كنت قاعدة بطبخ كالعادة مستنية خالد خطيبي، المفروض هيتغدي معانا النهارده. كنت مبسوطة ومتحمسة، ياه أخيراً هقابله، بقالنا كتير متقابلناش. كنت قاعدة سرحانة لغاية ما اتصل بيا وقالي: "معلش يا صفا أنا هتاخر بس شوية." ضحكت: "في حاجة ولا إيه؟! "لا مفيش، أنا بس هتاخر لظرف ما." مش هنكر إني زعلت، بس مش مشكلة. أنا عارفة إنه مشغول ومضغوط عشان الشقة بتاعتنا.
بس بعد خمس دقايق تقريباً لقيت رقم غريب بعت لي صور لخالد قاعد بيبوس إيد بنت وكانوا تقريباً في مطعم. برقت ووقفت وأنا باخد نفسي بالعافية. أكيد فيه حاجة غلط، أكيد ده مش خالد، أكيد الصور متفبركة. خالد... خالد بيحبني. الرقم بعتلي تاني بس فيديو وهما بيضحكوا سوا. قلبي كان بيدق بسرعة، مش قادرة آخد نفسي. دمعت. لقيت دموعي بتنزل. هو ده بجد؟! أكيد حد بيحاول يوقع بينا. بعتلي تاني وقالي: "لو مش متأكدة تعالي مطعم كذا وشوفي بنفسك."
دخلت أوضتي وأنا منهارة من العياط ولبست أي حاجة وروحت جري. بس للأسف الصور مكانتش متفبركة. اتصدمت وحسيت رجلي مش شيلاني. ده خالد اللي كنت بحبه، ده اللي وقفت في ضهره وفي فقره، ده خالد؟! دموعي نزلت على الوقت اللي ضيعته وعلى قلبي اللي حبه. ليه يا خالد؟ أنا قلبي مكنش يستاهل ده، ليه؟ محسيتش بنفسي غير وأنا رايحة ليهم. خالد اتصدم وبصلها وهي بتعيط واتوتر: "صفا؟! مستنتش يكمل وضربته بالقلم. كل اللي في المطعم بصوا علينا.
قولت وأنا بصرخ: "طالما أنت حيوان كده كنت سبتني ليه معلقني بيك؟ ملطشة أنا! وأنا اللي بعذرك، ومين دي ها؟ أنا يا خالد تعمل فيا كده؟! "كفاية فضايح يا صفا واقعدي." بصتله وضحكت: "مش هامك غير الفضيحة؟ طب وقلبي اللي كسرته وعمري اللي ضيعته عادي؟! بصلي بنظرة يمكن أول مرة أشوفها، أو بالأصح أول مرة آخد بالي منها:
"صفا، مبالغيش. بعدين عادي يعني. بعدين طبيعي أخونك، إذا كان الرجالة اللي خاطبين بنات حلوة بيخونوهم، يبقى أنتِ مش هتتخاني! تاني ولتاني مرة يكسر قلبي بأبشع طريقة لقلب أي بنت. أخدت نفسي وبصتله: "محدش قالك تخطب واحدة وحشة يا سي خالد. كان قدامك بضاعة رخيصة كتيرة ليه مخدتهاش؟ بصلي ولسه هيتكلم. "ششششش اسكت. متتكلمش. خد دبلتك، مشوفش وشك تاني، وإلا هقطعهولك." بصلي بصدمة. آه، كان متوقع إني هسامحه، ميعرفش إني عندي كرامة.
خرجت بره المطعم وأنا بعيط بانهيار. ليه يا ربي؟ أنا حبيته، كنت معتقدة إنه السند بعد موت أهلي وعذابي مع أعمامي. ليه يا ربي... كنت بعيط وقعدت على الرصيف. خرج خالد وهو بينده لي. "ابعد عني بقولك." "صفا، استني بس." "ابعد عني، عايز إيه؟ "أنا بحبك." ضحكت بكل قوتي. حاول يمسكني بس أنا زقيته وبعدت. ومخدتش بالي، راحت عربية خبطتني... آخر حاجة سمعتها كان واحد بيقولي: "يا آنسة فوقي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!