الفصل 5 | من 5 فصل

رواية خيار اجباري الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
34
كلمة
1,866
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تجوز حسن ده اللي أنا متأكده منه حاليًا. ومشيت بسرعة من المكان وسيبته واقف بصدمة وزهول. وقع الخاتم من إيده وهو بيبص لطيفها بصدمة. بس حاول يتمالك نفسه وجري وراها. لقاها بتدخل الشاليه. شهاب راح وراها وهو مصدوم. اتفاجأ إنها بتلم شنطتها. بصتله بصدمة وقالت: "انتي بتعملي إيه؟ "يعني إيه اللي طالع في بالك فجأة إنك تمشي؟ رحمة قالت بدموع:

"حسن تعبان من ساعة ما مشينا. مامته بتقول بيجيبوا له الدكتورة كل يوم. أنا مش أنانية للدرجة دي. مش هقدر أبقى مبسوطة معاك وفي إنسان تاني بيتدمر. إنسان خسر كتير بسببي. سيبني لو سمحت." شهاب بقى يشيل الهدوم من الشنطة وبيقول بغضب شديد: "بلاش جنان يا رحمة. ده بيأفلم عليكي. بيضحك عليكي يا غبية. افهمي. بطلي تبقي عبيطة وهبلة كده وأي حد يجي يضحك عليكي." رحمة قالت بغضب شديد:

"شهاب، أنا حاسة إني بقيت عبيطة وهبلة من وقت ما حبيتك. الوقت اللي قضيته معاك كله كان عبط. حتى قراري إني أجي معاك هنا كان عبط." وأخذت شنطتها وبقت تمشي بسرعة. وهو وراها وبيقول: "هتروحي فين دلوقتي؟ أقدر أفهم رايحة فين؟ رحمة قالت بسرعة: "رايحة أشوفه وأقوله إني اخترته هو." شهاب شدها عليه بكل قوته. بقت في حضنه وقال بدموع وغضب: "بس انتي ما اخترتيهوش هو. انتي قلتي لي إنك اخترتيني وإن قلبك مش قادر ينساني."

رحمة بصت لعيونه بدموع وحطت إيديها على خدوده وقالت: "أيوه صح. وعمري ما هعشق غيرك. بس مش هقدر. وحياة عيونك اللي ما عشقتش غيرهم، مش هقدر. سواء انت غلطان أو مش غلطان مش هحب غيرك. وسواء هو غلطان أو مش غلطان مش هقدر أكون غير ليه. سامحني. أنا هكمل مع حسن. وهطلب منه هو كمان يسامحني لأني هفضل معاه. بس قلبي معاك." وباسته من جنب شفايفه برقة ودموعها بتقع على خدودها بغزارة. ومشيت وسابته واقف متجمد مكانه.

بعد شوية طلع وراها جري. لاقاها ركبت العربية بتاعته ورجعت بيها. قال بغضب وزعيق وهو بيجري ورا العربية: "رحمة! طب اسمعيني! رحمة! ووقف وقال بدموع: "طب حتى كنتي سبتي العربية أو أخديني معاكي. هروح إزاي يا غبية؟ رحمة رجعت على البيت. وطول الطريق بتبكي. ولحظاتها معاه مش مفرقاها. خصوصًا لما فاجأها وكان هيلبسها الخاتم. بقت تبكي بقر شديد.

شهاب قعد على الشط بعد ما مشيت وحس إنه خسر كل حاجة فجأة. وبقت دموعه تخونه وهو بيفكر فيها. طلب عربية عشان يرجع وراها وهو متدمر حرفيًا. وشايف إنها اتخلت عنه. ما قدرش حتى يرجع على البيت. في البيت كانت رحمة مع حسن. وكان تعبان جداً. والدكتورة بتاعته قالت لها إن حالته النفسية صعبة. رحمة قالت له إنها اختارته هو. وحسن انبسط جداً. وحددوا ميعاد الفرح.

بعد أيام كان حسن في أوضته مبسوط جداً. وجاله تليفون. وكانت رحمة استغربت إنها بتكلمه بالتليفون. بس رد بسعادة وقال: "ألو يا قلبي." اتصدم بصوتها بتبكي وبتقول: "حسن الحقني! الحقني يا حسن! أنا اتخطفت تاني! نفس الجماعة اللي خطفوني قبل كده! وبس الخط اتقطع بسرعة. حسن اتصدم وبقى يقول بزهول: "رحمة حبيبتي! انتي فين؟ بس لقى التليفون اتقفل. بقى يطلب شخص بغضب وتوتر وقال: "أيوه يا حيوان! انت خطفت رحمة تاني ليه؟

أنا أديتكم أوامر أعملوا كده! بس اتسعت عينه بزهول وهو بيقول: "يعني إيه ما خطفتهاش؟ يعني إيه مش معاكم؟ بس اتصدم صدمة عمره لما اتفتح الباب ودخلت رحمة وهي ماسكة التليفون في إيدها. وبصت له بابتسامة جانبية وقالت: "اقفل معاهم. الرصيد غالي." حسن قفل التليفون بصدمة وقال بارتباك: "رحمة أنا هفهمك اللي حصل. أنا... رحمة قالت بدموع: "مفيش داعي. أنا فهمت. بس متأخر. لأني زي ما قال شهاب...

عبيطة. وكل الناس عارفة الحتة دي وبيستغلوها. إلا أنا." وبصت له بدموع وقالت: "معقولة تغير من علاقتنا أنا وابن عمك للدرجة دي؟ لدرجة تضيع نفسك وتضيع رجلك وتخطف بنت عمك وتعرضني للخطر؟ افرض غيروا اتفاقهم معاك وعملوا فيا حاجة؟ معقولة بالسهولة دي؟ يا حسن ده أنا لما عرفت من مامتك إنك تعبان جيت جري سبت شهاب وما اهتمتش إن أنا ما حبتش طول عمري غيره عشانك يا حقير." حسن لسه هيرد. قاطعته وقالت:

"بس عارف من وقت ما جيت وأنا مش عارفة أنام من كلامه عنك. بيقول بكل ثقة انت اللي خطفتني. أنا ما لقيتش طريقة غير دي عشان أكشفك بيها. للأسف وثقت في شهاب وكلامه متأخر أوي. خسارة يا حسن. كان عندي استعداد أعيش عمري كامل معاك وأنا مش بحبك. بس ما اعرفش إنك قذر للدرجة دي." وطلعت جري. بس اتصدمت لما مسك إيدها وهو بيقول بسرعة ودموع: "استني يا رحمة أرجوكي. أنا...

رحمة بصت له بصدمة شديدة لما لقيته واقف على رجليه. كانت هتقع من طولها. اللي عمله كان رد فعل تلقائي إنه جري عشان يوقفها. ضحكت ودموعها بتنزل وقالت: "لا لا لا لا لا. أنا مش غبية. ده أنا حماره. والله حرام عليك. حرام عليك بجد. حرام عليك اللي أنا عيشته وحسيته وأنا بشوفك بتتألم وحاسة إنك فقدت رجلك بسببي. حرام عليك يا ابن عمي." قالت كده وجريت. وحسن قعد على الكرسي ودموعه بتنزل بحسرة وندم. وبيلعن غبائه وتسرعه.

رحمة طلعت من عنده جري على شقة شهاب عشان تعتذر له. وهيه رغم كل الحزن ده، لكن مبسوطة إنها هتكون مع شهاب. شهاب كان قاعد في شقته وماسك صور رحمة بيشوفها بدموع. سمع خبط على الباب. فتح وكانت بنت شقرة وطويلة. اتنهد لما شافها وقال: "أهلاً يا كاميليا." ودخل وساب الباب مفتوح. كاميليا دخلت وقفلت الباب وقالت: "انت هتفضل كده حابس نفسك لأمتى؟ انت وحشتنا أنا والشلة. بنسأل عنك." شهاب قعد بضيق وقال: "ماليش نفس."

كاميليا قعدت جنبه ومسكت صورة رحمة وقالت بضيق: "اممم. انت سمعت إنهم هيتجوزوا؟ حددوا الفرح بعد أيام." شهاب سكت بضيق وألم. وهي قربت منه وقالت برقة: "شهاب أنا بحبك. اديني فرصة أرجوك." شهاب قرب منها. وهيه لسه هتبوسه. بس ما قدرش ووقف بسرعة بعيد عنها. كاميليا قربت منه وحضنته بسرعة وقالت: "أنا بحبك يا شهاب. بحبك أكتر منها." في الوقت ده رحمة فتحت الباب ودخلت من غير ما تخبط. وقالت بزهول: "انتوا بتعملوا إيه؟

شهاب اتفاجأ بيها وفرح جداً. ولسه هيقرب منها افتكر اللي حصل وقال بغضب: "وانت مالك؟ إيه اللي جابك هنا؟ كاميليا قالت بضيق: "آه. انت مالك وماله؟ جاية ليه؟ مش هتتجوزي؟ رحمة قربت منها بغضب وقالت: "أنا صحيح كنت هتجوز يا حبيبتي. بس اكتشفت... إني حامل. فغيرت رأيي." شهاب بص لها بصدمة وقال: "نعم؟ حامل؟ رحمة قربت منه وقالت بدلال: "آه حامل يا قلبي. هجبلك نونة قمر تشبهك وتشبهني." كاميليا حطت إيدها على بقها بصدمة وقالت:

"إيه اللي بيحصل ده؟ وأنا اللي فكرت إن ممكن يبقى لنا فرصة مع بعض يا شهاب." شهاب لسه هيرد. رحمة قالت بسرعة: "للأسف مفيش. ياريت بقى تاخدي الفرصة بتاعتك وتشوفي لك سكة تانية." كاميليا شدت شنطتها وجريت بدموع. شهاب كان بيبصلها بزهول وقال: "إيه اللي بتعمليه ده؟ حامل إزاي؟ إيه الهبل ده؟ رحمة قربت منه وحاطة رقبته بإيديها وقالت: "يعني قصدي باعتبار ما سوف يكون. انت ليه مستغرب إنها حامل؟ يعني مش مشكلة. الليلة ننفذ." شهاب

بص لها بدهشة وزهول وقال: "انت هبلت منك يا رحمة ولا إيه؟ انتي مش قلتي إنك... رحمة قاطعته وقالت: "كل كلامك طلع صح. طلع هو اللي خطفني. وطلع كمان بيمشي عادي ورجله ما حصلهاش حاجة من الرصاصة." شهاب بص لها بصدمة وقال: "وانتي عرفتي إزاي؟ رحمة قالت بدلال: "يا ابني أنا ذكية. ما انت عارف." شهاب كان عايز يضحك وطاير من السعادة. بس قال بضيق مصطنع: "يا سلام يا ذكية. ويا ترى جاية هنا ليه؟ ابتسمت وهيه بتقرب له وقالت:

"انت عارف جاية ليه. خلاص بقى ميبقاش نفسك فيه. وتقول أخيه." شهاب حاول يكتم ضحكته وقال بغضب: "لا أنا فعلاً مش عايزك بعد اللي عملتيه وبعد الكلام اللي قولتييه وبعد ما كذبتيني وبعد ما... لكن قطعت جملته بشفايفها. شهاب شدها عليه بكل قوته وبقى يبوسها بسعادة وشغف. بعدت عن شفايفه وقالت بهمس: "بعشقك." شهاب ابتسم بسعادة وقال: "وأنا لا حبيت ولا هحب قدك في حياتي." رحمة قالت بابتسامة:

"يبقى تكلم المأذون عشان نكتب كتابنا رسمي. عشان لما ننفذ تبقى الناس عارفة إننا متجوزين." شهاب ضحك وهو بيحضنها وبيلف بيها بسعادة وقال: "أنا مش مصدق. ولله الحمد لله يا رب." رحمة بصت لعيونه بدموع وقالت: "آسفة. أنا مش عارفة أعتذر لك إزاي." شهاب ابتسم وقال: "خليكي جنبي. ده أجمل اعتذار. ده اللي أنا محتاجه وبس. ومش عايز أي حاجة من الدنيا تاني. انتي رحمة من ربنا لقلبي. وبعيد عنك بشوف العذاب ألوان."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...