ياسين: أياد والله العظيم مش أنا. أياد: هدي، هدي. وسّع كده، دخلني. جه ياسين يقفل الباب، بس أياد زق الباب برجله جامد لدرجة إنه خلى ياسين يقع على الأرض ودخل وقفل الباب وقال: أياد: أنت يالا أهلك ما علموكش الأدب وإنك ما تقفلش الباب في وش ضيف جاي لحد عندك. ياسين بخوف: والله يا أياد مش هتتكرر. وبعدين الموضوع بيني وبين أنس.
أياد بجمود: وأنت بقى ما تعرفش مين أخو أنس. لا لا، أنس مش أخويا، ده عمري كله. واللي يقرب منه أنسفه من على وش الدنيا. ياسين: هو اللي بدأ وأنت شوفت بنفسك عمل فيا إيه. أياد: واثق إن أخويا مستحيل يكون عملك حاجة من غير سبب. قال: وأنا اللي جاي أسحل وأدحل عشان أعرف أنت اللي عملت فيه كده ولا لأ. وأنت يا حرام اعترفت على نفسك من قبل ما أفكر أديك القلم.
ياسين بدموع: طيب بلاش تبلغ الشرطة، وأنا ممكن أعمل أي حاجة والله أنتو عايزينها. قلع أياد الجاكيت الجلد بتاعه ورماه على الكنبة وقال: أياد: قول لي بقى يا ياسوو، هو أبوك فين؟ ياسين بخوف وقف وقال: بابا مسافر بره مصر. أنت هتعمل إيه يا أياد؟ مسك أياد عصاية الجولف وقال: أياد: هي دي بقى ضربت بيها أخويا يا ابن الـ...
خلص كلامه ونزل بالعصاية بكل قوته على دراع ياسين اللي وقع على الأرض وهو ماسك دراعه بألم. ومش بس كده، ده فضل يضربه بدل المرة اتنين وتلاتة. ياسين ببكاء وألم: أبوس إيدك كفاية يا أياد، اقبض عليا أحسن والله. وأنا هعترف بكل حاجة. أياد: هو فعلاً كفاية كده. أنا أخدت حقي. إنما العصاية دي هتفضل معايا لحد ما أنس يخف ويجيلك. أنت مش قد ولاد معتز كمال يا حبيبي، بس أنت اللي جبته لنفسك.
خلص كلامه ومشي بعد ما أخد الجاكيت بتاعه وراح وقف قدام بيت ناني. اللي بعد شوية طلعت ولما شافته قالت: ناني: إيه ده؟ أنت بايت هنا من امبارح ولا إيه؟ أياد: ده اللي كان نفسي فيه. ناني: نعممم؟ بتقول إيه أنت؟ أياد: مش أنا والله، ده عمرو دياب اللي قال. ناني ابتسمت وقالت: وقال إيه بقى عمرو دياب؟
أياد: قال وياها، الحياة هتحلى وأنا معاه. هو ده اللي أنا بتمناه. واللي عيني شافت إحساس إنه أغلى وأحلى الناس. خلي قلبي يقول لي خلاص، أهدي بقى. لقيناه. ناني اتكسفت وقالت: احمم. هي الأغنية حلوة بس أنت صوتك وحش. أياد: وأنت قليلة ذوق يعني؟ سايب أخويا تعبان وسايب شغلي وجايلك وبغني لعمرو دياب وأنا بحب عبد الحليم. وفي الآخر تقولي لي صوتك وحش يا فصيلة. ناني ضحكت وقالت: هههههه. إيه ده بقى اللي حصل؟
ما كنت بتقول حاجات غير كده من شوية. أياد: لا، ما أنتي مش هينفع معاكي غير كده. المهم تعالي، جايب فطار. هنفطر وبعدين هاخدك ونروح نطمن على أنس. ناني: بجد؟ مش هينفع خالص يعني. أنا أكيد هروح أطمن على أنس بس وقت تاني، لأن عندي ميتنج مهم في القناة كمان نص ساعة. مسكها أياد من إيدها وقال: أياد: الاجتماع يتأجل. المهم نطمن على الواد. ناني: يا ابني أنت اقف بقى وسيب إيدي وبطل تسحبني زي المعزة كده وراك.
أياد: اديني وقفت وسيبت إيدك. يلا بينا بقى. ناني بغيظ: الأول عشان نبقى على نور، أنت لو سحبتني كده وراك ومشيت تاني أنا هرنك علقة معتبرة. ثانياً، اديني فرصة أقبل أو أرفض. أياد ابتسم وقال: خلاص مش مهم. أنس تعالي نفطر وأنا بوصلك الشغل بتاعك. ناني: معايا عربيتي. ميرسي. أياد: والله عارف إن معاكي عربية وإنك مذيعة ومناخيرك في السما. بس أنا جايلك عشان عايز نتكلم. ناني ابتسمت وقالت: طيب يعني هنفطر إيه؟
أياد: طعمية. هكون هفطرك إيه يعني؟ ناني: طعمية بجد؟ على العموم أنا بقالي كتير ما أكلتهاش. أياد: استني. أنتِ بتنزلي من غير فطار أصلاً؟ ناني: ما أنا عايشة لوحدي. مين هيعمل لي فطار يعني؟ أنت جربت تبقي في غربة بعيد عن أهلك قبل كده؟ أياد قرب منها وقال: أياد: لا، بس جربت الغربة عموماً في أوحش حالتها. ناني بتوتر من قربه: احم. إزاي؟ يعني مش فاهمة. أياد: البعد عن عيونك غربة يا ناني. ♥
بصت له ناني وقلبها بقي بيدق جامد وحست إن الدنيا كلها وقفت حواليهم. لحد ما قرب منهم البواب وقال: البواب: يا آنسة نانا. أياد بغيظ: إيييه الفصلان ده؟ ناني بتوتر: أيوه يا عم خلف. واسمي ناني مش نانا. نعمم؟ البواب: الدكتور بهاء بيكلم حضرتك مش بتردي. فكلمني. وهو على المحمول. ناني مسكت الفون بسرعة وقالت: ناني: آسفة. آسفة جداً يا بابا. والله الفون صامت. المهم انت عامل إيه؟ وملوكة عاملة إيه دلوقتي؟
بهاء بجدية: وآخر مرة يا ناني، ما ترديش عليا. فاهمة ولا لأ؟ وبعدين رايحة فين أنتِ دلوقتي؟ ناني: رايحة الشغل يا بابا. في ميتنج مهم. ما تزعلش طيب. أنا آسفة. بهاء: مش زعلان. بس أنتي عارفة إن طول ما أنتي بعيدة عني، أنا قلقان يا ناني. ناني: يا بابا إيه اللي هيقلقك بس؟ أنا زي الفل أهو. المهم خليك مع ملك. وأنا هبقى أكلمها. قفلت ناني مع بهاء، وقربت من أياد وقالت: ناني: معلش بس بابا بيقلق عليا وكده. أياد: هتعرف عليه امتى؟
حمايا إن شاء الله. بدل الجو ده. ناني: لا لا معلش. أنا لازم أعرفك أكتر وكده يعني. أياد: بصي. هو المفروض إنك هترجعي إسكندرية قريب عشان أهلك وتشوفيهم. وأنا بقى هروح معاكي وتاخدي معاد من باباكِ ونتخطب. ناني بتوتر: يا أياد هو أنت تعرفني كويس يعني عشان تاخد خطوة زي دي؟ على فكرة الاستعجال ده ممكن يكون غلط و... مسك أياد إيدها وقال:
أياد: لا مش غلط. بيقول لك القلوب هي اللي بتشوف أكتر من العيون. وأنا من أول لحظة شوفتك فيها وقلبي مش مشغول غير بيكي. بعدت عنه ناني وابتسمت وقالت: ناني: طيب يلا بقى عشان توصلني وما نتأخرش. وبعد شوية وصلوا قدام القناة اللي شغالة فيها ناني. ونزلت من العربية وشاورت له ودخلت جوه. وهو مشي. ومنه كانت لسه واصلة هي كمان ودخلت ورا ناني وقالت: منة: ما كنتش أعرف إنك خطافة رجالة. ناني: نعم؟ أنتِ بتكلميني أنا؟
منة: مين غيرك هنا خطافة رجالة؟ ناني بضيق: شكراً لذوق حضرتك. ومش عايزة أعرف سبب كلامك ده، لأني مستحيل أعمل كده. سابتها ناني ودخلت مكتبها. ومنه كانت واقفة متعصبة جداً. وقرب منها فؤاد صاحب القناة وقال: فؤاد: خير يا أستاذة منة؟ واقفة كده ليه؟ منة: لا أبداً يا أستاذ فؤاد. أنا رايحة مكتبي بعد إذنك. فؤاد: اااا أنا كنت عايز منك خدمة بصراحة. منة: خير إن شاء الله؟
فؤاد: اااا أنا معجب بالآنسة ناني. وكنت عايز أكلمها في الموضوع ده بحيث أتقدملها و... منة فرحت وقالت: مش معقول يا أستاذ فؤاد. دي هي كمان كانت بتقول لي إنها معجبة بيك. فؤاد: بجد؟ هي قالت لك كده؟ منة: أيوه طبعاً. وأنا مستعدة أساعدك عشان تتفقوا وتتكلموا. فؤاد: أنا بجد مش عارف أشكرك إزاي يا منة. في الإسكندرية كانت ملك قاعدة هي وبهاء في البلكونة. بهاء: أنا لسه ما قلتش لإخواتك على موضوع جوازي من سميرة، وخايف من سما.
ملك بحزن: أنا مش زعلانة على فكرة. وناني كمان مش هتزعل. هي سما بس مش هتقول لك لأ. بهاء مسك إيدها وقال: بهاء: ما تزعليش عليه يا ملك. وكل حاجة هتخلص قريب. وأمجد هيتنتهي من حياتك. وخليكي عارفة إن اللي بيزعل ملك خسران. ملك: اممم. بإمارة إنك من امبارح قالب خلقتك عليا. بهاء: مش بسببك. أنا ااا... ملك بدموع: أنا عايزة أفهم. أنا ليه حظي كده؟
بومة في التعليم ودخلت تجارة وقولت معلش. بومة في الشغل وما فيش شغلانة بعمر فيها. معلش. اتخزقت في أول حب ليا. معلش. وكمان بابي قالب خلقتة عليا. ليه؟ أنا عملت لك إيه؟ بهاء قعد جنبيها ومسح دموعها وقال: بهاء: طيب أهدي. وربنا بيختبر صبرك يا عبيطة. ملك: طيب افرضها بقى. مش هتبقى من كل ناحية. وبلاش نظرة الشماتة دي. بهاء: شماتة يا ملك؟ يعلم ربنا إني كنت كل ليلة أدعي وأقول ربنا يبعده عنك لأنه مش كويس.
ملك ببكاء: يبقى أنت السبب. بتدعي ليه؟ ما كنت خليتك في حالك. ضحك بهاء غصب عنه وحضنها وقال: بهاء: عارفة يا ملك لو الدنيا كلها عندها قلب زي قلبك ما كانش هيبقى في شر في الدنيا دي خالص. مسحت ملك دموعها وقالت: ملك: تخيلي كده معايا يا بيبو. إنك تطلع مش أبويا ومتبنيني من ملجأ. والله هتجوزك عشان أنت الوحيد اللي مستحيل يخوزقني.
بهاء: يعني ربنا مديكي نعمة من عنده عظيمة. بس مديكي قصادها غباء. والحمد لله إن في غباء. وإلا كنا هنروح في داهية. وقبل ما ترد عليه الباب خبط وقامت بسرعة فتحت. وكان خالد. وملك قالت له: ملك: نعم؟ نعمين؟ عايز إيه؟ خالد: استغفر الله العظيم يارب. هو أنا عملت لك إيه على الصبح يا حجة؟ ملك: اسمي ملك هانم يا خالد. وما تنساش إني بنت مديرك في الشغل. دخل خالد وقرب منها وقال:
خالد: المحامي اللي عامل له توكيل بالليل. خلي أمجد يطلقك النهارده من غير قضية ولا حاجة. ملك ببكاء: يعني أنا بقيت مطلقة من غير ما أتزوج. ده ظُلم والله. خالد بضيق: ملك بطلي عياط وهبل. معلش. وروحي اندهي أبوكي. ملك مسحت دموعها وقالت: ملك: اسمها باباكي. وإيه طريقتك دي؟ أنت مالك النهاردة؟ خالد قرب منها وقال: خالد: اتكلم براحتي. أنتِ بقيتي مطلقة. وأنا خالد بس. مش السواق. ملك بعدت عنه وقالت:
ملك: هو أنت مالك عمال تقرب كده ليه؟ وبعدين ما بقتش خالد السواق؟ هتسيب الشغل يعني؟ كويس برضو. أنت أصلاً بترخم عليا ومش هزعل عليك. قبل ما يرد عليها طلع بهاء وقال: بهاء: أهلاً يا خالد باشا. اتفضل تعالي. ملك بعدم فهم: باشاا؟ هو أنتوا بتعملوا فيا مقلب مش كده؟ بهاء: لا مش مقلب. خالد ظابط مخابرات. وكان جاي هنا ينقذ شغله. ملك بفرحة: يا خالد! أنت بجد ظابط؟ أنا كنت حاسة والله. عارف أنا أصلاً كنت عايزة أكراش عليك وو...
بهاء بحدة: ادخلي جوه يا اللي ما شفتيش بربع جنيه تربية. كتم خالد ضحكته. وملك قالت: ملك: مرتاح أنت كده يا بابا؟ بعد ما فرشت بريستيجي وكرامتي على الأرض. بهاء بحدة: هقلع الجزمة وأديكي بيها على وشك. ادخلي جوه يا ملك. دخلت ملك أوضتها وهي متغاظة. وخالد قعد مع بهاء وقاله بهاء: بهاء: أنا عرفت بالنظام اللي حصل في المستشفى. كده فعلاً أحسن. أنا محتاج تمن ومراقبة زيادة.
خالد: النظام ده مراقب دولياً. يتني أي حاجة مهما كانت صغيرة هتحصل هتكون عند حضرتك. وبالنسبة لموضوع ملك. أنا استغربت إن أمجد طلقها. بهاء بقلق: مش عارف هو بيفكر في إيه. المهم الخميس الجاي عايزك تيجي عشان كتب كتابي أنا وسميرة. خالد وقف وقال: خالد: تمام يا دكتور بهاء. ده شرف ليا. وألف مبروك مقدماً. ومشي خالد. وقبل ما يطلع بره البيت طلعت ملك وقالت بصوت واطي: ملك: استنى. استنى. أنت بجد ظابط مخابرات؟ خالد طلع الكارنيه وقال:
خالد: أهو تقدري تتأكدي بنفسك يا ملك. ملك فرحت وقالت: ملك: طيب بالمناسبة دي بقى مش ناوي تتجوز وتستقر؟ خالد ببرود: لا. ملك: إيه البواخة دي؟ وبعدين أنت اللي خسران. أنا أصلاً بهزر. قرب منها خالد وقال: خالد: لما تبقي تتعافي من الخازوق يا ملك. هبقى في كلام تاني. ملك: لا لا. أنا في الموف أون. ما عنديش ياما ارحميني. والله أنا مش مصدقة إنك أنت ظابط مخابرات. خالد ابتسم وقال: خالد: سلام يا ملك.
مشي خالد. وملك جات تدخل لقيت سميرة في وشها واقفة وبتضحك. ملك: بيلمح إنه معجب مش كده؟ سميرة: ههههه. هو برضو اللي بيلمح؟ يا بنتي ادي قلبك فرصة يزعل عشان لما تحبي تختاري صح. ملك ببكاء: هو أنا ليه كل ما أنسى تفكروني؟ سميرة: لازم تفتكري يا ملك. ولازم تزعلي وتشوفي الغلط في اختيارك عشان ما يتكررش.
ملك بحزن: هو أنا فعلاً زعلانة والله. وكل ما أفتكر أمجد قلبي بيوجعني أوي. بس أنا مش بحب الزعل. مش بحب أفتكر الحاجات اللي بتزعلني. يا طنط. سميرة ابتسمت لها وقالت: سميرة: أنتِ أصلاً الزعل مش لايق عليكي يا ملك. ملك: أيوه. ما خالد قالي كده. قالي إن شكلي بيبقى وحش وأنا بعيط. ضحكت سميرة بصوت عالي وقالت: سميرة: ههههههه. طيب ادخلي غيري هدومك وتعالي ننزل نجيب شوية حاجات من تحت.
ملك بحماس: حاضر. وهناخد معانا حنين ونروح الملاهي. وأنا مستعدة أنسى الدنيا. سميرة: اللي أنتِ عايزاه يا حبيبتي. يلا بس بسرعة. دخلت ملك جوه. وسميرة راحت وقفت في البلكونة جنب بهاء وقالت: سميرة: ملك دي مش معقول تكون بالبراءة دي. ليك الحق تخاف عليها أكتر من أخواتها. بهاء تنهد وقال: بهاء: ملك دي ما حدش واجع قلبي غيرها. ما تستاهلش إنها كانت تدخل في حياة أمجد ده أصلاً. وبعدين طلع فيزة البنك بتاعته وقال:
بهاء: امسكي. صحيح عشان تجيبي الطلبات اللي محتاجاها. سميرة: لا معايا الفيزا بتاعتي يا بهاء. وبعدين أنا عاملة حسابي لكل حاجة. ودلوقتي هحجز تذكرة السفر والفيزا عشان هروح أمريكا عند أخويا. بهاء: نعمم يا ستي؟ إحنا مش اتفقنا امبارح؟
سميرة بحزن: أنا بحبك يا بهاء. وأنت عارف كده كويس. بس أنا مستحيل أوافق إنك تتجوزني بالطريقة دي. أنا بشكرك جداً على وقفتك معايا. بس أنا مش هينفع أتزوجك وأنت لسه متعلق بندي. ورجوعي أمريكا هو الحل الصح. بهاء مسك إيدها وقال: بهاء: تفضلي من الناس اللي دخلت حياتي. وفي أي وقت تحتاجييني هكون موجود. سميرة بدموع: غصب عنك يا بهاء. هروح أشوف حنين جهزت ولا لسه. وسابته ومشيت راحت لبنتها. وبعدين نزلت مع ملك. وكان معاهم بهاء برضو.
في المستشفى عند أنس. كان نايم على السرير بتاعه. معتز واقف قدامه متعصب وقال له: معتز: يعني إيه؟ مش هتقول مين اللي عمل فيك كده للشرطة؟ وحقك يجي بالقانون. أنس بجمود: أنا حر. دي حاجة ترجع لي. وحقي هعرف أجيبه. معتز بعصبية: والله عال. ما أنا أخلف بلطجي. يا ابني هو أنا ليه ما كل ما أحاول أغير وجهة نظري فيك بترجع وتخليني عايز أديك بالجزمة. مريم بضيق: هو ده وقته يعني يا معتز؟
نتكلم بعدين في الموضوع ده. ما تزعلش يا حبيبي. هو بس أبوك عايز يجيب لك حقك. أنس: وأنا مش صغير وهعرف أجيب حقي كويس. معتز بحدة: ومدام راجل كده يا أخويا، سبتهم يعملوا كده فيك ليه؟ ما دافعتش ليه عن نفسك؟ مريم بعصبية: حراااام عليك يا معتز. كفاية بقى. كفاااايه. الباب خبط في الوقت ده. ودخلت جني اللي كانت لابسة لبس المدرسة. ولما شافها أنس بص الناحية التانية. جني: السلام عليكم.
معتز: وعليكم السلام. أنتِ جني بنت أخت عزت بيه مش كده؟ بصت جني لأنس وقالت: ااا أيوه أنا. يعني جاية أطمن على أنس. مريم: تعالي يا حبيبتي طيب. واقفة عندك ليه. أنس بجمود: ما كانش له لازمة تيجي وتتعبي نفسك. مريم: إيه يالا قلة الذوق دي؟ ده أنت باف زي أبوك. معتز بغيظ: ما تحترمي نفسك يا ولية أنتِ خرفت ولا إيه؟ مريم: ولولو عليك بدري. مين دي اللي ولية إن شاء الله؟ معتز: احترمي نفسك يا مريم. أنا مش عايز أغلط فيكي قدام العيال.
مريم بحدة: لا اعملها. أنا أصلاً زهقت منك. بقولك إيه؟ أنا عايزة أطلق يا معتز. معتز: مش بقولك خرفت يا ولية. اختشي على دمك. مريم بغيظ: برضه بيقول لي وليه تاني. أنس بحدة: بااااس! أنتوا بتعملوا إيه؟ كفاااايه. معتز بص لجني وأنس وقال: معتز: تعالي يا مريم نفطر تحت ونجيب حاجة لجني تشربها. مريم: لا لا. أنا مش هسيب ابني خالص لحد ما نمشي من هنا. معتز: يا مخ أنتِ. بقولك يلا نجيب حاجة لجني تشربها.
مريم: اااااه. هنتوزع وكده. ماشي. ما تقول كده من الأول. وحضنت جني وقالت: مريم: هنتقابل تاني يا حلوة أنتِ. وبعدين ابقي خلي مامتك تشربك لبن الصبح وتاكلك بيض. ده إيه العضم ده. جني ضحكت وقالت: جني: حاضر يا طنط. هبقى أشرب لبن وآكل بيض الصبح. وبعدين طلعت مريم ومعاها معتز. وجني راحت قعدت على الكرسي اللي جنب سرير أنس. اللي قال: أنس: لا بجد. ليه تعبتي نفسك وجيتي.
جني بهدوء: جيت عشان أطمن عليك. وأقول لك أنا آسفة. ما كانش قصدي أضايقك و... أنس بجمود: اومال إيه معنى كلامك اللي قولتي. أنا بجد مش فاهمك. أنتِ عايزة إيه؟ جني بضيق: اعتبريني ما قصدتش يا أنس. أنس بحدة: لا تقصدي. ولو جاية تشوفيني شفقة أو صعبان عليكي، يبقى امشي أحسن يا جني. جني بدموع: أنا جيت عشان كنت خايفة وعايزة أطمن عليك. أنس بجمود: طيب ليه قولتي الكلام السخيف بتاع امبارح ده؟
جني بضيق قالت: جيلان اا بص خلاص يا أنس. أنا قولتك إني آسفة. وكنت فاهمة غلط. ودلوقتي مستعدة نبقى أصدقاء زي ما كنا متفقين. أنس بخبث: معلش. بس يا جني لو سمحتي تعالي اعدلي لي المخدة عشان ضهري وجعني. قامت جني وقالت: جني: حاضر. وقربت منه عشان تعدل المخدة. بس هو مسك إيدها وقربها منه جداً. وقالت هي بكسوف وتوتر: جني: اااا إيه ده؟ أوعى يا أنس. أنت اتجننت؟
أنس: مش هسيبك غير لما تقولي لي إيه اللي حصل خلاكي تقرري تبعدي عني امبارح. جني وشها قلب أحمر وقالت: طط. طيب شيل إيدك دي وأنا هتكلم. ما ينفعش كده. قربها ليه أكتر وقال: أنس: لا يا تتكلمي. يا هنفضل كده لحد ما بابا وماما يرجعوا. جني بتوتر
وهي بتحاول ما تبصلوش: جيلان قالت لي إنها بتحبك وإني لازم أبعد عنك. لحد ما عرفت إن هي وياسين عملوا كده عشان يخلوا إنت تبعد عني. لأني أنا السبب في اللي حصل بينك وبين ياسين. بس بلاش تعمل حاجة في جيلان. والله هي كويسة وو... أنس بجدية قاله: أنس: بحبك يا جني. بصت له جني وبدأت تتنفض بين إيديه. فسابها وقال وهو لسه قريب منها:
أنس: والله العظيم بحبك. أوعي تبعدي عني. أنا مش عايز غيرك أنتِ. وعمري ما حبيت بنت غيرك. اللي تدي ده كله كان كلام فاضي. إنما أنا حبيتك أنتِ. بعدت عنه جني وقالت: جني: أنا ماشية يا أنس. المهم إنك كويس. أنس: هتجي لي تاني. وهستناكي عشان محتجاكِ جنبي. ابتسمت له جني وقالت: جني: حاضر. هجيلك تاني. سلام. قالت جني كلامها ومشيت. وأنس غمض عينيه وابتسم وهو بيفتكرها لما كانت قريبة منه. ودخل حازم ومعاه نيرة وأياد وقال حازم:
حازم: أنا قولتلكم الكتكوته الصنانة كانت عند النجم. والدليل أهو الابتسامة دي. أياد: علمني طيّب. بدل ما أخويا خيبة أوي كده. نيرة قعدت جنب أنس على السرير وقالت: نيرة: أنس هي دي جني مش كده؟ لا طلعت أحلى من لما وصفتها لي. أنس: أيوه هي يا نيرو. وبعدين أنتِ إيه مقعدك هنا جنبي؟ قعد أياد قدامه على السرير وقال: أياد: سيبك أنت. البنت ناني خلاص وقعت. وهستنى ترجع إسكندرية وهروح أكلم أهلها.
حازم وهو بيقعد جنب أياد: البت ناني دي حلوة أوي. بس أنا عاجباني منه بنت علا أحلى وو... نيرة بحدة: بتقول إيه يا روح أمك؟ كده سمعني. حازم بخوف: يا نهار أسود! مش تقولي إنها قاعدة. أياد: ما هي قدامك يا عم. حازم: يا حبيبتي بهزر. أنا قصدي يعني إنها مش بالشكل. يعني منه حلوة وتكة. بس ناني هتبقى أحسن مع أياد و... أياد: حتى لو كلامك صح. بس أنا في نظري ناني أحلى. حاسس إن فيها حاجات كتير حلوة هتبقى لي لوحدي. مش مفتوحة على البحري.
أنس بغيظ: هو أنتوا لو قعدتوا على الكنبة أو في أي مكان. أنا مش هسمعكم يعني. نيرة حضنته وقالت: نيرة: عشان نحسسك إنك مش لوحدك يا حبيبي. حازم: عرفت اللي حصل يا أنس؟ أبوك لغى حفلة الافتتاح بتاعة المركز لحد ما أنت تخف. أنس: ليه ده بقى إن شاء الله؟ من امتى وأنا مهم عنده؟ دخل في الوقت ده معتز وقعد على الكنبة وقاله: معتز: هو أنت بالنسبالي عادي. بس يعني قولت إزاي يبقى ابني نجم ومشهور. وأجيب حد غيره عشان الدعاية والإعلانات.
حازم: إيه اللي مشهور ده؟ البنات منهارة عليه وتقطيع شرايين على النت. على إيه كل ده؟ أياد: مش عارف والله. ولا كله كوم. والجزمة اللي عايز أتجوزها دي. ما اتعاملتش معايا كويس غير لما عرفت إني أخو البيه. ضحك أنس. ولاول مرة يكون مبسوط بكلام اللي حواليه. ومريم كانت قاعدة بس بتبص له وهو ماسك في نيرة وبيتكلم معاها. ولاول مرة تحس إنها خسرت ابنها وجداً كمان.
وبعد كام يوم في المستشفى. كان بهاء مخلص شغله وراجع. بس فجأة وقف أمجد قدامه بعربيته. نزل أمجد بسرعة وقال: أمجد: انزل يا دكتور يلااا. نزل بهاء بهدوء وقاله: بهاء: إيه يا يالا الهمجية دي؟ ما تحترم نفسك. أمجد بحدة: لو فاكر إنها كده خلصت. وإني هسيب ملك يبقى بتحلم. أنا مش هسيب ملك يا بهاااء. ووقت ما هعرف أرجعها لي تاني هخليها تكره تبص في وشك. بهاء بقلق: هو مش بيقولوا الجواز قسمة ونصيب؟ بنتي مش نصيبك خلاص كده؟
انساها. شيلها من دماغك. أمجد: ههههه. بنتك؟ هنبقى نشوف الموضوع ده قريب أوي يا دكتور. أنا بس حابب أقول لك إن الموضوع ما خلصش لسه. قال كلامه وأخد عربيته ومشي. وبهاء طلع موبيله وكلم خالد وقال له: بهاء: أيوه يا خالد. أنا كنت عايزك بكرة. سوف هجيلك فين؟ ولا أنت اللي هتجيلي؟ خالد: لا. أنا بكرة هاجي لحضرتك. بس خير. في حاجة ولا إيه؟ بهاء: لما تيجي يا خالد. بس ده موضوع شخصي.
قفل معاه بهاء. وبعدين المطرة ملت المكان. فطلع عربيته ومشي بيها بسرعة. وعند خالد. أول ما قفل مع بهاء وبص وراه. لقى ملك واقفة وبتكلم أخواتها وبتقول لهم: ملك: والله مش مكتئبة. أنا خليت خالد اللي هو طلع ظابط مخابرات يخرجني. والجو بقى كله مطرة. وأنا حرفياً مبسوطة. بس ناقصني إنكم تبقوا معايا. ناني: أنا هاجي قريب عشان أقول لبابا على موضوع أياد. سما: وأنا مستنية فرج ربنا والجبلاية اللي متجوزاها ينزلني.
طلع محمد من جنب سما وقاله: محمد: أنتوا كل شوية تتكلموا لو سمحتوا. أنا مش عارف أقعد مع مراتي. ملك: خلاص ابعت خدني عندكوا. ومش هكلمها. وبعدين أنت عامل إيه يا محمد؟ واحشني أوي. محمد: وأنتِ كمان يا ملوكة. والأخت ناني العروسة المنتظرة. ناني: ما تقلقش فيها. بس خلي الموضوع يتم. محمد: معاكي حق. واقفين يلا عشان مش فاضيين. سما: بس يا محمد هتقفل في وشهم. محمد: أيوه. هقفل في وشهم. عايزين ننام. يلا سلام.
وقفل فعلاً. وملك فضلت تضحك وتتصور في المطرة. وبصت لخالد وقالت: ملك: هو أنا مكلماك عشان تخرجني وتتفرج عليا؟ ولا عشان تسليني؟ خالد: اتحزم وارقصلك يعني؟ ولا أعمل إيه؟ ملك: والله لو ما اتعدلت لهعيط. وأنت عارف أنا لو فتحت مش هتعرف تسكتني. قرب منها خالد وقال: خالد: لا لا. وعلي إيه. إحنا نروح أحسن عشان الجو بقى مطرة وزي ما أنتِ شايفة. وكمان الدكتور بهاء زمانه روح. ملك: طيب خد صورني الأول. وبعدين همشي. يلا.
خالد: اتصورتي كتير. يلا عشان أنا عندي شغل. ملك: عادي. أنا أهم من شغلك. خالد: ربع ثقتك وأنتِ بتتكلمي. يلا بينا. ملك: طيب تعالي نجري في المطرة الأول. وبعدين نمشي. خالد: هو إيه اللي نجري؟ إيه التفاهة دي؟ يلا يا ملك. أنا غلطان إني سمعت كلامك. ملك ببكاء: حتى أنت يا خالد؟ أيوه ما أنت طلعت ظابط وهتشوف نفسك عليا. بعد ما كنت بتقولي حاضر ونعم. وكنت بقول أخويا وو... قرب منها خالد وقال: خالد: أنا مش أخوكي يا ملك. تمام؟
أنا قولت لك. سايبك. بس وقت تتعافي من اللي حصل. وفي حاجات كتير هتتغير. ملك: أنا اتعافيت أصلاً. يعني لما فكرت في الموضوع. أنا كنت مبهورة بأمجد والجو اللي عامله لنفسه. إنما في الواقع أنا مش هتجوز غير ظابط مخابرات. واسمه خالد. ضحك خالد غصب عنه وقال: خالد: يلا يا ملك. الله يسترك. ده أنتِ دماغك دي مش موجودة أصلاً. ملك: والله أنت وش فقر. خالد. تعالي وصلني. وصلها خالد قدام البيت. وقبل ما تنزل مسك إيدها وقالها:
خالد: معلش بس أنا لازم أروح شغلي دلوقتي. ووقت ما تكوني عايزة تخرجي كلميني. اتفقنا. ملك ابتسمت وقالت: ملك: اتفقنا يا خالد. أنت حلو أوي على فكرة لما ما بتزعلنيش. يلا باي. نزلت ملك. وهو فضل باصص عليها لحد ما طلعت. وبعدين بص للعربية اللي مراقباه. وبعدين مشي وراح المستشفى. وطلع بسرعة لأوضة المشرحة. وكان رامي صاحبه هناك مستنيه. رامي: دخل جوه واحد اسمه مجدي. وأنا صورته وهو بيطلع الأعضاء من الجثث.
خالد: طيب كلم القوة تيجي بسرعة. قال كلامه ودخل. لقي واحد حاطط جثة قدامه وبيشرح فيها. مجدي: خير حضرتك. إزاي تدخل عليا وأنا بشوف شغلي؟ خالد: بجاحة. عندك مانع؟ مسك مجدي السكينة وكان عايز يضرب بيها خالد. بس خالد كان الأسرع. لما مسك إيده وضربه في راسه جامد. خلاه وقع على الأرض. في بيت عزت الشندويلي. كانت جني بتصلي. والفون بتاعها بيرن. ولما خلصت صلاة ومسكت الفون ولقيته أنس. ابتسمت وردت عليه وقالت: جني: الو. عامل إيه دلوقتي؟
أنس: أنا كويس. ما كنتيش بتردي ليه؟ جني: كنت بصلي. المهم رجلك عاملة إيه؟ أنس: الكسر بسيط. إن شاء الله هيخف. جني: يعني هتلحق المعسكر بتاع الفريق اللي في المنتخب؟ أنس: إن شاء الله هلحقه. أنا الماتش ده مهم أوي عندي. جني: إن شاء الله هتلحقه. أنس بخبث: على فكرة أنا رجعت البيت. يعني ممكن تيجي تزوريني عادي. وماما هتفرح جداً لما تشوفك. جني ابتسمت وقالت: جني: حاضر يا أنس. إن شاء الله هاجيلك و...
دخل في الوقت ده خالها عزت. حتى من غير ما يخبط. ومعاه جيلان وقال: عزت: اقفلي يا جني الموبايل ده. خافت جني. وأنس قال بقلق: أنس: جني؟ هو في حاجة ولا إيه؟ ما ردتش عليه جني. وقفت بسرعة و؟؟؟ وفي بيت أمجد البحيري. كان نايم في أوضته. وجنبيه نسمة. وفجأة البيت اتملى فيه صوت ضرب نار. وقاموا وهما مفزوعين. نسمة بخوف: فيه إيه يا أمجد؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ أمجد بقلق: مش عارف. خليكي أنتِ هنا. وأنا هنزل أشوف فيه إيه.
مسكت نسمة إيده وقالت: نسمة: لا. ما تنزلش. عشان خاطري. أمجد: ما تخافيش. أنا هاخد سلاحي معايا. وفعلاً طلع سلاحه ونزل. ولقى البيت كله ملثمين. وصفاء في حد حاطط المسدس على دماغها. بخوف: صفاء: أنتوا مين؟ وجايين عايزين إيه؟ شال أحمد القناع من على وشه وقال: أحمد: أنا يا أمجد يا بحيري. مش أنا قولت لك اللي مصبرني عليك أعرف مكانها. وبعد كده ما حدش هيرحمك مني. أمجد بغضب: أنت مش قدّي يالا. خد البلطجية اللي معاك دول وامشي أحسن لك.
أحمد بحدة: دول مش بلطجية. البلطجية هما اللي بيخطفوا وبيغتصبوا يا ابن البحيري. بس خلصت. ودلوقتي جات ساعة الحق. خلص كلامه وضرب طلقة على أمجد. اللي جات في قلبه ووقع على الأرض. صفاء جريت عليه وقالت ببكاء: صفاء: لاااا. ابنييييي. لا يا أمجد يا حبيبي. قووم. اطلبوا الإسعاف والنبي.
بصلها أحمد بشماتة. وطلع فوق. وفضل يدور على نسمة في كل الأوض زي المجنون. ولما فتح الأوضة اللي هي فيها. وشافته. قامت وقفت بسرعة وجسمها كله بدأ يتنفض. وقالت: نسمة: أنت إيه اللي رجعك يا حيوان؟ امشي من هنا يا أمجددد. الحقني. أحمد نزلت دموعه وقال؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!