كنت بحسب إنكِ هكون مبسوطة وهحقق اللي أنا عايزاه، بس للأسف حتى دي اتخذلت فيها. وبقيت متمرمطة. وزينب مستحملتش المرمطة دي ورجعت لعلي جوزها، اللي اتجوز بعد ما هربت واحدة تانية. وبقت عايشة في مرار، بس مستحملة عشان متتمرمطش وتفضل في الشارع هي وولادها. أروى بتعب: "أنا خلصت يا ست هانم، تؤمري بحاجة تانية؟ مرفت بتكبر وعجرفة: "لا، وخذي فلوسك أهي وامشي." أروى مسكت الفلوس، ولقتهم 100 جنيه. فبصت لها بصدمة.
"بس يا هانم، أنا متفقة معاكي إن هاجي أنضف الفيلا كلها وهأخد 600 جنيه. وده مييجيش نصف الفلوس حتى." "احمدي ربنا، غيرك مش لاقي الفلوس اللي في إيدك دي، ولا لاقيين حتى ربعها." أروى بصت لها بقهر ومرار، وفضلت تحسبن عليها في سرها. "حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل. احتسبت تعبي عند ربنا. عارفة إنه هيجيب لي حقي."
عدى اليوم، وأروى روحت بعد ما نضفت 4 فلل. وكل واحد من صحاب الفلل ظلمها وبهدلها بطريقة شكل، بس استحملت عشان تحاول تلم فلوس إيجار الشقة اللي هي واخداها، قبل ما صاحب البيت يطردها منها. كانت لسه هتفرش حاجة على الأرض وتنام، لقت الباب بيخبط بقوة. "حاضر، حاضر. مين اللي بيخبط؟ لبست الطرحة بسرعة وراحت فتحت. لقته صاحب البيت. "نعم يا عم فؤاد؟ حصل حاجة ولا إيه في آخر الليل كده؟
"بصي يا أروى، أنتِ تفضي الشقة على بكرة الصبح بالكتير." أروى بخضة: "ليه بس؟ ما أنا قولتلك اديني يومين وهديك الإيجار اللي أنت عايزه." "العمارة كلها بتتكلم عليكي إنك راحة وجاية وعمالة تتسرمحي وحابة، والشارع كله هيتكلم. فأنا مش ناقص وجع دماغ."
أروى بغضب كبير وراه قهر: "قطع لسان اللي يقول كده. لو شافوا نص البهدلة اللي بتبهدلها في الشغل، كانوا اتخرسوا وحطوا لسانهم في بؤهم. شقتكم بكرة قبل الساعة 9 الصبح هكون سايباها، وعقد الإيجار تديهوني. اشحال ما أنا قاعدة فوق السطوح وبـ 2000 جنيه." جيه يتكلم، أروى سبقته: "أنا هدخل أنام دلوقتي، وبكرة الشقة هتفضل. واشبع بيها أنت واللي في العمار. حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الله ونعم الوكيل."
قفلت الباب وهي حاسة بوجع. معقولة يحصل لها كده؟ للدرجة دي الناس بقت وحشة؟ بصت حواليها على الشقة الفاضية اللي مفيهاش حتى كنبة أو سرير، ولا حتى بوتاجاز. أروى بقهر: "حتى الشقة الفاضية دي مستخسرينها فيا." اتنهدت بحيرة ودموع: "يارب، أنا هروح فين بس دلوقتي؟ مليش مكان أروحه." فضلت تفكر كتير لحد ما نامت مكانها من التعب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!