الفصل 6 | من 16 فصل

رواية خطورة حبىة الفصل السادس 6 - بقلم مصطفي جابر

المشاهدات
18
كلمة
639
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

سميرة بجمود: لا زم تتجوز أرملة أخوك يا كارم. كارم بصدمة: انتي إزاي بتقولي كده؟ أنا لسه متجوز من تلات شهور. سميرة لسه هترد سمعوا صوت من وراهم: عاوزة أخويا يتجوز مراتي إزاي وأنا لسه عايش وعلي ذمتي؟ بيبصوا للصوت بصدمة: طاهر. طاهر كان على وشه علامات الغضب: فين مراتي؟ سميرة بعدم تصديق: أنت عايش؟ طب إزاي؟ واللي مات ده كان مين؟ طاهر بجمود: هو ده اللي فارق معاكي؟ عادي تجوزي مراتي لأخويا.

كارم راح خده بالحضن: وحشتني أوي يا قلب أخوك وحشتني. عيط في حضنه. طاهر بحزن حضنه: وأنت كمان يا كارم. سميرة حضنته هي الأخرى: ألف حمد وشكر لله. طاهر بهدوء: هي فين؟ منه بحزن: في المستشفى من أول ما سمعت الخبر وهي هنا عايشة زي مش عايشة. طاهر سابهم وراح بسرعة على المستشفى. عند ليل. ليل مسكت المشرط: أنا جاية أنا وابنك يا طاهر، ماشي؟ هاجي ونقعد كلنا مع بعض يا حبيبي. لسه هتمشيه على إيديها حد شده بغضب: أنت مجنونة. ليل بغضب:

ملكش دعوة، أنا عاوزة أروح لجوزي. الدكتور: أنتي إزاي يهون عليكي نفسك وابنك؟ بصت ليل للبلكونة: هروح له، هروح له سامع! جريت ناحية البلكونة لاقت اللي شدها لحضنه. لسه هتزعق حست براحة والحضن ده هي عارفاه كويس: طاهر. طاهر بدموع: كنتي هتعملي إيه؟ حرام عليكي. ليل بدموع وعدم تصديق: أنت قدامي صح؟ طاهر، أنت عايش؟ والنبي قول آه. طاهر باس دماغها: ششش، أنا هنا، أهدي. الدكتور خرج. طاهر سندها على السرير.

طاهر بحنان: وحشتيني أوي يا ليل. ليل بانهيار وبتترجاه: كنت فين؟ ليه عملت كده فيا؟ طاهر بحب: أنا رجعت من الموت عشانك. فلاش باااااااااااااك... طاهر كان في فرح كارم. شخص اتصل عليه قاله المخازن بتولع. جري بسرعة، ملاقاش حاجة، لاقي اللي ضربه من ورا بالرصاصة. جت في كتفه. وقع على الأرض بألم. المجهول: المرة الجاية في دماغك. قام بضعف وضربوه بوكس والتاني ضربه. وقع طاهر على الأرض. والمجهول بتعب...

قام المجهول وجر طاهر للعربية وخدوه ومشي. في الطريق... عملوا حادثة وخدوهم للمستشفى... طاهر داخل غيبوبة والمجهول اختفى. مكنش معاهم أي إثبات هوية. بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك. طاهر بابتسامة: هو ده اللي حصل. وأول ما فوقت جيت عشانك. ليل في حضنه باطمئنان: الحمد لله. تاني يوم. ليل خرجت مع طاهر ورجعوا البيت. سميرة أول ما شافتهم مع

بعض اتغاظت تاني وفي سرها: هتاخده تاني، بس المرة دي لا. منه بابتسامة: نورتي بيتك. ليل حضنتها: شكراً على كل اللي عملتيه معايا. كارم بهدوء: اطلعوا ارتاحوا أنت بقى. طاهر لأمه: ساكتة ليه يا ماما؟ سميرة بابتسامة صفراء: لا ولا حاجة، أصلكم نورتوا البيت. طلعت ليل شقتها مع طاهر. في شقة منه. منه بفرحة: ترررراااا. كارم شالها ولف بيها: ألف مبروك يا روحي. منه بفرحة: الله يبارك فيك. هتبقى أحلى بابا في الدنيا.

كارم بغمز: مش أحلى منك. تعالي هقولك سر. جريت وهو جري وراها بضحك. عند ليل. داخلت الشقة لاقتها متزينة. طاهر وقف وراها بحب: نورتي يا روح طاهر. ليل بدموع فرح: كل ده ليا أنا. طاهر بحب قرب منها: أه يا حبيبي، إيه رأيك؟ ليل بسعادة: حلوين أوي. طاهر باس باطن إيديها بحب: تعالي أوريكي حاجة. راح أوضتهم لاقتها كلها ورد وبلالين وصورهم محطوطة ومتعلقة بخيط قدامها: الله. شالها بحب: عجبوكي. ليل بحب: أوي. نيمها على رجله: هحكيلك حدوتة.

ليل بحب: ياريت. بليل. طاهر كان قاعد مع أخوه في شقته وليل نايمة في شقتها. منه كانت بتعمل عصير ليهم. سميرة بخبث: لازم ليل تختفي من حياة ابني. إزاي كنت غبية وهجوزها للتاني، بس هصلح الغلط ده. اتسحبت وخدت عصاية شديدة ومنديل حطت عليه حاجة. نزلت سلك الكهرباء اللي في شقة طاهر. ليل قامت بخضة: بسم الله. النور قطع.

قامت تدور على حاجة تنور بيها، لاقت نور جاي من برا بسيط. خرجت لاقت اللي اتحط على بوقها. فضلت تقاوم مقدرتش، اتخدرت ووقعت على الأرض. سميرة بغضب فضلت تضربها في بطنها بغل لحد ما ليل نزفت والدم بقى حوالين منها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...