الفصل 1 | من 5 فصل

رواية خطيئته الفصل الأول 1 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
28
كلمة
699
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أنا مضروب؟ تكيش على إيديكي يا حبيبتي؟ انتي اللي استسلمتي ليا بإرادتك. أنا لا اعتد*يت عليكي ولا شربتك حاجة صفرا. بصيت عليها من تحت لفوق وقولت: اللي حصل دلوقتي كان بمزاجك وانتي كنتي مبسوطة أوووي بيه، متنكريش. وشها بهت. بعدين روحت أظبط القميص على المرايا وقولت وأنا ببصلها من المرايا وبقول: بص، تصدقي انبسطت النهاردة أووي معاكي. معنديش مانع نكررها يا قلبي. اه يا حقي*ر يا واط*ي.

قالتها علا وهي بتصرخ فيا وقربت مني عشان تضر*بني. بس مسكت إيديها ووق*عتها على السرير وخن*قتها من رقبتها وقولت: لا لا يا قلبي كده أزعل منك. عايزين الذكريات تبقى حلوة بيننا. مش عايز أي دراما. الموضوع بسيط، إحنا قضينا وقت لطيف مع بعض وكان كله بمزاجك. قومت وبعدت عنها وأنا بصفر بروقان. قامت علا ودموعها بتنزل وقالت: كنت فاكرة إنك بتحبني. فاكرة إنك هتتجوزني. انت اللي زنيت عشان أعمل كده، انت خدعتني.

بعدين راحت وركعت على ركبتها وهي بتمسك رجلي وقالت: امجد، أبوس إيديك متعملش كده. صدقني أنا هم*وت فيها. أهلي ممكن يقت*لوني. استر عليا واتجوزني، ولو حتى يوم واحد بس وأنا مش عايزة حاجة تاني. أبوس رجليك متسبنيش. لو حد اكتشف اللي حصل أنا أبقى كده انتهيت. اتجوزني أبوس إيديك. فجأة ضحكت. ضحكت بصوت عالي وأنا ببصلها بتريقة وقولت: اتجوزك انتي؟ لا بجد انتي مجن*ونة. طب وليه أطلبك في الحلال وأنا أخدت منك كل حاجة في الحر*ام؟

ليه أدفع وأكلف نفسي وأنا أخدتك بالر*خيص في شقة مفروشة. زق*تها لحد ما وق*عت على الأرض وقولت بتشفي: أنا لما أت*جوز يا حبيبتي هتجوز اللي تخليني ملمسش إيديها أصلاً. اللي أخليها في بيتي وأنا مطمن. ومش انتي اللي أجيب منها عيال وأمنها على بيتي. بعدين مسكتها وقومتها وأنا حاسس بالق*رف منها وقولت: ويالا دلوقتي امشي ومش عايز أشوف وشك تاني. وبعدين سحبتها ورايا لحد ما فتحت الباب وز*قيتها وقفلت الباب في وشها. بعد يومين.

أخيرًا يا امجد وافقت على العروسة، ده أنا قلبي تع*بني وأنا بقنعك. قالتها ماما بتع*ب. فضحكت وقولت: الله يا ست الكل، مش لازم اللي أت*جوزها تكون كويسة ومحترمة بدل ما أتدبس في واحدة مش تمام. المهم البنت دي كويسة زي ما بتقولي، يبقى بإذن الله هتكون من نصيبي. ابتسمت ماما بحب وقالت: اه كويسة أووي يا امجد. هي طالبة طب ومختمرة وحافظة كتاب ربنا. قولي إيه فيه أحسن من كده. هزيت راسي وأنا حاسس بالرضا والارتياح.

أهي دي اللي أطمن عليها وأنا في بيتي. روحنا للناس عشان نتقدم. أنا وأبويا وأمي وهما استقبلوني كويس أووي. وبعد شوية كلام ماما طلبت إننا نشوف العروسة. وقتها خرجت وشوفتها. كانت أجمل بنت أشوفها في حياتي. عيونها في الأرض ولبسها واسع. كانت بتنور قدامي زي ما تكون ملاك. وللمرة الأولى قلبي يدق بالعن*ف ده. لأول مرة أحس إني بغر*ق. قومت وأنا ببتسم ليها. إلا أن وشي بهت فجأة لما شفت علا وراها. علا شافتني ورجعت لورا بصدمة.

وفجأة وقعت الصينية اللي عليها الجاتوه وهي بتقول بصوت مسموع: امجد!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...