الفصل 18 | من 20 فصل

رواية خطوات حائره الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منال عباس

المشاهدات
19
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بعد استرجاع الكاميرات يلاحظ الجميع فجأة أن الشاشة تحولت إلى اللون الأسود ويظهر بها عيون مضيئة بالنار. وبعد لحظات، يظهر فريد وهو يحمل هنا ويخرج بها. فريد: الدنيا ما ظلمتش واحنا جوا، وايه العيون الغريبة دي؟ مسؤول الكاميرات: سلاما قولا من رب رحيم... دا كأنه جان. زاد شك فريد أكثر بعد أن استمع لهذا الكلام. عاد فريد إلى حجرة هنا، وجدها تجلس على السرير وهي خائفة. هنا بخوف: فريد.. لقيت إيه في الكاميرات؟ فريد: مفيش حبيبتي...

يمكن حد من العمال نسي سيجارة أو أي حاجة. هنا: بس مفيش حد من العمال دخل. فريد: ما تشغليش بالك... المهم يلا نامي واستريحي. هنا: لا أنا خايفة... مش هعرف أنام. فريد: تحبي أغنيلك؟ ولا صوتي يزعجك؟ هنا: لا أبداً... دا صوتك جميل وبحبه. فريد: وأنا بحبك انتي. وبصوت رائع: العيون السود بدوب لما تضحكي والحضن الدافي مطرحي يا ست الكون، بلمستك بشوف الخير بضحكتك خليكي بقلبي، ما تبعديش بحبك بجنون شوفي العيون، دابوا بنظرة

وين ما بكون، بس تكفيني الغمرة عيون شايف فيهن كل الكون شايف فيهن كل الكون لا بيجي الليل وحامل معو هموم وفي بالراس حكايا، وفي بلد سموم وفي أطياف عم بتحوم بالسما وسامع طفل بيبكي بشحد نوم الهنا وفي كاس اندلق، سامع قلبي انفلق منو حب انسرق، وسجارة حرقتي روحي وسجارة بتنسيني جروحي لا تنسيني بيوم وتروحي شوفي العيون، دابوا بنظرة وين ما بكون، بس تكفيني الغمرة عيون شايف فيهن كل الكون شايف فيهن كل الكون انبليت بقبر على يمين شفاكي

بوخذ كل الأذى منك على سبيل شفاكي حاولي إنو تضلي، أنا صعب أترجاكي خلقت حرا، هنا فجأة مستعبد هواكِ مش ناسي أول مرة، أول ضحكة منك هنا مش ناسي لما تحكي، الثانية تمر سنة كان بدي نكون بعاد، ومعنا كاسنا والسما ونضل نعد نجومها، لحتى ما عدك أنا العيون السود مكلحة وبدوب ب لما تضحكي والحضن الدافي مطرحي يا ست الكون، بلمستك بشوف الخير بضحكتك خليكي بقلبي، ما تبعديش بحبك بجنون شوفي العيون، دابوا بنظرة وين ما بكون، بس تكفيني الغمرة

عيون شايف فيهن كل الكون شايف فيهن كل الكون كانت هنا تستمع إليه وعيونها تلمع بالحب. صفقت له هنا وهمست بصوت منخفض: بحبك. لم يتمالك فريد نفسه ليحتضنها ويقبلها. قبلة طويلة من شفتيها، حيث استجابت له هنا دون تفكير في أي شيء. وما أن انتبهت، ابتعدت عنه وشعرت بالخجل من فرط مشاعرها. فريد: هنا أنا بحبك... وأسف إني اتجرأت وعملت كدا. وبعد إذنك يا هنا... أنا بجد مش قادر على بعدك. عايزك تخرجي من المستشفى على بيتي...

لو ما عندكيش مانع نتزوج بكره. هنا: بكره؟ انت مش شايف أنا متكسرة إزاي؟ فريد: عارف وشايف... بس أنا هكون مطمئن عليكي أكتر وانتي معايا. ثم، لا أنا ولا انتي ناقصنا حاجة. إحنا كبار بما فيه الكفاية عشان نقدر نقرر مصيرنا. هنا: مش عارفة أقولك إيه. فريد: قولي موافقة وسيبك كل حاجة عليا وأنا هرتبها. ابتسمت له هنا. هنا: موافقة. فريد: ربنا ما يحرمني منك يا قلبي. من الصبح هعمل كل الترتيبات. يلا ننام دلوقتي. هنا: أوك...

تصبحي على خير. فريد: وانتي من أهلي يا هنايا. لم يغمض لفريد جفن، فما يحدث لهنا يشغله. خرج بشويش من الحجرة حتى لا تستيقظ هنا. واتصل على أحد الأشخاص. فريد: الو السلام عليكم. الحاج فاضل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عاش من سمع صوتك. دكتور فريد الغالي. فريد: الله يكرمك يا حاج فاضل. آسف إني بتصل عليك بدري أوي كدا. الحاج فاضل: انت تتصل في أي وقت. وانت عارف يا ابني إني بصلي الفجر وبفضل صاحي. فريد: ربنا يعطيك العافية.

كنت محتاج منك خدمة يا حاج فاضل. الحاج فاضل: انت تؤمر يا ابني. دا انت خيرك سابق وخدماتك ملهاش نهاية عليا وعلى أهل البلد كلها. فريد: دا واجب يا راجل يا طيب. وبدأ فريد يقص على هذا الشيخ الفضيل كل ما يحدث مع هنا. الحاج فاضل: لازم أشوفها... وياريت في أقرب وقت. من كلامك البنت دي حد عامل ليها حاجة بتأذيها. لازم أشوفها يا فريد. فريد: طيب هي في المستشفى.

هعمل اللي أقدر عليه بحيث أقدر أجيبها عندي، وبالمرة تشوف عروستي لأني هتجوزها. الحاج فاضل: ألف مبروك ربنا يتمم بخير. فريد: الله يبارك فيك. أول ما تكون في بيتي هتصل عليك عشان تيجي. الحاج فاضل: هنتظرك إن شاء الله. شكره فريد وأغلق الهاتف. يعود فريد إلى حجرة هنا ويجلس على الكرسي بجانبها حتى ينام على نفسه. في صباح يوم جديد على أبطالنا. يستيقظ فريد ليجد هنا مستيقظة وتنظر إليه. فريد: حبيبتي انتي صحيتي. هنا: أيوا.

فريد: أومال سرحانة في إيه؟ هنا: فيك يا فريد... انت جميل أوووي. كل حاجة فيك حلوة. ليه ترتبط بواحدة زيي وبظروفي؟ فريد: انتي أجمل ست في الكون يا هنا. وأنا اللي هفوز بيكي يا ملاكي. سمعوا طرق الباب. لتدخل إحدى الممرضات وهي ترتدي ماسك. الممرضة: دلوقتي وقت الحقنة. فريد: طيب أنا هخرج... وأنزل أجيب عصائر. على ما تاخدي الحقنة. وتركها ونزل. نظرت إليها الممرضة نظرة غريبة لم تفهمها هنا. الممرضة: يلا عشان مفيش وقت.

هنا: مفيش وقت لإيه؟ الممرضة: هتعرفي حالا. وقامت بحقنها بحقنة جعلتها ترى الأشياء أمامها مذبذبة. وبعض ثوانٍ فقدت وعيها. الممرضة: يلا بسرعة. ادخل. يدخل أحد الأشخاص يرتدي ملابس عمال النظافة ومعه باسكت كبير. يحمل هو والممرضة هنا ليضعها داخل ذلك الباسكت ويخرجان بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...