الفصل 2 | من 5 فصل

رواية خيانة مشوه الفصل الثاني 2 - بقلم بطوط

المشاهدات
17
كلمة
3,825
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

قلبُه يدقّ، وبصّ لـ زين بحنين: "انت مين؟ زين حسّ إن قلبه بينبض من الأول: "انا... وفجأة الدنيا ظلمت بيه، ووقع في حضن أيهم. أيهم شَدُّه لي قبل ما يقع في الأرض، وهو مستغرب نبضات قلبه اللي بتدق بعنف. جاسر قرب بخوف، وجي يرجع زين على السرير. أيهم منعه بإشارة من إيده: "سيبه وهات الدكتور." جاسر وهو بيعدّل نضارته بارتباك: "بس... أيهم بزعيق: "جاسر اسمع الكلام." جاسر بصّله باستغراب من انفعاله المفاجئ، وطلع. أيهم حطه على

السرير وهو بيتفحصه بعينيه: "مش ممكن." رفع وش زين وقرب منه يبصّله عن قرب، وهمس: "أما أنا بقيت مهلوس بيكِ، وشايفك في كل الناس، أو دي مجرّد صدفة؟ الدكتور دخل. أيهم قام بعد عن زين وبحدة: "ماله؟ وبدأ يكشف عليه الدكتور. وزين فتح عينيه، وجت في عيون أيهم. أيهم: "انت مين؟ زين بصّله وساكت. أيهم بعصبية: "أنا بكلمك." زين ابتسم باستفزاز. أيهم بغضب: "بتضحك على إيه؟ زين برفع حاجب: "عشان أنا لو أعرف هرد أنا مين!! أيهم برق:

"يعني إيه؟ وبصّ للدكتور: "هو في إيه يا دكتور؟ زين عينيه بتلمع بدموع: "أنا بسألك انت." أيهم رجع بصّله بيحاول يستشف أي حاجة من عينيه. زين: "انت تعرفني؟ أيهم بصّله بجمود: "اتفضل يا دكتور." جاسر معاه. جاسر بصّ لهم بعدم فهم، بس طلع. تجنّب لغضب أيهم. أيهم قرب منه ببرود وقعد على حرف السرير: "مش فاكر حاجة خالص." زين ببرود أشد: "فاكرك انت." أيهم: "انت تعرفني صح؟ زين:

"يمكن. ويمكن لا. بس مجبتش عليا أنا مين. معقولة معرفتش أنا مين؟ أيهم قام بسخرية: "لو فاكر إنك شبه حد أنا بحبه أو متعلق بيه، تبقى غلطان." زين رجّع ضهره ببرود: "بس أنا مقولتش كده." أيهم ركّز لنفسه وكان طالع. زين وقفه: "هقدر أمشي إمتى؟ أيهم وهو بيكوّر إيده من غير ما يلتفت له: "لما تفتكر انت مين." زين بيسأله: "ولو مفتكرتش؟ أيهم غمّض عينيه بحنين: "يبقى مش هتمشي من هنا." زين: "ليه؟ ده حنين ليها. أيهم لف له بسرعة: "هي مين؟

زين رفع كتفه: "معرفش. عينك كلها حنين." أيهم بصّله بضيق وطلع. زين حط إيده على راسه بألم: "هو أنا بستفزه لي!! قام من على السرير وطلع من الأوضة. لقى البيت كبير جداً. بصّ بانبهار وبدأ يتجوّل في البيت. خبط في حد. بصّ لتحته بعصبية: "مش تفتح." زين بصّله بضيق وكان ماشي. مهاب بغضب: "انت يا خدّام." زين اتصلّب مكانه وهو بيكوّر إيده زي أيهم. مهاب قرب منه بغرور: "مش خدّام برضه." زين انخفض لمستواه وبفحيح وهو بيبصّله بغل:

"أمي بتقول إن أمك كانت خدامة عندها. يبقى مين اللي خدّام فينا؟ مهاب اتعصّب: "انت كداب! أمي ست البيت ده." زين ابتسم بسخرية: "مين فهمك كده؟ أمكم؟ مهاب بغضب: "برا بيتي." زين: "انت... أيهم!! مهاب بغرور: "أنا ابنه الكبير ووريث العيلة. وقدرت أطلعك." زين بسخرية: "الكبير؟ مظنش. ابنه أصلاً. أشك." وسابه ونزل. مهاب بصّله بغل. وكان فيه اللي وقف وبيتابع الحوار. زين نازل على السلم. لفت انتباهه الصورة الكبيرة لمرات أيهم الأولى.

نزل وقف قدامها بفرحة: "لسه بيحبها." وبدأ يبصّ للصورة بتفحص. بصّ قطعته صوته. أيهم بغضب: "انت... زين لف له بابتسامة مريحة: "أنا أكيد. عشان مليش اسم صح؟ أيهم ملامحه بدأت تلين وابتسم: "أيوه." زين بصّ لمهاب اللي بيبصّ لأبوه بصدمة: "احم. كنت بتناديني ليا." أيهم انتبه لنفسه: "انت قلت إيه لمهاب؟ خليته يعيط." زين بصّ لمهاب اللي بيضحك وسكت. مهاب بيمثّل العياط: "متقولش اللي حصل." زين سابقُه:

"قالي يا خدّام. فقلت له إن أمك كانت خدامة هنا. ومكدبتش. وقالي اطلع برا البيت. قلت له انت مش أيهم عشان تطردني." وسكت. مهاب بعصبية: "ما تكمل." زين بصّله بتحدي وشموخ: "قلت انت إنك ابن أيهم الكبير ووريث العيلة. بعده. ونسيت تقول بعد عمر طويل. قلت لك مظنش إنك الكبير. شكّك إنك ابنه." أيهم دمه فار. وقرب منه وشده من لياقته بغضب: "انت إزاي تقول لابني كده؟ زين بصّ في عينيه: "وأنا مقولتش حاجة غلط. ولا كلامي فيه إساءة."

أيهم بغضب: "بتغلط في مراتي اللي هي أحسن من أمك. وفي ابني. وبتشك إنو ابني. وبتقولي مغلطتش." زين بصّ في عينيه: "هي مش مدام نادين كانت شغالة هنا زمان قبل ما انت تتجوزها. ولا الزمن نساك؟ أيهم ساب لياقته. زين كمل: "ومظنش فعلن إن ابنك الكبير. يمكن انت ناسي ابن وراك ومش فاكر." أيهم اتصدم: "يعني إيه؟ زين مسح دموعه اللي متعلقة في حرف عينيه: "بص وراك." بصّ أيهم. لقى ياسين واقف على السلم. زين:

"أظن ده كمان ابنك. وشكله أكبر. وقولت أشك إنك ابنه. لأنك بتحترم اللي أكبر منك. ومبتعيّرش حد يا أيهم بيه. حتى لو خدّام عندك. ولو شايف إنّي غلطان. فـ... أيهم قاطعه: "مهاب اعتذر من زين." مهاب بصدمة: "بس يا بابا." أيهم بصراخ وهو باصص في عين زين: "مهاب أنا قلت اعتذر." مهاب بحنق: "أنا آسف." وجرى على فوق. أيهم قرب من زين: "انت مين؟ وعرفت إزاي إن نادين كانت شغالة هنا؟ زين مسك راسه: "أنا... أيهم بغضب: "متستهبلش." ياسين ادخل:

"أنا اللي قلت له." زين وأيهم بصّوا لياسين. ياسين وطي راسه: "أنا آسف يا بابا. مكنش قصدي يحصل كل ده." أيهم: "آخر مرة يا ياسين. متدخلش في حاجة. متبقاش زي أمك." وسابه ومشي. ياسين بصّ للصورة بحزن: "يا ريتني زيك." زين قرب منه بإحراج: "أنا آسف. سببت لك مشاكل." ياسين لف له: "أنا كنت واقف هناك وسمعتكم." زين بوز: "هو اللي غلط الأول." ياسين: "على فكرة مساعدتكش حبًا فيك. بس عشان انت شبه أمي." زين بصّ للصورة بابتسامة:

"فعلن أنا شبهها." وبعدين سكت. ياسين: "انت مين؟ زين: "معرفش لسه. مش فاكر." وبصّ للصورة. "الواضح أبوك بيحب أمك عشان يحط ليها كل الصور دي." ياسين بحزن: "المظاهر بتخدع. كل اللي بيشوف الصورة بيفتكر كده. بس... زين: "بس إيه؟ ياسين طالع السلم: "هتعرف بليل." وسابه ومشي. زين بضيق: "هيموت لو قالي دلوقتي. هوووف." جاسر: "انت إيه نزلك؟ زين لف له: "عشان أمشي." جاسر: "هتروح فين؟ زين رفع كتفه إنّه مش عارف. جاسر: "عارف أهلك فين؟

زين سكت ومردش. جاسر: "يبقى فوق قدامي." زين بضيق: "لا." جاسر: "لا إيه؟ زين: "مبحبش أقعد عالة على حد. أنا راجل وأقدر أعتمد على نفسي." جاسر بصّ لطوله وقاعد يضحك: "انت يا شبر ونص." زين بضيق: "على فكرة أنا راجل. وراجل أوي كمان." وأيهم من وراه: "ولسانك طويل." زين بضحك: "طالع لأمي." واتلشت ضحكته لما شاف نظرات أيهم له. جاسر: "الشبر ده عايز يروح." أيهم يقعد ببرود: "مش هيروح." زين: "ليه؟ هتحبسني؟ أيهم:

"قولت لك لحد ما تفتكر. انت مش طالع من هنا." زين بخبث وفي سره: "لحد ما أعدّل حياتك. أنا مش طالع من هنا." أيهم: "قلت إيه؟ زين بشرط: "اشتغل. أنا محبش أقعد عالة." أيهم برفع حاجب: "ماشي. تبدأ من امتى؟ زين: "من النهارده." أيهم برفع حاجب: "انت تعبان." زين فك الشاش اللي على راسه: "بقيت مش تعبان. هتشغلني؟ أيهم: "انت كنت بتشتغل إيه؟ زين ابتسم: "قولت لك إني مش فاكر." أيهم: "مممم. طب سيب الشغل عليا. اطلع استريح."

زين كان طالع بس وقف قدام أيهم. وشدّ لياقته وبتحدي: "حاجة كمان. أمي محدش أحسن منها. أنا بحترم اللي يحترمني. واللي يحترم أمي أشيله فوق راسي. غير كده... أيهم بصّ لإيد زين اللي ماسكة تيشيرته: "هتضربني؟ زين بهمس: "لا. هخصمك. ومش هكلمك لو لسانك اتلوى." وسابه. أيهم شدّه بغضب: "مين قال لك الجملة دي؟ زين: "جملة إيه؟ أيهم: "متستعبطش." زين: "ويمكن فعلن معرفتش." أيهم ساب إيده وطلع وهو متعصّب. زين بصّ له وهو ماشي بحزن. مسك بعياط:

"انت مش قادر تفهم." فادي جي قاعد جنبه ورفع وشه: "اللي فاهمه إني خايف عليك." مسك زقّت إيده بعصبية وعياط: "انت مش خايف عليا. انت شخص أناني. أنا من حقي أبقى أم." فادي قام بغضب وشدّها له بتملك: "وأنا قلت لأ يا مسك. ومن امتى بترفضلي كلمة؟ مسك حطّت إيديها على خده ودموعها نزلت على وشه: "أنا عايزة منك طفل. ومسكت إيده حطّتها على بطنها. حاجة منك تكون جوايا. قريبة من قلبي. يبقى بينا اللي يعيش حبنا لو متنا." فادي بغضب:

"متجيبيش سيرة الموت. وعيال. أنا مش هجيب. مش هجيب." مسك زقّتُه بغضب أكبر: "أنا ممكن أبطل البرشام وأجيب من وراك." فادي مسك فكّها بقوة وضغط عليه وبعصبية: "ابقي اعمليها كده. وشوفي هعمل فيكي إيه." مسك بتحدي وعياط: "ولا هتعرف تعمل حاجة." فادي شدّها من وسطها لي وهو بيشدد على الحروف: "اعرفي إن عملتيها. وأنا همد إيدي في بطنك. أطلع روح قبل ما يجي." مسك بصّت له بخوف وجت تبعد. فادي مسكها بتملك وغضب:

"ومش تهديد. أنا ممكن أسمحك على أي حاجة. إلا دي." مسك بعياط وهي بتستخبى في حضنه: "بس أنا عايزة أبقى أم. ونبي متحرمني من إني أشيل ابنك." فادي بجمود: "عايزة تبقي أم." مسك بصّت له بلهفة: "أيوه." فادي: "نطلق. ويبقى أم براحتك." مسك بصّت له بذهول: "نطلق؟ فادي وهو بياخد جاكت البدلة: "معاكي لحد ما أرجع. اختاري. أنا يا الطفلة." مسك مسكت إيده قبل ما يطلع وهي بتعيط: "رايح فين؟ فادي بصّ لها بعتاب: "هو أنا أهمكم؟ مسك حضنته بعياط:

"انت تهمني. وانت عارف ده. متجبش سيرة الطلاق تاني. أنا عايزة أخلف عشانك. عشان تبقى أب. ويجيب لك ولد يشيل اسمك." فادي حضنها بحنان: "وأنا مش عايز ولاد. عايزك انتي." مسك رفعت وشه ليها بعيط: "يعني مش هتتجوز عليا عشان تخلف؟ فادي وهو بيمشي إيده على شفايفها: "تؤ تؤ. هو أنا أقدر أبص لغيرك أصلاً." مسك ابتسمت. فادي بخبث: "بس انتي لو عايزة تجوزيني. مش هقول لك." مسك بعياط: "شوفت. بتضحك عليا. وبتتجوز." فادي ميل عليها وهو بيبصّ

لها بحب: "أنا مستبدلكيش بحد. انتي الجميع. والجميع. انتي يا مسك." مسك حضنته بحزن. وفي سرها: "أمال مش عايز تخلف مني لي؟ معقولة لسه مراتك ماثرة فيك؟ فادي باس راسها: "أنا لازم أنزل." مسك مسكت إيده: "لسه زعلان مني؟ فادي شدّها لي وهو بيبصّ لها بابتسامة: "المفروض انتي اللي زعلانة. وأنا برضيك." مسك بصّت في الأرض: "ميهونش عليا تنزل زعلان." فادي رفع وشها وبصّ لها: "أمال مش بصالي لي؟ مسك مبتردش. فادي اتنهد:

"أنا اتأخرت. ممكن لما أجي نكلم. عشان عندي شغل." مسك: "وطّي." فادي بتافف: "تاني." مسك بضيق: "وطّي بقول لك." فادي رفعها هي لي وبابتسامة: "كده أحسن." مسك ابتسمت. وحطّت إيديها على راس فادي: "اللهم إني استودعك زوجي. فاحفظه بحفظك الذي لا يرام. وعينك التي لا تنام. وابقه لي سالماً معافى. اللهم وباعد بيننا وبين مصائب الدنيا وكافة الأمراض والأسقام. كما باعدت بين المشرق والمغرب." فادي بضحك: "يا بنتي خلاص. هتاخر. ابعدي."

مسك بغضب: "اسكت انت. وقفنا فينه." فادي بصّص لها بحب: "بعدت بين المشرق والمغرب." مسك ابتسمت: "اللهم وارزقهم رزقاً حلالاً لا نظماء من بعده أبداً." وباست راس فادي. فادي نزلها بس لسه محاوطها: "لزومه إيه كل ده؟ مسك حوّطت رقبته: "عشان ترجع لي بسلامة. ومتتأخرش. عشان... فادي غمز ليها: "عشان إيه؟ مسك بضحك: "عشان بخاف يا قليل الأدب. يا يا... فادي برفع حاجب: "يا إيه؟ كمل." مسك بضحك: "يا قرة عيني." فادي:

"مدام أنا قرة عينك. متجيبي بوسة." مسك زقّته بضحك. وكنت هتفتح الباب. فادي مسك إيديها ولفّها لي وبحدة: "إيه ده؟ مسك خافت من نظراته: "إيه؟ فادي باسها بعمق وغيظ. مسك حسّت إنها هتتخنق. بس مش قادرة تبعد من إيده اللي محاوطها. فادي بعد عنها وهو بيتنفس بصعوبة: "المرة الجاية مضمنش إنك تبقي عايشة. لو اتقررت." مسك قاعدة تكح. وبعصبية: "هتموتني عشان ملمّع شفايف؟ يا فادي يا عبيط. كنت هتخنق." فادي ببرود:

"عارف. بحس بالنفس اللي طلع منك. يلا. مدهاش فرصة ترد. وسحبها وراه." مسك بضيق: "أنا إيه خلاني أحب مجنون." فادي عقد حاجبو: "بتقولي حاجة؟ مسك: "لا. بقول حبيبي بيحبني. يغطي عليه." فادي ضحك: "مكنت مجنون من شوية." مسك ببراءة: "قطع ضوافر اللي يقول كده." فادي ضحك. وساق وهو بيتحرك ناحية الشركة. مسك حطّت إيديها على خدّه. وبصّت له. وفادي وهو بيسوق. كل شوية يبصلها وهو مبتسم. في الشركة. موظفة:

"أراهن إن مستر فادي هيجيب مراته إنهاردة." البنت التانية: "ليه؟ هو كل يوم؟ البنت: "لا. آخر الشهر بس. لي معرفش." بنت تانية: "أكيد بيجيبها لمستر أيهم. أنا أعرف إنه بتاع ستات." البنت الأولى: "لا. مستر فادي غيور. وبصّت." بس جي أهو. فادي دخل وهو محاوط مسك. وبصّ على الموظفين. يشوف مين بصّص عليهم. لقى موظف رفع راسه وبييبصّ لـ مسك بانبهار. فادي ضغط على وسط مسك بعصبية. مسك رفعت راسها تبصّ له. وبصّت مكان وهو باصص.

فادي بصوت عالي: "انت؟ الشاب بتوتر وهو بيشاور على نفسه: "أنا." فادي ببرود. ولا كانه كان بيزعق من شوية: "تصفي حسابك. وبرا." الشاب بذهول: "بس ده أول يوم ليا." فادي بحدة وملامحه متعصّبة: "على رجلك. اطلع أحسن ليكم." مسك بهدوء: "فادي." فادي جزّ على سنانه: "مسك." مسك سبقتُه: "وحياة مسك عندك. اسمع لي." فادي بصّ لها بغضب ومستنيها تكمل. مسك: "بيقول لك أول يوم. عشان خاطري. متطردهوش يا فادي. ويمكن محدش قال له." فادي ببرود:

"خلصت؟ مسك هزّت راسها إنّه أيوه. فادي بصّ لي: "ارجع على مكتبك. وبصّ على شغلك. مش على حاجة غيرك." وميل عليه بهمس: "يمكن المرة الجاية متعرفش تبص حتى على شغلك." وشدّ مسك ومشي وهو متعصّب. مسك ماشية تبصّ حواليها وهي مكشرة. فادي لحظ. وبغيرة: "بتبصي على مين؟ مسك بغضب: "إيه كمية البنات القلعة دي؟ هو احنا في ديسكو؟ فادي بضحك: "أمال لو شفتي مكتبي. السكرتيرات مش لابسين." مسك بغضب: "هو مش أي حد. لي سكرتيرة واحدة."

فادي حضنها بضحك: "أديكي قلتي أي حد." فادي بصّ للسكرتيرة ببرود: "الاجتماع جاهز؟ نور بتبصّ لـ مسك بقرف: "أيوه يا فندم." فادي: "خلى ندي تجيب الورق. ودخلوا مكتبي. وياسمين تجيب قهوتي جوه." وبصّ لـ مسك بابتسامة: "تشربي حاجة؟ مسك شدّته تاني عشان يوطّي. فادي ميل عليها: "إيه؟ مسك قرصته براحة: "بطل رخامة. بس أصل أنا جعانة. لو مفهاش غلاسة. عايزة أكل." فادي بيبصّ لها. وبعدين ضحك بصوت عالي. مسك بصّت له بغيظ.

والبنات متغيظين من مسك. ومعملة فادي ليها. فادي: "ياسمين. حضّري فطار. ودخلي مكتبي." مسك شدّته تاني وبهمس: "عصير فراولة معاك." فادي: "وفراولة. احم. أقصد فراولة." مسك كتمت ضحكتها. ودخلت المكتب. فادي بغيظ وهو بيقفل الباب: "فراولة." مسك بضحك: "هييييح. مكتبك شيك." فادي شالها ومشي بيها لحد المكتب. وحطّها فوقه: "خليكي ساكتة عشان أشتغل." مسك بصّت له بابتسامة. وفضلت تتفرج عليه. فادي كان هيفتح الملف. بس موبايله رنّ. رد: "أيه."

أيهم: "تعال عايزك." فادي بضيق: "مخلصتش الملف. والاجتماع هيبدأ بعدين." أيهم بزعيق: "يا عم سيب الاجتماع. والحقني. الموضوع مهم." فادي قام بسرعة: "طيب." وقفل. بصّ لـ مسك بحيرة. مسك بابتسامة: "هقفل على نفسي. ومش هفتح لحد غير لما تيجي. وتخبط وتلت خبطات. روح شوفه." فادي باس خدّها: "خلي بالك من نفسك." وطلع. مسك قفلت الباب. وقاعدة على المكتب. ومسكت الملف. ولبست النضارة: "لما نشوف. مكملتش إيه." يا سي فادي. مسكت القلم.

وبدأت تراجع الملف. ونست نفسها. وبدأت كان تكتب فيه وتغير حاجات. (يومك أسود يا مسك. بتدخلي لي. لي.) فادي رجع وهو متعصّب من أيهم. والموضوع اللي كلموه فيه. وكان رايح ناحية مكتبه. بس وقف وبصّ لـ ندي: "الصينية دي هنا." ندي بغيظ: "الهانم رفضت تفتح لينا. قلت لها إن مفيش حد غيرنا. رفضت برضو." فادي شال الصينية بابتسامة: "أحسن برضه." وكمل طريقه. ندي بصّت له بصدمة. وقاعدة تكمل شغله. مسك سمعت خبط على الباب. رمت القلم بخوف.

وقفت وقامت: "مين؟ فادي: "ده أنا. افتحي." مسك فتحت وهي خايفة. وبتبصّ للمكتب. فادي بشك: "في إيه؟ مسك: "مفيش. كنت خايفة. وانت اتأخرت." فادي حطّ الصينية. ولفّ لها: "يلا عشان... ندي دخلت من غير ما تخبط: "الاجتماع." فادي ببرود: "ماشي. مرة تانية تخبطي. ده إكرام لك. يعنى." ندي بضيق: "حاضر." وطلعت. فادي: "أنا في الأوضة اللي جنبك. مش هتأخر." وخد الملف من على المكتب. مسك بخوف: "بس استني. أصل... فادي طلع: "لما أجي. مش هتأخر."

مسك بخوف: "الله يرحمك يا مسك." فادي دخل أوضة الاجتماع. كان أيهم قاعد على الكرسي الرئيسي للاجتماع. الشركة اللي هيتعقدوا معاها. على إيده الشمال. مشي فادي وقعد جنب أيهم. وداله الملف. أيهم بجدية: "الملف مش كامل. بس انت من حقك تبص عليه. ولما يكمل. أوعدك إن المشروع هيبقى زاي ما وعدت. واتفقنا. وانت عارفني يا بهاء." بهاء: "طبعاً يا أيهم. مش أول مرة نشتغل مع بعض. ممكن الملف اطلع عليه." أيهم: "اتفضل." بهاء بدأ يبصّ في الملف.

وهو عاقد حاجبو. وملامحه اتغيرت. أيهم بصّ لـ فادي بتوتر. اللي مش فاهم حاجة. بهاء: "بس ده مش العرض اللي اتفقنا عليه." فادي شدّ الملف وبصّ فيه بغضب: "إيه المهزلة دي؟ ياااااااندي. ندي دخلت بخوف: "أيو يا فندم." فادي حدفها بغضب: "إيه الخرا ده؟ مين لعب في الملف؟ ندي بخوف وهي بتشيله وبتيبصّ فيه: "والله كان في مكتبك. ومحدش لمسه غيرك. وأنا رجعته الصبح. كان زاي الأول." فادي بتفكير: "أصلي كنت خايفة. واستنى. أصل...

ويجزّ على سنانه. "يا بنت البهاء." بهاء: "أنا عايز اللي عمل الملف ده." فادي لفّ له بغضب: "ده اللي هو ليه؟ بهاء قام وهو بيضرب المكتب بإيده: "عشان...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...