تميم بقلق وخوف: لو ساره حصلها حاجه مش هسامح نفسي أبداً. أدهم بقلق: إن شاء الله خير يا تميم، متقلقش. تميم كوّر إيده بغضب وقال: لو أعرف مين اللي عمل كده والله ما هرحمه. أدهم: انت كنت فين لما حصل كده؟ تميم بحزن: أنا كنت في مشوار وأنا راجع شوفتها واقعة قدام البيت وبتنزف وكانت بتفقد وعيها. أدهم: خير، خير إن شاء الله. بعد ساعة من التوتر والقلق خرجت الدكتورة وهي بتخلع الماسك بتعب. تميم بخوف: بالله عليكِ طمنيني يا دكتورة.
الدكتورة: الإصابة كانت صعبة شوية بس الحمد لله وقفنا النزيف وسيطرنا على حالتها. إحنا المفروض نعمل محضر. أدهم بجدية: معاكِ الرائد أدهم زايد، أنا همسك القضية دي. الدكتورة باحترام: تمام يا فندم، ربنا يطمنكم عليها. عن إذنكم. سابَتهم ومشيت، وبعد وقت سارة اتنقلت أوضة عادية وابتدت تفوق. تميم بلهفة قرب منها وقال: حبيبتي، انتي كويسة؟ عاملة إيه؟ سارة بتعب: الحمد لله يا حبيبي، متقلقش. تميم بتساؤل: شوفتي اللي عمل فيكي كده؟
سارة بتوتر: هـ.. ها، لأ. تميم بشك: سارة، بلاش تخبي عليا، قوليلي مين اللي عمل فيكي كده. سارة بتوتر وتعب: صدقني معرفش. تميم: تمام، بس صدقيني هعرف. هروح أخلص إجراءات وأجيلك تاني، مش هتأخر. خرج من الأوضة وسارة قالت بقلق: استر يا رب. تميم: عرفت حاجة يا أدهم؟ أدهم بتردد: أيوه. تميم بلهفة: طب إيه، طمني، مصطفى اللي عمل كده أو اللي اسمها ريناد دي، صح؟
أدهم: لأ، الصراحة اللي عملت كده مراتك ندى. الكاميرات كلها صورتها وهي بتضربها وتهرب. تميم بصدمة وعدم استيعاب: انت بتقول إيه؟ أكيد معلومات غلط. أدهم: تميم، اهدا. تميم بغضب: أنا همشي، وانت خلص إجراءات المستشفى. أنا جاي تاني، مش هتأخر. أدهم مسك إيده وقال: تميم، بلاش تهور. تميم بغموض: متقلقش. قال كلامه وخرج بسرعة من المستشفى. وأدهم راح الحسابات بتاعت المستشفى. ريناد بتعب من الضرب
قامت وهي بتبكي وقالت: عشان خاطري سيبني أمشي ومش هتشوف وشي تاني. مصطفى بقرْف: أنا أصلاً مش عايز أشوف وشك، بس لازم أربيكي حتى لو هتموتي. أنا أمي ماتت زعلانة مني بسببك، خسرت مراتي وحبيبتي بسبب دخولك في حياتي. ريناد بدموع: غلطت وندمت، صدقني. مصطفى بغضب: أنا خلاص بلغت عنك وهرميكي في السجن وأخلص منك، ووقتها مش عايز أعرف عنك حاجة تاني، عشان طلع عليكي قواضي قد كده.
ريناد بدموع وهستيرية: لأ، لأ، هعملك أي حاجة بس سجن، لأ، بالله عليك سجن، لأ. تميم ضرب ندى قلم شديد، وقعت من قوته على الأرض. تميم بغضب: عمري ما كنت أتخيل إن مخدوع فيكي بالطريقة دي، عايزة تقتلي أختي؟ تقتليها لمجرد إنها اختارتها؟ انتي مريضة يا ندى. ندى صرخت بغيظ وقالت: أيوه، أقتلْها عشان خدتك مني وانت اخترتها وسيبتني، يبقى تستاهل تموت. والدتها بدموع: يا تميم يا ابني، حقك عليا، أنا بس بالله عليك متحبسهاش.
تميم: أنا لو أطول أموتك دلوقتي مش هتأخر، بس عشان أختي محتاجاني جنبها أنا هعمل عشان خاطر العشرة اللي كانت بينا، وعلشان والدتك الغلبانة دي، بس والله العظيم يا ندى لو فكرتي تقربي تاني مني أو من أختي تاني، صدقيني أنا مش هرحمك. انتي طالق بالتلاتة ومش عايز أشوف وشك تاني. قال كلامه وزقها بغضب وهي وقعت على الأرض. والدتها جريت عليها وحضنتها بدموع، وندى كانت بتعيط بندم وحسرة على تميم اللي ضيعته من إيدها بسبب غبائها.
مصطفى بندم وحزن: أنا جاي والله وكلي ندم، أنا اتعلمت كتير قوي الفترة اللي فاتت، ومن الدروس اللي اتعلمتها إن مينفعش أضيع فرصة زيك تاني. سارة اتكلمت بهدوء وقالت: بص يا مصطفى، أنا لو مر الزمن عمري ما هنسى إنك اتخليت عني بكل سهولة ودمرتني. للأسف دي مش هقدر أنساها، وبسببها مش هقدر أرجعلك. لكن فكرة إني أسامحك، أطلب من ربنا يسامحك الأول، وصدقني بيتك هيرجعلك تاني، ده مش من حقي.
مصطفى بدموع: أنا خسرت كل حاجة، حتى أمي، وعمر البيت هيعوضني حاجة تاني. سارة بابتسامة: ماما ميرفت الله يرحمها، كنت بتحبك يا مصطفى، واكيد بس كان شوية زعل صغيرين. عيش حياتك وابدأها من جديد واتعلم من الدرس، وصدقني هترتاح. قالت كلامها وكانت لسه هتمشي، وقفه صوته: يعني مفيش أمل نرجع؟ سارة بهدوء: ربنا يسعدك مع واحدة أفضل مني. بعد كلمتها خرجت من البيت بأكمله. وبعد أسبوع تمت كل إجراءات الطلاق، وتميم أخد سارة وعاشوا في بيته.
بعد مرور سنتين. تميم بابتسامة: أدهم طلب إيدك مني يا سارة. سارة بتنهيدة: يا تميم، صدقني مش هقدر. تميم: يا حبيبتي، اعطي لنفسك فرصة جديدة، انتي لسه صغيرة والعمر قدامك طويل. عشان خاطري جربي. سارة بقلة حيلة: ماشي يا تميم. (وبالفعل أدهم اتقدم ليها رسمي وحصل رؤية شرعية وهي صلت استخارة ووافقت) تميم بابتسامة: مبارك يا حبيبتي، مبارك يا أدهم. أدهم وسارة بابتسامة: الله يبارك فيك. تميم: أختي في عينك يا أدهم، دي كل حياتي.
أدهم بابتسامة: في عيوني والله. تميم طبطب على كتفه وباس رأس أخته وبعد عنهم. أدهم بحب: مبارك يا حبيبتي. سارة بخجل: الله يبارك فيك يا أدهم. أدهم بحب: بإذن الله ربنا يقدرني وأقدر أسعدك وأعوضك عن كل اللي شفتيه في حياتك. سارة بابتسامة واطمئنان: وربنا يقدرني وأكون الزوجة الصالحة ليك. أدهم ابتسم وقال: اللهم آمين يا رب العالمين. تميم قرب منهم وأخذوا صورة جماعية مع بعض، كلهم وكانت الفرحة باينة عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!