نيروزه: لي خنتني مع اختي ياعاصم؟ لي؟ عملتلك إيه؟ حرام عليك. عاصم بنبرة خوف: خيانة إيه اللي بتقولي عليها دي يانيروزه ياحبيبتي؟ فيروزة بنبرة خوف وعرق يتصبب منها: إيه اللي بتقوليه ده يانيروزة؟ إيه ده؟ انتي اتجننتي؟ نعيمة بصدمة: يعني؟ نيروزة بدأت تفوق، فتحت عينيها: عاصم؟ انت هنا؟ احتضنته على الفور: شفت حلم وحش قوي ياعاصم. تخيلت كنت بتخوني مع فيرو. كان وحش قوي. فيروزة تنهدت باطمئنان وضحكت: شفتيه؟ أثر البنج. هههه.
عاصم حس إن روحه رجعتله، حضنها: ياحبيبتي. اهدى. أخرجها من حضنه ومسك رأسها بيديه: إياكي تفكري إني أبص لغيرك. حتى، مع احترامي لفيرو، حتى هي. نيروزة، انتي حياتي كلها. فيروزة لم تتحمل لمسة لها، ووقعت فاقدة الوعي على الأرض. الكل نظر إليها. فيروزة: سوري ياجماعة. آسفة. هروح أشوف حد ينضفها. خرجت برا الأوضة واتجهت لبرا المستشفى وهي بتعيط من غيرتها. وراها عاصم: مستحملتيش يعني؟ فيروزة بصتله، مسحت دموعها وتكلمت بعصبية: ليه؟ ليه؟
هي ليه تلمسها وتبقى حنين عليها وأنا لا؟ عاصم: انتي غبية. عايزاني أضربها يعني عشان تحس؟ فيروزة: وفيها إيه؟ فيها إيه لما تحس؟ ما تطلقها. إيه اللي مخليك متجوزها لحد دلوقتي؟ عاصم: قلتلك مليون مرة إن مالكيش دعوة، تمام؟ فيروزة: صح. أنا مليش دعوة. صح. ومشت. ركبت تاكسي.
عاصم دخل الأوضة: نيروزة حبيبتي. كلمت الدكتور وإن شاء الله هتخرجي بكرة. خلي عمي صالح هنا. وماما نعيمة. وأنا أروح أجيب هدوم ليكي. وتكون فيروزة حضرت لك الأكل وجبتها لك. وأكل وأجي. ماشى؟ جاي يمشى. مسكت في إيده، بصتله بضعف: هتسامحني صح؟ عاصم وهو يرتب على إيدها: نيروزة. أنا ميهمنيش حاجة في الدنيا غيرك. وبعدين الخلفه دي نصيب. مش ده كلامك برضه؟ يلا هروح ومش هتأخر. ركب العربية. دخل القصر. كان صامت.
اتجه لأوضة فيروزة. بيفتح لاقاه مقفول بالمفتاح. عاصم: فيروزة؟ افتحي. أنا عارف إنك جوا. فيروزة: تمام. أعملك إيه يعني؟ روح. روح للي انت متجوزها. روح. عاصم: لو مفتحتيش هكسر الباب. فيروزة فتحت الباب بعصبية: عايز إيه؟ ها؟ عايـ... انقطع كلامها. قبّلها على شفتيها. دخل الأوضة وقفل الباب برجله. وقبلها بعنف. عاصم: وحشتيني. فيروزة لفت إيديها حول عنقه: وانت كمان. وقبلته بعنف وفعلا ما حرمه الله. بعد مرور ساعتين. نيروزة: بابا؟
إيه رأيك أروح؟ وبالمرة أعمل مفاجأة لعاصم. نعيمة: انتي بتقولي إيه؟ انتي مش كويسة. نيروزة: ماما؟ انتي شوفتي عاصم كان عامل إزاي وقلقان عليا إزاي؟ عايزة أروح وأنام في حضنه. وحشني سريري قوي. بدأوا يلموا الشنط. وساندوها كويس. وعملوا إجراءات الخروج. وركبوا العربية. واتجهوا للقصر. في القصر. تحديداً في أوضة فيروزة. فيروزة وهي على صدره: إيه بقا؟ هتطلقها إمتى؟ عاصم: انتي عايزة إمتى؟ فيروزة: أنا لو عليا النهاردة.
عاصم: هههههههه. مش بالسرعة دي. بصتله وقبلته مرة أخرى في شفتيه: طب لو عشان خاطري؟ عاصم: فيرو؟ أوعدك هنخلص منهم كلهم قريب. يلا بس قومي البسي هدومك عشان نروح لها. فيروزة قامت وبدأت تلبس هدومها. وعاصم. فيروزة وهي بتعدل ياقته: عاصم؟ أنا لو عليا أقتلها بإيدي. نيروزة من وراها: مين دي اللي تقتليها؟ وبصت للأوضة باستغراب. وبعدين الأوضة كدا ليه؟ اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!