سيبي ايدي. سيبيها. باستغراب بتعابير وشها: في إيه؟ مال وشك أصفر كدا؟ بتزقها براحة: ابعدي عني، عايزة أطلع أوضتي. طلعت أوضتها، وبعد دقايق دخل عاصم من الباب. بتقرب منه بشك: انت كنت فين وجاي منين كدا؟ : كنت مع واحدة.. ارتاحتي.. ارتاحتي لما سمعتي اللي في دماغك. بصلها ومشي دخل الأوضة. : برضو مش هتقول. : مش هقول. : لي؟ لي بتبعد؟ لي لما باجي جنبك مبتلمسنيش؟ ليييي؟ : عايزاني أقول إيه؟ إيه في دماغك؟ أقولك الحقيقة وأخلص؟
: قول.. قول وريحني يا عاصم. : عايزاني أعمل إيه يا نيروز؟ ألمسك ويحصل نصيب وتحملي تاني ويحصل حالة إجهاض وأشوفك قدام عيني قدام عيني يا نيروز؟ بتدمري؟ حرام.. بقولك كل شوية دي الحبوب وأنا مش مانعة، بس انتي انتي مصممة تخليني أشوفك كدا.. عرفتي؟ عرفتي لي يا نيروز؟ : يعني إيه.. يعني دي الحقيقة فعلاً؟ : افتكري اللي انتي عايزاه. وكان هيدخل الحمام، مسكت إيديه: عاصم أنا آسفة.. خلاص ياسيدي عشان خاطرك هاخد الحبوب.
حضنها وبتملك: بحبك. : وأنا كمان. في سره: ياااه ريحتيني دلوقتي، خدي الحبوب من غير ما أنا أدخل بقا. طلعها من حضنه وجاب الأدوية واداها لها. بتمسك إيده وحطتها على خصرها، قبلته بشغف: بعشقك. في أوضة فيروزه. وهي بتفتكر: عاصم: لو في يوم لمستك ومخدتيش الحبوب دي هتكون نهايتك، وأول ما تخلصي قوليلي وهجبلك منها. فيروزه: طب لو نسيت. عاصم مسكها من فكها: لو نسيتي سهلة، هتموتي انتي واللي في بطنك. فيروزه بعياط: أعمل إيه؟ أعمل إيه؟
هيقتلني أنا عارفة، يعملها ويرميني في أكبر زبالة. بس إزاي إزاي نسيت؟ وبتخبط على راسها: أنا إزاي نسيت أخدهم؟ أزااااااي؟ تحت في القصر. نعيمة: إيه بقا أنا زهقت منها. صالح: من مين؟ نعيمة: هتعمل نفسك مش عارف.. أنا قولتلك من الأول إنها مش بنتنا، نربيها ليه وناخدها؟ صالح: هشششش اسكتي.. انتي عارفة لو حد عرف إيه اللي هيحصل. نعيمة: هيحصل إيه يعني ياسيدي؟ لو على الفلوس فمش هتعرف تاخد حاجة.
صالح: ولما تعرف بقا إن العز ده كله بفلوس أبوها. لما تعرف بقا إنك بتعامليها كأنها زبالة في البيت، وإنتي عايشة من خيرها. نعيمة: هششش اسكت اسكت، يارب نخلص منها. في المساء. بيدخل المكتب الخاص بتاعه ويقفل الباب بالمفتاح. بيدوس على زرار يفتح باب سحري. بيدخل يولع النور، يلاقي صورهم كلهم على الحيطة: ياااه أخيراً أخيراً حققت انتقامي. وهو بيبص على صورها: لسه بلعب بيكي ومش ههدي غير لما آخد حقي منك يا قاتلة.
يمسك صورة على المكتب يعيط: وحشتيني، وحشتيني يا نصي التاني.. اااااااه.. صدقيني هاخد حقك صدقيني.. بس انتي عارفة إيه المشكلة؟ إني حبيتها، حبيتها يا أمي، حبيت فيروزه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!