احمد وعيونه كلها بتاكلني: ازيك يا هنا لسه جميله زي ما انت، يا رب تكوني بخير. عرفت إنك اتجوزتي خلال السنة اللي فاتت دي كلها، أنا سافرت ولسه راجع من أيامي. الكل اتحايل عليا إني أجي النادي، ما كانش ليا مزاج، بس قلت ما فيش مشكلة، يمكن أشوفك. وفعلاً شفتك، لسه بتيجي النادي زي زمان. هنا: أنا من يوم من آخر مرة شفتك ما جيتش تاني النادي. احمد: يا ترى في بيبي ولا مشروع بيبي خلال الأيام دي كلها؟
هنا: لا لسه الحمد لله. إحنا مش مستعجلين على موضوع الأطفال. احمد: ربنا يرزقك إن شاء الله يا هنا. أسيبك بقى علشان أنا أصحابي منتظريني. وببص ولقيته بيبص وراه، كان في اثنين من أصحابه الشلة بتاعته زمان ومعاهم ثلاث بنات، وده اللي لفت نظري. ليه هما ثلاثة؟ حسيت بوجع في قلبي، ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلت له: تمام يا احمد، مع السلامة. وسبته وقلت لازم أرجع، كفاية كده على النهارده.
رجعت البيت لقيت سامر موجود، وده على غير عادته. دايماً لما بيروح مع خالته صافي للدكتور بيتاخر جداً. لقيته قاعد وحاطط رجل على رجل، ولاول مرة يكلمني بالأسلوب ده. سامر: كنت فين يا هانم؟ هنا: هكون فين يعني؟ أنا رحت النادي. أنا قلت لك تعالى نخرج، انت رفضت. قلت لك خدني معاك، برده رفضت. وأنا برده إنسانة، نفسي أخرج، نفسي أحس إن الحياة دي ليها معنى. سامر: آه، وإيه كمان؟ هنا: انت بتتريق على كلامي يا سامر؟
سامر: اعتبريني بتريق، هتعملي إيه يعني؟ هنا: هو انت ليه بتكلمني كده؟ إيه اللي مغيرك؟ سامر: مش عارف إيه اللي مغيرني. أنا حاسس إني عايش مع واحد صاحبي، مش حاسس إني عايش مع أنثى. ممكن توريني إزاي تبقي أنثى؟ كان بيتكلم زي السكران، وجه يقف لقيته بيترنح وهيقع. جريت عليه ومسكته قبل ما يقع وسندته وقعدته على الكنبة، وشميت ريحة الخمرة طالعة منه. هنا: إيه ده يا سامر؟ انت بتشرب؟ سامر: آه بشرب، عايزة حاجة؟ وأعلى ما في خيلك اركبيه.
هنا: حسيت بالإهانة، وقلت له: طبعاً أنا مش هرضى بده، ولازم توعدني دلوقتي إن القرف ده مش هتعمله تاني. سامر: بقول لك إيه يا حلوة، أنا من زمان بشرب، ودي مش جديدة عليا. والمفروض أهلك سألوا قبل ما يوافقوا، وأكيد عرفوا إني بشرب. وأنا مزاجي أهم من أي حاجة، فمش عايزك تطيري الدماغ اللي أنا عاملها. لقيت إن الكلام مش هيجيب فايدة، وسيبته ودخلت أوضة النوم.
وقلت: الصبح ليا كلام تاني معاه، يكون فاق من القرف ده. لكن صدمتي كانت فوق الوصف لما دخلت أوضة النوم وشوفت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!