الفصل 1 | من 7 فصل

رواية خيانة وعد الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
23
كلمة
844
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

أنا شايف أن حياتنا مع بعض بقت شبه مستحيلة. قالها مصطفى ببرود تام وبدون تأثير. ساره بسخريه: ده قرارك. مصطفى ببرود: أيوه. ساره بجمود: تمام. على فكرة كان ممكن تقول لي قبل ما تخوني وتستغفلني. ما كنتش هقول حاجة يعني. مصطفى بصدمه: أخونك!!! ساره بوجع: إيه اتصدمت ليه؟ مش دي الحقيقة. عمري ما كنت أتوقع منك كده. بس هقول إيه، كان اختياري من الأول ولازم أتحمل أخطائي. مصطفى قال بإنفعال: أنتي السبب.

ساره بقوه: الخيانة ملهاش مبرر. وكونك جاي تحط الذنب عليا ده اسمه ضعف منك مش تقصير مني. مصطفى كان هيتكلم قاطعته ساره وقالت: الكلام خلص. إحنا فعلاً حياتنا مع بعض بقت مستحيلة. أنا غلطت في الأول لما عطيتك فرصة وانت ما كنتش تستحقها. أنا رايحة بيت أخويا ويفضل تبعت ورقة طلاقي بدون شوشرة ومشاكل كتير. قالت كلامها ودخلت أوضتها وأعلنت انهيارها الحقيقي وهي بتفتكر الكلام اللي بينه وبين صحبتها وأقرب واحدة ليها.

مسحت دموعها بعنف وقالت: ماشي يامصطفى، أنا هندمك. عند مصطفى كان قاعد في الصاله وهو لسه على صدمته. شافها خارجه ومعاها شنطتها وقف وقرب منها مسك أيدها وقال بعصبيه: لو كلمة طلعت بره متزعليش من اللي هيحصل. ساره بصت على إيده اللي ماسكها واتنهدت بوجع وقالت: كل دقيقة بتثبت لي إني قد إيه كنت غبية لما حبيتك وعطيتك كل الحب والاهتمام. أنا حالياً مكرهتش في حياتي قدك.

بصت له بنظرة قتلته من قوتها. هو عمره ما هينساها أبداً. بس تظاهر بالجمود. سحبت شنطتها وخرجت من الشقة ونزلت وقابلت والدته. ميرفت باستغراب: راحة فين يا ساره يا بنتي؟ ساره حاولت تمسك دموعها وقالت: راحة بيت أخويا يا ماما. ميرفت بعدم فهم: مش فاهمه، يعني راحة تزوريه؟ ولو راحة ليه واخده الشنطة كلها معاكي؟ ساره عيونها دمعت غصب عنها وقالت: أنا ومصطفى هنطلق خلاص. هتوحشيني أوي. ميرفت اتصدمت من كلامها وقالت: إيه الكلام الأهبل ده؟

أكيد مش صح، وده إزاي؟ ساره مسحت دموعها وقالت: للأسف صح. أنا همشي بس دايماً هكون على تواصل معاكي. يشهد ربنا إنك عوضتيني أمي الله يرحمها. ميرفت بغضب: هو فين الأستاذ؟ وإزاي ده يحصل؟ هو لعب عيال. أنا لازم أشوف حل. ساره بحزن: ملوش لزوم صدقيني. حياتنا انتهت لحد هنا خلاص. ميرفت بصوت عالي وعصبيه: مصطفى! مصطفى! نزل على صوتها وقال: نعم يا أمي، خير. ميرفت ضربته بالقلم بشده وهو اتصدم وساره مش أقل صدمه عنهم.

مصطفى بصدمه: بتضربيني عشانها؟ ميرفت بجديه: وأكسر رقبتك! فاكر نفسك كبرت عليا ولا إيه؟ إحنا عندنا في عيلتنا الراجل اللي يخرج مراته زعلانه من البيت ويطلقها ميبقاش راجل أصلاً. مصطفى بعصبيه: دي حياتي وأنا حر فيها. محدش ليه دخل. ميرفت: وانت اللي اخترت حياتك يبقى تكملها. إيه شغل العيال بتاعك ده؟ ساره بدموع: ماما ارجوكي كفاية لحد كده. أنا همشي وأروح بيت أهلي. ميرفت مسكت أيدها وقالت: اللي غلط هو اللي يمشي. انتي مش هتمشي.

مصطفى كان لسه على صدمته وقال: بتطرديني عشان دي. ميرفت: اللي بتتكلم عنها دي تبقى مراتك، ولا انت خلاص مبقتش تعرف أي حاجة في الأصول. مصطفى بص لهم بغضب وخرج من البيت بأكمله. ساره عيطت بانهيار وحماتها أخدتها في حضنها. ميرفت بحزن: أهدي يابنتي، هو ميستاهلش دموعك. ساره بدموع: أنا بحبه أوي أوي يا ماما وهو كسرني. ميرفت دخلتها جوه وهي بتحاول تهديها بالعافية. مصطفى خرج من البيت وطلع تليفونه ورن على رقم. البنت: أيوه يامصطفى.

مصطفى بإصرار: ريناد، إحنا لازم نتجوز النهاردة. ريناد بصدمه: طب وساره؟ مصطفى: عرفت كل حاجة. وجه الوقت اللي نشوف فيه حياتنا بدون تردد وخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...