الفصل 2 | من 12 فصل

رواية خيانة مزدوجة الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
24
كلمة
412
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بعد ما أختي دخلت غرفتها سمعتها بتتكلم، قربت من باب غرفتها، حطيت ودني على الباب سمعتها بتتكلم في الفون. من غير تفكير طلبت رقم خطيبي ولقيته انتظار، قفلت الفون. دقيقة وطلبت الرقم تاني لقيته بيرن. رنيت على أختي لقيت رقمها بيرن. آه، حسيت قلبي وجعني من الشك، دخلت على حساب خطيبي في الفيس بوك، راجعت منشوراته، أختي معلقة هناك على طول. وخطيبي رادد عليها. بقى كده يا عاصم، ده أنا بحبك، بموت فيك، وأنت بتحبني.

لحظة وقعدت ألوم نفسي، أنا إزاي بأفكر كده؟ أظاهر اتجننت، عاصم مش ممكن يعمل كده ولا حتى هبة. كلمت خطيبي ورد عليّ طبيعي، اعتذر إنه كان في الشغل مقدرش يرد عليّ. طلبت إني أقابله بعد الشغل من غير ما يشعر بحاجة. الساعة 2 قابلت خطيبي في كافيه إكس لارج، شربنا حاجة واتكلمنا شوية. كنت بأفكر إزاي أفتش تليفونه، فيه شك عندي ونفسي أتأكد. أعمل إيه بس؟ قعدت أضحك مع خطيبي ومن غير ما يحس دلقت بقايا العصير على هدومه.

عاصم هب مزعور من مكانه، اعتذرت لعاصم كتير، وطلبت منه يغسل البقعة في الحمام. عاصم ساب تليفونه، بسرعة مسكت التليفون ودخلت على الواتس والماسنجر. ما لقيتش أختي عنده، ارتحت أوي ودخلت على الصور بتاعته. هوبا ما صدقتش نفسي، صورة أختي المتجوزة موجودة عنده في الاستوري. الصورة دي وصلت عندك إزاي يا عاصم؟ راجعت الواتس تاني كل اللي كانوا في الرسايل أسماء رجالة. كان صعب أراجع المحادثات. مشيت بسرعة على الرسايل.

كان فيه حساب اسمه غريب، بابلو بينكاسو وعليه صورة عاطفية. دخلت للرسالة. كان مكتوب: لازم أقابلك حالًا. بس كده، عاصم ما ردش على المحادثة. لقيت عاصم داخل عليّ ما رضيتش أسيب الفون، خليته في إيدي. وقعدت أضحك. أنا: عاصم صورة أختي نيرة بتعمل إيه عندك؟ عاصم كان هيقعد وقف تاني. عاصم: نيرة مين؟ أنا: نيرة أختي. عاصم: وريني كده؟ مسك الفون وبص للصورة، آه، تلاقي الصورة وصلتني غلط وأنا بآخد صور من عندك. فاكرة لما خدت الصور من عندك؟

أنا: آه فاكرة، حقيقي عاصم خد كل الصور اللي عندي على الفون مرة قبل كده من زمان. للأسف كل الصور اتمسحت لما فرمت التليفون يعني دلوقتي حتى مش هأعرف إن كانت الصورة دي كانت عندي ولا لأ. أكثر خطأ يرتكبه شخص أن يسأل شخص آخر إن كان يحبه. ستكون الإجابة نعم حتى من باب المجاملة. لأول مرة ما حسيتش بطعم الكلمة بس كنت محتاجة أسمعها. ودعت عاصم ورجعت على بيتنا فيه لخبطة في دماغي، حصلي إيرور. معقول عاصم بيلعب بيّ؟ وهبة؟

لا مش معقول لا. أنا بس اللي دماغي عندها مغص وتلبك فكري. لما رجعت الشقة غصب عني نظرتي لهبة كانت متغيرة، كنت مركزة معاها وكل ما تعمل حاجة آخد بالي منها. لما جه وقت النوم دخلت غرفة هبة وقلت أنا هنام عندك الليلة. هبة كانت متضايقة بس ما رضيتش تزعلني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...