الفصل 14 | من 15 فصل

رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
1,021
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

نيروزه بصدمة: إيه ده؟ عاصم بضحك: مالك اتخضيتي كده ليه.. مش فكراه؟ نيروزه: مش فاكرة مين اللي في الصورة دي. عاصم: أنا أقولك بقول إيه.. اللي في الصورة دي "مي".. أختي اللي دوستيها بالعربية يومها ومشيتي وأنتي ولا همك.. فهمتي بقى مين دي؟ نيروزه: يعني إيه.. إزاي؟ أنا اتصلت بالإسعاف يومها. فجأة سمعوا سيارة الإسعاف.. نزلوا كلهم وهم مصدومين من المكان اللي وصلوا له. عاصم: أهلاً بيكم.. وصلتوا بسرعة.

صالح وهو مش عارف حصل إيه: إيه اللي بيحصل هنا؟ عاصم: مفيش حاجة يا عمي.. أدبتك دوا سرع نبضان قلبك مدة قصيرة وكل اللي خططت له نجح وقدرت أجيبكم هنا. نعيمة: يعني إيه.. إيه اللي بتقولوه؟ نيروزه بدموع وصوت عالي: استني يا ماما. وبصت له: أنت تقول حالا إيه اللي بيحصل هنا حالا!

عاصم: اتجوزتك سنتين.. أول سنة كنتي بتسافري ماجستير ودكتوراه ورايحة جاية وأنا كلب بالنسبالك كنت أجي أحاول المسك لكن لأ.. تعليمك وشهادتك.. اتجوزتيني ليه طالما كده؟ السنة دي كانت واحدة بس بتهتم بيا.. قدرت تحبني.. قدرت تديني الاهتمام اللي أنا عايزه.. قدرت تديني حقي.. واحدة بس وهي كانت أقرب منك.. فيروزة.. متتصدميش أوي.. في النهاية هي مش أختك وهي عارفة كدا. كنت متجوزك عشان أنتقم منك بس معرفتش. وفجأة فيروزة فتحت لهم الباب.

فيروزة: يعني إيه؟؟ عاصم: يعني كل ده كان لعبة.. أنتِ كنتي لعبة في إيدي.. كل ده بسبب غلطة نيروزة.. لولا غلطتها كنت اتجوزتك. بعدين اتجه لنيروزة وبص في عينيها: مكنتش عايز أخلف منك ولا أشيل ولد في إيدي يكون من دم اللي قتل'ت أختي.. عشان كدا كان كل جنين بيمو'ت بسببي.. بيعلي صوته أكتر: بسببي أنا.. بسببي أنااا! نيروزة بهستيريا: مستحيل.. مستحيل اللي أنت بتقوله.. مستحيل أكون عايشة كل ده.. مستحيل! بصت لفيروزة: لي.. لي؟

أنتِ عملتي كدا ليه؟ فيروزة: عملت إيه؟ أنتِ اللي عملتي كل ده.. دايماً نيروزة.. دايماً نيروزة.. أخدتي مني كل حاجة.. تعليمي.. شغلي.. دراستي.. حتى فلوسي يا شيخة.. وفي النهاية أخدتي الشخص اللي أنا حبيته واتجوزتيه. ماما وبابا كانوا دايماً يفرقوا بينا.. ده حتى يا شيخة آخر شغل جالي ماما ادتهولك.. وعلي إيه بقى؟ ماهي مش أمي أصلاً.. ولا أنتِ أختي. بعدين بصت لعاصم: يعني أنت ولا مرة حبيتن؟ نيروزة

قربت منها وضربتها بالقلم: ولا مرة إيه يا زبالة؟ كنتي بتبقي في حضنه وأنا في المستشفى؟ أنتِ زبالة.. زباااااالة! عاصم: ولا مرة حبيتكوا.. وفي المرة اللي حبيتك فيها افتكرت وركزت إنك خنتي أختك.. وساعتها قولت أكيد هيجي اليوم اللي تخونيني فيه.

فيروزة بعياط: أنا.. أنا معملتش حاجة غير إني حبيتك.. وأنت.. أنت كنت واخدني وسيلة لـ انتقامك.. خسرت ابني الوحيد بسببك.. ربنا مش هيسامحني على اللي أنا عملته.. مش هيسامحني.. أخد ابني من روحي بسببك أنت. عاصم: أنا مش هنكر إني غلطت.. بس صدقيني يا نيروزة ده كان أكبر انتقام.. أخدته بعد ما شفت أمي قدامي اتشلت.. بعد ما سمعت خبر مو'ت بنتها.. بس أنتِ كمان يا فيروزة غلطتي. نيروزة وهي بتبص في الصورة.. فلاش باك

نيروزة وهي بتسوق: حاضر يا فيرو.. هجيلك.. خليكي جاهزة. فيروزة: بسرعة يا نيروزة.. عليا الدور أطلع أتكلم.. جيبي الكتب بسرعة. قفلت معاها.. وهي بتسوق خبطت بنت في عمرها 18 سنة كانت بتعدي ومعاها كتب جامعة. نزلت من العربية فوراً.. قربت منها وهي بتهزها: قومي.. قومي.. أنتِ كويسة؟ التلفون رن. نيروزة: بسرعة.. بسرعة يا نيروزة. قفلت معاها واتصلت بالإسعاف. قربت من البنت: أسفة.. إن شاء الله هتبقي كويسة.

ركبت العربية ومشيت.. وسيارة الإسعاف اتأخرت. (كانت في شارع محدش بيعدي منه تقريباً) بااااااك نيروزة بصريخ: ااااااااااه! بتقع على الأرض بعياط: مستحيل.. مستحيل! يا ريتني كنت أنقذتها.. اااااااه! عاصم بيقومها بأيديه: كان ممكن تاخديها معاكي.. لكن سرعتك دمرتك. زقها بعيد. عاصم بدموع: وأمك الكريمة رشت كل مكاتب الكاميرات.. ولحسن الحظ عرفت أجيبهم.. وبدأت خطتي منك.. اتعرفت عليكي واتجوزنا.. وبدأت كل حاجة.

وكدا تكون خلصت خيانة اختك وزوجك. جاي يمشي.. قرب منها.. أنتِ طالق.. طالق.. طالق يا نيروزة هانم. ركب العربية ومشي.. مكنش شايف طريق كويس بسبب دموعه.. فرامل.. مش عارف يتحكم فيها.. اتقلبت العربية. عاصم في آخر أنفاسه: أشهد أن لا إله إلا الله.. أشهد أن محمد رسول الله.. سامحني يا رب على كل ما ارتكبته من معاصي.. وانتقل إلى رحمة الله. (وبكدا ربنا أخد عقابه من عاصم.. وللأسف اتحقق حلم أمه)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...