الفصل 3 | من 16 فصل

رواية خيانه مشروعه الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشريف

المشاهدات
21
كلمة
629
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

أبوها بصدمة: جوزك بيهددك بصورك؟ إزاي ده؟ هاتي أشوف. عيني دمعت بكسرة: هي دي الصور يا بابا. أنا هعمل بلاغ في خالد. الحكومة هتجيب حقي. الصور دي إنتي اللي متصوراها يا وردة؟ عيب عليكي. دي مش تربيتي فيكي يا بنتي. مسكت إيده وبستها بدموع: بتشك في تربيتك؟ ده أنا يوم ما حبيت جريت عليك أقولك وأنا مش خايفة.

حضني وعيطت بقوة. طلعت كل اللي جوايا. بعدت ومسحت دموعي بانتِقام: أنا هربيك يا خالد زي ما حبيتك، زي ما هكرهك. أنا راجعة البيت يا بابا. ده أحسن قرار يا بنتي. بكرة الصبح تروحي على القسم وتبلغي في خالد ده، واحكي للحكومة. نزلت ورنيت على دكتور تميم بتوتر: أيوه، السلام عليكم يا دكتور. أنا وردة. قام من على السرير بفرحة: وعليكم السلام. منورة الموبايل عندي. جنبك صوت عربيات؟ آه، أنا راجعة بيت جوزي تاني.

شهق بصدمة: راجعة بيت الخروف ده تاني؟ آسف في اللفظ، بس غصب عني. عيطت بقوة. طلع مهددني بصوري اللي ما بينا. كان بيصورني وأنا واثقة فيه. المفروض جوزي يغير عليا. لو واحد شاف جسمي ده عايز ينزلهم على السوشيال. روحي مباحث النت وبلغي، وأنا جنبك. وحاولي نتقابل وترني عليا وهحل معاكي الموضوع ده. قفلت معاه ووصلت بيتي. حسيت بخنقة وأنا داخلة البيت. فتحت الباب بالمفتاح. كان ريحة البيت مقرفة. فتحت أوضة نومي اتصدمت من المنظر:

صرخت بقوة: أنا نايمة مع دي؟ بتخوني يا خالد؟ جريت على المطبخ وجبت سكينة وروحت الأوضة وأنا دمي محروق وضغطي عالي. اخرجيي بره. كانت بتلبس هدومها. دخلت جبتها من شعرها للصالة. نزلت ضرب فيها بقوة: يا وسخة، هتروحي من ربك فين؟ زقتني وأخدت هدومها ومشيت. قعدت على الكرسي ومسكت دماغي من الصداع. خالد واقف مرعوب منها. والخالد واقف مرعوب من السكينة اللي في إيدها. ممكن تهدي يا وردة.

صرخت بقوة وعصبية: أنا قرفتتت منك وزهقتتت يا خالد. ملعون أبو الحب اللي حبيتهولك في يوم. دفعت التمن ده غالي أوي. اياك تفكر إني ضعيفة. لا، فوق. ده أنا هشربك الدم في كاسات. هبلغ الحكومة عن رجولتك يا نص راجل. ضربني بالقلم وشد شعري بقوة. حاول يلمسني. ضربته بالسكينة في بطنه. بخوف: قوم نروح المستشفى. سندته وركبت العربية وروحت على المستشفى. ودموعي نزلت. منظره وهو معاه مع نادية لسه على السرير.

أخدته مني. والله لا تدفعوا تمن ده غالي أوي. الدكتور أخده وخيط الجرح. وأخدته وروحت البيت. نام على السرير. جبت رباط وربطت إيده في السرير. قولي بقا فين موبايلك. لقيته ابتسم بخبث: كده، انتي متعرفيش ولا إيه؟ صورك نزلتها على جوجل. صرخت بقوة. خالددددددددددد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...