بعد أن تم وضع هنا في باسكت كبير من قبل أحد عمال النظافة وإحدى الممرضات، خرج الاثنان بسرعة من الغرفة. "انزلي بسرعة إلى الدور الأرضي وأنا هقابلك تحت علشان محدش ياخد باله." قالت الممرضة. "أنا هنزل بالاسانسير." قال العامل. وبالفعل، جر الباسكت أمامه وانطلق تجاه المصعد، وانتظر حتى يأتي. *** عند فريد.
حضر العديد من المشروبات وصعد بالمصعد. وهو بداخله، تذكر أن هنا تحب الورد، فقرر النزول مرة أخرى لشراء بوكيه. في هذه اللحظة، انفتح باب المصعد ودخل العامل ومعه الباسكت. وقف فريد مندهشًا، كيف لعامل النظافة أن يستخدم نفس المصعد؟ فهناك مصعد مخصص للعمال بالمستشفى.
وكاد أن يصل المصعد إلى الدور الأرضي حتى سمع فريد صوت أنين امرأة يخرج من هذا الباسكت. ظهر الارتباك على وجه العامل، وما أن انفتح باب المصعد، أخذ العامل الباسكت بسرعة ليفر هارباً. ولكن فريد ازداد شكه في هذا العامل أكثر، فذهب وراءه واتصل بأمن المستشفى طالباً إغلاق جميع بوابات المخارج. وقف على بعد مسافة قريبة من العامل واستمع إليه يتصل بأحد الأشخاص.
"أنا كده عملت اللي عليا، الباسكت في الأرض أهو، هتركه على جنب، يلا سلام." قال العامل، ونظر حوله ثم ترك الباسكت ومشى. اقترب فريد بسرعة من الباسكت وعينه على ذلك الرجل، واتصل بالأمن للحضور بسرعة. "أوامرك يا فريد بيه." قال أحد أفراد الأمن. "امشي ورا العامل ده وأوعى يبعد عن عينيك." في نفس اللحظة، استمع فريد لصوت الأنين مرة أخرى. ليفتح الباسكت ليجد هنا بداخله وفمها عليه بلاستر. "هنااااااااااا!!! " قال فريد بذهول.
التف أفراد الأمن حول فريد. "بسرعة هاتوا ليا العامل ده." قال فريد. بدأت حالة من الهرج والمرج في كل مكان، والأمن أطلق صفارة الإنذار وأغلق جميع البوابات. حمل فريد هنا بسرعة إلى إحدى غرف الاستقبال ووضعها على السرير. كانت تئن وشبه مغيبة الوعي. تم الإمساك بالعامل لاستجوابه. "أنا ما عملتش حاجة." قال العامل. ولكن بالضغط عليه، اعترف بكل شيء وأخبرهم عن تلك الممرضة التي طلبت منه أن يفعل ذلك مقابل 5 آلاف جنيه.
بدأ البحث عن تلك السيدة بالمستشفى حتى تم القبض عليها. اتصل فريد على أسرة هنا للحضور وأخبرهم بما حدث. بعد وقت طويل، حيث أبلغ أمن المستشفى الشرطة للحضور بتهمة محاولة خطف. بعد وقت قصير، بدأت هنا تفيق وهي تبكي. احتضنها فريد كي تطمئن. "أنا مش قادرة أصدق كل ده بيحصل لهنا، إزاي؟ بنتي في حالها." قالت سميرة. "إحنا لازم نمشي من المستشفى دي بسرعة." قال حمدي. "فعلاً يا أونكل، بس هنا هتخرج على بيتي." قال فريد. "اللي هو إزاي يعني؟
" ردت سميرة. "اصبري يا سميرة نفهم الأول فريد بيفكر في إيه." قال حمدي. "أنا عايز أعقد القران على هنا النهارده." قال فريد. "القرار ده إحنا اللي نقرره مش إنت، واعتبر الخطوبة دي اتفركشت. مش إنت اللي تقرر وتلغينا." قالت سميرة. كانت هنا تستمع وجسدها ينتفض من الخوف، لتصرخ فجأة بانهيار. "كفاية بقى... كفاية... حرام عليكم. أنا مش لعبة بين إيديكم، كل واحد يشيل ويحط فيها. أنا كرهت الدنيا وكرهت حياتي." "أهدي يا هنا...
أهدي حبيبتي." قال فريد بخوف على هنا. "إحنا آسفين." واتصل على التمريض لإحضار حقنة مهدئة وأعطاها إياها حتى نامت. طلب فريد من حمدي وسميرة الخروج من حجرتها والحديث بالخارج. *** في التحقيقات، اعترف كلا من العامل والممرضة عن كل شيء. حيث أخبرتهما الممرضة أن هناك سيدة طلبت منها أن تفعل ذلك مقابل مبلغ كبير من المال. وصل مصطفى الجارحي إلى المستشفى وعلم بكل شيء واتصل على فريد للحضور إلى مكتبه.
"حاضر يا بابا جاي ليك." قال فريد، ونظر إلى حمدي وطلب منه عدم مغادرة المكان وطلب منه أن يظلوا بالقرب من هنا. "مش هنتنقل من هنا، اطمن." قال حمدي. تركهم فريد وصعد إلى والده في مكتبه. ألقى التحية عليه وجلس. "فريد، إنت عارف كويس إني مش بتدخل في حياتك وتارك ليك مطلق الحرية للتصرف. بس دلوقتي، أنا شايف إنك بتعرض نفسك للخطر. البنت دي واضح إن وراها مشاكل كتير. إنت لسه على البر يا فريد، ابعد عن الشر ده يا ابني." قال مصطفى.
"بابا، هنا دي مفيش أطيب منها والبنت دي ملهاش ذنب في اللي بيحصل ده، بالعكس هي الضحية." قال فريد. "بس إنت بتتأذى بسببها." "قل لا يصيبنا إلا ما كتب الله لنا." "ونعم بالله. أنا بكلمك من خوف قلب الأب على ابنه." قال مصطفى. "عارف يا بابا، بس هنا دي الوحيدة اللي لمست قلبي وأنا عمري ما هتخلى عنها. وبعد إذنك يا بابا، أنا هاخدها النهارده وعايز حضرتك تحضر لأني هتجوزها النهارده مهما كلفني الأمر." قال فريد. "بقي ده كلام!!!
ابني الوحيد فرحته تتم بالشكل ده؟ "أنا مش بحب الشكليات دي. المهم حضرتك وأسرتها تكونوا معانا." قال فريد. مصطفى وهو يعلم جيدًا أن فريد لن يغير رأيه، قال: "خلاص يا ابني اللي تشوفه وربنا يهنيكم." شكره فريد وقام واحتضنه. "النهاردة العصر منتظر حضرتك في شقتي." قال فريد. "أنا وافقتك على رأيك يبقى توافقني على رأيي. إنت وهنا فرحكم هيتم في الفيلا عندي وتعيشوا معايا. وكفاية فراق أكتر من كده." قال مصطفى.
ابتسم له فريد وأخبره بالموافقة. *** عند الأمن. أخذ الضابط عنوان تلك المتهمة بالتحريض على خطف هنا. وصل الضابط ومعه بعض من أفراد الأمن إلى عنوان تلك السيدة. رنوا جرس الباب عدة مرات ولكنها لم تفتح. وبسؤال البواب، أخبرهم أنها لم تخرج من شقتها اليوم. كرروا طرق الباب كثيراً، وفي الأخير تم كسر الباب ودخلت الشرطة ليجدوها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!