نعيمة بتبعد عنها بصوت عالي: أنا بحمد ربنا إنك مش من بطني. فيروزة وقفت من الصدمة وفكت إيد نيروزة من عليها بهدوء. قربت عليها: انتي أي اللي بتقوليه ده؟ نيروزة: فيروز، ماما بتقول كده من الزعل مش أكتر. وبتبص لنعيمة بحذر: ولا أي يا ماما؟ نعيمة: وأنا مالي اللي تفتكره تفتكره. ياريتني ما كنت ربيتها، وياريتني أعرف أتبرى منها بعد اللي عملته ده. نيروزة: فيروز، سيبك من كلام ماما. جاوبينا على السؤال، إزاي ده حصل؟
وإزاي خونتينا كل ده؟ وحصل إمتى أصلاً وإنتي قدام عينينا؟ إزاي؟ فهمينا يا فيروز. فيروزة بتعرق وتبلع ريقها، بتحاول تفكر وكل نظراتهم عليها. فيروزة وهي بتحاول تكون ثابتة: آه، أنا ضحكت عليكوا. مكنتش بروح مقابلات شغل، وكنت بقابله. ومرة من المرات ضحك عليا، ومكنتش أتوقع يحصل كدا. نيروزة بتمسكها وتهزها كذا مرة: ليه، ليه عملتي كدا فينا؟ انطقي، مين، مين كان أبوه؟ انطقي. فيروزة: مستحيل أقول اسمه. وفكت إيديها وطلعت الأوضة. قفلت
على نفسها وبعتتله رسالة: انت فين؟ تعالي محتاجاك. عند عاصم، شاف الرسالة ورمى الموبايل. كان واقف في أعلى بلكونة في باريس. عاصم وهو بيبص للسما: أعمل إيه؟ أعمل إيه عشان كله يخلص؟ أنا لما فكرت خلاص إن عايز ولد من اسمي، أخده مني في ثانية. طب إزاي؟ إزاي أقدر أرجع أعيش تاني معاهم؟ هعيش إزاي؟
وواحدة منهم قتلت ابني، منها والتانية قتلت أختي. أنا مش لاقي حل، مش لاقي غير إني أقولهم الحقيقة، مش لاقي غير إن يعرفوا الحقيقة كلها. وساعتها أطلقها وأمشي من العيلة دي كلها. في القصر. نعيمة: انتي إزاي تسكتيني؟ دي لازم تعرف الحقيقة. نيروزة: لأ، مش هتعرف. صالح: يعني إيه اللي بتقوليه؟ نيروزة: لو عرفت كل حاجة، هتاخدها الفلوس والقصر وكل حاجة. صالح بصدمة: يعني إيه اللي بتقوليه ده؟ إزاي؟
نيروزة: بابا، انت عارف كويس إن لما يحصل وتعرف، أنا هخسر كل حاجة. شغلي والفلوس والقصر. عشان كده لمصلحتنا، فيروز متعرفش. وبالذات إنتي يا ماما، اتحكمي في أعصابك واتعاملي معاها عادي. نعيمة: لأ، بجد دماغك تعجبني. طالعة لأمك يا بنت نعيمة. فيروزة: حبيبتي والله. يلا، هروح أشوفها. صالح: شوفتي؟ شوفتي عملتي إيه في بنتك؟ نعيمة: عملت إيه يعني؟ هي اللي قالت. شوفتني؟ كلمتها.
صالح: معملتيش أه. انتي مش فاكرة لما غطيتي عليها لما قتلت البنت؟ نعيمة: بنتي يومها مكنش قصدها، وانت عارف. صالح: ده لو فيروز كنتي بلغت عنها. ربنا يهديكي يا شيخة. عند فيروز. نيروزة بتخبط: فيروز، ممكن تفتحي؟ بتفتح ليها. نيروزة بتدخل تقعد جنبها في السرير، تطبطب عليها: انتي كويسة؟ فيروزة: آه كويسة، متقلقيش. نيروزة لسه هنكمل كلامها، دخلت استفرغت كل اللي في بطنها. طلعت وشها أصفر. فيروزة بقلق: انتي كويسة؟
نيروزة وهي حاسة بدوخة: كويسة، كويسة. لو رجعت أوضتي هبقى كويسة. اليوم التالي. في المطار. ساند راسه على الكرسي بيفكر: لازم أنهي الحكاية. النهارده خلاص انتقامي خلص. ركب العربية واتجه للقصر. أول ما دخل. نيروزة بصدمة: عاصم! إيه ده؟ رجعت إزاي؟ فيروزة من وراها جريت حضنته. طلعت من حضنه لما الكل لاحظ: عاصم أخويا. واحشني والله. يلا، هروح أعمل لكم حاجة تشربوها. اتجمعوا في الصالة. عاصم: يا جماعة، أنا عايز أقول لكم حاجة.
نيروزة بتقاطعه: لأ. خليني أقول الأول. عاصم: تقولي إيه؟ نيروزة: هتعرف دلوقتي. وبصت للكل بفرح: جماعة، أنا عندي لكم خبر حلو. جاهزين؟ واحد، اتنين، تلاتة... أنا حااااامل. فيروزة من وراها وقعت منها الصينية واغمى عليها على الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!