متوترة ليه يا أروى اهدي عادي فيه حالات زي كده بتحصل مع بنات كتير فاهدي هنروح لدكتورة عشان تشوفك لما نرجع. أروى بخوف وتوتر وهي جسمها كله بيرتعش: عمرو… أنا عايزة أقولك حاجة ضروري… وحاولت أحكي لك كتير بس أنت… أنت ما ادتنيش فرصة وما كنتش عايز تسمعني. عمرو بإبتسامة وهو بيحط إيده على بؤها وبيمنعها تكمل: سيبك من كل ده، لما نرجع ابقي احكي لي على كل حاجة انتي عايزة تقوليها، دلوقتي قومي غيري هدومك عشان نرجع لمصر.
أروى قامت بهدوء ونفذت كلامها وهي عمالة تفكر كتير في اللي هيحصل. هو مش مديها فرصة تتكلم أو تشرح أي حاجة ودايمًا مانعها تتكلم. هي حاسة نفسها خدعته، بس في نفس الوقت حاولت تشرح له كتير قبل ما يتجوزه، بس لا حياة لمن تنادي. بعد فترة طويلة كانوا رجعوا من السفر، وعمرو أول ما دخل أوضته رمى نفسه على السرير من التعب. أروى بتوتر وهي بتفرك ايديها في بعض: اسمعني بقي دلوقتي. عمرو بتعب: مش دلوقتي يا أروى، أنا تعبان وعايز أنام.
أروى بغضب وصوت عالي: لااا اسمعني دلوقتي، مش كل شوية توقفني، إيه أنا زهقت، أنا دايمًا حاسة بالذنب بسببك. عمرو اتعدل وبص لها بصدمة: حصل إيه لكل ده؟ أروى استغلت أنه سامعها وقالت كلامها بسرعة: أنا كنت متجوزة قبل كده واتطلقت. عمرو بضحكة: أروى بطلي هزارك ده بايخ أوي. أروى: لا مش بهزر، بتكلم بجد، حتى ممكن أوريك ورقة الطلاق. عمرو بغضب: يعني إيه اللي حصل ده كان عشان انتي كنتي متجوزة؟ بقي استغفلتيني؟ أروى بدموع:
يا عمرو افتكر كام مرة حاولت أكلمك فيها وأنت منعتني وقلت لي انسي الماضي ومش عايز أسمع حاجة. عمرو بغضب وهو بيكسر كل حاجة حواليه: يعنييي إيه؟ أنا اتجوز واحدة مطلقة؟ بقي بتخدعيني يا أروى؟ كان ممكن تحاولي تاني بس انتي طماعة وفلوسي عمّت عيونك، مش كده؟ انتي ما كنتيش ناوية تعرفيني من الأول.
أروى سكتت ومعرفتش تتكلم. هو عنده حق، كان ممكن تحاول مرة واتنين وتلاتة وعشرة وتفضل تحاول لحد ما تقوله، وما كانتش وافقت تتجوزه قبل ما تقوله كل ماضيها. هي وافقت عليه عشان حست إنه هيعوضها عن كل الوجع اللي شافته وقالت إنه بيحبها، فليه متديش ليه ولنفسها فرصة. أروى بخفوت: عندك حق، أنا اللي غلطانة، مش أنت، وأنا عايزة أطلقك. عمرو بغضب: مش بالسهولة دي أطلقك، أنا هوريكي الذل الأول قبل ما أطلقك. أروى بوجع من كلامه:
اللي عايزه تعمله. عمرو مسك نفسه إنه يكسرها، هو مش من شيمه إنه يمد إيد على واحدة. خرج بسرعة برا الفيلا وراح للمكان اللي كان دايمًا بيلجأ له وقت الحزن. *** مريم: إيه يا أروى مش هتسلمي عليا؟ هو جوازك من عمرو بيه خلاكي تنسيني؟ أروى بدموع: أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي يا مريم، أنا تعبانة أوي. مريم بحقد أول مرة تظهر لحد: هو شكل بجد نسيني؟ اتجوزتي واحد مترّيش وطلعتي من الذل والبهدلة اللي كنتي فيهم. أروى بصدمة ودموع زي الشلال:
انتي بتقولي إيه؟ مريم كملت بصراخ: انتي مين ها؟ انتي مين؟ انتي مستحيل تكوني مريم صاحبتي، انتي الحقد عمى عيونك. مريم بصوت عالي: بطلي تمثيل ودموع التماسيح دي، أنا بجد ندمانة إني جبتك هنا وندمانة إني عرفت واحدة زيك. خلصت مريم كلامها وسابتها وخرجت من الأوضة. هي مش كده، بس هي كانت معجبة بعمرو، ولما أروى اتجوزته اتضايقت وزعلت وحقدت عليها. أروى بجنون: اعععع هههه انتي مفكرة إيه يا أروى؟
مفكرة إنك بقيتي مبسوطة وكويسة واحسن من الأول وبقي عندك ناس تحبك؟ هههه الكل عمال يخذلك ويسيبك واحد ورا التاني. كلّك أنانيين ومش بيحبوا غير نفسهم، حتى مريم سابتني هههه سابتني، طلعت مش بتحبني. أروى فضلت تكلم نفسها كتير لحد ما غرقت في النوم ومصحيتش غير على صوت عمرو اللي كان عالي نسبياً. طلعت برا الأوضة عشان تشوفه هو فين. أروى: عمرو انت رجعت؟ كملت بصدمة: مين اللي معاك دي؟ عمرو بضحكة وهو بيطوح يمين وشمال:
نورسين، نور حبيبتي، يلا نطلع فوق يا بيبي، سيبك من المتخلفة دي هههه، سهرتنا طويلة. أروى بغيرة وغضب: عمرو انت اتجننت؟ مين دي؟ نورسين بدلع: أنا نور، اتعرفت على عموري في الـ night club بالصدفة، وكانت أحلى صدفة في حياتي. أروى بإبتسامة شريرة: آه أحلى صدفة، ماشي يا حبيبتي. كملت بغضب وهي بتشدها بعيد عن عمرو وبتطلعها برا: طب يلا يا ماما برااا، ومش عايزة أشوف خلقتك هنا تاني.
نورسين فضلت تنادي على عمرو عشان يدخلها تاني، بس عمرو كان مش في وعيه ومش قادر يركز. عمرو بإبتسامة: نورسين يلا يا بيبي على فوق. أروى بضيق وهي بتسنده: يلا. طلعته الأوضة وحاولت تغير له هدومه على قد ما تقدر، وبعدين نيمته على السرير ونامت جنبه وهي بتحضنه بقوة. هي عايزة تحس بدفا ومش عايزة تفكر في حاجة غير النوم وبس. *** تاني يوم قبل الظهر.
صحى من النوم وهو حاسس بتعب وصداع فظيع. بص حواليه لقي الأوضة فاضية، وفي جنبه على الكوميدينو كوباية عصير ليمون وبرشام للصداع. اتعدل وخد برشامتين، وبعدين بدأ يشرب العصير وعيونه بتدور على أروى. خلص وقام خد شاور وطلع، ولسه بدأ يغير هدومه سمع صوت عالي جاي من تحت وصوت أروى بتستنجد بيه. أروى: قولتلكم ااااابعدوا عنييي، عمرو الحقني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!