الفصل 4 | من 15 فصل

رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
29
كلمة
757
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

نيروزه من وراها: مين دي اللي تقتليها؟ وبصت للأوضة باستغراب، وبعدين الأوضة كدا لي؟ فيروزه شدت إيديها بسرعة من على ياقة عاصم، وعاصم بيبلع ريقه بخوف. نيروزه بتقرب عليهم وبتزعق: أنا عايزة أعرف إيه اللي بيحصل هنا، فهموني! فيروزه بعصبية: في إيه؟ انتي متخلفة؟ إيه اللي انتي بتقوليه ده؟ بعدين أقتل'ها مقتل'هاش ليه؟ يعني يرضيكي تقولي على أختي عقيمة ومش هتخلف؟ عاصم بصلها بصدمة.

فيروزه بتبصله: احكي يا عاصم، احكي لها، ولا أقولك أنا أقولها. قربت من نيروزه واتكلمت بعياط: عندي صديقة، لما عيطتلها وحكتلها على موضوعك قالتلي اختك عقيمة ومش هتخلف. اتعصبت ورميت التليفون وبهدلت الأوضة كلها، مستحملتش حد يقول على أختي كده. وساعتها عاصم دخل الأوضة وهداني وقالي يلا عشان تقومي تعملي الأكل لأختك، وكنت لسه بشكره على جدعنته وعدل ياقته عشان يروحلك منظم. "حضرتك عملتي إيه؟ دخلتي وزعقتي فينا وشككتي في أخلاق أختك."

وكملت بزعيق وعياط أكتر: مش انتي لوحدك، ماما وبابا، كلكم بتشكوا فيا. كل ده عشان متجوزتش. مش هسامحكو، مش هسامحكو. وخرجت وهي بتعيط راحت حديقة القصر. نيروزه: فيروزه، استني، أنا آسفة، فيروزه، فيروزه. صالح: معلشي يا بنتي، أنا هنزل أفهمها، ارتاحي انتي بس. نعيمة: وأنا هروح أعملك لقمة تاكليها، اهدي انتي بس. عاصم قرب منها وخدها للأوضة، قعدها على السرير.

ركع على ركبتيه: متزعليش منها، هي بس اتعصبت من كلامك، هتلاقيها تلين وخلاص، متقلقيش. نيروزه بزعل: وانت يا عاصم مش زعلان؟ عاصم: نيروزه، أنا عارف انتي خارجة من إيه وحالتك... عايزاني أعمل إيه؟ أزعقلك وأزعلك وانتِ كده؟ وبعدين يا ستي أنا عارف إنك واثقة فيا، زي ما أنا واثق فيكي، صح ولا إيه بقى؟ ومسك وشها بضحك: اضحكي بقا يلا. نيروزه: ههههه... بحبك على فكرة. عاصم حضنها: وأنا كمان يا قلب عاصم.

خرجها من حضنه: بعدين قوليلي بقا إيه اللي خرجك من المستشفى من غير ما تقوليلي. نيروزه مسكت إيديه: وحشتني، ووحشني سريرك، وبعدين عايزة أنام معاك النهارده. وقربت عشان تقبله في شفتيه. بعد عنها وساب إيديها: هنزل أشوف ماما نعيمة خلصت ولا عملت إيه وهجيلك. خدي انتي اشربي الميه دي يلا عشان شكلك تعبانة وارتاحي. عاصم نزل في المطبخ تحت: ماما نعيمة وبابا صالح، نيروزه نامت من التعب. ادخلوا انتوا كمان ناموا عشان شكلكوا تعبانين.

نعيمة بنعاس: عندك حق يا ابني، يلا تصبح على خير. نعيمة وصالح اتجهو لغرفتهم. عاصم اقتحم أوضة فيروزه وقفل الباب: لعبتي الدور حلو، ههههه. فيروزه وهي بتخلع قميصها النومي وترميه على الأرض: عيب عليك، ههههه. عاصم بيقرب منها ويقبلها بشفتيها. فيروزه بتزقه: عملت إيه فيها؟ لنلاقيها في وشنا. عاصم: متقلقيش، اديتها منوم، وزمانها بتاكل رز بلبن مع الملائكة، خلينا نكمل بقا. وفعلوا ما حرمه الله لنا. الساعة 7 الصبح.

عاصم بيلبس هدومه: يلا، أنا هرجع الأوضة، متنسيش تنزلي على الفطار. فيروزه: عاصم. عاصم: يانعم. فيروزه: ليه اتجوزت نيروزه ومتجوزتنيش طالما بتحب جسمي أنا؟ عاصم قرب منها ومسك فكها: الجسم مش كل حاجة يا فيرو. فيروزه باستغراب: يعني إيه؟ عاصم وهو خارج بضحك: هتعرفي بعدين. دخل أوضته بهدوء، وهي كانت نايمة نوم زي الملايكة. بيقرب منها وبيقول في عقله: اه لو تعرفي إني أنا اللي كنت بديكي الدوا عشان تسقطي كل مرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...