الفصل 2 | من 5 فصل

رواية خطيئته الفصل الثاني 2 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
29
كلمة
678
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

انتي تعرفي امجد يا علا؟ قالتها والدة منار. البنت اللي هتجوزها. عيون على دمعت وهي بتبص عليا. رجعت لورا وهي حاسة قلبها بيتكسر لمليون حتة. اكتر واحد حبته واللي اخد قلبها وشرفها. هيتجوز بنت خالتها اللي هي زي اختها تماما. كانت بتنهار من جواها بس مقدرتش تكشف كل حاجة. هتقول ايه يعني انها فرطت في شرفها. هتقول انها رخيصة. الناس هتلومها هي مش امجد. هي اللي هتبقى منبوذة من الكل.

هتبقى رخيصة ده لو عيلتها مقتلتهاش بسبب عملتها المنيلة دي. امجد مش هيتضرر ولا حاجة بالعكس هي اللي هيبقي لاحقها العار للأبد. عشان كده سكتت خالص ومسكت دموعها بالعافية وقالت بصوت بيترعش: استاذ امجد كان زميلي في الشركة قبل ما اسيبها. كان الوحيد اللي بيساعدني انسان محترم وكويس. بصت علي الجاتوه اللي وقع وكملت بصوت بيترعش: مكانش قصدي اوقعها بس رجلي اتلوت ووقعت أنا اسفة.

كنت ببص عليها وانا رافع حاجبي بتحداها انها تتكلم عني وحش بس كلامها اني محترم خلاني اتزلزل. ودموعها اللي كانت كاتماها والانكسار اللي باين عليها هزني من جوا. بس قسيت قلبي أنا مضر*بتهاش علي ايديها. كل اللي حصل هي كانت راضية بيه وكان لازم تعرف اني عمر ما اتجوز واحدة سلمتلي نفسها بالرخيص. لقيتها بتنزل وبتلم الحاجة وهي بتقول بإرتباك: أنا هجيب جاتوه تاني. اسفة. راحت منار تساعدها وقفتها علا بصوت مخنوق:

لا يا عروسة روحي ارتاحي. وبعد خمس دقايق لمت علا كل الحاجة ودخلت جوا. عينيا كانت عليها وبلعت ريقي وانا بحاول اتخلص من الشعور المزعج اللي مسيطر عليا. بصيت علي منار وانا حاسس اني قلبي رجع يدق بعنف. قعدنا وبدأنا التعارف وطلبنا ايد منار. وطبعا قعدنا مع بعض لوحدنا. كنت بتامل ملامحها وانا مذهول كانت جميلة بشكل مش معقول. بشكل عقلي ميستوعبهوش. بدات الكلام وقولت: عندك اسئلة عايزة تسأليهالي. أنا جاهز علي فكرة. بلعت ريقها

وبصتلي بصة غريبة وقالت: هو انت بتصلي. وشي بهت وارتبكت وقولت: يعني. مش دايما احيانا بق*طع في الصلاة. وعندي آمل أنك تصلحي الموضوع ده. أنا هبقي مراتك مش المصلحة الاجتماعية بتاعتك. قالتها ببرود بس بعدين بصت للارض وقالت: أنا خلصت اسألتي لو حابب تسأل انت. اهل منار قالوا انهم هيردوا علينا بعد اسبوع. بصراحة مكانش عندي آمل انها توافق عليا. رغم ان مشاعري اتحركت ليها بس كان باين انها هترفضني.

ويمكن كده كويس عشان مبقاش قريب من علا. في بيت منار. دخلت منار الاوضة عشان تنام لقيت علا قاعدة علي سريرها وهي سرحانة. علا قاعدة معاهم بقالها سنة تقريبا لان ابوها وامها سافروا الامارات عشان يشتغلوا ومن وقتها اعتبرتها اختها وصاحبتها. بصت علا لقت منار حاولت تبتسم وقالت: هتوافقي. رفعت منار حواجبها وقالت بجدية خوفت علا: ايه اللي بينك وبين امجد. متكد*بيش يا علا لان أكيد بينكم حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...