الفصل 15 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
20
كلمة
1,338
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

حور بفرحة جرت على علي مكتب مالك. حور وهي بتفتح الباب بفرحة: مالك. بس لقت حور بصدمة: مالك. كان مالك قاعد وحاطت ايده على راسه بتعب. حور بلهفة: مالك. فيه أي مالك؟ مالك بتعب: مفيش حاجة أنا كويس. حور بقلق: ازاي؟ إنت مش شايف نفسك؟ مالك، تعالي نروح المستشفى. حور وقفته ولسه هيتحركوا، وقع على الأرض. حور بصراخ: ماااااالك. دخل الممرضين والدكاترة على صراخ حور. وعلى وعي مالك. علي بخوف: مالك.

وشالوا مالك بمساعدة بعض الدكاترة ونيموا مالك على السرير. علي بصوت عالي: حضروا حقنة الأنسولين بسرعة. حور بصدمة: أنسولين؟ *** سليم: الوقمر بصراخ: سلييييم الحقنيييي. سليم بقلق: قمر، قمر في أي؟ الو: بتهر*بي مننا يابنت ال*** ومين سليم ده كمان يابنت****. سليم طلع يجري بسرعة لحد ما وصل، وسمع صويت قمر وحد بيشدها. وفي رجالة مجتمعين وبيفصلوا ما بينهم. سليم جري عليهم وشد قمر والستات أخدوها.

وهو راح للراجل ولسه هيضر*به بس الرجالة منعوه. سليم: انت مين يابن*** وبتشدها كده ليه؟ منعم: أنا أبوها. سليم: انت كذ*اب. قمر ببكاء: انت جوز امي. منعم: انت مين وهي قاعدة عندك ليه؟ لتكون عا*شقها اللي هر*بت معاه؟ قمر ببكاء: لا. سليم بحسرة: أنا.. منعم: انت مين؟ سليم بصوت عالي: أنا جوزها. نظر كل من له قمر ومنعم بصدمة. سليم بصوت عالي: كل واحد يروح يشوف حاله. الناس مش.. سليم: تعالي معايا جوه وبلاش المهذلة دي. ودخلوا.

منعم: انت فعلاً جوزها ولا بتقول كده قصاد الناس؟ سليم: لا، جوزها بجد. منعم ببرود: فين القسيمة؟ سليم بنفاذ صبر: الصبر من عندك يارب. القسيمة لسه مطلعتش من عند المأذون. ويلا عشان عرسان جداد. ولو شفت طيفك عندها هتشوف هعمل إيه. منعم: انت ازاي.. سليم بحده وصوت عالي افزعه: اطلللع براا. نظرت له قمر بسعادة وأمان وحب. ومنعم مشي. قمر: سليم.

سليم: بصي، أنا هطلع دلوقتي على المأذون وهنتجوز عشان يبقى معانا قسيمة. أنا مش ضامن الحيوان ده يعمل إيه. قمر: طب ليه؟ سليم: مدام عرف إن مفيش قسيمة ممكن يطلبك من المحكمة وشهرين كده ولا حاجة وأطلقك. قمر بحزن: لا، معلش أنا مش عايزة أبقى تقيلة عليك. أنا همشي، عن إذنك. سليم: تمشي؟ قين؟ انتي اتجن*نتي؟ الجيران كلها عرفت إنك مراتي. قمر بحزن ودموع: يعني انت مخليها عشان الجيران؟ سليم كان لسه هيتكلم ويقول آه،

بس شيء جواه كدبه وقال: لا، مش عشان الجيران. قمر بابتسامة: امال إيه؟ سليم: احم، يلا البسي وتعالي. وصحيح، انتي جبتي الهدوم دي منين؟ قمر: ما أنا لقيت هدوم جوه، تقريباً انت كنت ناسيها. سليم: آه، تمام. *** في عربية صقر، كان الصمت هو سيد الموقف. صقر وهو بيحاول يفتح كلام: تحبي تسمعي حاجة؟ ليلي ببرود ولم تنظر إليه: لا، شكراً. صقر: ياساتر يارب، بحبك فيكي إيه هنا؟ نفسي أفهم. ليلي كانت بتكتم ابتسامتها وفضلت على وضعها.

صقر عشان يلطف الجو شغل أغنية (جمل حلم تامر عاشور) وكان بيردد وراها. ولا بنساك ولا ثانية وكل دقيقة والتانية بفكر فيك وأنا وياك حبيبي انت اللي بالدنيا تفوت أيام وبتعدي وحبك ليا مش قدّي بحبك حب مش موجود مالوش وصف وكلام عندي عارف إيه أحلى حاجة حاصلة ليا؟ إني منك وانت برضو بتجري فيّا إنت آخر كل يوم باخدك في حضني وإنت أول كل يوم شايفاك عينيّا عارف إيه أحلى حاجة حاصلة ليا؟ إني منك وانت برضو بتجري فيّا

إنت آخر كل يوم باخدك في حضني وإنت أول كل يوم شايفاك عينيّا يا أجمل حلم أنا حلمته وإحساس غالي صدقته وأقولك إيه يا أغلى حبيب وأجمل حلم حققته في قلبي هواك معيشني بعيش ليك وإنت بتعشني بقيت عشقي ولما تغيب عينيك عني بتوحشني عارف إيه أحلى حاجة حاصلة ليا؟ إني منك وانت برضو بتجري فيّا إنت آخر كل يوم باخدك في حضني وإنت أول كل يوم شايفاك عينيّا

ليلي كانت فرحانة إنه صقر بيحبها، واخيرا بتعيش حلم من أحلامها اللي كانت بتحلم تعيشها معاه. بس افتكرت كلامه واللي عمله فيها. ليلي بحزن: لو سمحت يا أستاذ صقر، اقفل الأغاني علشان مصدعة. صقر قفل الأغاني ووقف العربية. صقر: كفاية يا ليلي، مش عايزة تسمحيني؟ ليلي ببرود: لو سمحت يا أستاذ صقر، امشي. صقر بزعيق: بطلي برودك معايا. كفاية يا ليلي، أنا عارف إني غلطان. كنت غلطان لما…

ليلي بزعيق: لو سمحت، متفكرنيش بقا. مش كل شوية لما أنسى تفكرني. انت إيه؟ عايز مني إيه ها؟ انت فاكرني لعبة تحرك فيها زي ما انت عايز. وقت ما عايز تسيبها تسيبها، ووقت ما عايز تحبها وعايزها تجيلك قولت ليا ابعدي وبعدت. عايز إيه تاني مني؟ بتوقف في طريقي تاني ليه؟ أنا معتش عايزة أشوفك تاني، مش عايزة أشوفك في طريقي. تعبت منك وبقيت أكر*هك. ابعد عني بقا. قالت آخر كلامها بصراخ.

صقر بحزن: تمام يا ليلي، أنا فعلاً هبعد عنك لو انتي عايزة كده. هبعد، مش هضايقك تاني. وشغل العربية ومشيوا طول الطريق في صمت، كل واحد زعلان. *** بعد ما الكل خرج واطمأنوا على مالك، حور فضلت تعيط عشان مالك. مالك فاق وقال بتعب: بتعيطي ليه ياحبيبتي؟ حور ببكاء: انت كويس؟ مالك بابتسامة: أيوه كويس وقدامك أهو، بطلي عياط. حور: انت كويس؟ أجيب لك دكتور؟ مالك بضحك: ده على أساس إني سباك؟

حور بغيظ: نت بتضحك وأنا كنت همو*ت من الخوف عليك. مالك: بغد الشر عليكي من الموت ياقلبي، أنا كويس قدامك أهو. حور بفرحة: أه صحيح، أنا كنت جايه عشان أقولك إن ماما نازلة مصر الأسبوع الجاي عشان تشوفك وأنا أقنعتها وتقريباً كده وافقت. مالك بضحك: تقريباً! انتي مفكرة إن لو مامتك موافقت مش هتجوزك؟ حور: امال إيه؟ مالك: سهلة، هخطفك وأتجوزك غصب عن عين الكل. حور: لما نشوف. سلام. قطع كلامهم دخول الممرضة.

الممرضة: لو سمحت يا دكتور مالك، في حالة جت دلوقتي ومحتاجينك. حور: بس انت يامالك تعبان. مالك بابتسامة: لا، مفيش حاجة، أنا كويس. هروح أشوف الحالة. الممرضة: أه صحيح، يا دكتورة حور، كان فيه راجل تحت عايزك. حور ومالك في نفس واحد: راجل؟!!! مالك: مين ده إن شاء الله؟ حور: معرفش مين ممكن تكون حالة. الممرضة: لا، كان جاي لوحده، مش معاه طفل. ولما قولت له إن حضرتك فوق مع دكتور مالك، اتعصب. حور بتوتر وهمس بس مالك

سمعها لأنه كان قريب منها: ليكون سليم. مالك بغضب: سلييييم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...