الفصل 4 | من 30 فصل

رواية خطيئة خيال الفصل الرابع 4 - بقلم هايدي الصعيدي

المشاهدات
2,017
كلمة
3,121
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

الياس حط خيال على السرير بعنف. ده قلقها، فتحت عينيها وقفلتها ورجعت فتحتها جامد وتعدلت. "انت بتعمل ايه هنا؟ "والله كنت بشيل الأميرة النايمة في المطبخ. بطلي تسول، لسه جاية امبارح وانطلقتي في الفيلا." خيال اتأثرت بسبب كلامه. "أنا نمت غصب عني. خلاص همشي، مش هقعد عندكم تاني. أنا مش بحب أتقيد. الأفضل إننا نمشي." وقامت من على السرير وعينيها مغرّيها الدمع. "هي حنين فين؟ أنا هقولها تمشينا من هنا."

الياس غمض عينيه بقهر وقرب منها بعد ما صعبت عليه. "هش بس خلاص. حقك عليا. أنا كنت متضايق وجت فيكي. وبعدين براحتك، اعملي اللي عايزاه. انتِ زيلوسيندا هنا، البيت بيتك. خلاص بقى متزعليش." وقرب باس خدها. "خلاص بقى، وانتِ قمر كده." خيال رجعت لورا بخجل وبعض الضيق. "متقربش مني تاني لو سمحت." الياس بص له بقرف. "يلا يا بت من هنا. وكمان مش عاجبها." خيال اتخصرت. "وعلى إيه بدي يعجبني يا حسرة."

الياس عض شفته وقرب منها. خيال صوتت وجرت، والياس جرى وراها. "والله والله هصوت وألم عليك الفيلا. عااااا! الياس مسكها وسد بقها. خيال عضت إيده. "آه يا بنت العضاضة! "عضاضة بعينك يا كلب! "أنا كلب؟ طب والله لوريكي." وكان ماسكها بإيديه الاتنين، ومفيش قدامه غير حل. راح عضها من خدها. خيال صوتت بصوت عالي وهي بتحاول تفك إيدها من إيده. "الله ياخدك يا جبان! "مرشميلو! خيال مسحت خدها بقرف. "الله يلعن قرفك يا شيخ."

الياس حب يرخم عليها أكتر وقرب منها. خيال رجعت لورا ورفعت حاجبها. "شو؟ الياس غمزها في وسطها. "شو انتي؟ خيال اتنفضت وصوتت. "وربي لو.." ومكملتش كلامها، كان الياس هجم عليها وفضل يدغدغها. وهي مقدرتش تسيطر على نفسها وفضلت تضحك بصوت عالي. "ولك الياس خلااااص! وهي بترفس عشان يبعد عنها، راحت خبطه برجلها في رجولته. الياس رجع لورا بألم وهو ماسك نفسه. "يخربيييييتك مستقبلي يا بنت ال…" خيال ضمت شفايفها بصدمة وكسوف وبتأتأة.

"ت.تستاهل والله." الياس بص لها بعصبية وهي بصة له بتحدي. والاتنين ضحكوا بصوت عالي. الياس قرب منها ونكش شعرها. ومد إيده ليها. "أصدقاء." خيال أومأت ومدت إيدها. "أصدقاء." الياس ابتسم له وقرص خدها. "أنا رايح الشركة. عايزة حاجة وأنا راجع؟ خيال ابتسمت بإمتنان. "ميرسي." "سلام يا خوخة." "سلام." الياس لف الياس وشاف حنين واقفة على الباب بعد ما سمعت صوت صراخ وضحك وكلام مبهم. طلعت تشوفهم وشافت آخر مشهد وحست وشها سخن.

"يلا عشان أوصلك. اتأخرنا. هارون مش من بدري يا أستاذ." الياس عض شفته بغيظ بسبب كلامها الواقف من بدري ونزل وراها. "سواق اللي جابك يختي."

حنين كانت بتتخبط من جواه ومتعرفش إيه سبب إحساسها البشع بالغيرة اللي حاسة بيه ده. وصلوا الشركة والياس نزل يمشي جنبها وكل الأنظار التفتت لحنين اللي ماشية بثقة بالكعب العالي ورافعة راسها وشعرها الويفي بيهتز حواليّها زي ما كل جسمها بيهتز بطريقة تجنن في الجيب القصير الضيق والمفتوح من وراه على القميص الستان المفتوح على صدرها والجاكت المقفول ومبين خصرها الضيق وقصير على الكمر.

الياس شاف النظرات موجهة عليها اتعصب. واللي جننه أكتر "الأوف" اللي سمعها من شوية موظفين واقفين في الاستقبال. مسكها من إيدها ومشي بيها بسرعة ودخل ممر جانبي. وحنين اتعصبت من حركته بعد ما كانت هتقع على وشها. "فيه إيه يا غبي؟ بتشدني كده ليه؟ الياس مسك إيدها بغضب وخبطها في الحيط. قرب منها أكتر وأنفاسهم اختلطت وافتكر الليلة اللي فاتت وهي بتمص في لوح الشوكولاتة. عيونه نعست وبخفوت. "هش ولا كلمة."

حنين كانت متأثرة بسبب نظراته الجريئة ولون عيونه ومش عارفة تفكر ولا تتصرف أو حتى تبعده. "فيه إيه؟ الياس فاق لنفسه. "احم. فيه إنك هنا مش في لبنان يا أستاذة حنين، ولبسك مثير وملفت للنظر، ومينفعش هنا." حنين ببرود. "أيوه خير يعني؟ مش فاهمة." الياس اتنرفز. "فيه إنك مش هتلبسي القرف ده تاني." حنين بعصبية. "وده بحكمك إيه إن شاء الله؟ انت عبيط؟ يلا." الياس بغضب. "بحكم إنك هتبقي خالة عيالي في يوم يا حلوة."

هارون عرف إنها جت من الكاميرات ونزل يستقبلها ويعرفها على الموظفين. بس اختفت. بص عليهم يمين وشمال وسأل موظفة الاستقبال. "الياس والضيفة اللي معاه راحوا فين؟ "دخلوا الممر ده يا هارون بيه." هارون عقد حواجبه باستغراب ومشي في الممر بهدوء وشافهم واقفين بالطريقة دي. "إيه اللي بيحصل هنا؟ حنين زقت الياس بصدمة. اللي اتوترت.

"احم. مفيش حاجة يا بابا. كانت عايزة التواليت بعد ما الجيب بتاعها اتقطع. بصي يا حنون، الحمام اهو. ارجعي بضهرك بقى يا قلبي وأنا هجيبلك حاجة غيرها من المول القريب وجاي." وابتسم لحنين بخبث اللي كانت بتبص له بصدمة ومعرفتس ترد عليه. وأومأت وهي بتتنفس بغضب. وابتسمت في وش هارون بإحراج ومشيت لورا. دخلت الحمام وصوتت وهي جازة على أسنانها بعصبية مفرطة وهي نفسها تجيب الياس من شعره. هارون بص للياس بهدوء.

"هحاول أغمز نفسي وأعمل إني مصدقك يا الياس. يلا شوف هتعمل إيه وحصلني على المكتب." الياس زفر بهدوء وطلع جاب لحنين طقم كلاسيك بس طويل وواسع وبعته مع السكرتيرة وطلع المكتب. السكرتيرة دخلت الحمام. "حضرتك أستاذة حنين؟ "أيوه أنا." "اتفضلي مستر الياس باعت لك ده." حنين أومأت بهدوء ودخلت غيرت الهدوم وطلعت وهي بتستحلف للياس. "مكتب مستر هارون فين لو سمحتي؟ "اتفضلي معايا أنا هوصلك." حنين ابتسمت. "ميرسي يا... السكرتيرة ابتسمت.

"مايا يا فندم." خيال مكنش جاي لها نوم بعد ما الياس نزل. خدت شاور وغيرت هدومها ونزلت شافت كريمة ولوسيندا قاعدين يفطروا. "صباح الخير." كريمة. "صباح النور يا حبيبتي. تعالي افطري معانا يلا." لوسيندا. "صباحو يا لولو. تعالي يلا." خيال قعدت جمبها بابتسامة وفطرت معاهم. وطول اليوم قعدت مع لوسيندا وحنين عرفت نظام الشغل. وهارون كان مجهز لها مكتب. ومشفتش الياس طول النهار غير وقت الغداء. سمعت الباب بيخبط ودخل الياس بابتسامة.

"ايه يا نونة؟ حنين بصت له برفعة حاجب ومردتش. الياس ضحك وقعد قدامها. "لا بس الطقم رايق يا رايق." حنين خبطت المكتب بعصبية. "بطل استفزاز يا مستفزة. وبعدين عجبك الموقف الزفت اللي حطتني فيه الصبح ده؟ بطل استهتار ويا ريت ملكش دعوة بيا تاني. أنا نازلة اشتغل مش ألعب يا أستاذ الياس." الياس كان باصص له ببرود. "خلصتي؟ يلا بقى عشان ده معاد الغداء." وبص في ساعته ورجع بص لها.

حنين برقة عينيها وجازة على أسنانها. الياس رجع لورا بضحكة. "ايه ده؟ انتي بتتحولي ولا إيه؟ ريلاكس يا مامي." "مامي في عينك يا شحط انت." الياس غمز لها وهو بيعض شفته. "أحلى مامي والله. يلاااا بقى جعاااان ونفسي آكل." ونظراته كانت على شفايفها. حنين اتوترت من نظراته الجريئة اللي متليقش على شب في عمره بنسبالها. "انت عايز إيه دلوقتي؟ "تحبي نطلب أكل هنا ولا ننزل نتغدى في المطعم اللي جنب الشركة؟ "وأنكل هارون هياكل فين؟

الياس بهدوء. "لا أنكل هارون قال هيطلب قهوة دلوقتي وهياكل لما يروح عشان يقدر يتعشى مع لوسيندا وتيتة." حنين مسكت شنطتها. "تمام يلا بينا. أما أشوف آخرتها معاك." "آخرتها فل يا نونة. ده أنا حتة غلبان ويتيم حضن الأم وحنانها من بدري. عامليني بحنان أكتر من كده." حنين بصت له بهدوء بتدور على الصدق في عينيه. لما حست بالشفقة للحظة. بس نظراته مكنتش بريئة خالص.

نزلوا مع بعض ودخلوا المطعم اللي جنب الشركة. والياس بيتكلم معاها في أي حاجة وكل حاجة. طلبوا الأكل. وحنين الأكل بهدل شفايفها. حنين وقفت. "الحمد لله. يلا بينا. وإيدك لو جت ناحيتي تاني أنا هتصرف معاك تصرف مش هيعجبك يا الياس." الياس وقف وطلع الحساب. "وأنا عملت إيه يعني؟ حركة عادية. متكبريش الأمور." حنين بصت له ببرود ومشيت من قدامه. والياس ابتسم بتسلية وخرج وراها.

قبل المغرب كانت حنين قاعدة مع لوسيندا قدام التليفزيون. ولوسي قاعدة بتسكور على الفون بتاعها. "أووف أنا زهقت. هما هييجوا امتى بقى؟ "زمانهم جايين شوية كده يا لولو." "طب أنا مليت بجد وحاسة بخنقة." "تحبي نخرج طيب؟ خيال هزت دماغها بالرفض وهي لسه حاسة برهبة من البلد الجديدة. "لا مش عايزة أخرج." لوسيندا بتفكير. "طب إيه رأيك نطلع البول؟ الجو حلو دلوقتي معاكي مايوة." خيال بصت له بحماس.

"أيوه يلا بينا. ياريت بقى لو فيه موهيتو مع الغروب ده وسلط فروت. امممم ديليشز." لوسيندا دخلت معاها في المود. "اجري غيري بسرعة وأنا هخلي الدادة تعمل لنا. وفي موهيتو بتاع الياس في التلاجة. هخليها تصب لنا منه." خيال أومأت بسرعة وجرت على فوق. غيرت هدومها ولبست المايوه أسود قطعة واحدة وربطة سكارف على وسطها وجريت على برا. وشافت لوسيندا في وشها لبسها مايوة قطعتين. مسكت إيدها ونزلوا يجروا وهما بيضحكوا.

وصلوا عند البول وخلعوا شباشبهم. وخيال فكت الاسكارف من على وسطها ونطوا مرة واحدة. وكل واحدة بقت ترخم على التانية وترش عليها مية. الدادة طلعت لهم بالمشروب والفاكهة. وقرب خيال شرب الكباية كله مرة واحدة. "امممم لذيذ. النوع ده لاذع أويلو." لوسيندا شربت نص الكباية ومقدرتش تكمله. "لا صعب أوي بجد." خيال خدته منها. "هبلة مش بتعرفي تشربي. هههههههه."

لوسي خدت طبق الفواكه وبقت تاكل وتأكل خيال لحد ما خلصوا ورجعوا يلعبوا في المية تاني. وصوت ضحكهم عالي. خيال شغلت أغاني على الموبيل بتاعها وبقوا يرقصوا في الماية بهبل. والي زود الجرعة أن الموهيتو بتاع الياس فيه نسبة كحول عالية. وخيال كانت مهيبرة على الآخر. هارون وقف وقفل البدلة بتاعته وخبط على حنين. "يلا يا بابا معاد الشغل انتهى. كفاية أوي كده النهارده عليك."

حنين أومأت وقفلت اللابتوب بتاعها ووقفت خدت الشنطة ومشيت معاه. وشافت الياس واقف على جنب مع مايا السكرتيرة وبيضحكوا وهو بيكلمها بخفوت. رفعت حاجبها وضحكت بخبث. "أنا هبدأ أقلق على خيال يا أنكل هارون." هارون باستغراب. "ليه كده؟ فيه حاجة مضايقاها؟ حنين شورت على الياس بابتسامة. "العريس المستقبلي شكله لعّاب من أولها." هارون خد نفس وزفره بضيق.

"لا بيتهيألك. مايا أكبر منه بكتير ومتجوزة. متقلقيش من الناحية دي. هو بس اجتماعي شوية." وراح ناحيتهم وبحدة. "خير يا أستاذ الياس؟ مايا اتعدلت بتوتر. "عن إذنكم." ومشيت بسرعة. الياس حس إنه اتورط وشاف حنين من وراهم مبتسمة بشماتة. "أبدا يا بابا. أنا كنت بسأل عليها حاجة." هارون أومأ بهدوء. "امممم. والحاجة دي مش بتنفع غير وانت لازق فيها وضحك ومسخرة." "وبخشونة وهو ضاغط على أسنانه."

"الياااااس فوق. مش على بابا. قولتلك سيبك من القرف اللي انت فيه ده وركز مع خطيبتك اللي أختها من أول يوم بتقول أنا هبدأ أقلق عليها بسببك وبسبب استهتارك." الياس بص له بهدوء. "لا قولها متشغلش بالها بيا أنا وخيال. أنا بعرف أتفاهم معاها." هارون بص له برفعة حاجب. "ده من امتى إن شاء الله؟ الياس بابتسامة وسعة. "من النهاردة الصبح. أول ما شلتها كده حسيت إنها حتة من قلبي."

هارون بلع ريقه بصعوبة وحس إنه اتاخد بسبب كلمتين من الياس عفويين وهو عارف ومتأكد إنه مجرد التعامل مع خيال بيخطف القلب. "احم. طب يلا خلينا نمشي." ومشي من قدامه وهو بيفكر في كلام الياس وحس بضيق. هز دماغه وركب العربية ومشي. الياس قرب من حنين. "قلقانة مني يا نونة؟ بتسخني؟ بوب عليا. هرجع برضه وأقولك نفس الكلمتين. متقلقيش عليا أنا وخيال. إحنا بنعرف نتفاهم. إحنا ولوليتي هنكون كابلز يهبل." حنين بصت له بسخرية. "لوليتي من امتى؟

الياس بضحكة. "برضه من انهاردة الصبح. أول ما شلتها كده خطفت قلبي وهي شبه المرشميلو كده." حنين بصت له بقرف ومشيت. "وقح قذر مستفز بارد." الياس عض شفته ومشي وراها. "ده أنا هخوت أمك." حنين كنت مختلفة كتير عن هارون. المشكلة بقى إنها حست بمشاعر متضادة. إنه في بينها وبين الياس تفاهم خطفته منها خيال. وفي نفس الوقت حست إن الياس هياخد منها خيال أختها الصغيرة الدلوعة اللي بتخاف عليها أكتر من نفسها.

الياس طلع شاف حنين واقفة وبتبص حواليها. "بتدوري على حاجة؟ "أنكل هارون فين؟ "لا يا عيوني. أنكل هارون مبتستناش حد. هو عارف إنك جيتي معايا. امشي معايا بقى." حنين بصت له بعصبية. "أنا هاخد تاكسي أحسن من حد متحرش زيك." الياس ضحك بصوت عالي. "متحررررش. طب بلاش أوريكي المتحرش اللي جوايا بجد. يلا يا حنين خلينا نخلص."

حنين ركبت معاه ببرود لأنها متعرفش الطريق أصلا. والياس كالعادة شغل أغاني بصوت عالي ومشي على سرعة عالية لدرجة إنه وصل جنب هارون اللي سايق بسرعة متوسطة وشارد وهو بيدخن. "ايه ده؟ ايه يا بوب؟ راكب بطة؟ "خيال بص له ببرود." "يلا ياض يا... الياس قطعه. "هووب هوووب يا غالي. معانا أجااانبو." وحط إيده على حنين اللي اتصلبت مكانها بصدمة بسبب إيده. حنين بخفوت من بين أسنانها. "شيل إيدك يا حيوان." الياس بتفاجؤ مزيف.

"اوووبس. مش واخد بالي. صدقيني يا نونة." حنين صوتت وبقرف. "قذر." الياس بسخرية. "قذر، وقح، حيوان. نينينينيى. غيري يا مامي. قوليلي يا نوووتي." حنين بصت الناحية التانية وسفهته. بس كانت كاتمة ضحكتها. وصلوا الفيلا وراه بعض وسمعوا الضحك والصويت اللي جاي من ناحية البول. هارون نزل وراح ناحية الصوت. وراه الياس اللي ابتسم بحماس وجري وراه. وحنين راحت بفضول وراهم. هارون وقف متصلب لما شافها بتنزل وتطلع في المية.

خيال لفت وشافته واقف. والياس جاي من وراه وبضحكة. "ليو يو مس يوو." الياس ضحك بصوت عالي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...