الفصل 9 | من 15 فصل

رواية خيانة اختي وزوجي الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

عاصم بيجري عليها بصريخ: فيروزززز بيحط ايديه تحت راسها بيطبطب على وشها: فوقي فوقي فيروزه فيروزه بفقدان وعي: ابني. ابني ياعاصم اب. وفقدت الوعي. العيلة كلها اتلمت. عاصم شالها ووداها العربية واتجه للمستشفى بأسرع وقت. بعد خمس ساعات في العمليات. الدكتورة بتخرج بتعب. عاصم بيقرب منها بخوف: ها يادكتورة طمنيني. الدكتورة: المريضة كويسة، عدت مرحلة الخطر بس للأسف الطفل معرفناش ننقذه. صالح بصدمة: طفل.. يعني إيه طفل؟

فيروزه بنتي مش حامل. الدكتورة: إزاي حضرتك متعرفش؟ جي نزفت وهي جايه. صالح بزعيق: إنتي بتقولي إيييي ده؟ ده نزيف عادي أثر الخطة، مستحيل اللي بتقوليه. عاصم وهو بيحوشه: اهدي اهدي يا عمي. نيروزه: اتفضلي يادكتورة، امشي دلوقتي. نيروزه قربت من صالح: بابا، الدكتورة بتقول صح. أنا شفت النهاردة التيست بتاعها وفعلاً كانت حامل. نعيمة بصويت: يلاهوي يلاهوي! لطخت اسمنا بنت الـ... يلهووووي.

نيروزه: بس بس اسكتييييي.. إنتي إيه مش كفاية إنها مش بنتك وعايزة توسخ سمعتها؟ وطي صوتك، أياكي تعليه. نعيمة بصدمة: إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ وبعدين إزاي تتكلمي مع مامتك كده؟ عاصم بصدمة: يعني إيه اللي بتقوليه يانيروزه؟ إنتي واعية للي بتقوليه؟ نعيمة: واعية.. ده أنا دلوقتي أكتر نقطة واعية فيها.. أكتر حد طعني في ضهري.. ولما وعيت على الدنيا قولتولي دي اختك. لي لي ياماما عملتي كده لي؟ صالح: قوليها، قوليها لي وافقتي؟

قوليها إحنا بناكل ونشرب منين؟ قوليها. عاصم انسحب منهم ومشي برا المستشفى. عاصم وهو بيبص للسما: لي ليييي يارب... ابني ابني. أخده مني. ااااااه ااااااه. بيعيط بانهيار. لحد لما غفي من النوم على الكرسي. في الصباح.

نيروزه بجدية: بما إن كل اللي فات كان ماشي بتخطيطكم على أختي، فكل اللي جاي هيكون بكلامي أنا. وأيوة هي أختي وحبيبتي قبل ما تكون بنتكم. إحنا هندخل ليها، لكن محدش هيبين رد فعل. محدش هيقولها الحقيقة غير لما تكون أحسن بكتير، تمام؟ صالح: تمام يانيروزه... بيقول بدموع: بس يبنتي متمشيش وتسيبنا. نيروزه: أنا قولت اللي عندي. ودخلوا الأوضة. فيروزه: ماما.. بابا.. نيروزه. صالح: عاملة إيه يافيروزه؟

فيروزه بدموع: أنا آسفة يبابا، آسفة والله.. مكنش بإيدي، أنا اتضحك عليا والع... عاصم دخل الأوضة على كلامهم، باين عليه الدمار من العياط. صالح: خلاص يبنتي، اعتبري مفيش حاجة حصلت. لما تبقي أحسن هنتكلم في كل ده. عاصم: إزيك يافيروزه، عاملة إيه؟ فيروزه بخوف منه: الحمد لله كويسة. بعد عدة ساعات الكل خرج وعاصم رجعلها تاني. قرب منها: إنتي اللي عملتي كده. فيروزه باستغراب: عملت إيه؟

عاصم بحذر: إنتي اللي رميتي نفسك وعملتي كده عشان تجهضيه. فيروزه: إنت متخلف؟ مستحيل هكشف نفسي. ليه؟ بس آسفة والله، وأوعدك مش هيعرفوا. عاصم بانكسار وضعف: آسف على إيه ولا إيه؟ أنا خسرت ابني قدام عيوني يافيروزه. فيروزه بصدمة: إنت بتقول إيه؟ إنت مكنتش عايزة... اصلا... عاصم مشي من غير ما يتكلم معاها وقالهم إنه هيسافر. وبالفعل أخد جواز السفر وسافر لمدة أسبوع بحجة عمل طارئ. بعد يومين انتقلت من المستشفى.

فيروزه باستغراب: في إيه؟ إيه ملامحكو دي من أول ما اتحركنا من المستشفى؟ نيروزه: فيروزه، إحنا عايزين نعرف القصة كلها. فيروزه: قصة إيه؟ يعني إيه؟ صالح: يعني إزاي بقيتي حامل؟ نعيمة: يعني إزاي بعتي شرفك يافيروزه؟ انطفى وجت شدت شعرها بشدة: قولي يازبا'لة إزاي خونتيها؟ نيروزه بتحوشها عندها: سيبيها سيبيها ياماما حرام عليكي. نعيمة وهي بتبتعد عنها بصوت عالي: أنا بحمد ربنا إنك مش من بطني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...