فارس: سليم فاق من الغيبوبة فزعت غزل عندما سمعت ما قاله فارس وأوقعت صينية الشاي من يدها. جري عليها فارس وقال: مالك يا غزل؟ ولكنها كانت لم تجاوبه فقد كانت مثل الصنم لا تتحرك ولا حتى تعبر عن شعورها بأي شيء. قلق عليها فارس وأبعدها عن الزجاج الذي انكسر وأجلسها على الأريكة وذهب لينظف المكان ويُلملم الزجاج الذي تناثر على الأرض. كانت غزل كما لو أنها نائمة وعينيها مفتوحان، ولكن ذاكرتها تسترجع موقف من الماضي. Flash back……..
عندما كانت غزل بالكلية بعد أن تزوجت من سليم، تعرفت على صديقة جديدة اقتربت منها وأصبحت أقرب صديقة لها، وكان لديها أخ توأم فكانت غزل تتردد عليه من حين لآخر حتى تُحضر بعض المحاضرات التي كانت لا تستطيع حضورها بسبب انشغالها مع سليم. وفي يوم غزل طلبت من سليم يوصلها عند صديقتها شادية وينتظرها بالأسفل حتى تُحضر المحاضرات التي تنقصها.
صعدت غزل لشقة شادية ثم طرقت الباب، فتح لها شادي أخو شادية التوأم وقال لها أن شادية تُحضر شيئًا من شقة عمتها التي تسكن أعلى شقتهم. ثم قال لها: تعالي استنيها هي مش هتتأخر. ادخلت غزل وجلست على الأريكة تنتظرها ولكنها تأخرت، فقررت أن تستأذن. ولكن شادي قال: على ما تشربي الشاي تكون جت على طول. غزل: هي طنط فين؟ شادي: لسه داخلة تنام قبل ما تيجي بخمس دقايق. غزل: طيب ملوش لزوم التعب أنا لازم أمشي.
شادي: مفيش تعب ولا حاجة، بس لو شادية جت وعرفتي إنك مشيتي بسرعة هتزعل جداً. أنا هجيب الشاي وجاي. أحضر شادي لها الشاي ووضعه أمامها وجلس. كانت غزل متوترة وتشعر بالخجل. وقف شادي وأعطاها فنجان الشاي ثم جلس ثانيًا. غزل قررت أن تشرب الشاي بسرعة عشان تقول له أنا خلاص شربت الشاي وهي مجتش فهمشي وأرجع له مرة ثانية، ولكنها وقبل أن تكمل الشاي وقعت على الأرض مغشي عليها.
ابتسم شادي ابتسامة صفراء ثم اقترب منها وبدأ بلمس شعرها ويشمه ويرتبه بعيدًا عن وجهها. بدأ بأن يلمس وجهها ويقول: أخيراً يا غزل هتبقي بين إيديا وفحضني، مش قادر أصدق إن بعد الصبر دا كله هتبقي معايا، بس لازم أخليكي توافقي بعد كدا ويكون بمزاجك. فحملها بين يديه وأدخلها غرفته وأنامها على السرير ثم أحضر كاميرا للتصوير ووضعها أمام السرير وظل يحاول أن يظبط مكانها،
وبعد أن ظبط كل شيء قال: أيوه كدا عشان لما تشوفي الفيديو وأنتِ فحضني وبين إيديا تعملي كل اللي أطلبه منك من غير ما تفتحي بوئك بنص كلمة. خلع ملابسه بأكملها وظل بالشورت ثم اقترب منها وبدأ أن يجردها من ملابسها، وكلما رأى جزء من جسدها يزداد شهوته لها يبلع ريقه ويبل شفايفه بلسانه بطريقة شهوانية، أصبح لا يشعر بما حوله إلا بغزل سلبت كل حواسه ومشاعره.
كان سليم ينتظرها بالأسفل حتى مل الانتظار وقلق عليها، ظل يرن على هاتفها ولكنها لم ترد، فشعر بأن شيء حدث. أغلق سيارته وصعد للشقة وظل يدق الباب ولكن لا أحد يجيبه، فوقف أمام الشقة ورن على هاتف غزل، فسمعه بالداخل يرن ولا أحد يرد، فشعر بالخوف عليها فقرر أن يكسر الباب. وبعد أكثر من محاولة كسر الباب، وعندما دخل الشقة وجد شنطة غزل على الأرض وهي غير موجودة.
ظل يبحث عنها بكل الغرف حتى فتح باب الغرفة وجدها شبه عارية بين أحضان أخو صديقتها الذي كان مغيب عن الواقع، لا يرى ولا يسمع ولا يشعر إلا بغزل. أبعده سليم عنها وظل يضربه حتى كان سيموت بين يديه، كان وجهه لا يظهر من الدم الذي غطاه. تركه بالأرض ثم اقترب من غزل التي مازالت مغشية عليها، ضربها بالقلم وهو يشتعل نارًا حتى تفيق، ولكنه لم تشعر بشيء. أحضر ملابسها والبسها ثم حملها وأخذ كل متعلقاتها، وقبل أن يخرج رأى الكاميرا
التي وضعها شادي فقال: يابن الـ****. فأخذ الكاميرا معه. ثم أنزل غزل لسيارته ثم اتصل بظابط زميله حتى يحضر البوكس للقبض على أخو صديقتها وقال له: أنا عايز الواد دا ميخرجش من السجن عمره كله. الظابط: عمل إيه الواد دا؟ سليم: أنا عايزك تظبط له كام حاجة على كيفك تخليه ميخرجش من السجن عمره كله ومن غير ما تسألني عن حاجة مفهوم؟ الظابط: تحت أمرك يا سليم باشا أنت تؤمر.
أغلق سليم الهاتف وجلس بسيارته ينتظر وصول الظابط حتى يتأكد أن سيحدث ما يريده، وعندما حضر الظابط تحرك سليم بالسيارة قبل أن يراه. ركن السيارة تحت البيت ثم حمل غزل وصعد لبيته ودخل وقفل وراه. ثم ذهب للحمام وملأ البانيو ووضع غزل به بملابسها. فزعت غزل عندما أسقطها بالبانيو وقالت: عااااا! وأنا فين؟ مين جابني هنا؟ بتعمل ليه كدا يا سليم؟ لم تجد إجابة من سليم ولكنها وجدت قلم أوقعها أرضًا. غزل: في إيه يا سليم؟ ليه بتعمل كدا؟
أنا عملت إيه؟ سليم بصوت جهوري: مش عارفة عملتي إيه يا فاجرة. ثم أمسكها من شعرها جرجرها على الأرض وأحضر الكاميرا التي صورها بها شادي ثم أراها ما بها مما أدهشها ولا تعرف كيف حدث ذلك. ظلت غزل تبكي بكاء شديد وتقول: أنا معملتش حاجة والله ما عملت حاجة. سليم: يافاجرة، معنى إنه يتجرأ عليكي بالشكل دا ويعمل معاكي كدا إنك شجعتيه على كدا، عمره ما يقدر يعمل كدا. ترجع
غزل لوعيها وهي تصرخ وتقول: لااااااا أنا ما عملتش حاجة ومش شجعت حد يعمل أي حاجة معايا. وظلت تبكي بكاء شديد. اقترب منها فارس وهو مندهش مما تقول ومما حدث، فهو كان يعتقد أنها سوف تفرح أن سليم فاق من الغيبوبة، فمن الممكن أن يفتح باب الأمل لها. فارس أخذها بين أحضانه ليهدئها ولكنها ابتعدت عنه وقالت: لاااا ابعد عني، سليم فاق وهيقول إن أنا اللي شجعتك تعمل كدا وهيعذبني. فارس وهو يقترب منها: اهدي يا غزل وتعالي نتكلم.
غزل: لااااا، سليم لو عرف إننا سوا هيموتك وهيعذبني. ابعد عني ابعد عنااااااااي. ياترى فارس هيكون رد فعله إيه على كلام غزل؟ وياترى إيه اللي هيحصل لغزل تاني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!