنك. هي: طب لما نشوف. فاق من ذكرياته على دخول صحبه. علي: إيه يا باشا، المستشفى كلها خايفة منك برة. مالك بضحك: ليه؟ علي: عشان اللي عملته في الممرضة. مالك: تستاهل. علي: ليه عملت إيه؟ مالك:
بتتماص عليا عايزاني أبصلها. علي: يا بختك، مش عارف بيحبوك على إيه، ما في كلبة بلدي تبصلي حتى. مالك بضحك: في يا خوي، بس إنت اللي أعمى. علي بسخرية: لا لو كده مش عايز. مالك: ليه يهبل، على فكرة بقا علي مش وحشة. علي: مش زي البنات اللي بنشوفهم لابسة نضارة وكاب ولبسها زي لبس الرجالي، مش شايف فيها ست بصراحة. مالك وهو بيقوم: والله إنت اللي أهبل، مش مقدرها. يلا سلام أنا ماشي. علي: ماشي يا حنين، سلام. ************* في الحمام.
عليا بتمسح دموعها بعد ما سمعت كلام علي مع مالك. مقدرتش تمسك نفسها، هي حبته من أول يوم اشتغلت في المستشفى في نفس القسم مع بعض، قسم الجراحة. حبته وكانت بتحاول تلفت نظره، تقريبًا كل المستشفى عارفة إنها بتحبه وهو مش عارف. عليا لنفسها ببكاء: طب إنتي زعلانة ليه؟
هو مكنش شايفك من الأول وعمر ما لمح ليكي أصلاً. إنتي اللي حبيته وسمحتي لحبه يكبر جواكي وإنتي عارفة فرق الطبقات اللي بينكم. يارب إنت اللي عالم، لو هو خير كتبه ليا، ولو مش خير ابعده وطلع حبه من قلبي. ومسحت دموعها وخرجت. لقت ممرضة في وشها. الممرضة: دكتورة عليا، الدكتور علي كان بيسأل عليكي فوق. عليا وهي بتخفي وجها: عايز إيه؟ الممرضة: مش عارفة، هو قالي أشوفك. عليا: طب أنا هشوفه، شكراً. ****************
مالك في عربيته وهو واقف أمام عمارة قديمة وبيفتكر لما كانو صغيرين. فلاش باك. مالك: مالك؟ حور بزعل طفولي: ماما عايزانا نسافر. مالك: تسافروا فين؟ حور: هنسافر لخالي. مالك: طب وأنا؟ حور: أكيد هنتقابل لما نكبر. أنا أول ما أكبر هاجيلك على طول. مالك: هستناكي. باك. مالك بحزن: هو ده اللي هترجعي؟ ياحور، النهارده عيد ميلادك الـ 25. كل سنة وإنتي طيبة يا كل حاجة في حياتي يا طفلتي ❤️. ********** في إنجلترا. حور:
بقولك إيه يا ماما، إنتي لو فضلتِ تضغطي عليا هسيبلك البيت وهمشي. الأم (هنادي) يا بنتي ده إنتي هتفضلي ترفضي عرسان كده كتير. أنا مش شايفة في الهريس ده حاجة وحشة. حور: أنا مش عايزة أتجوز، أنا حرة. أنا أصلاً عايزة أنزل القاهرة. هنادي: نعم!! ليه؟ حور: هنزل بلدي، أنا هحب أعيش هناك. هنزل. هنادي: مفيش نزول، إنتي هتفضلي هنا. حور بحزن اصطناعي: يعني يا ماما أرضيكي قعدتي كده جمبك. أنا مش عايزة أعيش هنا، عايزة أنزل مصر. هنادي:
طيب براحتك. حور بفرحة: ربنا يخليكي ليا يا ماما. حور لنفسها: جايلك يا حب طفولتي. ************** عليا: نعم يا دكتور. علي: الحالة اللي جت امبارح اللي شفتها النهاردة ولا لأ؟ عليا: أيوه شوفتها، اتحسنت كتير عن امبارح. علي: تمام، أنا هروح أشوفها. علي بابتسامة وهو بيفتح باب الغرفة: عاملة إيه النهارده يا آنسة سندي؟ سندي: كويسة يا دكتور. علي بهيام: ما شاء الله، هو في جمال كده؟ عليا بحزن وألم: أحسن من امبارح صح؟ سندي:
امممم، كتير. شكراً ليكم، بس أنا عايزة أعمل محضر في الحي*وان اللي خبطني. علي بمزح: ده أنا عايز أشكرك عشان جاب القمر ده عندنا في المستشفى. عليا نظرت له بغيظ وألم وقالت لسندي: عندك حق، لازم تعملي محضر. نسيبك بقا ترتاحي، يلا يا دكتور. عليا شدت علي من دراعه وخرجوا. علي: إيه يا بنتي، بتسحبي جموسة؟ عليا بغيظ: عجبتك؟ علي: جداااا، بنت بجد. عليا بغيظ: مش فاهمة يعني إيه بنت بجد، هو في بنت بجد وبنت تقليد؟ علي:
طبعاً في. بنات تليها مهتمة بنفسها وبشعرها تعرف تجذب الإنسان اللي قدامها. هي دي البنت اللي بجد. عليا بدموع: بجد!! علي بلا مبالاة: اممممممم. عليا: طب عن إذنك. ******************* بعد مرور يومين. في مطار القاهرة. نزلت حور من الطيارة. حور: ياااه، أخيراً جيتِ لي يا مصر الحبيبة. وقالت لنفسها بهيام: وجيت لك يا حبيب القلب. حور فونها بيرن، ردت على مامتها. حور:
ألو يا ماما. أيوه أنا وصلت خلاص. هقعد في أي فندق لحد ما ألاقي بيت حلو كده أقعد فيه. أنا طلبت أوبر وهو جاي زمانه وصل. تقريب هو ده. طب سلام، هكلمك أول ما أوصل الفندق. حور وهي تركب العربية: لو سمحت، أنا عايزة أروح أي فندق يكون قريب. مالك باستغراب: نعم... إنتِ؟ حور بصدمة: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!