الفصل 29 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
22
كلمة
1,280
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

سليم دخل غرفته وقمر قفلت الباب وفضلوا كده لمده ساعتين كل واحد قاعد لوحده. بس سليم زهق واضايق، هو مش متعود على كده. كان متعود على هزارها معاه، هي أصلًا ما كانتش بتسيبه يقعد لوحده. دايمًا بتحب تغلس عليه. افتكر إنها طالبة الطلاق وعايزة تمشي من حياته وتبدأ حياة جديدة من غيره ومع… حد تاني؟

سليم قرر إنه لازم يتكلم معاها، ما هو مش هيسيبها أكيد تطلع برا حياته. هي فعلًا لما دخلت حياته خلت فيها روح. هو مش طايق البيت بسبب ساعتين بس قاعدة في غرفتها، أمال لما تمشي! سليم اتجه لغرفة قمر وخبط عليها، بس ما كانش فيه رد. فدخل الأوضة، بس لقاها نايمة. قال خلاص هي كلمها بكرة. وقف شوية يتأملها وبيتخيل حور في دماغه وحيران في حور وقمر. *** تاني يوم.

حور نزلت علشان تستنى مالك ييجي ويروحوا سوا الشغل، بس هو قال لها ١٠ دقايق واتأخر. فقلقِت وقالت تنزل تستناه تحت. كانت بتكلمه. حور: إيه يا مالك، كل ده؟ ١٠ دقايق. مالك: يا حبيبتي أعمل إيه، والله حصل حاجة خلتني أتأخر. دقايق وأكون عندك. حور: آه، الدقايق اللي أنا عارفاهم، يبقى مش هتيجي. مالك بضحك: لا متقلقيش، جاي. سلام. حور: سلام. "حور" حور بصدمة: سليم! إنت بتعمل إيه هنا؟ سليم: حور، أنا عايز أتكلم معاكي.

حور بغضب: امشي يا سليم. سليم: لا مش همشي يا حور، قولت عايز أتكلم معاكي. حور بغضب وخوف لمالك ييجي: امشي بقى يا أخويا، كفاية مشاكل. إيه مش عايز تسيبني في حالي ليه؟ ابعد عني بقى، أنا بحب مالك وحياتنا كويسة، ليه عايز تخربها؟ سليم: حور، أنا بحبك. حور: لا مش بتحبني. لو بتحبني هتسيبني أكون مرتاحة، هتفرح لي. لكن إنت عايز تغمرني وتخرب عليّ حياتي. ابعد بقى يا سليم وسيبني بقى وامشي من هنا، لو سمحت علشان مالك جاي.

سليم: ماشي يا حور، بس مش هسيبك. ومشي. حور: أوف بقى، ناقصة عكننة! بعد دقيقتين مالك جه وحاول يركب. مالك وهو ملاحظ تعبيرات وجه حور المضايقة: مالك يا حور؟ إيه؟ كل ده علشان ١٠ دقايق اتأخرت فيهم؟ حور: لا يا مالك، مش علشان ١٠ دقايق اتأخرت فيهم. مالك: امال إيه؟ حور بتردد: مالك… مالك: في إيه؟ حور: كنت عايزة أقولك حاجة بس خايفة. مالك باستغراب: خايفة من إيه؟ حور: إنك تتعصب أو تزعل. مالك: في إيه يا حور؟

حور: مالك… إنت قبل ما تيجي كان… مالك: كملي. حور: سليم جالي. مالك سكت وكانت تعابير وشه غريبة. حور معرفتش تفسرها. مالك: قالك إيه؟ حور بتوتر: قالي إنه عايز يتكلم معايا. مالك بغيره: يتكلم معاكي في إيه؟ حور: معرفش، هو قالي كده. بس أنا مسمحتش ليه ومشيت. مالك بدون كلام وقف العربية. حور بتوتر: وقفت العربية ليه؟ مالك مسك إيد حور وقبلها وقال بحب: أنا بحبك أوي. حور بصدمة من رد فعله: إيه؟!!!! مالك: إيه؟ أول مرة تسمعيها؟

حور: لا، بس بصراحة مكنتش متوقعة رد الفعل ده. مالك بضحك: امال كنتي متصورة إيه يا حور؟ أغضب وأزعل وأقول إزاي جالك وإزاي وقفتوا تتكلموا؟ عارفة أنا كان ممكن أعمل كده امتى؟ نظرت له حور باهتمام. مالك: لو مكنتيش قولتيلي، كنت هزعل قوي يا حور. حور: وانت كنت هتعرف منين لو مكنتش قولت؟ مالك: هعرف، زي ما عرفت المرة اللي فاتت. حور: طيب، أنا مخبتش أهو. مالك: مانا بقولك بحبك وبموت فيكي كمان. حور: ياسلام!

اهو ده بقى فايدة الراجل المتفاهم والحنين. مالك ضحك وكمل سواقة. *** عند ليلي. راحت الشغل وأول حاجة عملتها دخلت على صقر. صقر: إزيك يا ليلي. ليلي: إزيك حضرتك. اتفضل. صقر باستغراب: إيه ده؟ ثم قال بصدمة: استقالة! ليلي: أيوه. لو سمحت امضي عليها. صقر: امضي على إيه؟ ليلي: على الورقة. صقر: وإنتِ عايزة تستقيلي ليه؟ ليلي: أنا حرة. صقر: لا مش حرة، مفيش استقالة. ليلي: ليه إن شاء الله؟ أنا عايزة أمشي، مش عايزة استغل تاني.

صقر قام وقف قدامها: عايزة تمشي ليه يا ليلي؟ ليلي: وانت عايزني ليه أفضل موجودة؟ وجودي فارق ليك في إيه؟ صقر: ليلي، إنتِ عارفة كويس وجودك بالنسبة لي إيه. ليلي: معرفش ومش عايزة أعرف. صقر: في إيه يا ليلي؟ ليلي: لو سمحت امضي على الورق. صقر: ده آخر كلام؟ ليلي: أيوه. صقر كان لسه هيمضي على الورق، بس تليفونه رن برقم مهم وكان لازم يرد. صقر: الو… بجد… طب كويس… لا وعلي إيه ده واجبي… تمام، شكراً. ليلي: لو سمحت امضي.

صقر وهو بيلم حاجته: مش دلوقتي، بعدين. ليلي: هو إيه اللي بعدين؟ امضي بسرعة قبل ما تمشي. صقر: قولت بعدين. ومشي. ليلي: أوف، بارد. وخرجت. *** عند علي وعليا. عليا: مالك يا حبيبي؟ مضايق من إيه؟ علي: مش مضايق يا عليا. عليا: لا يا علي، إنت بقالك يومين زعلان. من إيه؟ علي بضيق: هو إنتي مش شايفة يا عليا إنك بتيجي من الشغل تعبانة؟ ده غير امبارح لما شغلك يصحيكي الساعة ٣ الفجر ويطلبوكي، وطبعًا مش عارفة تقولي لا.

عليا: فعلًا عندك حق. علي: يعني إنتي مقتنعة ومش زعلانة؟ عليا: لا مش زعلانة. أنا كنت مفكرة إني هقدر إني ما أأثرش بين الشغل والبيت، بس أنا اللي تعبت. أنا بكرة هقدم استقالتي للدكتور مالك. علي: يعني إنتي مش زعلانة؟ عليا: لا مش زعلانة. علي بحب وفرحة لأنها اتفهمت الموضوع: حبيبة قلبي. *** عند ليلي.

روحت البيت وكانت بتفكر تعمل إيه بعد ما تستقيل من الشركة. استقالتها معناها إنها مش هتشوف صقر تاني. هي كانت بتروح علشان تشوفه بس. من ساعة اللي حصل وهي مش عايزة تروح تاني، مش عايزة يضحك عليها بكلامه تاني. قطع تفكيرها رنة تليفونها وكانت تسنيم. تسنيم: الو! ليلي، إنتِ روحتي بدري ليه؟ ليلي: كنت تعبانة شوية وعايزة أروح، مش أكتر. حصل حاجة؟ تسنيم: إنتِ متعرفيش اللي حصل لصقر بيه؟ ليلي بقلق: إيه اللي حصل؟ تسنيم: ********

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...