الفصل 7 | من 15 فصل

رواية خيانة اختي وزوجي الفصل السابع 7 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
22
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

بقله حيله: صدقيني مكنش في أيدي، يامي صدقيني. عارف، عارف إن عشان انتقم من نيروز عملت كده مع فيروزه، بس ضعفت، ضعفت وحبيتها، حبيت ريحتها وصوتها وجسمها وكل حاجة فيها. أنا كنت داخل أكسر قلب نيروز، بس صدقيني كده قلبي اتكسر. خلاص يامي، الحقيقة هتتكشف قريب، وانتقامك هاخده بإيدي. عايزك ترقدي بسلام يا أختي. ساب الصورة على الترابيزة وخرج من الباب السحري وقفلِه، وخرج من المكتب. طلع لأوضة نيروز. عاصم: نيروز حبيبتي، فينك؟

خرجت من الحمام وهي لابسة قميصها النوم. نيروز بحب: حبيبي، وحشتني. عاصم بيشدها ليه ويبتسم لها: عايز أقولك على حاجة. نيروز: إيه؟ عاصم: هسافر يومين شغل وأرجع. نيروز: عاصم، هتسبني لوحدي؟ عاصم: لا، انتي معاكي فيروزه وماما نعيمة وبابا صالح، مش لوحدك. بعدين يا قلب عاصم، انتي في قلبي دايماً. نيروز: حبيبي، والله بحبك. يلا، هروح أجهزلك الشنط. *** تحت في القصر. نعيمة: طب يعني لو سمعت كلامي، إيه اللي هيحصل؟ صالح: انتي عايزة إيه؟

انتي عايزاني أقتل بنت ربيتها واعتبرتها أكتر من بنتي؟ نعيمة: وأنا زهقت منها وبوجودها. بسببها نيروز وعاصم مش عارفين يعيشوا حياتهم، وكل يوم خناقات. صالح: انتي إيه؟ انتي إيه يا شيخة؟ عجينتك إيه؟ ولا مرة أحضنتيها، ولا مرة حسستيها إنها بنتك. دايماً بتفرقي، دايماً لازم تبيني لها. نسيتي؟ نسيتي لما جبتها وقولتلك ربيها، أبوها مات. قولتيلي الحمد لله يا صالح، ربنا رزقني ببنوته. عارفة ليه؟

عشان ساعتها مكنتيش بتخلفي. وبعد ما اتعالجتي وخلفتي نيروز، بعدها بأربع سنين قولتيلي لا، ارميها، مش عايزها، بعد ما خلاص أخدتي كل الفلوس. نعيمة: اسكت، اسكت، انت متعرفش حاجة. يعني إيه أقعد أربيها 25 سنة؟ يعني إيه أربي واحدة مش من دمي؟ صالح: يخربيت الفلوس اللي عملت فيكي كده يا نعيمة. *** في أوضة فيروزه. فيروزه: أعمل إيه ياربي؟ أعمل إيه؟ عاصم لو عرف هيقتلني أنا واللي في بطني.

عاصم أخد الشنط ومشي، واتجه لبيته التاني اللي ميعرفهوش غير فيروزه. *** تلفون فيروزه بيرن. فيروزه: ألو؟ عاصم؟ انت سافرت من غير ما تقول لي؟ ومقولتش لحد غير نيروز. عاصم: فيروزه، أنا مسافرتش، بس زهقت، زهقت من جو القصر كله. عايزك تيجي البيت بتاعنا، ممكن؟ قفلت معاه واتجهت للبيت. فتح الباب، حضنها بكل تملك وحب. فيروزه: مالك يا عاصم؟ في إيه؟ مسك إيدها ودخلوا جوا. قعد على السرير واخدها في حضنه.

عاصم: مش عايز النهارده غير تبقي في حضني وبس يا فيروزه. فيروزه: عاصم، انت كويس؟ طمني. عاصم: وحشتني ريحتك وشعرك كتير عليا تبقي في حضني يعني. فيروزه حضنته بتملك أكتر وغمضت عينيها: أنا لو قولتلُه مش هيحبني ولا هيثق فيا تاني. أعمل إيه؟ عاصم وهو بيبص للسقف: لو قولتلها عمرها ما هتثق فيا تاني. *** جه تاني يوم الصبح. فيروزه وهي بتلبس الكوتشي: يلا، أنا لازم أمشي. عاصم باسها من جبينها: متنسيش بليل تيجي. وهي ماشية كانت هتتكعبل،

مسكت بطنها بصريخ: ابنييييي! عاصم بص لها بصدمة: إيه؟ *** (لقد فات الأوان)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...