تلفون نيروز بيرن: "الوالد" "حضرتك معايا مرات الأستاذ عاصم" "طليقته مع حضرتك.. في إيه" "الأستاذ عاصم عمل حادثة واتوفى على الفور.. نطلب من حضرتك تيجي تستلمي الجثة" وقعت من إيدها التلفون. اتصدمت وافتكرت كل لحظاتهم وهي مش مستوعبة. مر العزا واندفن ورجعوا كلهم على البيت. "دلوقتي إيه اللي هيحصل؟ "هنِمشي كلنا ونسيبك إنتي وأملاكك.. إنتي والقصر وفلوسك كل حاجة." فيروز كانت لسه هتتكلم، اغمى عليها. جابوا الدكتور.
"المدام حامل.. مبروك" "إزاي يعني إيه... بعد ساعتين فاقت. "إيه اللي حصل" "إنتي حامل." "مستحيل.. أنا لازم أنزله.. مستحيل." "حرام الأرواح اللي هو قتلها متبقيش إنتي كمان كده يا فيروز." "متسبنيش أرجوكي يا نيروز.. متسبنيش.. هديكي كل حاجة بس خليكي جنبي." مر 7 شهور. نيروز قبلت إنها تساعدها. رغم كل اللي عملته معاها، بس فكرت في الأرواح اللي ماتت وفكرت في كل اللي حصل. كان ذنب عاصم وبس. وحاولت بكل ماوسعها إنها تبقى جنبه.
رغم إن نعيمة رفضت، بس فكرتها إن الفلوس دي كلها ترجع ليها وإن هي كأنها بتوفي بكل الفلوس اللي عاشت بيها واتعلمت.
فيروز كانت كل شوية تدعي ربنا يغفر ليها. كل اللي بتفكر فيه إنها عملت زنا وإن الطفل اللي جاي ملوش أب. ماهو إلا ولد غير شرعي آتي في الدنيا. ولكن من الناحية التانية فكرت وشافت إن الطفل ده جه نجا ليها وجه عشان يعرفها قيمة اللي عملته. حاولت بكل وسعها تقرب من ربنا وهي عارفة إن المعصية اللي عملتها لا تغفر بسهولة، ولكن الله يحب التوابين. وهي قربت من ربنا أحسن ما تبقى في نفس الخطأ. باااااك. "إنتي كويسة يا فيروز"
"آه.. ااااااه.. مش قادرة يا نيروز." "فيروز.. لسه فاضل شهرين على الولادة.. إزاي يحصل دلوقتي." على طول ودوها المستشفى. "حياتها في خطر.. احتمال بسيط إنها تطلع عايشة بعد الولادة. صدقيني قولتلها من البداية إن ده خطر بس مسمعتش كلامي." وعدى شهرين. واتوفت فيروز أثناء الولادة.
"يا حبيبي لما تكبر شوف الفيديو ده.. أنا ماما يا حبيبي. عارفة إن فيه حاجات غلط كتير عملتها في حياتي. انتقمت من خالتك وأذيتها كتير بس صدقني من أول ما أنا عرفت إنك موجود حسيت إن روحي رجعت واتغيرت. صدقني هتوحشني أوي. دلوقتي هيودوني العمليات ومش عارفة هطلع منها ولا لا. بس لو مطلعتش فعايزاك تفتكرني دايما. عايزاك تحب خالتك وتفتكرني في كل لحظة حزن وفرح. هتوحشني يا أجمل ملاك."
نيروز وهي بتعيط وهي شايلة زين على حجرها وبيشوفوا الفيديو. "وحشتيني أوي." "ماما." "يلا يا نيروز نمشي." "يلا يا حبيبي." "دار الأيتام عملت فيه إيه" "كله تمام.. علقوا اليفطة وسميناه زي ما طلبتي دار أيتام فيروز.. والناس بتتبرع ليه الحمد لله." "الحمد لله يا حبيبي ربنا يجعله في ميزان حسناتها ويغفر ليها يا رب." نيروز اتجوزت وابن فيروز اتكتب باسم نيروز (تبني) وصية ليها عشان هي اتوفت ومفيش قسيمة جواز. في المقابر.
نيروز وهي بتحط الورد على قبره. "ربنا رزقني باللي يشيلني جوه عيونه يا عاصم. عارف مين ده؟ ده زين ابنك.. إنت وفيروز. هو في أمانتي بس صدقني مش هقوله على كل القرف اللي عملته. فيروز اتوفت في ولادته. عارف اللي واقف بعيد ده مين؟
خالد.. اللي حس بقيمتي واعترف إني ليا قيمة في حياته. عيشني كأني ملكة وراعي ربنا فيا والحمد لله عليه وعلى نعمة وجوده جنبي. أنا حامل منه وربنا يتمم لينا على خير. ربنا يغفر لك إنت وهي يا عاصم بس قلبي مش مسامحك." اتجهت إلى خالد. "يلا بقا نمشي لأحسن اللي بطني مش قادرة منه." "بطنك إيه... مش ف... بيبصلها بضحك. "متتهزريش والله ماتتهزري.. مستحيلللل.. أنا أنا هبقى أب أخيرا." بتحضنه بدموع. "آه يا حبيبي." "كفاية دموع بقا."
وقدمت عليهم ورمت الورد. وقالت آخر جملة وهي بتبص ليكوا وللكاميرا. "وبكدا انتهت خيانة اختي وزوجي." تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!