فتحت التلفون بصدمة لقيتُه عامل أكونت فيك وصوري كلها على الأكونت ده وفي تعليقات مقرفة. أخدت تليفونُه وتليفوني وركبت العربية. رنيت على دكتور تميم وأنا أعصابي وإيدي بترتعش من الصدمة. "خالد فضحني." قلت بخوف: "الحقني يا تميم أنا اتفضحت." تميم بستغراب: "اتفضحتِ إزاي؟ إيه اللي حصل؟ "خالد نشر صوري على أكونت فيك. أنا عايزة أقدم بلاغ ضروري." "بصي ساعة دلوقت تسعة والمدرية بتقفل عشرة. روحي مباحث النت وأنا هاجيلك على هناك."
قفلت ورنيت على بابا. "خالد فضّحني ونشر صوري." فجأة تليفوني فصل شحن. أبوها بصدمة قعد مكانه: "أنا لازم أروح ليها بيتها. بنتي هلاقي الندل عمل فيها حاجة. والله لأربيك على أفعالك يا وسخ." عند خالد: نادية جت البيت بخوف. اتلفت حواليها دخلت الأوضة لقيته متربط. "خالد مين عمل فيك كده؟ خالد: "ورده فكي إيدي بسرعة يا حبيبتي." نادية قربت منه بجرأة: "أنا هربت من حسن. قلت له راحة لصاحبتي وجيت لك. أصلك وحشتني أوي." وغمزتله.
خالد بخبث: "اقفلي الباب وأنا مستنيكي هنا. وأنتي كمان وحشاني أوي." نادية قربت منه و... فجأة باب الشقة وقع ودخل أبو ورده الأوضة لاقهم في وضع مخل للشرف. نادية بصراخ: "الحق يا خالد في حد شافنا." خالد ابتسم بمكر: "أنت جيت لموتك يا حاج عشان أخلص منك ومنها يا حبيب قلبي." طلع مطوة من جيبه. "ابعد عني يا وسخ. بتخون بنتي. والله لأبلغ الحكومة عنك وعن قرفك يا كلب." فجأة السكين اخترقت بطنه.
نادية بخوف: "يلهوي يا خالد هنعمل إيه في الجثة دي؟ "هسيبها مكانها بس لازم نمشي من هنا حالا." ورده راحت القسم بخوف: "أنا جايه أقدم بلاغ باسم ورده الشرقاوي." "هتبلغي عن إيه يا مدام؟ "جوزي نشر صوري على النت من أكونت فيك." وبدأت تحكي. "خالد كان بيعمل إيه معاها." "عارفة مكان البيت أو مكانه؟ "أيوه يا باشا." جهز العربية يا حازم. ركبت معاه العربية هي وتميم وقلبها مش مطمئن للي بيحصل.
خالد وصل على شقة نادية وقعد وجسمه بيرتعش من الخوف. "أنا خايف أوي. أول مرة أعمل حاجة زي كدا. أنا قتلت أبوها مراتي اللي كنت بحبها؟ "كنت بتحبها إزاي؟ "سبني دلوقتي يا حسن. أنا لازم أهرب. أقعد في شارع في شقة تانية أي مكان دلوقتي." الحكومة وقفت قدام البيت وورده طلعت مع الظابط فوق. فجأة اتصدمت لما لقت أبوها مرمي على الأرض وغرقان في دمه. صرخت بقوة... "بابااااااا لاااا." الظابط بحزن عليها: "ابعدي عن الجثة بعد إذنك."
ورده حضنته وصرخت بقوه: "هتسبني؟ وأنت اللي فاضل ليا؟ أسامح عيوني إزاي بعد ما أغلى حاجة عندي شفتك كده؟ قولي إزاي أعيش من بعدك؟ قولي طيب إنك صاحي وفيك روح. بابااااااا لاااا. هو صاحي صح يا تميم." تميم دموعه نزلت عليها: "هدي نفسك. ربنا يرحمه. هاتي ملاية بيضا من جوه." "لا ابعد عني. متقولش كده. هو عايش صح؟ قوم بقا وقول ده مقلب. مش ممكن ده يبقى حلم صح؟ قوممم يا بابا." تميم شدها والظباط شالت أبوها والإسعاف جت تحت.
"لازم نعرف مين القاتل. وكمان هو فين؟ خالد نزل الشارع زي المجنون: "أنا اللي غلطان. إيه اللي عملته ده؟ أنا دمرتها. أنا هروح أسلم نفسي." ورده وقعت في مكانها والإسعاف أخدتها وخالد راح القسم. وقف قدام القسم وجسمه بيرتعش بخوف. ذكرياته كلها بتتعاد قدامه. موت أخته وهو مع نادية وبيخون ورده والقتل. دخل بخوف: "أنا جاي أسلم نفسي." وقف النقيب بهدوء: "جريمة إيه اللي ارتكبتها؟ رفع إيديه برعب: "أنا قتلت وزنيت وخونت مراتي."
غمض النقيب عينيه باشمئزاز: "تعالى يا ابني خد الراجل ده على ذمة التحقيق وهات البطاقة بتاعته." خالد طلع البطاقة: "أنا هيتعمل فيا إيه؟ "هتتعدم يا خالد. ده اللي هيحصل." بعد مرور ساعتين. ورده فاقت وقاعدة ساكتة وباصة في الفراغ. فجأة دخل عليها ظابط: "احنا وصلنا للقاتل والبصمات. الجثة هتتعرض على الطب الشرعي والقضية هتبقى قضية رأي عام يا مدام ورده. اتفضلي معانا." "أنا عايزة أشوف خالد يا حضرة الظابط."
مشيت معاه أنا وتميم وجوايا وجع غريب. حاسة إني بقيت لوحدي. بابا كان وحيد معندوش إخوات وماما انفصلت عن بابا من وأنا طفلة. ودلوقتي أنا بقيت لوحدي. كان نفسي خالد يبقى جنبي بس للأسف. روحت ليه السجن ووقفت قدامه. كان لابس بدلة حمرا. ابتسمت بحزن: "عجبك اللي حصل يا خالد؟ باب السجن اتفتح ودخلت ليه وقعدت قدامه: "قتلت بابا حبيبي سندي. طب كنت دمرني ولا تخليني لوحدي؟ كنت طلقتني. كنت مع الوقت هنساك. لكن سندي وظهري ده هنساه إزاي؟
اتكلمممممممم." عيط بدموع: "كنت بشرب يا ورده. بشرب. كنت مدمن. مش عارف بعمل إيه. كنت بروح لحسن كل يوم أشرب ويحصل بيني وبين مراته قدام عيني. مكنتش في وعيي وأنا بنزل صورك. نادية اللي قالت هي بتخونك زي ما بتخونها. مفيش ست مش بتخون. صدقتها وكدبتك. بقيت حاسس بملل بعلاقتنا. أنا عايز أتوضى وأصلي قبل ما أموت." "وأنت فاكر إن ربنا هيسامحك؟ أنا مش مسامحاك. أنا خصيمتك ليوم الدين. أنا بكرهك. لو في إيدي حاجة كنت موتك بيها."
"حقك يا ورده. حقك. ابقي ادعيلي برحمة." خرجت من السجن ودموعي نازلة بقهر. طلبت من النقيب سجادة صلاة وراح اتوضى. شوفته وهو بيعيط قدام ربنا. صعبت عليا نفسي. ليه حبيت شخص زي ده؟ ربنا يتوب عنك. عدى أربع شهور ووقفت معاه في المحكمة. كان حاطط وشه في الأرض. وقفت قدام القاضي وحكيت كل اللي عرفته من الحكاية وموت بابه وخيانته ليا. قال القاضي وأنا بمسح دموعي بصيت عليه: "حكمت المحكمة حضرياً على المتهم خالد الزين بالإعدام شنقاً."
صرخ بقوه: "سامحيني يا ورده. والله غصب عني. طريق الشيطان اللي عمل فيا كدا." مشيت بكل ثقة بره المحكمة وسمحت لدموعي إنها تنزل. "عايزك ترتاح يا بابا. جبت حقك من خالد. نام وارتاح في الجنة يا حبيبي." دكتور تميم ابتسم بفرحة: "ألف مبروك. حقك رجع." "الله يبارك فيك. شكراً لوقفتك جنبي وكنت أعز صاحب ليا واتشرفت بيك." تميم مسك إيديها بفرحة: "ورده تتجوزيني." ورده ابتسمت: "أكيد موافقة." تمت.
ده في نموذج منه كتير وفي ناس موجودة والف بنت اتعرضت إن صورها يتعمل فيها كدا. كام واحد اتقتل ظلم؟ كام واحد خان مراته وعمل كل حاجة وغضب ربنا؟ وإن أي شخص زي كدا لازم نقف ليه ومنسيبش عرضنا في إيديه. وقبل ما تتجوزي اعرفي الشخص ده كويس بيخاف عليكي ولا لأ عشان تعرفي عيوب شخصيته الأول. وقبل ما نجوز بناتنا نعرف ده يستاهلها ولا لأ.
القصة من تأليفي والفيلم بتاعتي مش مسروقة. عايزة رأيكم بجد في الاسكريبت ده وطريقة سردي وحواري كان كويس ولا لأ. ده آخر اسكريبت ليا وباذن الله أكتب تاني بعد العيد يا حبيبي. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كل سنة وأنتم طيبين وباذن الله مع بعض كل عيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!