الممرضة: آه صحيح يا دكتورة حور، كان فيه راجل تحت عايزك. حور ومالك في نفس واحد: راجل؟!!! مالك: مين ده إن شاء الله؟ حور: معرفش مين ممكن تكون حالة. الممرضة: لأ، كان جاي لوحده مش معاه طفل. ولما قولت له إن حضرتك فوق مع دكتور مالك، اتعصب. حور بتوتر وهمس بس مالك سمعها لأنه كان قريب منها: ليكون سليم. مالك بغضب: سلييييم. حور بخوف: أنا بقول ممكن. معرفش. مالك بغضب: إنتي لسه بتكلميه يا حور؟
حور: لأ والله مش بكلمه، ولا شفته من آخر مرة كان هنا. مالك: ماشي. امشي إنتي دلوقتي. ونبقى نتكلم بعدين. حور: تمام. ومشت. *** المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير. سليم: مبروك. قمر بحزن: على إيه؟ ما إحنا هنطلق. سليم: يا ساتر يا رب! إيه ده؟ امشي قدامي يا أختي. فُون سليم رن. سليم بصدمة: إيه ده؟ حور؟ قمر بغيرة: حور مين؟!! سليم تجاهل قمر ورد على حور. سليم: إيه؟ وحشتك؟ نظر له قمر بصدمة وألم.
حور بغضب: إنت اللي كنت جاي؟ سليم: أيوه. حور: كنت جاي ليه؟ سليم: ما كنتيش عايزاني أجلك ليه؟ ده أنا حتى بحبك. حور: حبك برص! سليم، إنت عارف إني بحب مالك من أول ما عرفتك، وأنا بكلمك عنه وبقولك قد إيه أنا بحبه. سليم بغضب وغيره وجنون: حور! أنا بحبك إنتي. مش هتكوني لغيري. افهمي بقى. لو وصلت إني أقتله هقتله. ياحوووور. الو... الوووو. حور قفلت السكة وفضلت تعيط ومش عارفة تعمل إيه. خايفة على مالك من سليم، خايفة فعلاً يأذيه.
سليم وهو ينظر إلى قمر المصدومة وعيونها ألم وحزن. سليم: قمر، إنتي عارفة إن جوازنا... قمر بحزن: أنا عارفة. أنا ما اتكلمتش أساساً. أنا عايزة أروح. سليم: تمام. يلا. ومشوا. سليم وصل قمر البيت. سليم: أنا همشي عشان ورايا شغل. قمر: تمام.
ونزلت دخلت جرت على غرفتها وفضلت تعيط بحزن. متنكرش لما اتجوزوا فرحت. فكرت كده إنها أخدت خطوة وإنه ممكن يحبها. بس دلوقتي مستحيل. هو بيحب واحدة تانية ومصمم إنه يتجوزها حتى وهي بتحب حد تاني. وده يدل على إنه بيعشقها. زعلت جداً على نفسها. الدنيا ملطشة معاها. حتى يوم ما حبت كان حب من طرف واحد. قمر بأمل وهي بتمسح دموعها: بس ممكن يحبني. أيوه، أنا مراته وحلاله. ممكن يحبني. أنا هحاول أخليه يحبني. يارب. ***
عند ليلي. وصلوا الشركة بعد ما راحت لعمران ومضى على الملف. وكل الوقت اللي كانت فيه مع صقر كانوا ساكتين لحد ما وصلوا الشركة. وهو دخل مكتبه من سكات ولا كلمة. تسنيم (بتشتغل في الشركة واتعرفت على ليلي وبقوا أصحاب) : هو صقر باشا ماله؟ ليلي: وأنا مالي؟ معرفش. تسنيم: مش إنتي اللي كنتي معاه؟ ليلي: معرفش. تسنيم: إنتِ... نظروا ليلي وتسيم للي بتتكلم. وكانت ست!! ست إيه دي؟ صاروخ تقريباً. كانت لابسة لبس يفضح أكتر ما يستر.
ليلي برفع حاجب: إنتوا؟ بغرور: عمران بيه موجود. تسنيم بـ... : لأ، عمران بيه مش موجود. اللي موجود صقر ابنه. هايدي بفرحة: معقول صقر هنا؟ وجرت على مكتب صقر. ليلي: مين دي؟ تسنيم: دي هايدي بنت عم صقر. بس إيه؟ بت رخمة. لازقة في صقر أربعة وعشرين ساعة. ليلي ببعض الغيرة: امممم. بتحبه؟ تسنيم: أيوه يا أختي. بتموت في التراب اللي بيمشي عليه. بقولك إيه؟ أنا هنفضل نتكلم عليها. تعالي نروح نشوف شغلنا. يلا. ليلي مشت وهي بتـ...
كان نفسها تدخل تشوفهم بيعملوا إيه. ليلي نفسها: مالك متغاظة إنها بتحبه ليه؟ مانتي اللي مش عايزاه وقولتيله يبعد عنك. ولا لسه عند رأي؟ مش عايزاه. خليها تشبع بيه. أنا مالي. وراحت على مكتبها. بس بروده لسه حاسة بالغيرة. قضت يومها وروحت عشان مامتها اتصلت بيها وقالت لها إن حور جايه لهم النهارده. *** عند حور ومالك. حور: إنت زعلان مني يا مالك؟ مالك بهدوء: لأ، مش زعلان يا حور. حور: طب مش بتتكلم ليه؟ مالك: عادي. بقولك إيه؟
ماما عزماكي على الغداء. حور بابتسامة: طنط وحشتني وليلي كمان. هما عاملين إيه؟ مالك: الحمد لله كويسين. بيسلموا عليكي وعايزين يسلموا عليكي. هتيجي معايا تشوفييهم؟ نتغدى سوا. حور: ماشي. وفعلاً وصلوا. سعاد بابتسامة وطيبة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. حور: الله يسلمك يا طنط. وحشتيني والله. سعاد: وإنتي كمان. كبرتي. آخر مرة شوفتك فيها كنت لسه صغيرة. مالك بضحك: شوفتي يا ماما؟ كبرت وبقت قمر إزاي. ليلي بغمز: إيه يا عم؟
حتى قدامنا. حور: ليلو وحشتيني. ليلي: وإنتي كمان يا حور. وحشتيني أوي. وحضنتها. وقعدوا يتغدوا. *** سعد: خلصتي شغلك يا عليا؟ عليا: أيوه. وخلاص هروح دلوقتي. سعد: طب يلا عشان نخرج. عليا بخبث وهي بتفتكر تحذير غالي: تمام. ماشي. الممرضة قطعت كلامهم: لو سمحت يا دكتور سعد، في حالة جت وعايزين حضرتك ضروري. سعد: طب الدكتور أحمد موجود؟ الممرضة: لأ، هما طالبين حضرتك بالاسم. سعد: تمام. معلش يا عليا.
عليا بابتسامة: لأ عادي يا سعد. ولا يهمك. روح إنت. ومشي سعد. علي جه عليها. علي بدهشة مصطنعة: إيه ده؟ أمال فين الدكتور سعد؟ خلع ولا إيه؟ عليا: لأ، مخلعش. بس كان عنده شغل ضروري. فمشى. علي: أخص عليه بجد! يسيبك كده... والله وربع إيد. وحط إيد على دقنه: رجالة آخر زمن يا أختي. عليا: والله. علي: آه والله. مدام خلع، أنا هوصلك. إحنا برضه ولاد بلد جدعان. عليا وهي بتغيظه: لأ مينفعش. أصل سعد بيغير عليا.
مكملتش كلامها بسبب إن علي مسكها جامد وسحبها وراه. عليا: إيه؟ إنت بتسحب جموسة؟ أوعى. علي: اركبي. عليا: لأ. علي بحدة وصوت عالي: اركبي. عليا برغم الخوف أظهرت الشجاعة: قولت لأ. وبعدين إنت بأي حق؟ آآآه. علي زقها جامد ودخلها العربية بالغصب. عليا بغضب: إيه اللي إنت عملته ده؟ علي: اسكتي بقى. قولت هوصلك. عليا: أنا ما طلبتش منك فكرة. مش عايه منك حاجة أساساً. علي بتنهيدة: عليا، أنا أسف. عليا: علي إيه؟ علي: على غبـ...
نظرت له عليا باستغراب. علي: غبائي عشان قلت كلام أهبل. غبائي عشان ضيعت أجمل وأحلى بني آدمة من إيدي. صدقيني والله أنا كنت أعمى وغبي ومش عارف حاجة. عليا، أرجوكي، انهي اللعبة دي. أنا عارف إنك مش بتحبي سعد. عشان خاطري، اديني فرصة تانية. فرصة واحدة. وأنا مش هخليكي تندمي.
نظرت له عليا بحيرة. بس مكنتش عارفة تعمل إيه. هي متنكرش إنه هو عنده حق. إنها لسه بتحبه ومش بتحب سعد. بس هي معاه وقسوته وكلامه اللي جرحها. بس هي مش قادرة تسامحه. وفي نفس الوقت مش قادرة تنسى كلامه لما عرف إنها بتحبه وإزاي جرحها. عليا بهدوء وبعد تفكير: ****
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!