الفصل 3 | من 5 فصل

رواية خطيئته الفصل الثالث 3 - بقلم سوليية نصار

المشاهدات
27
كلمة
803
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مفيش حاجة بينا … قالتها علا بارتباك. فقالت منار بعصبية: علا متكدبيش، توترك النهاردة كشفك… قوليلي فيه إيه بينكم… كنتوا مرتبطين مثلا… وعدك بالجواز أو… هزت علا رأسها وهي بتقول: مفيش بينا حاجة يا منار… أو على الأقل من ناحيته… يعني إيه؟! قالتها منار. فردت علا وهي بتترعش: يعني أنا كنت بحبه بس حب من طرف واحد… هو ميعرفش حاجة عن مشاعري دي… وعشان كده سيبت الشركة… بصتلها وكملت:

بس أنا خلاص اتخلصت من مشاعري دي… يعني لسه بحاول… فماتشيليش همي وترفضيه بسبب كده… قعدت علا على السرير وعيونها مدمعة وقالت: المشكلة فيا أنا… سكتت منار وهي بتبصلها بس برضه مكانتش مصدقة. اتكلمت فجأة وقالت: يعني أنا لو قبلت مش هتزعلي؟ ابتسمت علا بحزن وقالت: بالعكس هفرحلك… تمام يا علا تصبحي على خير… قالتها منار وبعدين راحت تنام. ***

يومها أنا مقدرتش أنام… وش منار رافض يبعد عن خيالي… كل أما افتكرها أحس قلبي بيدق بطريقة عنيفة… افتكرت وشها اللي عامل زي القمر… كلامها الرقيق زيها… حتى غضبها الطفولي كان جميل…

كنت بتقلب وأنا حاسس بإحساس غريب أول مرة أحسه… حاسس بالسعادة والألم في نفس الوقت… حاسس إني طاير فوق ورغم الخوف اللي جوايا إني أقع بس فاضل طاير… معقول ده الحب… بس إزاي أنا لسه شفتها… مستحيل يكون الحب… بس قلبي كان ليه رأي تاني… أنا أول مرة أحس بالألم اللذيذ ده… أول مرة أكون فرحان بالشكل ده… أول مرة قلبي يدق بالسرعة دي…

قمت من سريري وأنا بفكر إني مستحيل أخليها تفلت من بين إيديا… هعمل المستحيل عشان أكسبها وهكسبها… ابتسمت وأنا بغمض عيني وبفتكر ملامحها الجميلة… الملامح اللي أسرت قلبي من أول مرة… بس فجأة مزاجي اتعكر لما افتكرت علا… علا اللي ممكن تشكل خطر كبير على جوازي من منار… لازم لها وقفة كبيرة لأني لو معملتش كده هي ممكن تفضحني وأخسر كل حاجة… أخلص حواري مع علا وبعدين أفضي لمنار. *** بعد أسبوع

كانت علا بتتمشى في الشارع وهي حاسة كأن الدنيا كلها سودة حواليها… دموعها كانت بتنزل وهي بتفتكر أنها اللي قللت من نفسها عشان خاطر واحد ميسواش… واهي دلوقتي بتدفع التمن… هي لحد دلوقتي متعرفش هتعمل إيه في المصيبة اللي هي فيها… اتنهدت وهي بتفتكر أن النهاردة منار هترد على أمجد… ولو وافقت كده هتشوفه علطول… هتشوفه وهي بتفتكر ذنبها الكبير…

تليفونها رن فجأة… طلعته واتصدمت لما لقت أمجد… ردت بسرعة وهي عندها أمل أنه يتجوزها ويسترها. أمجد أنا مش… قاطعتها وأنا بقول: عايز أقابلك فورًا!! *** بعد نص ساعة… لا انتي فهمتيني غلط… أنا مش هتجوزك طبعًا… قولتها ببرود وأنا بلاحظ الانكسار اللي على وشها. وبعدين كملت: أنا بصراحة حبيت قريبتك… معرفش إزاي بس حبيتها وعايزك متعمليش مشاكل… وعشان أنا مرضاش الظلم أنا هسترك… تسترني إزاي؟

هجوزك لواحد صاحب أبويا… هو عنده تسعة وخمسين سنة… صحيح كبير شوية بس أنا فهمته الموضوع وهو مش معترض… دموع علا نزلت أكتر وقامت وهي بتقول: انت أحقر واحد شوفته في حياتي… انت… انت… مقدرتش تكمل كلامها وفجأة أغمي عليها. *** في المستشفى…

كنت قاعد وأنا مضايق من الورطة اللي اتورطتها مع البنت دي… بعد ما أغمي عليها حاولت أفوقها بس مفاقتش… وعشان الناس اتلمت حوالينا اضطريت أوديها المستشفى… لو حد من عيلتي أو عيلة منار شافنا إحنا هننتهي. انتبهت لما الدكتورة خرجت… فقمت وأنا بقول: خير يا دكتورة… بصتلي الدكتورة وقالت: الحمدلله هي كويسة… هي بس جالها هبوط مفاجئ وده طبيعي في حالتها… حالتها… إجهاض؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...