الفصل 3 | من 31 فصل

رواية خطيبتي واخواتها التوأم الفصل الثالث 3 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
32
كلمة
3,281
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

يا بابا انت بتقول إيه؟ أنا لو كنت قلتلك، ما كنتش هتخليني أوافق. بهاء بعصبية وزعل: أبوكي هان عليكي قصاد شغلك يا ناني؟ ناني: لا طبعاً، آآ... زعق فيها وقال: ما تتكلميش معايا ولا لسانك يخاطب لساني تاني، فاهمة؟ قال كلامه وسابها ودخل مكتبه، وهي حضنت سما وفضلت تعيط. سما: فضلت أقولك بلاش، ما سمعتيش كلامي. أهو عرف من بره وجه بهدلني أنا والغلبانة دي.

ملك: أنا مش هكلمك بجد، عشان أنا اتشتمت وأنا ما أعرفش أصلاً إنها كانت مسافرة. بس أنا دايماً كده، باخد في الرجلين. سما: طيب خلاص، ونسيب بابا يهدى شوية وندخل نصالحه. وإنتي يا ناني، عملتي إيه؟ وإياد ده قالك إيه؟ ابتسمت ناني وقالت: كان فاكرني رقاصة. ضحكت ملك وقالت: هههههه، دي البداية. اتخانقتوا طبعاً، وقال لك مش هاجي البرنامج، واطلعي بره، وإنتي عيطتي ومشيتي، وإنتي...

سما: عارفة يا ملك، لو ما بطلتيش تطبقي مسلسلاتك ورواياتك التافهة علينا، هقوم ألطشك بالقلم على وشك. ناني: أحسن عشان تبطلي تفاهة. وبعدين أنا اتفقت معاه عادي. هو مستفز بصراحة وغلس أوي، بس وافق. في القاهرة، كانت جيلان قاعدة في كافيه وقدامها جني، اللي كانت محجبة وماسكة كتاب بتقرأ فيه. جيلان: يا ست الدكتورة، ممكن لو هتذاكري، تروحي تقعدي بعيد عني عشان انس جاي ومش عايزة تقعدي معانا.

جني بضيق: أنا مش فاهمة بصراحة إزاي بتعملي كده؟ ليه بتكدبي على خالي وبتقوليلو إنك طالعة مع صحابك، وإنتي بتقابلي البني آدم ده؟ في الوقت ده، قعد انس جنبيهم وبص لجني بهدوء وقال: انس: ممكن أفهم أنا مدايقك في إيه؟ اضايقت جني من نظراته وقامت: أنا ما كنتش أقصد حضرتك. أنا قاعدة بذاكر هناك يا جيلان، لما تخلصي، قوليلي. مشيت جني وانس ما نزلش عينه من عليها. وقالت جيلان بغيره: جيلان: وبعدين معاك إنت بتبصلها كده ليه؟

ما تحترمني شوية. انس: إيه جني بتدرس في المدرسة اللي كنا فيها وإحنا في ثانوي، مش كده؟ جيلان: يادي جني وسنينها. أيوه يا انس. وبعدين هو إنت جاي عشاني ولا عشان هي جت معايا؟ انس: لا طبعاً يا حبيبتي، عشانك إنتي. جيلان: طيب شيل عينك من عليها وخليك معايا. وبعد شوية، رجعت جيلان البيت ومعاها جني، وكانت قاعدة عزة مامت جني وأخوها عزت أبو جيلان. عزت: كل ده بره يا بنات؟ مش قلت ساعة وتيجوا.

جيلان: قول للست جني اللي كأنها أول مرة تشوف كافيهات. عز: معلش يا حبيبتي، هي كانت عايشة في البلد وما تعرفش الحاجات اللي هنا، فتلاقيها مبهورة بيها. جني بحزن: أنا طالعة أوضتي أذاكر بعد إذنكم. وأول ما طلعت أوضتها، كانت متضايقة جداً من تصرفات جيلان معاها، وسهولة مامتها في التعامل مع خالها وبنت خالها. وبعدين لقيت موبايلها بيرن برقم غريب. ردت وسكتت، وجالها صوت انس اللي قال:

انس: على فكرة، أنا جيت أقابل جيلان عشان أشوفك إنتي. توترت جني وقالت: طب مين معايا؟ انس: انس يا جني. بصراحة كده، أنا معجب بيكي و... جني بحدة: إنت واحد مش محترم. ولو كلمتني تاني، أنا هقول لجيلان، إنت فاهم ولا لأ؟ قفلت في وشه وعملت بلوك للرقم، وقالت لنفسها بضيق: جني: أنا إيه بس اللي جابني من البلد؟ ياريتني كنت فضلت هناك عند عمتي، أرحم من العيشة مع جيلان والأشكال اللي تعرفها دي.

في نفس الوقت، خلص أياد شغله ورجع البيت وكان عمال يغني بصوت وحش جداً. اياد: أنا شاري هواك يا أسمر بروحي، وفرحتي وعمري، وأيام حلوة عشناها راحت وانقضت بدري. ياريت ترجع لياليها وأنا وأنت نعيش فيها، والقلب اللي شغلتُه سنين بهواك، بهواك. لوّعتُه وضيّعتُه وقلت فداك، فداك. لا أنا بشكي ولا بحكي، بس قولّي يا حبيبي... مريم راحتله بسرعة وقالت: مين دي هااا؟ أصل إنت شبه أبوك، وأبوك لما حبني كان أهطل زيك كده وبيغني لعبد الحليم.

معتز وهو بيتفرج على التلفزيون: سيبك منها يا معتز، وتعالى قولي أنا، مين دي؟ منه مش كده؟ مريم: نعممم؟ طيب أقسم بالله يا أياد، لو فكرت تخطب منه الصفرا بنت خالتك علا الصفرا، لكون مطبقة البيت على دماغ أبوك. معتز: الله، وأنا مالي؟ هو أنا اللي هخطبها ولا هو؟ اياد: بااااس! مش منه طبعاً. دي واحدة كده جات عندي المكتب عايزاني أطلع معاها في برنامج بيتعمل على النت. بصراحة، أول مرة واحدة تلفت نظري أوي كده.

مريم: تعالي اقعد كده وقولي، هتشوفها إمتى تاني؟ ولا هتعملوا البرنامج ده إمتى؟ عشان أجي معاك أشوفها؟ اياد: ميمي، فين الغدا؟ أنا جعان. طلع انس من أوضته وقال: أنا عندي تدريب في النادي، ما تيجوا معايا ونتغدى كلنا هناك. معتز بجمود: روحوا إنتوا، أنا مش عايز أروح مع حد. قعد انس جنبيه وقال: هدخل الامتحانات على فكرة وهنجح، وهتدرب برضو، بس ما تزعلش مني. قعد اياد جنبيه

من الناحية التانية وقال: وأنا لو ما نجحتش، هنزله ليك الحجز عندي. معتز: عارف يا انس، آخرك معايا غلطة واحدة، وما تعرفش أنا هعمل فيك إيه؟ مريم: خلاص طيب، ربنا ما يجيب مشاكل. نقوم يلا نجهز. بعد كام يوم في اسكندرية، كان بهاء قاعد هو وبناته بيتغدوا، وناني ما كانتش موجودة. بهاء: هي الهانم لسه بره البيت؟ سما: أنا عارفة إنها غلطت، بس إنت عارف ناني عنيدة أوي، واللي بتصمم عليه بتعمله، وخصوصاً في شغلها.

بهاء بضيق: خلاص، خليها عنيدة ومالهاش دعوة بيا. ملك: يا بيبو، يعني إنت مرتاح وإنت زعلان من ناني؟ أومال فين كلامك؟ "أنا مش برتاح غير لما أشوف عيونك يا ناني، أصلهم بيفكروني بعيون المرحومة أمك يا ناني". سما: اهو طلع كلام وخلاص. طيب دي الصبح طلعت ودموعها مالية عينيها. ملك: لا، وكمان طول الليل يا حرام بتعيط، ولا أكلت ولا داقة حتى بوق مايه.

بهاء بغيظ: آه منكم يا بنات، إنتي بتدي انتوا. أنا أصلاً هصالحها، بس لازم تعرف إنها غلطت لما عملت حاجة من ورايا. سما: مش هتتكرر تاني، خلاص بقى قلبك أبيض. بهاء: وإنتي بكرة تاخدي إجازة عشان محمد وأهله اللي جايين، وتقعدي تروقي البيت. وأنا كلمت مكتب الخدمة هيبعت شغالة و... سما: والله عيب، يبقى عندك تلات ستات بيوت ما جابتهمش ولادة، وتجيب شغالة. إحنا ما فيش شغالات هتدخل بيتنا.

ملك: أيوه، إحنا بنغير عليك، ومش هندخل ستات غريبة البيت. ضحك بهاء وقاله: هههههه، ماشي خلاص، ابقي ساعدي أختك يا ملك إنتي وناني. ملك: حاضر، وعقبالي أنا وأمجد ياااارب. بهاء: أنا عايز أفهم حاجة، هو إنتي إزاي حبتيه بسرعة كده؟ ملك: عشان هو يتحب بسرعة يا بيبو. كتمت سما ضحكتها، وقال بهاء: هو أنا عرفت أربيها؟ والله ما عرفت أربيها. ملك: إيه ده يا بابا؟ هو إنت ربيت غيري أصلاً؟ المهم، أنا رايحة الشركة، هاخد إجازة وأجي على طول.

بهاء: لا طبعاً، مش هتروحي تاني غير لما يجي يخطبك. سما: بابا، لو سمحت، بلاش ندخل الشغل في مواضيع شخصية. بهاء تنهد وقال: طيب خلاص، هخلي خالد يستناكي ويوديكي ويجيبك. ملك: لا، أنا هاخد عربية سما. سما: إيه الهبل ده؟ لا طبعاً، أنا ما حدش هياخد عربيتي. ملك: يعني يرضيك يا بيبو، كل واحدة فيهم معاها عربية إلا أنا؟ بهاء: كلهم جابوا عربيات من فلوس شغلهم، مش مضيعينها على الأكل والخروجات. الروايات هاا. ملك: لازمته إيه بس الذول ده؟

أنا داخلة أغير هدومي. ودخلت ملك جوه، وسما قالت لبهاء: في إيه يا بابا مالك؟ مش معقول الزعل ده كله عشان ناني راحت القاهرة. بهاء بضيق: مش عارفة هي بتعمل إيه؟ والكلام ده بيني وبينك، أنا مستحيل أجوزها لأمجد. سما: نعمممم؟ لا، بالراحة كده فهمني إيه الموضوع؟ بهاء: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد شوية، نزلت ملك وكان خالد سواق باباها مستنيها، وأول ما شافها فتح لها الباب وقال بجمود: خالد: اتفضلي يا ملك هانم.

ابتسمت ملك وقالت: والله يا خالد، أنا في الدنيا دي كلها ما حدش عامل لي قيمة غيرك. خالد بجدية: اتفضلي يا هانم، لو سمحت، عشان لازم ألحق أروح لدكتور بهاء المستشفى. ملك: بطّلتني وارتحت. إنت كده تلاقيه في عيالك يا خالد. ركبت ملك، وخالد قفل الباب وراح ساق العربية ووداها الشركة، وكان كل شوية يبصلها في المراية بنظرة غريبة، هي مش واخدة بالها منها. في شغل ناني، كانت واقفة مع التيم بتاعها وهي متعصبة وقالت:

ناني: يعني إيه يا رؤوف؟ مش عارف تجيب حتت ممثلة لسه صاعدة أصلاً؟ أومال إحنا هنكبر إزاي؟ رؤوف: يا ناني، وأنا أعملها إيه؟ بتقول عايزة مبلغ فوق اللي محددينه أصلاً. ناني: في داهية، مش عايزين ممثلين خالص. رانيا: أنا من رأيي كده، خلينا في التريند أحسن. أي حد يطلع تريند، إحنا ننفرد بيه، زي الظابط اللي كان اسمه مالي السوشيال ميديا. رؤوف: أيوه يا ناني، هاتي رقمه وأنا هتواصل معاه وأجيبه.

ناني: إنت تسكت خالص يا رؤوف، وتحاول تجيب لنا أي حد عشان الحلقة اللي بعد أياد معتز، تمام؟ رؤوف بضيق: أوكي، تمام يا ناني. ودخلت ناني مكتبها الخاص وكلمت أياد، اللي رد عليها على طول وقال: اياد: أيوه، مين معايا؟ ناني: حضرتك، أنا ناني اللي جيتلك من كام يوم و... اياد: ناني الرقاصة؟ ناني بعصبية: ما تحترم نفسك بقى! أنا ناني بتاعت برنامج تريند. اياد بخبث: مش فاكرك بصراحة، ممكن تفكريني بيكي أكتر؟

ناني بحدة: هو إيه ده اللي مش فاكرني؟ يعني بعد المرمطة اللي حصلتلي عشان أوصلك، وبابا اللي مخاصمني لحد النهارده، وفي الآخر إنت تقولي مش فاكرني؟ آآ... اياد: بااااس! إيه يا راديو؟ أنا فاكرك والله، هو إنتي تتنسي؟ أنا بس بهزر معاكي. تنهدت ناني بغيظ وقالت: يعني هو ده وقته؟ على العموم، إحنا في انتظار حضرتك. بكرة أنا بعت لك العنوان على الواتساب وحضرتك ما ردتش عليا. اياد: ما أنا تقلان عليكي. ناني: نعمممم؟ اياد: آآ...

قصدي ما أخدتش بالي. على العموم تمام، بكرة الساعة واحدة الضهر هكون عندك. ناني: اوكي، وأنا هبعت لحضرتك حد يستناك ويجيبك من أول ما تدخل اسكندرية. اياد: إنتي اللي تكوني في انتظاري، وبلاش فشخرة، ماشي؟ ناني: فشخرة إيه؟ أنا بجد مش فاضية. اياد: وأنا كمان مش فاضي. يا تيجي إنتي وتاخديني بعربيتك كمان، ده لو كان معاكي عربية. ولو مش معاكي، هآخدك أنا بعربيتي. بصت ناني للفون بغيظ وقالت: أوكي، في انتظار حضرتك.

خلصت كلامها وقفلت في وشه، وهو ضحك وقال: اياد: يخرب بيت تقل أهلك يا شيخة، بس حقك والله. ردت عليه منه اللي جات وقفت جنبيه في البلكونة وقالت: منه: هي مين دي اللي إنت كنت بتكلمها؟ اياد: وهي مال خالتي؟ منه: يعني؟ اياد: هي مش خالتي دي تبقى يعني مال أمك يا منه. منه بغيظ: عادي يعني، بس بسأل. مش عايز تقول، براحتك. اياد: أيوه براحتي. وبعدين إنتي دخلتي إزاي وعديتي كده بسهولة من ميمي؟ منه: فتح لي انس و...

مريم: وأنا جيت لك يا بت الصفراا. منه: طنط، ممكن تغيري طريقتك دي؟ مريم: وأمالها طريقتي يا بنت الصفرااا؟ اياد كتم ضحكته: خلاص يا ميمي، منه جاية تطمن علينا. منه: أنا جاية أطمن على ابن خالتي وبس، مش على حد تاني. مريم: بقولك إيه يا اياد، والله يا حبيبي بتوع شركات التنضيف عملوا كل حاجة تنضف البقع والسواد والغِل. أنا مستنياهم بقى يعملوا حاجة ينضفوا بيها الصفار عشان نخلص.

ضحك اياد بصوت عالي وقاله: ههههههه، قولتلك يا منه بلاش تيجي هنا. إنتي ما بتسمعيش كلامي وبتيجي. منه: أنا ماشية، وابقى تعالي يا اياد، ماما عايزالك في حاجة مهمة. قالت كلامها ومشيت، ومريم قالت: ابقي سلميلي على أمك علا الصفرا، هزعل لو نسيتي. اياد: خلاص مشيت يا ميمي، كفاية عليها كده. مريم: عارف لو اتجوزت البنت دي، هعلقك إنت وهي. اياد: لا، أنا شكلي كده هتجوز من اسكندرية، إيه رأيك؟

مريم: ما شاء الله، تتجوز من آخر الدنيا، المهم تبعد عن الصفرا وبنتها. في شركة أمجد، كانت ملك واقفة عند شؤون الموظفين، وفجأة لقيت أمجد وقف جنبيها وقال: أمجد: إزاي بس تيجي هنا وتطلبي إجازة وما تجيش تشوفي خطيبك؟ ملك: بس هو لسه ما بقاش خطيبي، وبابا قالي ما أتكلمش معاك خالص. أمجد: ما تسمعيش كلامه عادي. وبعدين، كلها أسبوع وهاجي أخطبك، ويبقى زيتنا في دقيقنا. ملك: طيب هات لي قهوة وتعالي نشربها هنا، وبعدين امشي.

أمجد: أيوه بقى، هو ده الكلام. وهجيب لك دونات كمان، وأنا اللي هجيبهم بنفسي. ومشي أمجد من قدامها، بس اتصدم لما لقى بنت واقفة بتبصله بعصبية. رجع بصره لملك وقال: أمجد: امشي بسرعة من هنا، يلا. ملك: نعممم! إنت بتطردني؟ أمجد: هاا؟ لا والله، بس أنا عندي اجتماع مهم. بصي، هخلي السواق بتاعي يوصلك. ملك: معايا سواق بابا تحت. إنت كويس طيب؟ أمجد: أنا زي الفل، يلا امشي إنتي، ولو محتاجة حاجة كلميني وأنا هخلصلك كل حاجة.

ملك بضيق: على فكرة، باين أوي إنك بتوزعني. شكراً. مشيت ملك ونزلت تحت وهي متضايقة، وخالد كان واقف بره العربية مستنيها. ملك: بقولك إيه، إنت كمان؟ يا تفرد خلقتك عليا، يا هروح لوحدي. خالد: إنتي ليكي عليا إني أوصلك وبس. أما لو هتتكلمي معايا، يا ريت يكون بطريقة أفضل من كده. ملك بدموع: طيب، وربنا لأروح لوحدي يا رخم إنت والحيوان اللي فوق ده بس. خلصت كلامها ومشيت بسرعة، وخالد ضحك غصب عنه و؟

في المدرسة اللي شغالة فيها سما، كانت واقفة بتشرح للطلاب، وفجأة دخل محمد وقال: محمد: الله! أول مرة أشوفك وإنتي عاقلة. سما اتفاجئت وقالت: محمد، إنت بتعمل إيه هنا؟ محمد ابتسم وقال: جاي أتفرج. سما بعصبية: وحياة أمك. قام ولد من الطلاب وقال: العب يا ميس سمااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...