الفصل 2 | من 7 فصل

رواية خيانة وعد الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
27
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ساره بدموع: أنا بحبه أوي وهو جرحني على قد حبي ليه. ميرفت بابتسامة: مش هو ابني بس ميستاهلكيش والله. ساره قربت عليها واترمت في حضنها وقالت: أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه، انتي عوضتيني عن أمي وغيابها، ربنا يديكي العمر يارب. في الوقت ده دخل مصطفى وكان ماسك إيد ريناد. ساره شافته وقامت وقفت وضحكت بسخرية. ميرفت بغضب: ليك عين تجيبها وتيجي هنا؟ مصطفى ببرود: ريناد بقت مراتي، يعني احترامها من احترامي. ساره

وجهت كلامها لريناد وقالت: الصراحة لايقين على بعض جدا، الخيانة في دمكم. مصطفى بغضب: سااااره احترمي نفسك. ساره ببرود: وانت متعليش صوتك عليا. ميرفت بعصبية: اطلع بره انت والبتاعة دي يلاااا. مصطفى بصدمة: بتطرديني؟ ميرفت بجمود: بررره. ريناد بغيظ: هو مش من حقه يتجوز تاني ولا إيه؟ أنا ليا الحق هنا زي زيها بالظبط. ميرفت قربت منها وضربتها بالقلم تحت صدمة الجميع.

ميرفت بغضب: أوعي تقارني نفسك بيها أبدا، أنا معرفش إزاي في يوم من الأيام كانت صاحبتك، انتي واحدة خاينة وأخدتي واحد من على مراته، يعني متوقع منك أي حاجة. مصطفى بغضب: أمي. ميرفت مسكت دماغها وقالت: اطلع بره وانسى إن ليك أم، أنا غضبانه عليك. مصطفى بص لهم بغضب واخد ريناد وخرجوا من المكان. ساره انهارت لما هو خرج، بس اتصدمت لما شافت ميرفت وقعت على الأرض. صرخت بصدمة وقربت منها وقالت بدموع: ماااااماااا.

ريناد بعصبية: إزاي نخرج كده من البيت وهي تسيطر على كل حاجة؟ أنا ليا زي زيها بالظبط. مصطفى بتوتر: أهدي ياحبيبتي، صدقيني أنا هتصرف، انتي عارفة إن مينفعش أرد على أمي. ريناد بسخرية: لاء تقدر، وكنت تقدر تجيبلي حقي على آخر الزمن، اتضرب من واحدة غريبة. مصطفى بضيق: اللي بتتكلمي عنها دي تبقى أمي. ريناد: والله الظاهر إن شخصيتك ضعيفة أوي وأنا اتدبست. مصطفى: ريناد.

ريناد بزعيق: بلا ريناد بلا زفت، بقا أنا مش هأمن ليك أبداً غير لما تاخد حقي وتكتبلي البيت كله باسمي. مصطفى: باسمك؟ ريناد بتحدي: ده اللي عندي. في المستشفى. ساره كانت واقفة بتبكي وجنبها أدهم ابن عم مصطفى الوحيد اللي هي فكرت تكلمه من تليفون حماتها لما حماتها تعبت. أدهم بهدوء: أهدي يامدام ساره، هي هتكون كويسة إن شاء الله، صحيح هو فين مصطفى؟ ساره بدموع: هو السبب في كل ده، هو اللي زعلها. أدهم بعدم فهم: زعلها إزاي؟ ساره

مسحت دموعها بتنهيدة وقالت: بعدين، لما نطمن على ماما الأول. أدهم: تمام. الدكتور خرج وكان على وشه علامات الحزن. ساره بلهفة: طمني يادكتور. الدكتور ببساي: البقاء لله. ساره الصدمة جمدتها مكانها، وأدهم ميقلش صدمة عنها. ريناد بخبث: دلوقتي مصطفى بقا في جيبي وقريب إن شاء الله هموت ساره بحسرتها. الشخص: انتي دماغك دي سمر. ريناد: عيب عليك، لما أخدت كل حاجة من مصطفى ورجعته شحات زي ما كان، مبقاش أنا ريناد.

الشخص: طب عايزك تظبطي الدنيا وتخافي على نفسك عشان متتكشفيش. ريناد: متقلقش. مصطفى: بتكلمي مين يار يناد؟ ريناد اتوترت وقالت: مفيش، دي واحدة صحبتي، بقولك صحيح. مصطفى: نعم. ريناد: مش أمك كاتبة البيت باسمكم؟ مصطفى: أيوه. ريناد قربت منه وقالت بدلع: وأنا جبتلك كل الورق والعقود عشان تنقل كل حاجة باسمي زي ما اتفقنا ياحبيبي. مصطفى بابتسامة: عيوني ليكي. ابتدى يمضي وريناد كانت بتبص له بخبث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...