ظلت تبحث بعينيها عن أي فرد ولكنها لم تجد أحد. انقبض قلبها وقررت أن تغادر. لينقطع النور في المكان. "هو في إيه... لتجد من يضع يده على كتفها. وبصوت ملائكي خافت: "سنة حلوة يا جميل... سنة حلوة يا هنا... سنة حلوة يا جميل... ثم أضاءت الأنوار المبهرة فجأة في كل مكان، وأغنية عيد الميلاد تسمعها حولها. لتجد أمامها فريد ومعه علبة صغيرة بها خاتم من الألماس. "كل سنة وأنتِ طيبة يا أحلى هنا... "بمناسبة إيه؟
"النهاردة يوم اكتمال القمر. النهاردة عيد ميلاد القمر هنا." "يااه من سنين ما احتفلتش بعيد ميلادي... لما قربت أنسي ميعاده... "من النهاردة مفيش حاجة تخص هنا إلا وهي أول اهتماماتي... "ليه؟ ثم أنت عرفت منين؟ "تعالي بس نقعد وهحكيلك كل حاجة... وجلسوا سوياً. "هو ليه الكافيه فاضي؟ "الملكة هنا موجودة... ما ينفعش حد تاني يبقى موجود معاها... بصي بقى يا قمر أنا هحكيلك كل حاجة... "من كام سنة... من أيام أحمد المحلاوي...
أول ما هنا سمعت الاسم. فتحت عينيها بذهول. "أحمد!!! يعني أنت من طرف أحمد؟ "اصبري عليا يا هنا... وبدأ يقص كيف عرفها. **فلاش باك** "عارف يا فريد... هنا دي تقول للقمر قوم وأنا أقعد مطرحك... "أيوه بقى يا سيدي... مين أدك... أوعدنا يا رب... النهاردة هروح أتقدم ليها... ووعد يا صاحبي أول ما آخد الموافقة من أهلها... أنت هتكون أول المدعوين على فرحنا... "ربنا يسعدك يا صاحبي...
عدى اليوم. وأحمد ما اتصلش بيا تاني يوم. قلقت عليه واتصلت أطمن. عرفت وقتها أنه اترفض. الحقيقة يا هنا استغربت استسلامه. واتكلمت معاه كتير... أنه لازم يعمل المستحيل علشان يفوز بيكي. بس هو كان شايف أنه ما ينفعش مادام أهلك رافضين. وفجأة قرر السفر. كل ده وأنا ما عرفتش شكلك إيه. كل اللي أعرفه عنك... الكلام اللي كان بيحكيه أحمد عنك... عدى سنين. وعرفت من أحمد أنك اتجوزتي...
مش عارف ليه كنت متضايق لما عرفت. وفي يوم أحمد رجع وقرر أنه يتجوز. كنت أنا وأحمد وصحابنا. ولأول مرة أشوفك في النادي. لسه هقول: "من القمر دي... لقيت أحمد بيقول: "هنا". ولقيتكم وقفتوا مع بعض تتكلموا. معرفش ليه حسيت بالغيرة. بس ما كانش من حقي أتكلم وأقول أي كلمة... عيني كانت عليكي يا هنا... فاكرة أغنية محمد فؤاد "عمال يحكيلي عنها"... عمال يوصفلي فيها...
وكلامه شد قلبي خلانى حلمت بيها. ده بالظبط اللي حصل ليا من كتر ما سمعت عنك... والحقيقة زواج أحمد هو اللي خلاني أتشجع أني أقابلك. لأني مقدرش أكون خاين لصاحبي. دا غير أني عرفت أنك انفصلتي عن زوجك... أخدت القرار أني أقابلك. بس ما كنتش عارف أجيبها ليكي إزاي. لحد ما في يوم بالصدفة شوفتك راكبة عربية ونازلة وسط البلد... لقيت نفسي ماشي وراكي بعربيتي...
ولما شوفتك روحتِ على الكورنيش. انتهزتها فرصة. وروحت اشتريت ليكي بوكيه الورد. أنا أعرف كل تفاصيلك يا هنا... بحب كل تفاصيلك... وبحب أتكلم معاكي... نفسي يبقى ليا فرصة في حياتك يا هنا... كانت هنا تستمع لكل ما قاله فريد. وتتذكر ذلك الصوت... وذلك الحلم. بأن سامر وأحمد ليسوا طريقها الصحيح. "ساكتة ليه يا هنا؟ "الحقيقة مش عارفة أقولك إيه... أنا ليا ظروف خاصة... ثم إني خلاص جربت حظي من الدنيا...
"ششششش. ما تقوليش كده يا هنا. أنتِ لسه المستقبل أمامك... كان جسد هنا ينتفض بسبب إصبعه على شفتيها. شعر بذلك فريد. فأبعد يده عنها واعتذر منها. "هنا تسمحيلي أرقص معاكي؟ "أرقص!!! أنا عمري ما عملت كده... "عايزك تعملي كل حاجة بتحبيها... ووعد هكون جنبك في كل حاجة... ونظر إلى عازفة الكمانجا. حيث عزفت لحن أكثر من رائع لهما. وتراقصا سوياً كأنهما طائران يحلقان في السماء بأجنحتهما بكل حرية. فقد تناسا كلاهما الزمن والمكان.
كانت هنا تشعر بالسعادة لأول مرة من قلبها. وبعد انتهت الرقصه. "هنا دا حالي معاكي... وأمسك المايك وغنى لها تلك الأغنية. "عليك عيون سحرها غلاب والقلب أهو ذاب مداري عينيك عليك عيون بتاخذني قوام بقى ده إسمه كلام الله إيجازيك عليك عيون) سحرها غلاب والقلب أهو ذاب) مداري عينيك عليك عيون) بتاخذني قوام بقى ده إسمه كلام) الله إيجازيك وأنا كنت مالي أول ما عينك جات في عيني إيه جارى لي أول ما عينك جات في عيني إيه جارى لي
إيه جارى لي يا ناس وأنا كنت مالي أول ما عينك جات في عيني إيه جارى لي أول ما عينك جات في عيني إيه جارى لي إيه جارى لي يا ناس عليك عيون سحرها غلاب والقلب أهو ذاب مداري عينيك عليك عيون بتاخذني قوام بقى ده إسمه كلام الله إيجازيك ده كان لي فين يا سلام، يا سلام مش لاقي كلام يحكي لأنا فيه ده كان لي فين مكتوب لي أذوب من نظرة يذوب وأنا هعمل إيه ده كان لي فين) يا سلام، يا سلام) مش لاقي كلام يحكي لأنا فيه
ده كان لي فين مكتوب لي أذوب من نظرة يذوب وأنا هعمل إيه وأنا كنت مالي أول ما عينك جات في عيني إيه جارى لي أول ما عينك جات في عيني إيه جارى لي إيه جارى لي يا ناس وأنا كنت مالي أول ما عينك جات في عيني إيه جارى لي أول ما عينك جات في عيني إيه جارى لي إيه جارى لي يا ناس وأنا كنت مالي أول ما عينك جات في عيني.... صفقت له هنا بكل إعجاب بصوته الخلاب. قطع تصفيقها رنين هاتفها. "الو" "إيه يا هنا... اتأخرتي ليه عند منار؟
"لا مفيش يا ماما... شوية وراجعة... "طب يلا علشان الوقت ما يتأخرش... "حاضر... وأغلقت الهاتف. "آسف يا هنا إني آخرتك... بس صدقيني... دا أسعد وقت قضيته في حياتي... شكرته هنا على هذا اليوم الجميل. "هنا... أول ما توصلي طمنيني عليكي برسالة على الواتساب... "إن شاء الله...
أخذها إلى سيارتها وودعها. لم يتحمل أن يتركها فقام بقيادة سيارته وراءها. حتى يطمئن قلبه عليها حتى وصلت أمام العمارة. كانت هنا تعلم أنه خلفها. وتشعر بالسعادة. لم تحظى أبداً بهذا الاهتمام طيلة حياتها. دخلت العمارة وهي تجري والسعادة تملأ قلبها. وما أن وصلت إلى باب شقتها حتى وجدت.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!