الفصل 4 | من 5 فصل

رواية خطيئته الفصل الرابع 4 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
28
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كنت مصدوم وأنا أقولها… إزاي إجهاض… إحنا اللي حصل بينا كان قبل أسبوعين بس!!! -إزاي… -إجهاض مبكر، على الأغلب لسه حامل في الأسبوع الأول… قالتها الدكتورة بهدوء، وبعدين كملت: -هي كويسة دلوقتي… تقدر تاخدها… وبعد كده مشيت الدكتورة من قدامي. قعدت أنا على الكرسي وأنا حاسة الدنيا بتدور بيا. دموعي بدأت تنزل من غير ما أحس. مكنتش فاهم مشاعري، ولأول مرة علا تصعب عليا.

كنت قاعد مكاني وأنا متجمد، مش قادر أدخل ولا أشوفها حتى. حاسس كأن حد ضربني على قلبي جامد. حسيت قد إيه أنا خسيس. بس جزء جوايا بيقول إن الغلط غلطها هي… هي اللي استسلمت ليه، ومفيش راجل هيرضى بواحدة لمسها. وهو كأمجد مستحيل يخليها على اسمه. غير إن قلبه بقى ملك لمنار… منار اللي اتعلق بيها بطريقة غريبة رغم إنهم… شفتها مرة واحدة بس.

حطيت إيديا على وشي… وأنا تعبان ومش عارف أعمل إيه في الوضع ده. قمت بتعب وأنا بفكر إني مش غلطان، أنا لا أجبرتها ولا حاجة… هي اللي سلمتلي نفسها. ومتأكد إني لو طلبت منها تاني هتسلم نفسها برضه بسهولة… كان لازم تعرف إني مستحيل كنت أقبل أتجوز واحدة بالرخص ده. دخلت بتعب للاوضة اللي هي فيها… كان وشها باهت وباين عليه التعب. فجأة، بلعت ريقي وقولت: -هشوفلك حل متقلقيش، لو رافضة صاحب بابا… بس هي قاطعتني، هي بتصرخ وبتبكي وقالت:

-ممكن تخرس… اخرس خالص… اسكت متتكلمش. أنا مش عايزة منك حاجة ولا عايزة أشوفك تاني… إياك تكلمني ولا تحاول تقرب مني، وإلا أقسم بالله أفضحك قدام منار. ووقتها صدقني أنت هتتفضح، وأنا مش هيكون عندي حاجة أخسرها… بعدين قامت وحاولت تمشي. داخت وكانت هتقع. جيت المسها وقفتني وقالت: -ابعد، إياك تلمسني تاني… مش عايزة منك تقرب مني… حرام بقى، ابعد عني وسيبني في مصيبتي… بعدين طلعت من الأوضة وهي ماشية بتعب ودوخة. ***

كانت علا ماشية في الطريق وهي بتبكي. كانت بتبص للسما بحزن وبتقول: -أنا حتى معنديش عين إني أطلب منك تسامحني يارب. أنا أستاهل الموت على اللي عملته. مش هبرر لنفسي، أنا كنت واعية وعارفة أنا بعمل إيه. يارب خدني عندك… سامحني وخدني عندك، أنا معنديش حل إلا إني أموت… لولا إني خايفة إني أزعلك تاني كنت انتحرت وارتحت.

قعدت على الرصيف وهي بتبكي جامد. الدنيا كلها ضيقة، مش عارفة تعمل إيه. حاسة إنها هتتفضح، وبكده أهلها ممكن يموتوا فيها. فجأة حد مد ليها منديل. بصت علا لقت ست كبيرة. ابتسمت الست ليها وقالت: -كل حاجة هتتحل يا بنتي… وبعدين أدتلها المنديل ومشيت. *** روحت علا البيت بتعب ودخلت بيت خالتها. اتجمدت مكانها لما لاقت أهلها قدامها. ابتسمت خالتها وقالت: -أهلك قالولي إنهم جايين، بس طلبوا إني مقولكيش. كانوا عايزين يعملوها مفاجأة ليكي…

بلعت ريقها، فقرب أبوها منها وحضنها وقال: -وحشتينا يا علا… فيه خبر حلو ليكي. شريكي في الشغل شاف صورتك وحبك وطلبك مني!! *** بالليل… كانت علا قاعدة في الأوضة وهي بتعيط. مفروض من بكرة تروح بيتهم عشان تجهز نفسها عشان شريك أبوها اللي جاي بعد يومين عشان يشوفها. قلبها كان بينزف. مش عارفة تعمل إيه ولا إيه. حطت إيديها على وشها وفضلت تعيط جامد. لدرجة إنها محستش بمنار اللي دخلت الأوضة. -للدرجادي بتحبيه؟ بصتلها

علا فجأة واتوترت وقالت: -هو… هو مين؟ ابتسمت منار وقالت: -أمجد اللي أنا رفضته النهاردة بسببك. مستحيل أقبل بواحد أختي بتحبه. عيطت علا تاني وقالت: -الموضوع أبشع من كده. حست منار قلبها بيترعش من الخوف وقالت: -قصدك إيه؟! حطت علا وشها في الأرض وقالت: -أنا غلطت مع أمجد… يعني مبقتش فيرجن!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...