افتحي يا أسماء. أنا يوسف. استني يا يوسف عشان أنا قالعة. وطي صوتك بدل ما الناس تسمعك، وبعدين يلا بسرعة عشان مستعجل. ما قولتلك استني شوية، هلبس أهو. كنت خليت حسن يدخل أوضة الضيوف وأنا جريت بسرعة جبت من أوضة النوم روب طويل شوية عشان أغطي نفسي بيه، وروحت فتحتله. إيه كل دا بتلبسي وياريتك في الآخر لبستي أصلاً. لو مش هقعد في البيت براحتي هقعد فين يعني. مش وقتك خالص على فكرة. دخل على أوضة النوم. هو إيه اللي جابك بدري.
نسيت حاجة مهمة. ومش هتقعد شوية. لا أنا يدوبك أمشي دلوقتي عشان ألحق أسافر في النهار. قربت عليه. ومينفعش السفر دا يتأجل لبكرة وتخليك معايا النهاردة بس. مينفعش يا أسماء، خليها بعدين. بعد ما جهز كل حاجة، لقيته دخل الحمام ودي كانت فرصة كويسة جداً عشان حسن يخرج. شاورتله بسرعة وفعلاً خرج وجري على باب الشقة، بس في اللحظة دي كنت سمعت باب الحمام بيتقفل. دا معناه إن يوسف خرج. حسن جري بسرعة على السلم وأنا قفلت الباب بهدوء.
لقيته جاي ووقف قدامي. برضو هتسافر. معلش يا أسماء بس دي ظروف شغلي، لكن أوعدك يا حبيبتي هاخد إجازة وأعوضك عن كل دا. مشي وسابني زي كل مرة لوحدي. ممكن ألوم نفسي على اللي أنا عملته، بس أنا نفسي أعرف أنا متجوزة ليه. متجوزة بس عشان يصرف عليا، خلاص كدا ماليش حقوق تانية. ومش شرط يكون حقي الشرعي بس، ولكن فكرة إني لوحدي دي مين يقبل بيها.
أنا اتجوزت عشان يبقى قاعد معايا، نخرج سوا، ناكل سوا، نتكلم، نضحك، نهزر، نشارك ذكرياتنا زمان، حاجات كتير أوي كان نفسي أعملها معاه، بس فايدتها إيه بقا وهو مش معايا. قعدت على الكنبة وسندت ضهري عليها. بعد شوية تليفوني رن، كان حسن بس مردتش عليه ونمت. لما صحيت لقيت حاجة غريبة جداً، حسن اتصل بيا 20 مرة، 20 مرة حرفياً مش مبالغة. أما يوسف متصلش بيا أساساً. مسكت التليفون وبفكر أتصل بيه ولا لأ، لكن هو كان سابقني واتصل هو. رديت.
أنتي كويسة. آه كويسة، في إيه. مفيش بس كنت قلقان عليكي جداً لما مردتيش. تقلق عليا ليه يعني. أكيد مش عشان أنتي مرات أخويا. بس أنا مرات أخوك فعلاً يا حسن. لكن أنا مش معتبرك كدا، أنتي أهم من كدا بكتير عندي. مش حقيقي. لا حقيقي وجداً كمان. مش حقيقي يا حسن. أنا عيني عليكي من زمان يا أسماء، من أول ما شوفتك مع يوسف أول مرة، من ساعتها وأنا مش قادر أطلعك من دماغي. و قدرت تسكت كل دا.
مكنتش أقدر أتكلم ولا أبينلك حاجة من اللي جوايا. طب وآخرتها إيه. أنتي مرتاحة مع يوسف. بحاول. بتحاولي إيه يا أسماء، أنتي مش عارفة تعيشي أساساً، متتوهيميش نفسك. معنديش حل تاني. لا عندك. إيه هو. تطلقي منه. وهو دا عادي قدام. مش عادي ليه. هعمل إيه بعدها، هبقى مطلقة وأنا معداش على جوازي سنة حتى، تفتكر الناس هتقول إيه. طز في الناس يا أسماء، اطلبي منه الطلاق ونتجوز بعدها. دا مستحيل يحصل، مين هيسيبنا نعمل كدا أصلاً.
دا اللي هيحصل يا أسماء، أنا مش هسيبك تبقي بعيدة عني كتير كدا. طيب أنا هقفل دلوقتي عشان محتاجة أنام. طب بقولك إيه، أنا أمي نامت، إيه رأيك لو أطلعلك ونقعد شوية مع بعض. لا يا حسن أنا تعبانة وعايزة أنام. قفلت معاه وأنا جوايا حيرة كبيرة، مش عارفة أعمل إيه، أسيب نفسي ولا أسكت وأحافظ على بيتي. معداش 5 دقايق بالظبط ولقيت الباب بيخبط. روحت فتحت. أنا قولتلك هنام يا حسن.
انتي فاكراني زي يوسف ولا إيه، لما تقوليلي هنام هسكت وأسيبك. و عايز إيه دلوقتي. مش عايز غيرك أنتي. دخل من باب الشقة وقفل وراه. قرب مني وبدأ يبوسني. حسن مينفعش كدا. يا حسن لا. بس هو مكنش مركز معايا تماماً، فضل مكمل وأنا كنت خلاص سلمت نفسي، مكنتش قادرة أقوم أكتر من كدا. دخلنا الأوضة وحصل اللي حصل. تاني يوم صحيت لقيت نفسي في حضنه. حسن، يا حسن قوم. إيه يا قلبي، صباح الخير. صباح النور يا حبيبي، تحب أحضرلك فطار.
مش عايز فطار، خليكي في حضني شوية. يا واد هقوم أحضرلك أكل، انت بذلت مجهود كبير. قولتها وضحكت بكسوف. ساعتها كان بيضمني أكتر لحضنه وباسني. خليكي معايا بس وأنا مش عايز حاجة من الدنيا تاني يا سمسم. سمسم، تعرف إن يوسف عمره ما دلعني حتى لما كان بيكون فاضي وقاعد معايا قبل ما يبقى في الشغل طول الوقت بالمنظر دا. طب ينفع بقا نسيبنا من يوسف دلوقتي خالص. إزاي يعني يا حسن، ماهو جوزي.
هو ميستاهلش تكوني معاه، أنتي تستاهلي واحد يبقى مقدر الجمال والنعمة اللي في إيده. بس يوسف جوزي وأنا بحبه، مش معنى إننا عملنا كدا مع بعض إن إني مش بحبه، لا أنا بحبه بس هو غبي مبيعرفش يشوف اهتماماتي. يعني أنا ماليش لازمة كدا، طيب تمام أنا هقوم أمشي وأنسى كل اللي حصل دا. مسكت فيه. لا طبعاً، انت حبيبي، أنا مقدرش أستغنى عنك، انت الوحيد اللي فاهمني يا واد. انتي مبتحبنيش يا أسماء.
يا واد خلاص بقا بلاش تبقى قافش كدا، وبعدين مانا معاك اهو. يعني أنتي لو اتطلقتي من يوسف وأنا عرضت عليكي الجواز هتوافقي. هوافق يا حبيبي، لكن طول ما أنا متجوزة يبقى أنا بحب جوزي. طب وأنا بقولك إيه، أنا هقوم أحضرلك فطار تكون انت خدت دش عشان نفطر سوا. دش إيه، أنا من رأيي إنك تخليكي هنا.
شد البطانية علينا، واستمر الحال على كدا، لمدة يومين، كان حسن يستنى لحد ما أمه تنام ويطلع عندي ونقضي الليلة كلها مع بعض لحد ما كنا بنتغدى مع بعض في مرة كالعادة أنا وأمه وحسن، وبعد ما خلصنا أكل دخلت المطبخ وهو دخل ورايا. ماهو قدامك أهو. ولا قصدي السكر التاني اللي تاعبني دا. يا واد بطل قلة أدب. قرب مني أكتر، كان حاضني وأنا واقفة. يا حسن بس بقا، يا واد اسكت عشان محدش يشوفنا، طب استنى لليل تكون أمك نامت.
مش مستحمل يا أسماء. يا واد عيب بقا. العيب إني أسيبك، العيب إنك تبقي مع واحد عبيط زي أخويا وميعرفش قيمتك. يا حسن اسكت أنا مش مستحملة، ابعد شوية. مش قادر. طب استنى لليل طيب. سمعت صوت خطوات جاية من برا، بعدت عنه بسرعة، شوفت يوسف وهو داخل علينا مصدوم. انتو بتعملو إيه يا ولاد الـ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!