الفصل 7 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل السابع 7 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
21
كلمة
959
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

دخلت حور على مالك المكتب وهي بتعيط. مالك بلهفة وقلق: مالك يا حور؟ حور ببكاء: المستشفى طلعت عليّ كلام وحش عشان شافوني داخلة معاكم. مالك بغضب: كلام وحش إزاي؟ حور: قالوا إني لفيت عليك وخليتك تحبني من يوم واحد. مالك: مين اللي قال؟ حور: الممرضة اللي بره. مالك: طب ما هي عندنا. حور: نعم! مالك بابتسامة: عندك شك إنك خدتي عقلي وقلبي من نظرة واحدة. حور: ده أنت رايق. أنا مش هاجي المستشفى دي تاني. مالك برفع حاجب: نعم؟

حور: أيوه، هدخل إزاي بعد الكلام اللي قالته البتاعة اللي بره دي. مالك رن الجرس اللي في المكتب ودخلت الممرضة. الممرضة بخوف لما شافت حور: نعم يا دكتور مالك أنا... مالك بحدة: انزلي تحت الحسابات، خدي حسابك وامشي. الممرضة بخوف: ليه كده يا دكتور مالك؟ هي أصلاً بتكدب، أنا مقولتش عليها حاجة. مالك بحدة: قولت امشي. الممرضة مشت. مالك: غبية، كشفت نفسها. خلاص كده. حور بغضب: لا مش خلاص، مالك أنت قطعت عيشها ليه؟ كل ده كنت حذرتها بس.

مالك: حور، أنا حذرتها كتير، خلاص زهقت. حور: طيب، أنا هروح بقى سلام. أه، أنا مش هعرف أخرج معاك بعد الشغل. مالك: ليه؟ حور: هخرج مع عليا، اتفقت معايا نخرج بعد الشغل، معرفتش أقولها لأ. مالك: يعني عليا آه، وأنا لأ؟ حور بضحك: لأ، بس هي زعلانة ومضايقة من حاجة وقالت إنها هتحكي لي بعد الشغل. يلا سلام. مالك بابتسامة: سلام. *** علي بيبكي جامد قدام العناية وعلي معاها بعد ما سمعت من جارها إن مامتها تعبت ونقلوها المستشفى.

علي بحزن: عليا هتبقى كويسة والله، اهدي أنتِ بس، هتتعبي. علياء ببكاء: ماما... ماما... علي لو حصلها حاجة أنا ممكن أموت وراها. علي بقلق ولهفة: بعد الشر عليكي يا علياء، متقوليش كده، إن شاء الله هتكون بخير. علياء ببكاء: يا رب. *** صقر: يلا يا سهر كلميها. سهر: ماشي، لما نشوف آخرتها. سهر: الو، أيوه يا ليلي. بقولك إيه، تعالي نخرج. هنروح كافيه. تمام يا حبيبتي، هستناكي عند... ماشي يا حبيبتي.

صقر: الله عليكي يا أحلى أخت. اتفضلي شوكولاتة أهي من الغالية. سهر: ماشي يا أخويا. صقر: أخيرًا هشوفك يا قلبي وتشوفيني. فعلًا سهر وليلي قابلو بعض. ليلي: هنروح فين بقى؟ سهر: تعالي بس، في كافيه قريب. اركني عربيتك وتعالي معايا. ليلي: اشطا. سهر وليلي ركبوا عربية سهر. وفجأة سهر وقفت. ليلي باستغراب: وقفتي ليه؟ سهر: احم، هروح أجيب حاجة وجاية. ونزلت بسرعة من العربية. ليلي باستغراب: حاجة إيه؟

وكانت لسه هتنزل بس اتفاجأت باللي بيركب العربية ومخبي وشه. ليلي بخوف: أنت مين؟ مكملتش الجملة ورش حاجة على وشها ومشي. *** بعد مرور نصف ساعة، طلع الدكتور من العناية. علياء ببكاء وهي بتجري عليه: ماما مالها يا دكتور؟ الدكتور: مامتك مش بتاخد الدوا بانتظام وده تعب قلبها جدًا، يا ريت تاخدوا بالكم منها كويس. عن إذنكم. علي: اطمنتِ عليها خلاص، اهدي بقى. علياء وهي لم نظر إليه: شكرًا يا دكتور. علي اللي عملته معايا، اتفضل أنت.

علي بمرح: أنتي بتطرديني! أنا واقف في ملك الحكومة. علياء: مش بهزر، أنت تعبت معايا، امشي أنت عشان شغلك. علي: مليكيش دعوة، أنا عايز أطمن على ماما. علياء: ماما! علي: أيوه مامتي، عندك مانع؟ علياء: أيوه صحيح، نسيت إننا أخوات. ودخلت تشوف مامتها. علي بحزن وندم: أنا آسف يا علياء، مش عارف أنا قولت كده ليه. مالك من وراها: عشان غبي واقف كده ليه؟ (ما هما في نفس المستشفى) علي باستغراب: أنت واقف من امتى؟

مالك: من ساعة. صحيح، ما إحنا أخوات، أنت قولت للبت إيه؟ علي بحزن: قولت إنها زي أختي وتبعد عني. مالك: أختك! يلا يا هبل، والله تبقى معندهاش دم لو عرفتك تاني. علي: طب أعمل إيه؟ انصحني، أنا اكتشفت إني بحبها. مالك: بجد ولا البت صعبت عليك؟ علي بحيرة: مش عارف إذا كنت بحبها ولا مش عايزها تبعد عني كصديقة، مش عارف. مالك بهدوء: اعرف اللي أنت عايزه، عشان بنات الناس مش لعبة. عن إذنك. ***

في مكان تاني، كانت بتجري بخوف وبتعيط وبتنظر وراها بخوف. وفجأة اتفاجأت بنور قدامها قوي وعربية بتخبطها جامد. نزل شخص من العربية: يا آنسة، يا حاجة، هي ماتت ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...