الفصل 8 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل الثامن 8 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
16
كلمة
1,514
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

عليا كانت قاعدة مع مامتها في الأوضة وكانت بتأكلها. الباب خبط ودخل علي. علي: أهلاً علي، ست الكل اللي خضتنا عليها. أم عليا بابتسامة: علي. أم عليا عارفة علي لأن علي كان بييجي عندهم البيت ويعزمهم على الغداء. علي بابتسامة: عاملة إيه النهارده؟ أم عليا: الحمد لله يا حبيبي، كويسة. علي: خلي بالك من نفسك بعد كده علشان متقلقناش عليكي. أم عليا: تمام يا حبيبي. علي وهو ينظر إلى عليا بضيق، اللي متجاهلة وجوده: احم، إنتي كويسة؟

عليا ببرود ولم تنظر إليه: أيوه. علي: طب مش عايزة حاجة أجبهالك؟ عليا سكتت ومردتش عليه. نظر لها علي بحزن وندم: عن إذنكم. أم عليا باستغراب: في إيه يا عليا؟ عليا وهي تمسح دمعة نزلت غصب عنها: في إيه يا ست الكل؟ أم عليا: إيه اللي حصل بينك وبين علي؟ عليا: لا مش فيه حاجة يا ماما. أم عليا: فيه إيه يا حبيبتي، احكيلي. نظرت لها عليا بحزن وراحت حضنتها وبكت بوجع. عليا بخضة وحزن من بكائها: مالك يا قلب أمك، احكيلي. ***

في مكان تاني، كانت بتجري بخوف وبتعيط وبتنظر وراها بخوف. وفجأة اتفاجئت بنور قدامها قوي وعربية بتخبطها جامد. نزل شخص من العربية. الشخص: يا آنسة، يا حاجة، هي ماتت ولا إيه؟ له وركبوا العربية وراحوا للمستشفى. الشخص: بسر... بسرعة، معايا واحدة بتموت. الدكاترة بسرعة أخدوها ودخلوا العمليات. وهو وقف قدام غرفة العمليات. الشخص بغضب: يارب، يعني اليوم اللي أنزل فيه مصر يحصل كده. الممرضة: لو سمحت عايزين حضرتك تحت علشان الحسابات.

الشخص: تمام. نزل تحت. الموظف: اسم حضرتك إيه؟ سليم: سليم الشاذلي. الموظف: تمام، حضرتك تقرب لها إيه؟ سليم: لا، ده أنا... احم، بنت خالتي. الموظف: تمام، الحساب. سليم: تمام. وفضل قاعد قدام غرفة العمليات لحد ما الدكتور يطلع. *** كانت بتفوق وبتحاول تفتكر اللي حصل وهي فين. ليلى بخوف: أنا فين؟ إيه اللي جابني هنا؟ دخلت عليها سهر. ليلى بغضب: إيه اللي حصل وإيه اللي جابني هنا؟ انطقي. سهر بحزن لأن

ليلى أخدت عنها فكرة وحشة: مفيش حاجة حصلت لك، بس فيه حد عايز يتكلم معاكي ومكنش هيعرف يشوفك غير بالطريقة دي. ليلى باستغراب: حد مين؟ دخل صقر وكان حاطط شال على وشه علشان مش تشوفه. وشاور لسهر إنها تخرج برا، وفعلاً سهر خرجت. ليلى بخوف: إنت مين؟ صقر وهو بيشيل الشال من على وشه: متخفيش مني يا قلب صقر.

نظرت له بصدمة وحزن وشوق وحب وألم. كانت عايزة تجري عليه وتحضنه وتقول له قد إيه وحشها. ومن نفس الوقت عايزة تروح تعاتبه على كلامه ليها. حاسة إنها بتكرهه وبتحبه في نفس الوقت. ليلى بحدة: عايز مني إيه؟ وليه كل التخطيط ده؟ ابعد عني، خليني أمشي. صقر ببرود: ده في أحلامك. ليلى: ليه إن شاء الله؟ فاكر نفسك مين؟ صقر بابتسامة: حبيبك. ليلى: حبك برص! قال حبيبك قال. أنا أصلاً نسيتك من زمان، مش أنت اللي قلت لي انساني وأنا نسيتك؟

عايز مني إيه؟ صقر بحزن: لا يا ليلى، اسمعيني. ليلى بدموع حاولت متبينهاش: لا مش هسمعك، مهما هتقول مش هصدقك. كفاية بقى، سبت لك البلد ومشيت. أعمل إيه تاني؟ صقر: والله يا ليلى، كان غصب عني، أنا... ليلى: بلا غصب بلا بتاع، كفاية! ابعد عني، أناني زي ما هنساك وابعد عني، مش عايزة أشوفك تاني في حياتي. ابعد عني يا أخويا. قالت آخر جملة لها بصراخ. صقر بحزن: ماشي، هسيبك...

النهاردة بس لحد ما تهدي. لكن أنا مش هسيبك، علشان أنا مقدرش على بعدك يا ليلى. امشي، هتلاقي سهر تحت في العربية، هتوصلك. ليلى: مش عايزة مساعدة منك ولا منها. أنتم الاتنين شبه بعض. صقر: سهر أختي اللي طلبت منا نعمل كده يا ليلى علشان عايز أشوفك. هي ملهاش ذنب. ليلى: ليها ولا ملهاش، أنا مش عايزة لا أشوفك ولا أشوفها. أوعى. زقته ومشيت. صقر: مهما عملتي مش همل ولا هزهق. هرجعك ليا يا قلب الصقر. ***

بعد مرور ساعتين ونص، خرج الدكتور من غرفة العمليات. سليم: خير يا دكتور؟ الدكتور: هي الغرزة كانت صعبة، بس هي كويسة. هننقلها دلوقتي غرفة الإفاقة، وكلها نص ساعة وتفوق. سليم: تمام، شكراً يا دكتور. الدكتور: العفو، عن إذنك. سليم: اتفضل. أووف بقى على العطلة دي، بس لازم أفضل لحد ما تفوق وأشوف أهلها. *** حور راحت لمالك المكتب. حور: فاضي؟ مالك: أيوه فاضي، تعالي. حور رجعت قعدت على الكرسي ومالك راح قعد قصادها على الترابيزة.

مالك: وحشتيني. حور: لا والله... بكاش، أنا كنت معاك من ساعتين. مالك بحب: إنتي بتوحشيني وأنتي معايا أصلاً. حور: يلهوي على الكلام الجميل ده، بتجيب الكلام ده منين؟ مالك: من عنيكي. حور: ماشي... بقولك إيه، أنا بكلم عليا مش بترد، روحت المكتب ملقتهاش، متعرفش فين؟ مالك: احم، لا عليا مامتها تعبت وهي دلوقتي محجوزة هنا في المستشفى. حور بقلق: بجد؟ طب هي كويسة؟ هي مالها؟ مالك: لا، مامتها عندها القلب ونسيت تاخد الدواء فتعبت.

حور: طب أنا هروح أشوفها... سلام. مالك وهو يمسك إيديها: استني، مفيش تصبيرة ولا حاجة لحد ما أشوفك. حور: أوعى بقى، بطل. مالك برفع حاجب: أوعي؟ ماشي، ليكي يوم ومسيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة. في نفس الوقت، دخل سليم لها ونظر لها بذهول من جمالها. مكنش شايفها كويسة لما خبطها لأن وشها كان مليان دم، مكنش باين، لكن دلوقتي شافها بوضوح. فضل متنح في جمالها لحد ما لاحظ إنها بتفوق وبتتوجع. هي بوجه: آآآه... أنا فين؟ إنت مين؟

سليم: إنتي في المستشفى. (قمر) : ليه؟ إيه اللي حصل؟ وإنت مين؟ سليم بإحراج: أنا سليم، أنا... قمر: إيه سليم؟ يعني مش فاهمة، بتلعب إيه هنا؟ دكتور مثلاً؟ بس لا، الدكتور بيبقى لابس بلطو. إنت إيه؟ إنت مين؟ سليم: اااااه، ماسورة واتفتحت! إنتي بتغني وتردي على نفسك؟ اهدي، لما أجيبك. قمر: سكتت أهو، اتكلم. قول، والله شكلك حرامي وجاي تقتلني.

سليم بنفاذ صبر: فعلاً لو مسكتيش هقتلك وأخلص. أنا اللي خبطت بالعربية، وغلطة عمري إني اتنيلت وجبتك هنا. كان زماني سبتك سيحة في دمك وتموتي وخلصت. قمر: بعد الشر عليا. إن شاء الله إنت... سليم بضحك: إنتي اسمك إيه؟ قمر: ليه؟ هتصاحبني ولا إيه؟ سليم: يا صبر أيوب، مش عايز أتنيل أعرف خلاص. قمر بضحك: استنى بس، إنت قفوش كده ليه؟ بضحك معاك. أنا قمر. سليم: اممم، اسم على مسمى، إنتي فعلاً قمر. قمر: متقولش كده، بتكسف.

سليم بضحك: بتكسف؟ طيب ياختي. إنتي مين أهلك علشان أكلمهم؟ قمر بحزن ودموع: لا، متتعبش نفسك. روح إنت. سليم باستغراب: ليه؟ فيه حاجة؟ قمر: مفيش ياسيدي، هكلمهم أنا. سليم: تمام، عن إذنك. قمر بحزن: اتفضل. آآه صحيح، شكراً علشان جبتني هنا. واحد غيرك كان سابني وخاف يساعدني علشان متحصلوش مشاكل. سليم: على إيه، ده أنا اللي المفروض أتأسف ليكي. مكنتش مركز في الطريق وإنتي طلعتي قدامي فجأة. عن إذنك. قمر بابتسامة: اتفضل.

سليم ماشي وبيتكلم في التليفون وفجأة خبط في حد. سليم: هو في إيه النهارده؟ حور: أنا آسفة، مكنش قصد... ثم قالت بخوف: سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...