"أنس أنا مش عايزة أخلف." أنس بعدم اهتمام وهو مركز في الماتش: "بطلي هزار يا أروى، ده مش وقت هرموناتك خالص." أروى بجدية: "أنا مش بهزر يا أنس، أنا مش عايزة أخلف." أنس قفل الشاشة وبصلها بتركيز: "اللي هو إزاي يعني؟ معلش، إحنا بقي لنا 3 سنين متجوزين وكل شوية تقولي لي نأجل الخلفة، وأنا بعمل اللي إنتي عايزاه."
"يا أنس افهمني بس، أنا مش عايزة أخلف ابن أو بنت ويطلع متعقد زيي، أو يطلع مريض نفسي لو أهملته أو مقدرش أديله الحب والحنان الكافي." "ده طبيعي يا أروى، أي واحدة بتفكر زيك كده." "حاول بس تفهمني، الخلفة مش سهلة وتربية العيال مش سهلة زي ما إنت فاكر." أنس بعصبية: "إنتي هتفضلي لحد إمتى كده؟ إنتي بتتحججي عشان منخلفش، اصحي يا أروى، اصحي! أنا واحد غيري مكنش استحملك كل السنين دي، بجد أنا تعبت وقرفت."
أروى بصدمة: "أنا بتحجج يا أنس؟ أنا! إنت ليه مش قادر تسمعني؟ إنت ليه مش عايز تديني راحتي؟ أنا بقولك دي حاجة غصبًا عني، مش قادرة استحمل إن ابني أو بنتي يطلع شبهي." أنس بقسوة: "وأنا ماليش فيه، أنا عايز أخلف وأنا هديكي راحتك خالص ومعاهم حريتك كمان، إنتي طالق يا أروى، لمي هدومك وروحي على بيت أهلك، وورقة طلاقك هتوصلك." "يعني إيه اتطلقتي؟ إنتي لازم ترجعي تتأسفي لأنس عشان يرجعك، وتقولي له إنك موافقة تخلفي."
أروى بصدمة: "إنتي بجد يا ماما؟ شايفة إن ده الصح؟ إنتي ليه مش حاسة بالمعاناة اللي بعيشها؟ رنا خالتها برفعة حاجب: "هنحس قصدك؟ شايفين خيبتك السودا. إنتي بس لو صبرتي كنتي هتبقي عايشة متسترة ومعاكي عيلين زي بت زينب بنتي." "آه زينب، زينب اللي جوزها بيضربها وبيشتم، واللي كل ما تيجي تستنجد بيكي تقولي لها جوزك ويعمل اللي هو عايزه، زينب اللي كانت هتموت نفسها بسببك، زينب اللي حالتها النفسية بقت زيرو بسبب معاملتك إنتي وجوزك."
"أنا طلقت وده الحل الأنسب، هو عايز عيال يروح يتجوز واحدة تانية ويخلف منها، أنا مش جاهزة، وكمان إحنا مكنش بنحب بعض، ده كان جواز صالونات، وكان بردوه بسببك يا خالتي." "بت اخرسي خالص! هو عشان جوزناكي وسترنا عليكي يبقى ده جزانا؟ ده البنات بتتجوز من وهي 16 سنة وأنا جوزتك وإنتي 19 سنة، فاحمدي ربك على النعمة." "بجد يا ماما؟ النقاش معاكم بيبقى عقيم."
كملت بحدة وهي حاسة بتعب: "اللي هيفتح الموضوع ده تاني هيشوف حاجة عمره ما شافها ولا هتعجبه، ولو حد فكر مجرد تفكير يعملي حاجة، أقرب مركز شرطة وهبلغ عنه." رحمة مامتها جت تضربها بالقلم، جرس الباب رن، راحت أروى تفتح الباب لقت واحد واقف. "نعم حضرتك عايز حاجة؟ "أنا جاركم، لسه ناقل هنا من 3 شهور، وكنت نازل الشغل بس سمعت صوت عالي، كنت بحسب حصل حاجة." أروى ركزت في اللبس اللي هو لابسه، لقته ظابط.
أروى بصوت عالي: "أيوه يا حضرة الظابط، فيه مشكلة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!