الفصل 10 | من 31 فصل

رواية خطيبتي واخواتها التوأم الفصل العاشر 10 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
24
كلمة
5,053
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

مش معني إننا شايفين اللي قدامنا متوفرة ليه كل حاجة إنه كده مفيش حاجة ناقصاه، ممكن تكون حاجات كتير متوفرة ليك ناقصاه هو. عيون انس اتملت دموع بعد ما معتز ضربه بالقلم قدام الكل. قرب حازم من معتز ووقف قدام انس وقال: "انت إيه اللي عملته ده؟ اسمع منه الأول يا أخي." معتز بص لمدير الأمن بتاع النادي وقال: "هي الشرطة جاية؟ الواد ده يتعاقب على اللي عمله في صاحبه، حتى لو هيتسجن." حازم بحده: "انت بتقول إيه يا معتز؟

لو سمحت اخرج وأنا هحل الموضوع." معتز بعصبية: "انس لو ما اتعاقبش على اللي عمله ده أنا هبلغ عن أمن النادي وهوديكم في داهية. وبص لياسين وقال: "وانت اياك تسيب حقك، خوده بالقانون." جني كانت مركزة على انس اللي كان هادي جداً، بس عيونه اللي كلها دموع بتقول حاجات كتير. وقالت: "لو سمحت حضرتك هو ما غلطش هو ا... عزت مسك إيدها وقال: "جني مالناش دعوة، ويلا بينا من هنا." جيلان: "هو أصلاً يا بابا كل ده حصل بسببها هي." عزت بجمود:

"ما أسمعش صوتك خالص، يلا قدامي منك ليها." وقبل ما يتحركوا، الشرطة جت. ومعتز سمحلهم ياخدوا انس اللي وقف قدام معتز ودموعه نزلت وقال: "إنسانة المرة دي كسرتني بجد." قال كلامه وطلع مع العسكري. وبص لجني وهو بيمسح دموعه وابتسم بهدوء كأنه بيقولها ما تقلقيش، ومشي. في الاستوديو بتاع القناة اللي فيها ناني، كان أياد واقف مع منه وقال: "الفون مش مجمع خالص، مش عارف باظ ولا إيه." منه: "يعني أنت هتغلب يا أياد؟ هات واحد غيره عادي."

أياد: "المشكلة إن عليه معلومات مهمة." منه: "هو مش أخوك بيدرس هندسة إلكترونيات؟ خليه يشوفه ليك و... طلعت ناني في الوقت ده ومشيت على طول. وأياد ساب منه وراح وراها بسرعة. "ناني ناني يا بنتي استني، أنت رجليكي دي قطر." ناني: "نعم يا أياد باشا، في حاجة؟ أياد: "يعني اتقابلنا صدفة و... والله أنا مش عارف أقول إيه، انتي عاملة إيه طيب؟ أهو أي حاجة وخلاص." ابتسمت ناني غصب عنها وقالت له: "هو حضرتك عايز مني إيه بالظبط؟ أياد:

"حلو السؤال ده عشان أنا ماليش في اللف والدوران. انتي مخطوبة لرؤوف؟ ناني: "رؤوف مين؟ ومين قالك حاجة زي دي؟ وانت بتسأل ليه؟ أياد: "لا بس كده أنا اتضحك عليا. المهم انتي اتقبلتي جوه ولا محتاجة وسطة و... ناني: "نعم؟ واسطة إيه؟ أنا مطلوبة هنا بالاسم وأنا اللي لسه هفكر هوافق ولا لأ." أياد: "أيوه يا واثق أنت. المهم انتي ساكنة فين بقي في القاهرة؟ ناني بجمود: "بعد إذن حضرتك." مشيت ناني. وأياد قال:

"والله نيتي خير، بس ما دام قاعدة هنا في القاهرة يبقى هنتقابل كتير هااا." بصتله ناني وقالت: "ما تحلمش كتير، لأني ممكن ما أوافقش وأرجع اسكندرية." أياد ابتسم وقال: "اسكندرية مش بعيدة برضو يا ناني." سابته ناني ومشيت بس كانت مبتسمة ومبسوطة من اهتمامه بيها اللي أول مرة يحصل معاها. وراح أياد ركب عربيته وفضل يغني ويقول: "لولا ضحكتها الحلوة وعدتني بحاجات حلوة الحلوة الحلوة عينيه." منه من وراه: "هي مين دي اللي كنت واقف معاها؟

أياد: "ياربنا على الفصلان. نعم يا منه، عايزة تعرفي مين دي؟ دد دي قريبة ماما مريم." منه بغيظ: "هي الست دي مش بتيجي من وراها حاجة كويسة. على العموم امسك الفون بتاعك شحن، وكان باباك بيرن عليك كتير جوه." أياد أخد الموبايل وكلم معتز اللي زعق فيه وقال أول ما رد على طول: "انت فين يا زفت؟ أنا مش برن عليك من الصبح." أياد: "أنا مع منه في مشوار كده، هو في إيه طيب؟ معتز: "ربع ساعة وتكون عندي، فاهم ولا لأ؟ أياد:

"حاضر يا بابا، مسافة السكة." قفل معاه ومشي بسرعة وساب منه اللي دخلت وفضلت تسأل على ناني وعرفت إنها المذيعة الجديدة في الراديو. في اسكندرية في المطعم اللي كانت فيه ملك مع أمجد، وقفت ملك بعد ما شافت سونيا وقالت: "انتي مين أصلاً عشان تقولي كده على خطيبي يا آنسة." سونيا ضحكت وقالت: "ههههه آنسة إيه يا آنسة؟ طيب اسألي خطيبك كده شوفي هيقولك إيه؟ أمجد وقف وهو قلقان وقال: "ملك تعالي نمشي وسيبك منها خالص." سونيا بصوت عالي:

"دلوقتي سيبك منها خالص يا عرة الرجالة. إيه خايف تقولها إن أنا الرقاصة اللي كنت ماشي معاها في السر." ملك بدموع: "رقاصة يا أمجد؟ وو... أمجد: "والله العظيم ده كان قبل ما أعرفك يا ملك." سونيا: "يا أختي حلوة وبقيت تحلف وتخاف كمان. بس عرفت تختار، هتتجوز قطة مغمضة ما تعرفش بلاويك ونزواتك. يا حبيبتي ده كان الصبح مع واحدة، والضهر مع في، ها وبالليل مع غيرهم. واللي بيبقوا النهارده ما بيبقوش بكرة." وقفت في نص المطعم وقالت:

"ومش بس كده يا حبيبتي، ده لسه هيجيبلك هدايا وهيفرشلك الأرض ورد، وآخر ما يوصل للي عايزه هيرميكي على أوسخ جزمة." أخدت ملك شنطتها وطلعت وهي بتعيط. وأمجد قرب من سونيا وقال: "وحياة أمك لندمك على اللي عملتيه ده." قبل ما ترد عليه، قرب منه عمه فوزي البحيري وقال: "عيب كده يا ابن أخويا تغلط في مرات عمك." أمجد بصدمة: "نعم؟ أنت اتجوزت دي يا فوزي؟ فوزي: "وهي مالها دي؟ دي شرحتلك دلوقتي." سونيا:

"ما أنا قلتله ما يجيش على الغوازي، هو مش قدّهم." طلع أمجد بره وهو متعصب وراح لملك اللي كانت واقفة تعيط وقال: "والله كل ده كان زمان يا ملك." ملك بدموع: "لو سمحت سيبني دلوقتي. أنا عارفة إنه من ماضيك، بس أنا ما كنتش فاكرة إنه كده." أمجد مسك إيدها وقال: "والله العظيم بحبك يا ملك ومستعد عشانك أعمل أي حاجة، بس بلاش تسيبيني." ملك بعدت عنه وقالت: "أنا عايزة أمشي لو سمحت، ووقت ما هكون تمام هكلمك." أمجد: "طيب هوصلك." ملك:

"لا بقولك إيه، اقعد على جنب أنا مش طايقة وشك. رقاصة يا أمجد؟ رقاصة! وسابته ومشيت. أخدت تاكسي وراحت البيت. وكانت بتعيط. وأول ما نزلت من التاكسي لقيت خالد واقف تحت البيت. ملك ببكاء: "إيه ده؟ هو بابا جه؟ خالد بقلق: "أيوه لسه طالع فوق. مالك طيب؟ في حاجة ولا إيه؟ ملك ببكاء: "هو ليه كده؟ ليه لما حبيت كان أمجد ده كان نادي للنساء؟ خالد اتردد يتكلم بس قال: "عشان انتي اخترتي تحبي حد مش مناسب." ملك: "هو في حد بيختار؟

هو يحب مين يا خالد؟ ابتسم لما نطقت اسمه وقال له: "مش انتي قلقانة تطلعي فوق عشان دكتور بهاء ما يقلقش عليكي؟ ملك: "لا، هو مش هيقلق عليا. هو هيشمت فيا عشان هو قالي أمجد لأ وأنا ما صدقتوش." خالد: "يعني انتي ناوية تسيب أمجد؟ ملك بحدة: "تف من بوقك. قال أسيبه قال. ده أنا ما صدقت لقيته." خالد بغيظ: "طيب لو سمحتي اطلعي فوق." ملك بحزن: "بابا لو شافني بعيط هيدايق." كملت ببكاء وصوت عالي: "وأنا مش هعرف أبطل عياط أو أمسك نفسي."

خالد بغيظ: "والله العظيم انتي لو شفتي شكلك وانتي بتعيطي هتنتحري. اسكتي لو سمحتي." ملك ببكاء: "لا، انت كداب. أنا شكلي كيوت أوي وأنا بعيط." خالد: "ده مين اللي ضحك عليكي وقال كده؟ قعدت ملك على سلم العمارة وقالت: "والله مش هتكلم معاك تاني بس... قعد جنبيها وقال: "خلاص ما تزعليش. بقولك إيه قومي تعالي معايا." ملك: "هتفسحني ولا إيه؟ خالد: "أفسحك؟ لا خليكي تعيطي أحسن." قام مشي وهي راحت وراه وقالت: "لا استني واااد يا خااالد...

في القاهرة في بيت معتز، كانت مريم لم أمه هدومها وماشية. وأياد بيقولها: "خلاص يا ماما عشان خاطري، وأنا هروح أطلعه و... مريم بحده: "انت هتعمل كده فعلاً؟ ده أخوك. إنما أنا مش هقعد مع أبوك دقيقة تانية. وصل إنه يحبس ابني يا أياد ويمد إيده عليه." معتز وقف وقال بعصبية: "هو ابنك لوحدك؟ ده ابني أنا كمان وأنا لازم أربيه كويس وأخليه راجل." مريم بعصبية:

"لا معلش، أنا ابني متربي. والتربية عمرها ما كانت إنك تهينه أو تسجنه وتضيع مستقبله. أنا عرفت أحمي أياد منك ومن طريقتك الغلط في التربية بس، ومش هسمحلك تأذي انس أكتر من كده." معتز بحزن: "هو وصلت إنك تقولي هتحمي ولادي مني؟ هو أنا عدوهم؟ أنا أبوهم وخايف عليهم وعايزهم أحسن ناس في الدنيا." قبل ما ترد عليه، مريم دخل انس البيت بمفتاحه وهو معاه حازم. راحتله مريم بسرعة وقالت: "انت جيت يا حبيبي؟ ا... بعد عنها بسرعة وقال:

"لو سمحتي خليكي بعيد وكفاية تمثيل بقى. ابنك واقف هناك، روحيله." نزلت دموع مريم. ودخل انس أوضته وجاب هدومه وطلع. مسكه معتز من دراعه جامد وقال: "استنى هنا، انت رايح فين؟ انس بجمود: "ابعد عني. وأروح فين أو ما أروحش فين دي حاجة ما تخصكش." أياد بضيق: "عيب يا انس، سيب الشنطة دي وتعالى ننزل نتمشى شوية مع بعض." زعق فيه انس وقال: "انت كمان مالكش دعوة بيا وبطل تعمل دور الأخ الكبير عشان مش لايق عليك." معتز بحده:

"انت عامل كل ده ليه؟ عشان عايزينك تبقى بني آدم وشخص محترم." انس دموعه نزلت وقالت له: "الاحترام ده هيخليني أبقى زيك، فما أنا مستحيل أبقى زيك. ومن النهارده أنا هبقى أوحش بني آدم في الدنيا وهطلعكم انتوا التلاتة من حياتي. لأنكم عمركم ما كنتوا أهلي. أنا ماليش أهل، أنا طول عمري غريب. شوية عندك هنا، وشوية عند نيرة وحازم. كنت باجي وأنا صغير زي الضيف، وكنت بروح عند حازم ونيرة ضيف برضه. أنا ماليش مكان عندكم كلكم."

قال كلامه وسابهم ونزل. وحازم بص لهم وقال: "المفروض واحد زي انس يكون دلوقتي عايش حياته وهو مبسوط وكل حاجة في حياته حلوة ومبهجة، بس انتو حرفياً دمرتوه. ليه يا أياد ما تقربش منه؟ رفض يتكلم معاك مرة، قرب منه اتنين وتلاتة، ده أخوك. وانت يا معتز بدل ما تمد إيدك وتتعصب، احتويه. والهانم اللي ما تعرفش حتى ابنها لما بيتأخر بيكون فين؟ كل خوفها إن ما تحصلش خناقة بينه وبين باباه، إنما هو فين؟ مش مهم." معتز بضيق:

"خلي بالك منه يا حازم. وإحنا ما غلطناش. في ناس تتمنى ربع العيشة اللي هو فيها، بس فعلاً إني أتدلع وأتبعتر على النعمة." حازم: "بجد. ما فيش فايدة." وعند انس، أخد عربيته ومشي راح عند نيرة. أول ما دخل كان ساكت ومش راضي يتكلم. نيرة قعدت جنبيه وقالت:

"يا حبيبي قولي فيه إيه. طيب تعالي أقولك أنا على حاجة. عارف أنا أيوه ما خلفتش وكنت ديماً حاسة بنقص في الموضوع ده. بس أول ما انت اتكلمت وكان عندك سنة وكام شهر ونطقت 'ماما'، كانت ليا أنا. ومن وقتها وأنا الإحساس ده اختفى عندي. حتى لو انت مش ابني الحقيقي، بس أنا مكتفية بإحساس إنك بتعتبرني زي مامتك." انس حضنها وفضل يعيط وقال: "أنا تعبان أوي يا ماما، أنا قلبي واجعني أوي." نيرة فضلت تطبطب عليه وقالت:

"اهدَ يا حبيبي، ربنا يهون عليك ويريح قلبك." عند ملك، كانت قاعدة في الشارع بتاكل سندوتشات كبدة ومعاها خالد. "بجد طعمها فظيع، أنا عمري ما كنت أتخيل إني أقعد على الرصيف وأكل كده." خالد: "أكيد دكتور بهاء كان بيرفض إنكم تجيبوا أكل من الشارع." ملك: "بصراحة لا، أنا اللي كنت برفض من نفسي. أصلها حاجات بيئة بتاعة ناس فقرا. أنا بأكل من أغلى أماكن و... أخد منها خالد الأكل وقال: "روحي طيب كملي أكلك في المطاعم بتاعتك دي."

ملك أخدتهم منه وقالت: "بس برضه دي طعمها حلو أوي، وفي صوص غريب كده فيها محليها جدا." خالد: "صوص إيه ده؟ الراجل صاحب العربية دي لو سمع صوص دي هيقفلها." ملك: "ما تتهورش. دقيقة هرن على بابا أقوله إني معاك، وربنا يستر." خالد: "اطمني، أنا كلمته قولتله إنك معايا بتجيبي حاجات وكده." ملك: "طيب عايزة آكل البتاع اللي اسمه... مش فاكرة، هو عبارة عن كور مبرومة ولونها أصفر وبتبقى في كوباية وفيها شطة." ضحك خالد غصب عنه وقاله:

"النبي ما تشغليش دماغك تاني. اسمه حمص شامى." ملك: "أيوه هو ده. ناني مرة خلتنا ناكله، كان طعمه حلو أوي." خالد: "على فكرة أي حد بياكل الحاجات دي، ولا انتي مش عايشة في مصر؟ ملك: "ناني وسما بياكلوا كده عادي وممكن يقعدوا القعدة دي بس. وأنا يعني مش هكررها تاني، بريستيجي ما يسمحش." خالد وقف وقال: "طيب تعالي أجيبلك الحمص ده عشان أروحك. يلا، المهم بس إنك هديتي خلاص." ملك ابتسمت وقالت:

"أيوه هديت بجد. شكراً أوي، أنت عسل أوي يا خالد والله." خالد: "عسل؟ يلا والنبي مش ناقص شلل." وبعد كام يوم في دبي، كان محمد في الشركة اللي شغال فيها جديد. وطلع مع الاجتماع ومعاه مدام فيروز المديرة وجيدا بنتها. "بجد انت ما خيبتش ثقتي فيك خالص يا دكتور محمد، واختيار إني أجيبك من مصر هنا عشان تمسكلي قسم الاستيراد ده هيضيف لشركتنا كتير." محمد: "ده شرف ليا يا مدام فيروز، وإن شاء الله أكون عند حسن ظن حضرتك." فيروز:

"إن شاء الله يا دكتور محمد." ومشيت فيروز. وقربت جيدا بنتها من محمد وقالت: "تيجي نشرب حاجة قبل ما تروح." محمد: "آسف جداً يا آنسة جيدا، أنا لازم أروح لأني سايب مراتي لوحدها في البيت." جيدا بضيق: "آممم لا طبعاً ما يصحش، انت لسه عريس جديد." محمد: "بالظبط كده. بعد إذنك." مشي محمد. وقربت منها نفين صحبتها وقالت: "برضو ما جاش معاك سكة. معلش أصل ده مش زي الشلة بتاعتنا." جيدا:

"ما هو ده اللي هيجنني عليه. بس إن ما خليته يومين بالكتير ويسهر معايا ما أبقاش أنا." نفين: "نشوف... ورجع محمد البيت. وأول ما دخل لقي الجو هادي أوي. دخل أوضة النوم ولقي سما نايمة. "سما.. سمااا أنا سايبك نايمة الصبح، معقول لسه ما قومتيش؟ سمااااااا." كانت سما نايمة ومش بترد. وهو ما كانش يعرف إن نومها تقيل. محمد قرب منها وقال بخوف: "سمااااا سماااا قومي، انتي كويسة؟ سمااااااا." فتحت سما عيونها بشويش وقالت: "فيه إيه؟ محمد:

"انتي كده نايمة؟ ده دبي كلها صحيت وانتي تقولي فيه إيه كده." سما ببرود: "عايز إيه انت دلوقتي يعني؟ محمد: "قومي يا سما، انتي نايمة من الصبح." سما: "لا ما أنا اسمي الحقيقي غيبوبة. وبعدين أنا قمت كلمت ناني وملك فيديو وعملتلك الأكل ونمت." محمد قام وبدأ يغير هدومه وقال: "طيب قومي يا سما. تعالي بقى أحكيلك حصل إيه في الاجتماع النهارده، أنا ا... بص لسما لقاها نامت تاني. زعق فيها وقال: "انتي لحقتي تنامي تاني؟ سمااااااااااا."

قامت سما ومسكت المخدة وضربته بيها وقالت وهي متعصبة: "فيه إيه يخرب بيتك." محمد بخوف: "والله ما فيش حاجة، اهدي. وبعدين قومي أنا عايز أتغدى." سما: "الأكل جاهز في التلاجة، يدوب تسخنه." محمد: "أومال انتي لازمتك إيه بقى؟ سما نامت وقالت: "لو شايف إني ماليش لازمة، أنا ممكن أنزل مصر وخليك براحتك هنا." ضايق محمد وطلع وهو بيقول: "براحتك يا سما. خلي النوم ينفعك." وطلع محمد. وسما جت تنام بس حست إنه ضايق، فقامت وهي متضايقة وقالت:

"أدي الجواز وادي اللي واخدينه منه." طلعت سما ولقيت محمد واقف وبيجهز في الأكل وهو عمال يغني ويرقص وبيقول: "حياتي بقت أجمل بكتير، أنا حسيت فعلاً بالتغيير أو أو أو 💃🏿💃🏿." ضحكت سما وقالت: "ههههههه إيه ده يا دكتور محمد." محمد بإحراج: "انتي ليه بتيجي في أوقات غلط كده؟ لييييه؟ سما وهي بتضحك: "ههههههه أنت إيه اللي بتغنيه ده." محمد: "والله ده إعلان والأغنية بتاعته لازقة في دماغي." سما: "خلاص حصل خير. أوعي هجهزلك أنا الأكل."

محمد قرب منها وهي واقفة وحضنها وقال: "طبعاً جيتي تجهزيلي عشان ما هونتش عليكي أجهز لنفسي." سما بضيق: "طيب أوعى يا محمد عشان أعرف أجهزلك." محمد: "تؤ تؤ، جهزي واحنا كده." لفتله سما وهي حاطة في وشه السكينة وقالت: "أنا ما بسمعش الكلام ليه؟ مش قولت ابعد." محمد بخوف: "والله بعدت أهو يا بت المجنونة. أنا رايح أقعد في الصالة أصلاً." وطلع بسرعة. وسما تنهدت بضيق وقالت لنفسها:

"اتعدلي يا سما كده، ما ينفعش. بس أنا مش بحب جو التلزيق ده." في القاهرة كان انس وأياد قاعدين في العربية قدام القناة اللي شغالة فيها ناني. "أنا عايز أفهم انت جايبني هنا ليه؟ أياد: "بصراحة كده أنا محتاج مساعدتك." أنس: "محتاج مساعدتي أنا في إيه إن شاء الله؟ أياد: "أنا معجب ببنت شغالة هنا، بس مش عارف أقولها كده ولا عارف حتى ألاقي حجة أكلمها بيها. وبما إنك بتاع بنات، فاكيد هتعرف تنفعني." أنس:

"بعيد عن إني بتاع بنات، بس أشطا. هي البنت دي نوعها إيه؟ بتقبل الكلام ولا قافشة؟ أياد: "قافشة، بس دي تقيلة تقل. وكل كلامها بحدود." أنس: "ههههه يبقى مش هنفعك، إذا كان أنا طالع عيني مع واحدة نفس القطعية." أياد: "بقي كده يا ابن أبويا، هتتخلي عني في أول مرة أحتاجلك فيها؟ استنى، أهي طلعت أهي." أنس بص لناني وقال: "لا، جامدة وباين عليها بنت ناس. بص، انت ادخل عليها كده وقولها كل اللي جواك، خبط لاسق." أياد: "تفتكر هينفع؟ أنس:

"يا عم انزل وروح، وأنا هقف ليك بره العربية هنا." وفعلاً نزل انس وأياد وراح لناني. وقبل ما تركب العربية بتاعتها قرب منها وقال: "ناني استني لو سمحتي." ناني: "حضرتك تاني؟ خير، في إيه؟ أياد أخد نفس وقال: "بصراحة كده أنا م... ناني بصت لانس وقالت: "مش معقول! انس؟ انس معتز ده صح؟ أياد: "أيوه، انس معتز ده دد... قبل ما يكمل كلامه، سابته ناني وراحت لانس وهي مبسوطة جداً وقالت: "انس!

انت ما تعرفش أنا بحبك إزاي. أنا مش مصدقة إني شوفتك." بص انس لأياد اللي كان متغاظ وقال: "احمم. والله أنا مش عارف أقولك إيه يعني." ناني: "أنا من أشد المعجبين بيك، أنا وملك اختي كنا بنروح نتابع كل ماتشاتك اللي في اسكندرية." أنس: "ده شرف ليا والله." قرب منهم أياد وقال: "احمم، على فكرة انس ده أخويا." ناني: "بجد؟ طيب امسك الفون كده صورني معاه يلا." أنس وهو كاتم ضحكته: "من غير فلتر يا أياد، أنا مش بحب أتصور بيه." أياد بغيظ:

"ماشي، اقف بعيد يا نجم." صورهم أياد. وناني أخدت الصورة وقالت: "أنا مبسوطة أوي إن شفتك. أنا مذيعة هنا على فكرة، اسمي ناني بهاء." أنس: "أنا كمان مبسوط إني شوفتك. واسمك حلو أوي على فكرة." ناني: "والله انت راجل بتفهم. همشي أنا بقى، وإن شاء الله أشوفك تاني. انت أحلى حاجة حصلتلي من لما جيت هنا." أنس وهو بيحاول ما يضحكش: "والله ده كتير عليا، وكفاية كده عشان ما يتولعش فيا أنا وانت." ناني: "باي يا انس." أنس: "باي."

مشيت ناني. وأياد قرب منه وقال وهو متغاظ منه: "بقي أنا جايبك تعلمني أشقطها؟ تقوم انت اللي شاقطها." أنس: "إيه القمر ده يا ابني؟ لا حقك تتجنن عليها." أياد: "والله ما طلعت منك بفائدة. واتلم، دي مرات أخوك." أنس ضحك وقاله: "يا عم مش لما تشوفك الأول تبقى تتكلم." في اسكندرية في فيلا فوزي البحيري، كان قاعد وقدامه سميرة وقالها فوزي بحده: "انتي ما بتفهميش؟

بقولك عرضت عليه ورفض، بدل المرة عشرة. دكتور بهاء عامل فيها الشريف الطاهر." سميرة بخوف: "طيب أنا أعمل إيه؟ ما أقدرش أقرب من بنك الدم في المستشفى دي، متعلق بيها أرواح ناس." فوزي: "خلاص، تبقى روح بنتك اللي عندي قصاد أرواح الناس دي." سميرة ببكاء: "حرام عليك، أنا بعيد عن الشغل ده وفي حالي." فوزي: "ما هددتك مرة واتنين وما فيش حد يقدر يديني الدم اللي هناك ده غيرك انتي، وانتي اتعوجتي عليا أهي بنتك بتدفع التمن." سميرة:

"انتوا إيه شياطين؟ مش كفاية الأعضاء اللي بتسرقوها من الجثث؟ لأ ده كمان طلعتوا بتخلوا مرضى يموتوا مخصوص عشان تاخدوا شغلكم. وكل ده لو اتكشف هيروح فيها دكتور بهاء اللي انتوا مغفلينه، وكل مدراء المستشفيات اللي بتعملوا فيها كده." فوزي: "هما اللي مغفلين ومش شايفين شغلهم كويس. وبعدين أنا مش ناقص رغي. هتنفذي اللي قولته ولا لأ؟ سميرة ببكاء: "أشوف بنتي الأول." فوزي: "يبقى اتفقنا."

في بيت بهاء، دخل البيت لقي ملك متحزمة وواقفة على ترابيزة السفرة وبترقص. "توم توم اتك اتك اتوم اوم اتك اتك على الطلبة والريق، اقرصي ورقصينا 💃🏿💃🏿💃🏿." بهاء بصدمة: "إيه اللي أنا شايفه ده؟ قلبتي البيت كباريه يا ملك." ملك بخوف: "يا نهار أسود. انت إيه اللي جابك بدري؟ قلع بهاء الجزمة وقال: "بترقصي يا بنت ندي؟ ده انتي يومك مش فايت." نزلت ملك بسرعة وجريت وهي بتقول: "الحقووووووووني."

وقدام السنتر اللي بتاخد فيه جني الحصص بتاعتها، كانت طالعة مع سندي وريم صحابها. وموبيلها رن برقم غريب. "أيوه مين معايا." أنس: "معاكي انس، وواقف قدامك أهو يا جني." بصت جني قدامها قدام السنتر، لقيت انس واقف بعربيته. اتوترت وقالت: "اا انت بتعمل إيه هنا." أنس: "عايز أتكلم معاكي شوية. تعالي." جني: "هو إيه اللي انت بتقوله ده؟ مستحيل طبعاً." أنس نزل من عربيته وقال: "كنت عارف إنك هتعملي كده. استحملي بقى اللي هيحصل."

وقرب انس منها هي وصحابها و... في الشقة اللي أمجد مخبي فيها نسمة، دخل أمجد واتصدم لما لقي نسمة واقعة على الأرض فاقدة الوعي. قرب منها بسرعة وقال: "نسمة، نسمة! حصل إيه طيب؟ ردي عليااا نسمة." تفتكروا إيه اللي حصل؟ وهيحصل لأبطالنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...