حور وهي تركب السيارة:
لو سمحت أنا عايزة أروح أي فندق يكون قريب.
مالك باستغراب:
نعم... انتي متخلفة.
حور بصدمة:
انت بتشتمني، انت اتجننت؟ صدق إنك سواق مش محترم.
مالك بصدمة وعصبية:
اتجننت وسواق؟ طب انزلي انزلي عشان أنا مش عايز أتعصب عليكي. قال سواق قال.
حور:
عيل متخلف...
ونزلت بسرعة.
مالك بصدمة:
عيل متخلف!!!
ثم نزل بسرعة عشان يشوفها. بس كانت اختفت.
مالك بعصبية:
والله كويس إنها اختفت، مش ناقصة على الصبح.
هاتف مالك رن باسم "علي".
علي:
انت فين يا ابني؟
مالك:
أنا في المطار مستني أختي ليلي جاية من السفر. طلعت لي واحدة مجنونة عصبتني.
علي بضحك:
البنات حواليك كتير يا برنس. عملت إيه البنت دي كمان؟
مالك:
عمل أسود... هكلمك بعدين أما أشوف الست ليلي. سلام.
علي:
ماشي سلام.
ليلي بفرحة:
ماااالك.
مالك وهو بيحضنها:
لولي عاملة إيه؟ وحشتيني.
ليلي:
وانت كمان وحشتني موت. وماما كمان عاملة إيه؟
مالك:
الحمد لله. تعالي يلا نروح، ده ماما في البيت مستنياكي على نار.
ليلي:
يلا.
******
وهناك في جنب كان في مجهول بيشاهد بصمت وحب وفرحة واشتياق وألم.
المجهول:
أخيراً.
******
تاني يوم في المستشفى.
عليا للممرضة:
لو سمحتي دكتور علي فين؟
الممرضة:
الدكتور علي راح يشوف المريضة سندي.
عليا بغيظ:
سندي. تمام.
عليا راحت لغرفة سندي.
سندي بضحك:
دمك خفيف قوي يا دكتور.
علي بضحك وغرور مصطنع:
دمي بس.
عليا بغيظ:
والله أشك إن في دم أصلاً.
سندي بدلع:
ليه بتقولي كده يا دكتورة؟ ده الدكتور علي قمور.
علي بمرح:
بركات دعاكي يا ماما.
عليا بغيظ:
والله!! شكل الضربة أثرت عليكي بس. المهم أنا شايفه إن حضرتك بقيتي كويسة وكتبت لك على خروج.
سندي بفرحة:
بجد؟ طب كويس.
علي:
إيه الفرحة دي؟ شكل القعدة عندنا ما كانتش عاجباكي.
سندي بمياعة:
لا والله، ده القعدة كانت في منتهى الجمال.
عليا برفع حاجب:
لا والله.
علي وهو بيكتم ضحكته على عليا:
طب إحنا هنمشي ونبقى نشوفك في فرصة تكون أحسن من كده.
سندي بدلع:
أكيد يا دكتور. باي.
علي:
باي.
عليا بغيظ وبصوت واطي:
إيه محن الكلاب ده؟ والله لائقين على بعض.
علي بضحك بعد ما سمع كلامها:
بجد لائقين على بعض؟ أنا قولت كده. عقبال ما تلاقي اللي لايق عليكي.
نظرت له عليا بحزن ومشت.
علي لنفسه:
إنتي إنسانة جميلة يا عليا، بس مش إنتي اللي أنا بتمناها.
******
في غرفة ليلي، أخت مالك.
ليلي:
الو... وإنتي كمان وحشتيني أوي يا هنا. أوكي نتقابل بكرة. سلام.
وصلت رسالة على تليفون ليلي من رقم مجهول.
الرسالة: (أما بعد فلن أحب أحداً بعدك، أما قبل فأنا أساساً لم أعرف الحب إلا بك ❤️❤️)
ليلي لنفسها:
الله! إيه الكلام الجميل ده.
ردت ليلي:
مين؟
المجهول: مفيش رد.
ليلي لنفسها:
مين اللي بعت الرسالة؟ يكون... لا لا دي صفحة واتقفلت خلاص.
ثم قالت في حزن وألم:
إيه يا ليلي بعد اللي عمله مش عايزة تنسيه.
******
في مستشفى الغرباوي.
حور:
الو يا ماما... أنا في المستشفى... لا لا أنا كويسة، أنا رايحة أقدم على وظيفة... مش عارفة يقا يا ماما... آه.
عليا:
أنا آسفة، ما كانش قصدي أخبط فيكي.
حور:
لا ولا يهمك، أنا اللي مفروض أعتذر. كنت بكلم مامتي وما خدتش بالي.
عليا:
ولا يهمك يا قمر. أقدر أساعدك في حاجة؟
حور:
آه، أنا دكتورة حور، دكتورة أطفال.
عليا:
وأنا الدكتورة عليا، قسم جراحة. شكلك جديدة.
حور:
جديدة إيه؟ أنا عايزة أقولك إني لسه متقبلتش أصلاً، أو لسه مدخلتش للمدير. هو مين المدير صحيح؟
عليا:
المدير الدكتور مالك. مكتبه آخر دور.
حور:
تمام، شكراً.
علي وهو بيوجه كلامه لعليا:
عليا بقول... إيه ده؟ بسم الله ما شاء الله، فيه وجه جديدة في المستشفى.
عليا بغيظ:
الدكتورة حور جاية تشتغل هنا في قسم الأطفال.
علي:
أيوه كده المستشفى تنور. ده أنا بفكر أحول لقسم الأطفال.
حور بضحك بصت لعليا اللي هو إيه ده.
عليا بغيظ بتشد حور:
تعالي يا بنتي أوصلك مكتب الدكتور مالك.
حور لعليا بعد ما مشوا:
مين ده؟ شكله لذيذ.
عليا بغيرة:
لذيذ والله. ثم قالت بعصبية: إنتي جاية تشتغلي ولا تشوفي عريس؟
حور:
عريس!!؟ ليه هو أنا زيك؟
عليا:
صدقي إنك مش محترمة.
حور:
إنتي اللي...
مالك بعصبية:
إيه ده؟ إيه الصوت ده؟
حور بعصبية:
هو انت.
مالك بخبث:
أهلاً.