الفصل 2 | من 8 فصل

رواية خذلان ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم شروق حسام

المشاهدات
18
كلمة
877
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رحمة بسرعة وخوف: "مفيش يا حضرت أروى بس بتحب تهزر مش كده يا أروى؟ رحمة بصت لها بترجي عشان توقف اللي هي بتعمله. أروى بسماجة: "اه بهزر يا حضرة الظابط." كملت بهمس ليه: "المرة دي مش بهزر بس عديت والمرة الجاية هبلغ عليهم بجد فاستناني تمام." يحي بحماقة وعدم استيعاب: "اه اه تمام هستناكي." خلص كلامه ومشي وخالتها وامها استلموه. رحمة بغضب: "بقي هي دي اخر تربيتي ليكي؟ عايزة تبلغي علينا؟ اتفو على تربيتك الو*سخة."

"هو انتي ربتيني اصلا؟ هو بالنسبة لك دي تربية؟ الإهانة والشتيمة والضرب والزعيق وعدم الاهتمام؟ بالنسبة لك تربية؟ لا تبقي انتي غلطانة ده انتي جبتي لي عقدة نفسية من كل حاجة. من الجواز ومن الخلفة ومن حياتي كلها؟ بجد تعبت تعبت بسببك وبسبب قلة اهتمامك واسلوبك؟ انتي متأكدة انك مش مرات أبويا؟ رنا برفعة حاجب: "بت لمي نفسك وبطلي قلة أدب واتكلمي مع امك بأسلوب احسن من كده."

"انتي بالذات متتكلميش يا خالتي. انتي اصلا من زمان مش بتحبيني ولا عمرك هتحبيني ودايما بتوسوسي وبتحرضي ماما عليا." رحمة بحدة وقسوة: "من الآخر عايزة ايه يعني؟ لو مش متحملين ولا متحملة العيشة غوري اطلعي برا." "ما انا فعلا هطلع وهعيش لوحدي ومش عايزة حد يجي يسأل عليا." رنا بقرف: "غوري ولا اصلا هنسأل ويلا برا من غير حتى شنطة هدومك. يلا براااا." أروى مدعية القوة:

"هاخد حاجتي اللي ابويا جابها لي بتعبه قبل ما يموت ومحدش هيقدر يمنعني." أروى دخلت وخدت شنطة هدومها اللي كانت لسه مفضتهاش وبعدين سابت البيت كله وخرجت. "ابوس ايدك يا علي متضربنيش. ابعد عني. طب حتى عشان العيال." علي وهو حاضنها بس مش في عقله بسبب المخدر*ات والخ*مر اللي بيشربه: "بت هتشربي معايا ولا اضربك؟ ما هو ما هو مش معقولة افضل اعمل في مزاج لوحدي. تعالي بس جربي معايا وهيعجبك اوي صدقيني."

زينب حاولت تبعد عنه وتزقه في صدره بس هو مش بيتحرك. "خلاص خلاص هجرب بس هغير هدومي الأول." كملت بغمزة: "عشان يبقي المزاج عالي يا حبيبي." "ههه ايوه كده احبك وانت بتسمع الكلام يا جميل. يلا خشي بسرعة ومتتأخريش." "فوريرة وهبقي هنا."

زينب دخلت اوضتها وهي عمالة تفكر تعمل ايه في المصيبة اللي برا. بصت حواليها لحد ما عيونها وقعت على الدولاب راحت ناحيته بسرعة ولبست هدوم الخروج وعليهم الروب وحطت كل الفلوس والذهب بتاعها في شنطة وجهزت شنطة صغيرة ليها وللعيال. وبعدين خرجت برا. علي بعدم تركيز: "كده يا زيزي تتأخري كل ده." زينب وهي بتديله بملة السرير على دماغه: "معلش بس خد." علي بوجع وهو بيحط ايده على راسه اللي بتجيب دم: "اه يا بنت ال"

مكملش كلام وهوب أغمي عليه. زينب شافت كده قلعت الروب وراحت بسرعة ناحية اوضة الولاد وصحتهم وهربت بسرعة بيهم من البيت. بعد نص ساعة. زينب بتعملي ايه في الوقت ده برا مع العيال. زينب بانفاس متقطعة: "كنت علي هربت راحة لماما." أروى بقلق وحنان: "اهدي بس وحاولي تظبطي نفسك." لحظات وكانت زينب خدت انفاسها واتكلمت بخوف:

"كنت راحة لماما يا أروى. انا عايزة اطلق مبقتش مستحملة العيشة معاه. تخيلي النهاردة كان عايز يشممني من القرف اللي بياخده وعايزني اشرب كمان." أروى وهي بتضرب على صدرها: "يلههوووتي مخدر*ات." كملت بصرامة: "بس هو انتي ايه معندكيش كرامة بعد كل اللي حصل ولسه عايزة ترجعي لها؟ احب اقولك انها هترجعك ليه تاني؟

دي محرجة ماما عليا من زمان واديني اهو في هعيش لوحدي عشان مشتني من البيت. افهمي بقي احنا مولودين بين ناس تفكيرهم قديم اهم حاجة عندهم البنت تكون متجوزة مش بقي اذا كان جوزها بيضربها ولا لأ. الله يرحمك يابابا لو كنت عايش مكنتش شوفت الذل ده." أروى اتنهدت بعمق وبعدين كملت بأمل: "تعالي نسافر ونبعد عن هنا." زينب بصدمة: "نسافر نروح فين؟ وبعدين هو أنس هيرضي يخليكي تسافري؟ "مبقاش ليه حكم عليا. انا خلاص اتطلقت منه."

"يا بختك. نفسي انا كمان اتطلق واخلص." كملت بحزن: "بس عندك حق في اللي قولتيها. ها معرفش احنا ليه حياتنا عاملة كده." "ربنا مخبي لنا الأحسن وأنا متأكدة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...